في اطار من التأثر والتأثير المتبادلين.
فما من فلسفة لم تنطلق من الفكر العلمي، ولن تجد عالما لم يتأثر بالفلسفة او فيلسوفا لم يتأثر بالعلم. واوضح مثال على ذلك علاقة العالم الانجليزي نيوتن بالفيلسوف الالماني كانط. فالمثالية الكانطية يسهل تفسيرها انطلاقا من التصور النيوتوني لحساب التفاضل والتكامل، في حين وجد نيوتن ضالته في المثالية الكانطية لتأسيس رياضيات اللامتناهي وعقلنتها. هذا ناهيكم عن اهمية الفيزياء النيوتونية في تكوين الفلسفة النقدية.