هي اختصارا لـ Random Access Memory
وهي ذاكرة الوصول العشوائي ، وفيها يتم تخزين البيانات ومنها تتم عملية قراءة المعلومات والمعالجة لها ، والبيانات الموجودة في الذاكرة رام تتلاشي وتذهب في حالة انقطاع التيار الكهربائي عنها
وأفضل مثال على ذاكرة رام هو الحاسب الشخصي ، فعلى سبيل المثال لو قمت بتشغيل جهاز الحاسب الشخصي وقمت بتشغيل برنامج الورد أو برنامج أخر أو مجموعة من البرامج ، وقمت بإطفاء الجهاز والبرامج لا زالت تعمل على الجهاز ، فإن الجهاز عندما يبدأ التشغيل مرة أخرى فلن تجد البرامج هذه تعمل وسوف تحتاج إلى تحميلها من جديد لأنها كانت محملة في الذاكرة رام
أما في جهاز الآيميت ، فالوضع يختلف قليلا !! فالذاكرة رام مخصصة لحفظ نظام التشغيل والبرامج الملحقة ، وكل برنامج تقوم بتحميله على الجهاز ، فإنه يكون موجود في الذاكرة رام ، وسوف تبقى البرامج محفوظة ولن تضيع إلا في حالة نفاذ البطارية الاحتياطية والمخصصة لهذا الغرض ، فوظيفة البطارية الاحتياطية هو حفظ المعلومات والبرامج والبيانات المخزنة على الذاكرة رام من الضياع
أما في حالة نفاذ البطارية الأساسية والاحتياطية ، فإن البرامج والبيانات الموجودة في الجهاز سوف تذهب وعند إعادة شحن الجهاز مرة أخرى ، فإن الجهاز سوف لن يجد نظام مخزن في الذاكرة رام ليبدأ تشغيل الجهاز وفي هذه الحالة فإن الجهاز سوف يقوم بإحضار النظام الموجود والمخزن في الذاكرة روم إلى الذاكرة رام وسوف تلاحظ أن الجهاز خالي من البرامج التي قمت بتنصيبها على الجهاز وأنه عاد من نقطة الصفر !!
ويمكن أيضا إجراء هذه العملية يدويا في حالة وجود مشاكل في الجهاز أو في حالة وجود تعارض في بعض البرامج وهذه العملية تسمى : Hard Reset أو بمصطلح الحاسبات الشخصية تسمى : Format
حجم الذاكرة رام في جهاز الآيميت هو 128 ميغابايت ، ويتم تقسيمها إلى جزئيين ، الجزء الأول يستخدم كذاكرة لمعالجة البرامج ولتحميل البرامج فيها ( ونقصد هنا بتحميل البرامج أي تحميلها في عقل الجهاز يتعرف عليها ) والجزء الثاني مخصص لأغراض التخزين
والتقسيم الإفتراضي لها كالتالي : 64 كذاكرة لتخزين البرامج على الجهاز ، 64 أخرى كذاكرة لتحميل البرامج ومعالجتها