بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309836)
العلاقات الإنسانية (1392735)
العالم العربي (1208332)
الكمبيوتر والإنترنت (853886)
الثقافة والأدب (367973)
الصحة (319432)
العلوم (219365)
الأديان والمعتقدات (201419)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140332)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69774)
الألعاب والترفيه (68524)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34746)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
قصيدة جميلة اخذناها في المدرسة
Google إجابات
العلاقات الإنسانية
الإسلام
الشعر
المدارس
ضجعة الموت رقدة

غيرُ مجدٍ في ملّتـي واعتقـادي

نـوح بـاكٍ ولا ترنـم شــاد

وشبيهٌ صـوت النعـيّ إذا قِـيس

بصوت البشير في كـل نـاد

أبَكَـت تلـكـم الحمـامـة أم غنت

على فرع غصنهـا الميّـاد

صاح هذي قبورنا تمـلأ الـرُحب

فأين القبور من عهـد عـاد

خفف الوطء ما أظـن أديـم ال

أرض إلا مـن هـذه الأجسـاد

وقبيـح بنـا وإن قـدُم الـعـهد

هـوان الآبــاء والأجــداد

سر إن اسطعت في الهواء رويداً

لااختيالاً علـى رفـات العبـاد

رُب لحدٍ قد صار لحـداً مـراراً

ضاحكٍ مـن تزاحـم الأضـداد

ودفيـنٍ علـى بقـايـا دفـيـن

فـي طويـل الأزمـان والآبـاد

فاسأل الفرقديـن عمّـن أحسّـا

مـن قبيـلٍ وآنسـا مـن بـلاد

كـم أقامـا علـى زوال نهـار

وأنـارا لمدلـج فــي ســواد

تعـبٌ كلهـا الحيـاة فـمـا أعجب

إلا من راغبٍ فـي ازديـاد

إنّ حزناً في ساعة الموت أضعاف

فسرورٍ فـي ساعـة الميـلاد

خُلـق النـاس للبقـاء فضلّـت

أمــة يحسبونـهـم للـنـفـاد

إنمـا ينقلـون مـن دارأعمـال

إلـى دار شِقـوة أو رشــاد

ضجعة الموت رقدة يستريـح

الجسم فيها والعيش مثـال السهـاد

أبَنات الهديـل أسعـدن أو عـدن

قليـلَ الـعـزاء بالإسـعـاد

إيــه لله درّكــن فأنـتـن ال

لواتـي تحسـنّ حفـظ الـوداد

بيد أنّي لا أرتضـي مـا فعلـتن

وأطواقكـنّ فــي الأجـيـاد

فتسلّبـن واستـعـرن جميـعـاً

من قميص الدجى ثيـاب حـداد

ثم غردن فـي المآتـم وانـدبن

بشجوٍ مـع الغوانـي الخـراد

قصد الدهر من أبي حمـزة الأّوّاب

مولى حِجىً وخدن اقتصـاد

وفقيهـاً أفكـاره شـدن للـنّـع

مان مالـم يشـده شعـر زيـاد

فالعـراقـيُّ بـعـده للحـجـازي

قليل الخـلاف سهـل القيـاد

وخطيباً لو قـام بيـن وحـوش

علّـم الضاريـات بِـرّ النِّقـاد

راوياً للحديث لم يحـوج المـع

روف من صدقه إلـى الأسنـاد

أنفق العمر ناسكاً يطلـب العـلم

بكشفٍ عـن أصلـه وانتقـاد

مستقي الكف من قليـبِ زجـاجٍ

بغـروب اليـراع مـاء مــداد

ذا بنانٍ لا تلمـس الذهـب الأح

مر زهداً في العسجـد المستفـاد

ودّعـا أيهـا الحفـيّـان ذاك ال

شخـص إنّ الـوداع أيسـر زاد

واغسلاه بالدمع إن كـان طهـراً

وادفناه بيـن الحشـى والفـؤاد

واحبواه الأكفان من ورق المص

حف كبراً عـن أنفـس الأبـراد

واتلوَا النعش بالقـراءة والتـس

بيـح لا بالنحـيـب والـعـداد

أسـفٌ غيـرُ نافـع واجتـهـادٌ

لا يـؤدّي إلـى غَنـاء اجتهـاد

طالما أخرج الحزين جوى الحزن

إلـى غيـر لائـقٍ بالسـداد

مثلَ ما فاتـت الصـلاة سليمـان

فأنحى علـى رقـاب الجيـاد

وهو من سُخرت له الإنس والـجن

بما صح مـن شهـادة صـاد

خاف غدر الأنام فاستودع الـرِّيح

سليـلاً تغـذوه درّ العـهـاد

وتوخـى لـه النجـاة وقـد أيقن

أن الحِـمـام بالمـرصـاد

فرمته بـه علـى جانـب الكـر

سـيّ أم اللُّهَيـم أخـت الـنـآد

كيف أصبحت في محلّك بعـدي

ياجديـراً منـي بحسـن افتقـاد

قد أقـرّ الطبيـب عنـك بعجـز

وتقـضّـى تَــرددُ الـعــوّاد

وانتهى اليأس منك واستشعر الوجد

بـأن لامعـاد حتـى المعـاد

هجد الساهـرون حولـك للتـم

ريـض ويـحٌ لأعيـن الهجّـاد

من أسرة مضـوَا غيـر مغـرو

رين من عيشـة بـذات ضمـاد

لا يغيّركـم الصعيـد وكـونـوا

فيه مثل السيوف فـي الأغمـاد

فعزيـزٌ علـي خلـطُ الليـالـي

رِمِّ أقدامكـم بِــرِمّ الـهـوادي

كنتَ خل الصبـا فلمـا أراد ال

بين وافقتَ رأيـه فـي المـراد

ورأيـت الوفـاء للصاحـب الأ

ول من شيمـة الكـرام الجـواد

وخلعت الشباب غضّاً فيـا لـي

تـك أبليـتـه مــع الأنــداد

فاذهبـا خيـر ذاهبيـن حقيقـي

نِ بسقيـا روائــح وغــواد

ومَـراثٍ لـو أنـهـن دمــوعٌ

لمَحَون السطـور فـي الإنشـاد

زحـلٌ أشـرف الكواكـب داراً

من لقاء الـردى علـى ميعـاد

ولِنار المريخ من حَدَثَـان الـده

ر مطفٍ وإن علَـت فـي اتقـاد

والثريـا رهينـةٌ بافـتـراق ال

شمل حتـى تُعـدُّ فـي الأفـراد

فليكـن للمحسّـن الأجـلُّ المـم

دودُ رغمـاً لآنــف الحـسـاد

وليطب عن أخيـه نفسـاً وأبنـا

ء أخـيـه جـرائـحِ الأكـبـاد

وإذا البحر غاض عني ولـم أر

وَ فـلا رِيّ بـادّخـار الثِّـمـاد

كل بيت للهدم مـا تبتنـي الـور

قـاء والسيـد الرفيـع الهـمـاد

والفتى ظاعنٌ ويكفيـه ظـل ال

سدر ضربَ الأطنـاب والأوتـاد

بان أمـر الإلـه واختلـف النـا

سُ فـداع إلـى ضـلال وهـاد

والـذي حـارت البريـة فـيـه

حيـوان مستحـدث مـن جمـاد

واللبيب اللبيب من ليـس يغـتر

يكـونٍ مصـيـره للفـسـاد
الإجابات (4)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
1040
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.