بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309871)
العلاقات الإنسانية (1392743)
العالم العربي (1208337)
الكمبيوتر والإنترنت (853892)
الثقافة والأدب (367974)
الصحة (319435)
العلوم (219366)
الأديان والمعتقدات (201420)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140333)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69775)
الألعاب والترفيه (68525)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34747)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
2‏/2‏/2010
هل فعلا هناك مد شيعي في الجزائر؟؟؟
الاسلام
تشيع الجزائر
مصر
الجزائر
وقد حذر مراقبون من خطورة انتشار الخطر الفارسي على ارض الجزائر وخاصة في المجال التربوي الذي يمثل الشريان الرئيس في نشأة الأمم ، فقد أفادت وكالة قدس برس إنترناشيونال وهي وكالة أنباء عربية مستقلة تأسست عام1992 يوم الثلاثاء 23 يناير 2007م، 04 محرم 1428 هـ : (إن أولياء تلاميذ في مدينة الشريعة من ولاية تبسة، الواقعة شمال العاصمة الجزائرية طالبوا المسؤولين التربويين المعنيين للتحرك في مواجهة الأفكار الدخيلة على أبنائهم نتيجة وجود بعض الأساتذة الذين يعمدون إلى تمرير معتقدات وتوجهات شيعية تقوم على الطعن في بعض الصحابة وشتمهم).

ولم تكن هذه الحادثة هي الأول من نوعها في المجال التربوي فقد تحدثت العديد من الصحف الجزائرية ومنها صحيفة(الشروق) في كانون الثاني 2007م عن إرسال مديرية التربية لجنة تحقيق لإحدى الثانويات بمنطقة بئر مقدم القريبة من مدينة الشريعة،على إثر شكوى من مدير الثانوية مفادها أن أستاذا شتم خلال أحد الدروس صحابيا جليلا على مسمع التلاميذ الذين أبلغوا أولياءهم بالحادثة،واستنكر الأولياء ذلك وعزموا على التحرك بقوة، إذ أخذت القضية أبعادا وتداعيات كبرى، كانت محل متابعة حتى من قبل المسؤولين بالمنطقة، مبدين قلقهم تجاه أبناءهم التلاميذ وذلك لان أغلب المتشيعين يعملون أساسا في المؤسسات التربوية، ويتداولون فيما بينهم بعض المجلات والنشرات والكتب أبرزها "مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار"، و"تفسير العسكري"، و"مجمع البيان"، و"تفسير الكشي"، و"تفسير العلوي"، و"تفسير السعادة للخرساني"، و"مجمع البيان"، وغيرها من المراجع الشيعية الأخرى.

وقد تعالت أصوات الشيعة في أوساط الجزائريين مستبشرين بنجاح مخططهم في نشر التشيع في المغرب العربي حسبما نقلته العربية.نت يوم الأحد 04 شوال 1426هـ - 06 نوفمبر 2005م عن المشرف العام على شبكة "شيعة الجزائر" والذي يسمي نفسه (محمد العامري) قوله :( أن الاستبصار (التشيع) في الجزائر مستمر بحمد الله والاستبصار أكثر من منتشر بل منفجر في كامل أرجاء التراب الجزائري متنقلا عبر كل الطبقات الاجتماعية فسابقا كان يدور بين الشبان والآن ببركة صاحب العصر والزمان (المهدي) دخلت بيوت بكاملها في التشيع ،وان إخوتنا العراقيين والسوريين واللبنانيين عندما كانوا في الجزائر كأساتذة ومدرسين لعبوا دورا في ' الدعوة ' وكانوا من الممهدين لقبول فكرة الولاء لمحمد وآله صلوات الله عليهم وعندما اندلعت الثورة الإيرانية وجد خط الخميني أرضية خصبة لنشاطه في أرض الثورة والرفض).


http://www.alrashead.net/index.php?partd=3&derid=1091
الملاحظة #1 02‏/02‏/2010 1:43:24 ص
الجديد هو الدعم الايراني للشيعة في الجزائر
وهو ما سمح لهم بالبدء في اعلان بعض طقوسهم وخرفاتهم
واي تقارير عدة نستقي منها بعض المعلومات
التي قد تخفى على الكثيرين
معقل الشيعة في الجزائر في مدينة سيدي خالد
في ولاية بسكرة بالشرق الجزائري
الشيعة يحيون طقوسهم الوثنية في ضريح خالد بن سنان العبسي
الضريح يوجد وراء وادي جدي الذي عرضه حوالي 2 كم،ويقع بمحاذاة سوق كبير إسمه سوق 26،

خارج مدينة سميت على إسمه وهي سيدي خالد،

الشيعة في الجزائر إتخذوا من هذا المكان مزارا لهم

ومن دون أن يعرف بأمرهم أحد، أو ربما عرف ذلك

من طرف الأجهزة الأمنية لكن تم تجاوزه لأسباب مختلفة،


قد تدخل في إطار إستراتيجية فكرية تمارسها الدولة

للتقليل من نفوذ السلفيين خاصة في التسعينيات،


ولكن من هو هذا العبسي الذي يحتفلون الشيعة عند قبره

ويمارسون اللطم والعادات الوثنية عند قبره


يعتقد البعض أن خالد بن سنان العبسي من الأنبياء،

يرددون أثرا ينسب للرسول (ص) قوله عنه: “انه نبي ضيعه قومه”،

وقد نجد هذا الأثر في غريب الحديث لإبن الأثير،

وكذلك ابن كثير في البداية والنهاية والهيثمي في مجمع الزوائد،

وخالد بن سنان بن غيث بن قريطة بن مخزوم العبسي

قد عاش قبل الإسلام، ويروى أنه أطفأ نار الحدثان،


وهذه النار كانت تخرج من حرة النار التي قيل أنها تتواجد ببلاد عبس،

وحرة ليلى التي قيل أيضا أنها تتواجد ببلاد ذبيان،

وكانت تسمى أيضا نار الحرتين، وقد عبدها بعض العرب المجوس

واعتقدوا بألوهيتها، وحسب الروايات المختلفة أن خالد بن سنان العبسي

عزم على إطفائها، وانتشرت في هذا الصدد الخرافات

وتناطحت كثيرا وبين بطون الكتب الصفراء ومراجع الشعوذة والسحر…

لقد وقع الإختلاف في نبوته فقوم يذهبون إلى الإعتقاد والتسليم

من أنه نبي أهل الرس الذين ذكروا في القرآن ووصفوا بأنهم


ممن كذبوا الرسل، وقد كانت الرس أيضا محل خلاف،

فقد قيل أنها من قرى ثمود، وآخرون قالوا بأذربيجان،


وقيل في اليمامة، وزعم أن أهل الرس هم من أصحاب الأخدود…


أما من ينفي عنه النبوة فحججهم كثيرة ومختلفة ومن بينها أنه

عاش بين عيسى عليه السلام والرسول محمد (ص)،

وهو ما يعارض نصوص صريحة كالذي رواه مسلم في صحيحه

تحت رقم 6130: “أنا أولى الناس بعيسى، الأنبياء أولاد علات،

وليس بيني وبينه نبي”، والحديث الآخر في صحيح البخاري

: “إن أولى الناس بإبن مريم لأنا، ليس بيني وبينه نبي”،

فضلا عما تأكد من أن الحديث الذي جاء حول نبوته وتضييع قومه

له غير صحيح ومخالف لأحاديث صحيحة لا نقاش فيها متنا وسندا…


أما الشيعة فيعتقدون أنه نبي أرسل للعرب قبل النبي محمد (ص)

بـخمسين عاما، وإبنته ادركت البعثة وإسمها حسب رواياتهم (محياة)،

وأنه كانت بعثته بين خاتم الأنبياء وعيسى ولم تكن بينهما فترة،

ولهم حديث يروونه عنه كما في بحار الأنوار 14/450،

ويروون عنه أيضا أنه لما حضرته الوفاة قال لقومه:

إذا أنا دفنت فإنه ستجيء عانة من حمير يقدمها عير أقمر فيضرب

قبري بحافره، فإذا رأيتم ذلك فأنبشوا قبري عني،

فإني سأخرج فأخبركم بماهو كائن يوم القيامة

الحديث في موضوع خالد بن سنان العبسي طويل والروايات


كثيرة والخرافات عنه أكثر، حتى أن قبيلة الشرفة المتواجدة.




في الشرق الجزائري يزعمون أن أصولهم تعود للإمام علي،

وهم ما يعرفون في الصحراء بأولاد خليفة أو أولاد نايل،

وكانوا في الماضي لا يعملون ويأخذون أموال الناس

وهو ما سمي عند الشيعة بالخمس، وهم من يسهرون على الضريح

ويعتقد عند بعضهم أن خالد بن سنان بعث نبيا للبربر في

مكان يسمى نارا بمنطقة المنعة في باتنة….
http://www.majaless.com/vb/showthread.php?t=9671‏
الملاحظة #2 02‏/02‏/2010 1:44:24 ص
زواج المتعة أحد أسباب الإقبال عليه
التشيع "السري" يزداد انتشارا في الجزائر على يد عراقيين وشوام

أم عبد الرحمن.. جزائرية اختارت العيش في ايران بعد أن تشيعت

أم عبد الرحمن.. جزائرية اختارت العيش في ايران بعد أن تشيعت


دبي - نضال العيسى

يؤكد جزائريون تحولوا إلى (التشيع) في السنوات الأخيرة أن المذهب يزداد انتشارا بشكل سري في قطاعات واسعة من المجتمع الجزائري (السني بأغلبه)، بعد أن نقله إليهم مدرسون وموظفون قدموا للعمل من العراق وسوريا ولبنان، وأشاد هؤلاء بالحكومة الجزائرية التي لا تحارب دعوتهم بأي صورة من الصور، وذلك فيما يرى باحثون أن انتشار التشيع بشكل متفاوت في بعض بلدان شمال أفريقيا (تونس، الجزائر المغرب) يعود لـ"الخواء الروحي وافتقار الخطاب الديني السائد إلى العقلانية". وإذا كان الحضور الشيعي في المغرب يبدوواضحا من خلال وجود ثلاث جمعيات شيعية ثقافية معترف بها على الأقل وهي "الغدير" و"البصائر" و"التواصل"، إلا أنه وبحسب مراقبين لا يزال ذلك الحضور محتشما في أكبر البلدان المغاربية الجزائر ويمكن ملاحظته في بعض الولايات والمدن مثل الجزائر العاصمة، باتنة، سطيف، تيارت، سيدي بلعباس.

ويؤكد الباحث الجزائري فريد مسعودي أن الكوابح أمام انتشار المذهب الشيعي في الجزائر تعد ذاتية بالدرجة الأولى لأن وسائل الدعاية المتبعة تعتمد على الانتشار السري، بسبب عوائق موضوعية تتعلق بمدى قابلية المحيط لهذا النوع من الفكر، بمعنى أنه قد لا يتطور إلى درجة الظاهرة الاجتماعية.
ويضيف مسعودي: "ولعل أهم ما يقف دون تطوره في الفترة الحالية هي الصرامة التنظيمية التي تتميز بها الحركات الإسلامية العاملة في الساحة والتي لا تتردد في نقد الخطاب الشيعي الغنوصي وبعده الخرافي، والعامل الثاني الذي أصبح يمثل كابحا في وجه الاستقطاب التنظيمي لهذا المحفل السري هوالظاهرة الإيرانية السياسية التي كانت تمثل محل جذب واستقطاب ولم تعد كذلك بل بالعكس في ظل الموازنات الدولية الأخيرة والدور الإيراني المشبوه في الساحة العراقية جعل القراءات التي تنطلق من هذه التجربة تعود إلى الوراء وتراجع حساباتها".

غير أن المشرف العام على شبكة "شيعة الجزائر" يذكر في حديثه لـ"العربية.نت" أن الاستبصار (التشيع) في الجزائر "مستمر بحمد الله والاستبصار أكثر من منتشر بل منفجر في كامل أرجاء التراب الجزائري متنقلا عبر كل الطبقات الاجتماعية فسابقا كان يدور بين الشبان والآن ببركة صاحب العصر والزمان (عليه السلام) دخلت بيوت بكاملها في التشيع وسمعت أن أكبر متشيع عمره 69 سنة (أطال الله عمره الشريف)".
ولا يملك المشرف على شبكة "شيعة الجزائر" والذي يسمي نفسه (محمد العامري) أي إحصائيات أوأرقام على مدى انتشار التشيع بين الجزائريين، "ليس هناك إحصائيات حديثة وحتى إن كانت هناك إحصائيات تبقى سرا ولا تسلم لأيا كان لأسباب يطول شرحها".
ويشير العامري (30 عاما) إلى أن وجود جاليات شيعية من العراق وسوريا ولبنان في الجزائر ساعد على انتشار المذهب بين أهل البلاد، "إخوتنا العراقيون والسوريون واللبنانيون عندما كانوا في الجزائر كاساتذة ومدرسين لعبوا دورا في الدعوة وكانوا من الممهدين لقبول فكرة الولاء لمحمد وآله صلوات الله عليهم وعندما اندلعت الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة وجد خط الإمام الخميني (قدس الله سره) أرضية خصبة لنشاطه في أرض الثورة والرفض".
الملاحظة #3 02‏/02‏/2010 1:44:48 ص
وأوضح العامري لـ"العربية.نت" عدم وجود أي ممانعة من حيث المبدأ من قبل السلطات الجزائرية لانتشار التشيع، "المادة 61 من الدستور الجزائري تنص على الحرية الفردية لكافة الشعب في اختيار معتقداتهم التي يختارونها والحمد لله لا نعاني من أي مشاكل مع النظام حاليا وكما أن الشيعة لم يعتدوا على أي مادة من الدستور أو رمز من رموز الدولة. وإن كانت هناك بعض التحفظات عبر تصرفات بعض من يعتبرون أنفسهم فوق القانون فهم بالنسبة لنا لا يمثلون شيئا بل هم يزيدون من انتشار التشيع دون أن يشعروا بذلك لأن المظلوم منتصر عاجلا أو آجلا".
وعن أسباب تحوله للمذهب الشيعي، يقول العامرية: "ترعرعت وتربيت في محيط وحي يسمى معقل الشيعة في العاصمة ، وساهم ذلك المحيط بكل قوة ومتانة لكي أجد ضالتي من حيث المادة والمصادر والتوجيه والاستفادة من إخوتي المتشيعين ومنهم من هم أقاربي وأهلي".
ويردف قائلا: "أولى الصعوبات التي واجهتها كانت في الجامعة عندما سقطت طالبا في أيدي أساتذة كان التعصب هو عنوانهم والتفكير المحدود هو رمزهم والتخلف الفكري هو شعارهم فظلمت كثير إلى درجة أنهم كانوا يرفضون تصحيح أوراق الامتحانات التي كنت أجريها بحجة أنني دائما أخرج عن الموضوع وأعتمد على مصادر غير مقبولة وغير موثوقة وبحثى الشخصي هو عبارة عن تمرد على برنامجهم المسطر لنا (أو المفروض علينا) من قبل وزارة التربية والتعليم العالي".
ومن بين الأساتذة الذين درّسوني الدكتور خالدي أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة بزريعة حيث تعلمت من الدراسة لديه أن الأستاذ يمكن أن يفيدك بمعلومة لكن قد يعجز عن إفادتك بفكرة وهذا لا يعني أن كل الأساتذة الذين درست عنهم على شكل الأستاذ خالدي فقد درست كذلك عند الأستاذ الدكتور جربال دحوا فقد أعجبت بتفكيره وشخصيته وموضوعيته في البحث والتحليل فكنت أكن له كل الود والاحترام رغم أني اختلف معه جذريا في الأفكار ومقومات الشخصية فكان أستاذا علمانيا لا يؤمن بأن الدين هو الحل لخلاص البشرية أما أنا فإسلامي هو عقيدتي".
الملاحظة #4 02‏/02‏/2010 1:45:47 ص
أما وداد وهي من سكان العاصمة، وقد تشيعت في رمضان 2003، فتعزو سبب تركها المذهب المالكي الذي يدين به معظم الجزائريين إلى العنف الذي عانت منه البلاد لسنوات عديدة على يد "جماعات سلفية" متطرفة والمجازر التي ارتكبت بحق "الأبرياء".
وتذكر في قصتها على موقع "شيعة الجزائر" أنها كانت تعيش "اضطراب ديني بسبب ما شاهدت في الجزائر وعمل السلفية فتركت الدين لفترة ليس كفرا بل انقطاع العبادات ثم التقيت بطريق الصدفة بشاب شيعي عراقي قبل رمضان بأسبوع لا أعرف لماذا سألته هل هو شيعي أم سني كأنه شئ دفعني إلى هذا السؤال".

ومن أسباب التشيع عند بعض الجزائريين كما يذكر الباحث فريد مسعودي في إحدى تحقيقاته التي نشرها على موقع "الشهاب"، هو زواج المتعة حيث اكتشف من خلال جلسته مع الشباب الشيعي الجزائري أنه "مدمن" على زواج المتعة فهو يسافر إلى سوريا ومنها إلى جنوب لبنان كلما سمحت له الظروف بذلك، "وأذكر أنه يتحسر دوما ويتأفف حد الأسى كلما عرج على وصف الجمال (اللبناني) الأخاذ، حسب وصفه، ولا أعتقد أنني مضطر بعد هذا للقول أن هذا الهيام الغرائزي "الذي يرى فيه حسين سنة حميدة يؤجر فاعلها" هو سبب تعلق هذا الشخص بهذا المذهب".
ويتابع مسعودي قائلا: "من خلال حسين(اسم الشاب الجزائري) عرفت أن المذهب الآن يشهد ارفع مراحل نموه ( فالإخوة) في قناة المنار (التابعة لحزب الله اللبناني) يبدعون في استقطاب المتعطشين (للجنس المأجور) وحينما سألته عن عدد إخوانه أطلعني أنه لا يمكن حصرهم ببساطة لأنهم كثر وهم حاليا منتشرون عبر كل ولايات الجمهورية أما أهمهم فلقد أكد لي أنه المدعو"محمود" الذي يحظى باحترام كبير في كل الحوزات العلمية في العراق ولبنان وحتى في قم".
أما تاجر الألبسة النسوية فيذكر لفريد مسعودي أن من أحد أسباب تشيعه هم أمانة التجار الشيعة الذين تعامل معهم في سوريا ولبنان، وقد صب جام غضبه - والكلام لمسعودي على "السنة" الحمقى والمتخلفين ذهنيا الذين يسرقون دوما من محل سمير عند أول فرصة ولا يعرفون للعهد معنى مستشهدا ببعض من مواقفه مع التجار الشيعة في دمشق الذين كانوا يعطونه سلعهم دون السؤال عن ثمنها إلى غاية عودته من الجزائر وبيعها.

http://www.alarabiya.net/articles/2005/11/06/18367.html‏
الملاحظة #5 02‏/02‏/2010 2:00:33 ص
يا جماعه اللى مش مصدق

يعمل سيرش على النت

انا مش بجيب كلام من بيتنا

ربنا يهدي
الإجابات (8)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
-1
المشاهدات
7769
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.