الاشكالية هنا هي : ليس السؤال عن اله اليهود و النصارى و المسلمين ... بل المشكل هو أن كل انسان في هده الارض له اله بمفهومه الخاص ... مثلا أنا لا أحب فلانا .... ليس لأنه أغضب الاله ... و لكن لاني أرى حسب رأيي أنه أغضب الاله بفعله... و الا فما الدليل على أن الاله يغضب لغضب انسان او يسعد لسعادته.
اننا أمام أمر مشتبك عندما نتحدث عن الاله ... الحقيقة المطلقة هو أن اله الاسلام هو اله النصارى و اله اليهود و اله الهندوس و المجوس و الصابئة .. ووجود هدا الاله يتأكد بالفطرة المشتركة بين كل البشر.
الفرق الوحيد هو عندما ينشأ الطفل في بيئة معينة .. يبدأ في اكتساب النظرة العامة للاله الكامنة في المجتمع الدي يعيش فيه .
فاله المسلمين مثلا اله يحب السواك... و يستحب عنده الثمر (لانه منتشر في المناطق العربية) كما و يثني على الخيل . و اله النصارى اله محبة نجده متجسدا في القسيسين و الرهبان ... كما ان اله الهندوس اله متجسد على شكل فيل (ganesh) لانتشار الفيلة في تلك المنطقة , أنا أرى أن الاله الحقيقي غير كل هده الالهة ... أي أنه لا يغضب لغضب أحد و لا يحرض أحدا على احد ( ليس اله النصارى لأن النصارى هم أكثر الشعوب دموية في التاريخ) .
و أقرب الصور للاله الحق هي صورته في دين الاسلام . لأن الاسلام يظهره على صورة كاملة خالية من العيوب (ما أقصده أن الاله الحق لا تدركه الابصار , و لا يتجسد في جسد و يعلق في الصليب , ادا فأين قدرته يا نصارى, بالاضافة الى أهم شرط من شروط الالوهية و هي الوحدانية التي لا تشوبها النقائص في النصرانية ) .
أنا شخصيا مسلم , و قولي ان كل انسان له نظرة خاصة للاه , فهدا يعني أن كل أنسان و كيف يتخيل الهه(حتى في ديانة واحدة) .و كما تختلف افكارنا فان آلهتنا تختلف أيضا. لأن معنى الاه عندنا في هده الحياة أصبح نسبنا و ليس مطلقا . (هناك فرق بين لفظ الاله و الاله الحقيقي, و الحقيقة هي دائما عكس ما نتخيله دائما )
تصوروا معي يا أصدقائي أن الاب مثلا أخبر ابناءه الثلاثة أنه اشترى منزلا جديدا , الحقيقة أن كل ابن سيتخيل البيت بشكل مخالف للاخر , و هدا أسميه البيت النسبي اي لفظ البيت, أما البيت الحقيقي فهو مخالف تماما لما يقال.