بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما حكم الزوجة الزانية في المسيحية؟ المسيحية
5 النقاط عدد الإجابات: 8 عدد الزيارات: 2198
واحد مسيحي ضحك علي اليوم حينما قلت له : انا احترم حكم قتل الزاني والزنية في الانجيل، وكثير من الاحكام الاخرى التي تحس انها من عند الله حقا...
وقال : ياعم ده منسوخ، ده في شريعة موسى الذي يرجم الزاني حتى الموت ..الم تقرأ ان المسيح قال لليهود عندما اتوه بامرأة زانية من كان منكم بلا خطية فليلتقط الحجر ويرمه بها ؟
قلت وماذا في ذلك ؟ هل هذا يعني ان المسيح رفع حد الزنى عن الزناة...
قالي لا فالانجيل يقول: .32 واما انا فاقول لكم ان من طلق امراته الا لعلة الزنى يجعلها تزني.ومن يتزوج مطلقة فانه يزني...
فتعجبت الحقيقة من الرد وقلت له : انت تؤكد كلامي، هل يعني هذا انه لا عقوبة للزانية عندكم ؟؟؟؟
قال طبعا فيه عقوبة .. قلت ما عقوبة المراة المتزوجة اذا زنت ؟ وحسب متى 32: 5 فانه لا يجوز تطليق الزوجة الزانية ، فما العمل؟
ارجوا الاجابة
ملحق #1 19‏/12‏/2010 8:51:53 ص
صديقي 4 u : رابطك ليس له علاقة نهائيا لا بالسؤال ولا بجوابك
ملحق #2 19‏/12‏/2010 10:17:19 م
كهربائي: لا وربك اقسم انني اريد ان افهم لا غير ... العقل يقول الوقاية خير من العلاج... بمعنى ان تتجنب الوقوع في المصيبة احسن بكثير من ن تحاول الخروج منها.. فالاسلام وضع عقوبات ردعية حتى لا يعالناس في الجرم..
يعني هنا في قطر مثلا: قانون المرور يغرم السائقين آلاف الدولارات اذا خالفوا القوانين... هذا يسمى تنظيما وليس همجية...
اذا لم تكن تريد ان تغرم بالمخالفة فلا تخالف... والاسلام يقول اذا اردت ان لا تقتل، قلا تقتل نفسا، اذا اردت الا تجلد فلا تزني...
ولكن يبدوا ان عندكم الامور مختلفة، اذا زنت المرأة فلا شيء عليها... عاديي. وكانها لم تفعل اي ذنب... وهو في اعراف كل الناس المسلمين وغير المسلمين بل حتى اللادينيين يعتبر هذا خيانة ويعاقب عليه...
ولكن المحبة في المسيحية لا تعاقب الخائنة لزوجها، ولا تعاقب الخائن لزوجته.. بل تشجع الناس ان لا يطلقوا زوجاتهم لمجرد انهم زنين.. ويامر الرب اشعيا ان يتزوج بامراة زنى وان يتخذ اولاد زنى...
الحق اقول لك ان التحلل الاجتماعي عند مسيحيي اوروبا لم ياتي من فراغ...
استحلفك بالله ، عندما تختلي بينك وبن نفسك وتفكر في كل هذا الا تجده غريبا عن فطرتك؟
اسال الله لك الهداية
ملحق #3 23‏/12‏/2010 2:26:28 ص
صديقي لبناني مسيحي : كيف يستقيم امر الدين اذا لم يكن به تشريع وحلال وحرام... وكيف سيحاسب الله الناس يوم القيامة... يعني هذا القس الذي اغتصب اطفالا صما بكما في الكنيسة الارلندية، هل سيترك بدون عقاب؟ هل لو جاء هذا القس وطلب المغفرة وتاب خلص تمحى خطيئته ؟ ولا يسلط عليه اي عقاب مادي دنيوي؟ وكيف سيعيش الضحايا طول حياتهم وهم يرون هذا المجرم طليقا حرا؟؟ وماذا عن المجرم القاتل ؟ نقول له آمن بالمخلص وستدخل الجنة؟...
ماذا عن رجل نط من جدار بيتك وافسد في دارك اغتصب النساء وقتل الاطفال وسرق المال، سنسمح له بمجرد لان لله محبة؟ ولاننا نعامل العدوا كحبيب وصديق؟ هل تستطيع ان تصاحب مثل هكذا مجرم افسد حياتك؟ انا لا اقول لك يجب ان تقتله، ولكن اقول ان القاضي يجب ان يطبق على امثال هؤلاء العقوبة المناسبة...
انا اتسائل لو مثلا القوانين المدنية الدولية اعترفت بالانجيل واتخذت منه دستورا لها، اتوقع ان اول شيء ستقوم به الحكومات انها ستغلق كل السجون، وستطلق كل السجناء من مجرمين وقطاع طرق ومختلسين، وستطلب منه التوبة فقط والايمان بالمسيح الرب المخلص فقط، وسيعيش الناس كلهم في وئام ومحبة المسيح ...
استسمحك في هذا التعبير ولكن اذا لم تكن هناك عقوبات تظبط الامور لاصبح العالم عبارة عن غابة... المخوقات البرية في الغابات والصحاري ايضا ليس لها قانون تحتكم اليه...
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
"لا تزني"

"مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَر"  يوحنا 8: 7
ثم أكمل وقال لها «اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا»

"ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ»"

المسيحي المؤمن لا يفعل مثل هذه الأفعال من الأساس حتى نقول إن فعلها بماذا يعاقب

"وَلاَ تَدِينُوا فَلاَ تُدَانُوا. لاَ تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلاَ يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُم"   لوقا 6: 37

"اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ، لكِنَّ الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ"  كورنثوس 6: 18

"ثُمَّ تَبِعَهُ مَلاَكٌ آخَرُ قَائِلاً: «سَقَطَتْ! سَقَطَتْ بَابِلُ الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ، لأَنَّهَا سَقَتْ جَمِيعَ الأُمَمِ مِنْ خَمْرِ غَضَبِ زِنَاهَا!»"   رؤيا يوحنا  14 : 8

"وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي"  رؤيا يوحنا  21: 8

الرب طويل الأناة كثير الرحمة لكن هذا لا يعني أنه لا يحاسبنا بل هو يعطينا فرصة أخرى حتى نتوب ونعود إلى أحضانه أما إن قسينا قلوبنا فإننا نستوجب الموت الأبدي
 
من كان منكم بلا خطية فليرجمها بحجر
http://2u-i.blogspot.com/‏
 
لا حكم...
ليس في إيماننا شرعٌ أو تشريعٌ أو حلال أو حرام...
الله هو صاحب العلاقة... هو يختار كيف يجازيها، وهو يختار كيف يُعيدها إلى الطريق القويم...
"لا تَدينوا لئلاّ تُدانوا"...
 
ردًا على الملحق #3...
قلتُ لك أنّ الكتاب المقدّس ليس تشريعًا وتحليلاً وتحريمًا، فكيف تتخيّل أن يُطَبَّق قانونًا مدنيًا منه، وليس فيه كلامٌ من هذا... قال يسوع: "دعِ الأموات يدفنون موتاهُم"، "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله"... يعني أنّ أمور الأرض تبقى في الأرض وتفنى فيها، دعِ السياسيين يسيسون الأرض ويحدِّدون قوانينها... هل فهمت؟!
أمّا بالنسبة إلى الكنيسة، فلن تأخذ أي قرار مَدَني تُجاه القاتل والزاني والسارق والمغتصب وغيرهم... كلّ ما تدعوهم إليه هو تحمّل العقوبة البشريّة التي يستأهلونها بحسب قوانين البلد الموجودون فيه؛ وإلى ذلك تدعوهم للتوبة وطلب مغفرة الله لهم من كلّ قلبهم وألاّ يعودوا يخطأون ثانيةً كما قال يسوع للمرأة الزانية: "إذهبي ولا تعودي تخطأي ثانيةً"...
فليُسامحك الله يا أخي belmamoune لأنّك تكتفي بقوانين الأرض وتنسى الله الكثير الرحمة والكامل المسامحة... أصلّي من أجلك...
 
بالأصل : حتى في الإسلام , شروط رجم الزانية مستحيل عقلياً .....
فالشهود هنا أربعة من الذكور ( بعد قصة الإفك طبعاً :)   )و يرون ( العضو داخل العضو , كالمرود في المحلة ) !!! و هذا أشبه بالمستحيل !!
فلنقرأ :و لنستمتع بالشروط التعجيزية :
=======================
مسألة: الجزء التاسع التحليل الموضوعي

( 7184 ) مسألة : قال : ( أو يشهد عليه أربعة رجال من المسلمين أحرار عدول ، يصفون الزنا ) ذكر الخرقي في شهود الزنا سبعة شروط ; أحدها : أن يكونوا أربعة . وهذا إجماع ، لا خلاف فيه بين أهل العلم ; لقول الله تعالى : { واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم } . وقال تعالى : { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة } .

وقال تعالى : { لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } { وقال سعد بن عبادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت لو وجدت مع امرأتي رجلا ، أمهله حتى آتي بأربعة شهداء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم . } رواه مالك ، في " الموطإ " وأبو داود في " سننه " الشرط الثاني : أن يكونوا رجالا كلهم ، ولا تقبل فيه شهادة النساء بحال . ولا نعلم فيه خلافا ، إلا شيئا يروى عن عطاء ، وحماد ، أنه يقبل فيه ثلاثة رجال وامرأتان . وهو شذوذ لا يعول عليه ; لأن لفظ الأربعة اسم لعدد المذكورين ، ويقتضي أن يكتفى فيه بأربعة ، ولا خلاف في أن الأربعة إذا كان بعضهم نساء لا يكتفى بهم ، وإن أقل ما يجزئ [ ص: 65 ] خمسة وهذا خلاف النص ; ولأن في شهادتهن شبهة ; لتطرق الضلال إليهن ، قال الله تعالى : { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } . والحدود تدرأ بالشبهات . الشرط الثالث : الحرية ، فلا تقبل فيه شهادة العبيد .

ولا نعلم في هذا خلافا ، إلا رواية حكيت عن أحمد ، أن شهادتهم تقبل . وهو قول أبي ثور ; لعموم النصوص فيه ; ولأنه عدل ذكر مسلم فتقبل شهادته ، كالحر . ولنا أنه مختلف في شهادته في سائر الحقوق ، فيكون ذلك شبهة تمنع من قبول شهادته في الحد ; لأنه يندرئ بالشبهات .

الشرط الرابع : العدالة ، ولا خلاف في اشتراطها ; فإن العدالة تشترط في سائر الشهادات ، فهاهنا مع مزيد الاحتياط أولى ، فلا تقبل شهادة الفاسق ، ولا مستور الحال الذي لا تعلم عدالته ; لجواز أن يكون فاسقا . الخامس : أن يكونوا مسلمين ، فلا تقبل شهادة أهل الذمة فيه ، سواء كانت الشهادة على مسلم أو ذمي ; لأن أهل الذمة كفار ، لا تتحقق العدالة فيهم ، ولا تقبل روايتهم ولا أخبارهم الدينية ، فلا تقبل شهادتهم ، كعبدة الأوثان .

الشرط السادس ، أن يصفوا الزنا ، فيقولوا :(((((((((((((((((( رأينا ذكره في فرجها كالمرود في المكحلة ، والرشاء في البئر . وهذا قول معاوية بن أبي سفيان ، والزهري ، والشافعي ، وأبي ثور ، وابن المنذر ، وأصحاب الرأي ; لما روي في قصة { ماعز ، أنه لما أقر عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا ، فقال : أنكتها . فقال : نعم . فقال : حتى غاب ذلك منك ، في ذلك منها ، كما يغيب المرود في المكحلة ، والرشاء في البئر ؟ . قال : نعم . } )))))))))))))))))))))))وإذا اعتبر التصريح في الإقرار ، كان اعتباره في الشهادة أولى .

وروى أبو داود ، بإسناده عن جابر ، قال : { جاءت اليهود برجل منهم وامرأة زنيا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ائتوني بأعلم رجلين منكم . فأتوه بابني صوريا ، فنشدهما : كيف تجدان أمر هذين في التوراة ؟ . قالا : نجده في التوراة إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها ، مثل الميل في المكحلة ، رجما . قال : فما يمنعكم أن ترجموهما ؟ قالا : ذهب سلطاننا ، وكرهنا القتل . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهود ، فجاء أربعة ،((((((((((((( فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة ))))))))))))))، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمهما . } ولأنهم إذا لم يصفوا الزنا احتمل أن يكون المشهود به لا يوجب الحد فاعتبر كشفه .
++++++++++++++++++++++++++++++

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6280&idto=6299&bk_no=15&ID=6171#docu‏
 
بدون اسم
 
 
21‏/12‏/2010 7:40:17 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
وتعالوا ندرس هذا الحدث العجيب (الطلاق).

مرقس 10: 11
فقال لهم من طلق امراته و تزوج باخرى يزني عليها 12 و ان طلقت امراة زوجها و تزوجت باخر تزني

المعروف أن إنجيل مرقس الأسبق لأنه هو أول الأناجيل مكتوبة بين الأناجيل الأربعة وأن إنجيل متى ولوقا ويوحنا كُتبوا بعد إنجيل مرقس بأكثر من عشرة أعوام .

من خلال هذه المقدمة نقول أن قانون الطلاق لم يأتي علي لسان يسوع كما ذكره متى وإلا لكان مرقس هو أول من سبقه لأن مرقس لم يعلن قول : من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني … فمرقس كان اكثر حرصاً ودقة بإعلانه تحريم الطلاق البتة ومهما كانت الأسباب وفي كتاباته لم يذكر أسباب للطلاق … فمن أين جاء كاتب إنجيل متى بعلة الزنا ؟!

ولو اعتبرنا أن كاتب إنجيل متى سمع من يسوع ما لم يسمعه كاتب إنجيل مرقس !! فأين الوحي ونحن نتحدث عن ناموس ولا نتحدث عن حدوتة من حواديت الأناجيل والتي تلمئ الأناجيل بنسبة 60% من مضمونه والتي تتحدث عن الشعوذة وإخراج الشياطين ؟

ولو اعتبرنا أن ما جاء بإنجيل متى صحيح وما جاء بإنجيل مرقس كان سهو من الكاتب والوحي ….. فلماذا أباح إنجيل متى الطلاق إلا لعلة الزنا فقط ؟ ولماذا أباح إنجيل متى الزنا لينول المتزوج من الجنسين الطلاق بسهولة بدلاً من العبودية وإجبار الزوجة على البقاء مع رجل لا يطاق لأي سبب من الأسباب .. وكلنا نعلم أن المحاكم المصرية مليئة بمئات الألوف من قضايا الطلاق والخلع المسيحي .. ولنا في إحدى الممثلات المسيحيات عبرة وفضائح لا حصر لها ظهرت من خلال قصة طلاقها حيث أن الكنيسة الأرثوذكسية اعتربت الكنيسة الإنجيلية (والبعض يقول بروتستانتية) هم كفار وبذلك تمكنت الممثلةالمسيحية من الطلاق مع إثبات علة الزنا على زوجها بالكذب ، كما اثبت الزوج علة الزنا على زوجته بالدليل لأنها لم تكن بكر لحظة زواجه منها .

ولكن هناك سؤال مُحير : يقول إنجيل مرقس : من طلق امراته و تزوج باخرى يزني عليها ……………. هذه النقطة واضحة وتفيد بأن الزوج هو الذي يطلق زوجته .

لكن يقول إنجيل مرقس : ان طلقت امراة زوجها ………… فكيف تطلق المرأة زوجها ؟! فمن بيده العصمة ؟

أعتقد صيغة ما جاء بإنجيل مرقس واضحة ولا تحتاج للف ولا دوران والتحايل في الألفاظ سيكون أمر مكشوف للقارئ .

والأمر لم ينتهي إلى هذا الحد ، فأسفار الشريعة أعلنت بأن كل من زنا بامرأة يقتل ، فكيف يبيح يسوع الطلاق لعلة الزنا علماً بأن الزاني يقتل (الزوح أو الزوجة) ؟ فكيف يطلق الزوج زوجته أو الزوجة زوجها علماً بأن الزاني يقتل ؟ فهل يقتل قبل الطلاق أم يقتل بعد الطلاق ؟ ومن الذي يطبق ناموس بتنفيذ عقوبة القتل ؟ ولو رجعنا إلى وقائع الطلاق بالمسيحية والتي تم التطليق لعلة الزنا نجد الكنيسة لا تطبق قتل الزاني ………….. فهل هذا يعتبر إعلان من الأناجيل بإباحة الزنا ولن تطبق الكنيسة التشريع لأن يسوع حررهم منه ؟ وهل استكفت بالطلاق كعقاب الزاني وتغاضت عن تطبيق الناموس الذي شرع قتل الزاني والذي قال فيه يسوع : {فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل (مت 5:18)} ، وما هو الناموس المسيحي لو زنا عازب ؟

والأمر لم ينتهي عند هذا الحد ، فما هو المقصود بالزنا في المسيحية ؟

قال يسوع : {من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه (مت 5:28)} ، فهل النظرة كافية للتطليق ؟ .

وكما شرحت لنا أسفار التشريع أن هناك انواع متعددة للزنا ، فهناك من يزني ببهيمة ، وهناك زنا رجل برجل ………….. فهل هذه حالات كافية لطلب الطلاق ؟

ما هو رد الكنائس في حالة مشابهة لهذه الحالة ؟

سؤال : هل لو الزوجة اكتشفت أن زوجها رجل شاذ جنسياً (مثيلي) فهل يحق لها أن تطلب الطلاق منه إن وجدته في وضع شاذ مع رجل اخر ؟ وهل كلام يسوع يسوع ينطبق عليه ؟.

سؤالي الآخر : لماذا اختار يسوع بالأخص الزنا لتنال المرأة ورقة طلاقها وحريتها من استعباد زوجها لها ؟

لنفترض أن الزوج طلب من زوجته بأن يُعاشرها جنسياً من الدُبر والكتاب المقدس باكمله لا يملك فقرة واحدة تتحدث عن تحريم ذلك بين الرجل وزوجته ؟ فهل لها الحق في طلب الطلاق منه ام تُوافقه طلبه ؟ وهل لو طُلقت منه تصبح زانية لو تزوجت من رجل آخر (ما هو الذنب التي اقترفته؟)؟

العجيب أن الكثير من النساء سألت رجال الكنيسة عن فقرة تُحرم هذه العلاقة إلا أن الكنيسة عجزت في الرد معتمدة فقط على أحداث قوم سدوم ولكن النساء المسيحيات كن أكثر ذكاء من رجال الكنيسة حيث أنهم أشاروا أن أحداث قوم سدوم كانت بين جنس واحد (شذوذ الرجال ذات الجنس الواحد) ولكنهم يسألوا عن فقرة حول رجل وامرأة وليس رجل ورجل أو امراة وامرأة .
.
 
انا عملت بحث عن سؤالك لقيت انك مجرد ناقل او ناقل بس حاطط شوية افتراءات واكاذيب ذي المواقع الي بتجيب منها
بس احب اقولك حاجة انت مش بتضطهد او بتحارب المسيحين او المسيحية انت بتحارب او (بتجهاد) ضد السيد المسيح له المجد
السيد المسيح له المجد هيصبر عليك عشان تتوب علي الي بتعمله وانت حر
للأمرة المليون لو عايز تعرف اي حاجه عن المسيحية أقرأ وابحث في الكتب والتفسيرات المسيحية وليس من تفسيرك الخاص او هواك او رغباتك
وفي كل مرة حتكتب فيها انت والي ذيك حتثبت انك جاهل و غير مثقف وبربري وهجمي
 
بدون اسم
 
   
19‏/12‏/2010 5:44:52 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
المسيح قال للزانية اذهبي و لا تعودي لذلك و من هذا نفهم انها تفرق عن زوجها ويعلن بطلان العقد بينهما لانه اخلال اساسي بالشرط و هو الوفاء.
أما يا عم يا غم و هذا الاسلوب لايدل انك تريد جواب حقيقي بقدر انك تريد ان ترجع المسيحي الى الوراء,
نحن لسنا ملزمين بما كان في نشأة تأسيس الشعب اليهودي. لقد أنتهى هذه المفاهيم القاسية بمجئ المسيح.
واذا انتم احببتم الرجوع الى همجية اختفت من 2000عام فهذا شأنك وبلا تحليللات لا تعرف معناها.
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى