ولد الهدى: أي النبي محمد عليه السلام الذي كان مصدر الهداية، وعم الكائنات ضياء، وكان كل ما في الدنيا يتبسم و يعمه نور الهداية
وتزينت السماء بأمر من الله حين جاءت البشرى بمولدك، وانتشرت رائحة المسك في الصحاري والفيافي
وظهر وجهك الكريم إلى هذه الدنيا كله هداية وحياء
وغشى وجهك نور النبوة المتألق وكان وجه الشبه كبيرا بينك وبين الخليل ابراهيم عليه السلام
ثم يوجه الشاعر نداءا للنبي ويقول له حسبك فخرا وعزا وسؤددا ومجدا أنك أمي ولم تصل العلماء لدرجتك في العلم
والقرآن هو معجزتك الكبرى وهي مازالت قائمة وكافية لمن يبحث عن المعجزات
لقد عم دينك البشرية جمعاء، وقد ضاق الكلام وعجزت الشعراء عن وصف عظمته
صلى عليك الله صلاة دائمة كلما مر حاد بالإبل بليل داج، وصلى عليك كلما حنت ناقة إلى إلفها