زيد بن ثابت الانصارى
بسبب اتقانه للكتابه ...
فالتفت اليه النبى الكريم صلى الله عليه وسلم وقال : يا زيد تعلم لى كتابة اليهود فانى لا امنهم على ما اقول .
فقال الغلام : لبيك يارسول الله
وعكف زيد عن فوره على تعلم العبريه حتى اتقنها فى وقت يسير وجعل يكتبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يكتب لليهود ويقرؤها له اذ ا هم كتبوا اليه ثم تعلم زيد بعدها السريانيه بأمر منه صلى الله عليه وسلم فأصبح الفتى زيد بن ثابت ترجمان الرسول صلى الله عليه وسلم ولما استوثق النبى صلى الله عليه وسلم من رصانة زيد وامانته ودقته وفهمه ائتمنه على رسالة السماء الى الارض فجعله كاتباً لوحى الله ...
وياله من شرف ناله سيدنا زيد بن ثابت فكان اذا نزل شيىء من القرأن على قلبه الشريف الطاهر بعث الى زيد يدعوه وقال : اكتب فيكتب زيد بن ثابت فاذا بزيد بن ثابت يتلقى القرأن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فشيئاً فينمو مع اياته 00 ويأخذه رطباً طرياً من فم الرسول صلى الله عليه وسلم موصولاً بأسباب النزول فتشرق نفسه بأنوار هدايته ويستنير عقله باسرار شريعته ... واذا بالفتى المحظوظ يتخصص بالقرأن ويغدوا المرجع الاول فيه لامة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاة رسولنا الكريم فكان زيد بن ثابت على رأس من جمعوا كتاب الله فى عهد الصديق ابو بكر رضى الله عنه وطليعة من وحدوا مصاحفه فى زمن عثمان بن عفان رضى الله عنه