استحل الصهاينة المحرمات واعتدوا في السبت وحرفوا الكلم عن مواضعه واستهزءوا بربهم حيث قالوا إذهب أنت وربك فقاتلا..., وادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا..., وحيث قالوا يد الله مغلولة... ويعتقدون أن لله جسداً ويسكن أحيانا في حائط المبكى! وقد استهزءوا برسلهم وقتلوا بعضهم, وحاربوا وقتلوا وسبوا بعضهم بعضاً وقد حرّم الله عليهم كل ذلك بنص التوراة.
- إستحل الوهابية المحرمات فقتلوا من خالفهم في الرأي وتطاولوا على الإجتهاد وقتلوا الأبرياء في الحرم الأول وفي بيوت الله وفي شهر رمضان وفي الأشهر الحرم, التي امتنع حتى المشركين عن القتل فيها, وحرفوا تفاسير القرآن
يعتقد الوهابية بتجسيم الخالق سبحانه ويحرفون تفسير القرآن بعيداً عن البلاغة والمجاز, فيقولون أن لله يد وعين ووجه, حسب ظاهر معنى الآيات, تعالى الله عمّا يصفون.
وهدموا مقام الإمام الحسين في كربلاء منذ قرن ونيف ثم كرروا ذلك على يد المخنوق صدام, وأبادوا أثر بيت السيدة خديجة وغيروا معالم البيت النبوي في المدينة ليقطعوا الصلة برسول الله, وهدموا قبور أحفاده الأئمة في البقيع, حقداً على الرسول, وخلافالما أوصاهم به الرسول في القرآن:
* وما أسألكم عليه من أجر إلا المودّة في القربى *
ولولا الخوف من افتضاح عقيدتهم لهدموا قبر النبي