هناك روايات في صحيح مسلم عن سب معاوية لعلي وساسردها لكم مع الرد :
------------------------------------------------------------------------------------------------
ما أخرجه مسلم في صحيحه " باب فضائل علي " عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال : " أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب؟ فقال: أمّا ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسُبّهُ ، لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له و خلّفه في مغازيه فقال له عليّ: يا رسول الله، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضىأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوّة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لأُ عْطينَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولمّا نزلت هذه الآية: { قل تعالوْا ندعُ أبْناءنا وأبْناءَكم ...}، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحُسيناً فقال: اللهم، هؤلاء أهلي .
(( صحيح مسلم، (4/1871) . ))
الرد :
هذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ، ولكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ، فأجابه سعد عن السبب ، ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولا عاقبه، وسكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد، ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ كما يدّعي الشيعة ومن تابعهم ، لما سكت على سعد ولأجبره على سبّه، ولكن لم يحدث من ذلك شيءٌ ، فعُلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك .
قال النووي شارحًا هذا الحديث : " قول معاوية هذا، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب، كأنه يقول : هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك. فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب، فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك، فله جواب آخر، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون، فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم ، فسأله هذا السؤال. قالوا: ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه : ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده، وتُظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ .
(( شرح النووي لصحيح مسلم (15/175) . ))
___________________________________________________
حديث أبي حازم عن سهل بن سعد قال : استُعمل على المدينة رجلٌ من آل مروان ، قال : فدعا سهلَ بن سعد فأمره أن يشتم عليًّا ، قال : فأبى سهل ، فقال له : أما إذا أبيت فقل : لعن الله أبا تراب ، فقال سهل : ماكان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب ، وإن كان ليفرح إذا دعي بها
(( أخرجه مسلم (2409). ))
فما دخل معاوية بهذا الحديث من دعاء سهيل بن سعد اليس (( رجل من ال مروان ))
غيري جنى وأنا المعذب فيكــمُ *** فــكأنـني سبابــة المتـندم !
________________________________________________
أثر عبدالرحمن بن الأخنس أن المغيرة بن شعبة خطب فنال من علي ، فقام سعيد بن زيد فقال : أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ، وأبوبكر في الجنة ، وعمر في الجنة ... الخ الحديث
(( انظر : السنة لابن أبي عاصم، تحقيق الدكتور باسم الجوابرة (2/949 وما بعدها). ))
ولا أدري ما علاقة هذا بمعاوية – رضي الله عنه - ؟!
_______________________________________________
وهذه روايات من كتب تاريخيه :
------------------------------------------------------------------------------
الرواية في تاريخ الطبري
قال ".. وكان –أي علياً- إذا صلى الغداة يقنت فيقول: اللهم العن معاوية وعمراً وأبا الأعور السلمي وحبيباً وعبدالرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد. فبلغ ذلك معاوية، فكان إذا قنت لعن علياً وابن عباس والأشتر وحسناً وحسيناً" ! (( (5/113). ))
وهذه الراوية باطلة؛ لأنها من رواية الشيعي المحترق أبي مخنف لوط بن يحيى
(( انظر: رسالة "مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري" للدكتور يحيى اليحيى ))
ولذلك قال ابن كثير في البداية والنهاية بعض ذكره هذه الرواية انها لا تصح (( (7/295). ))
ملحق #1
17/05/2012 9:14:14 م
الصقر الكتلوني
لاحول الله مهم جبت ادلة منطقية ونقلية ما ترضون
فعلا عقولكم كالحجر
ملحق #2
08/06/2012 1:07:58 ص
يا جميل البصره
وهل خرج الاشتر وابن سبأ والغافقي وابن جبلة عل خليفتهم ( ذو النورين ) .؟
بعدين يا حبيب امك معاوية لم يبايع علي مثلما بايع الكلاب الذين خرجوا على ( ذو النوين )
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...