مهدي الرافضة(أوصافه-أسماءه-أتباعه)
يقول الكاتب: محمد عبدالله محمد غفر الله له ولوالديه في كتابه
بشرى للشيعة الفصل:
المهدي الدجال .....لا فك الله قيده
{انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ }الأنعام24
المهدي...أو كما يمكننا أن نسميه بيت مال علماء الشيعة,فلهذا الموهوم المختلق في أذهان عوام الشيعة,حكاية غريبة وقصة خرافية عجيبة,نسج الخيال خيوطها,وزخرف التخريف أنحاءها,فصار الوهم والسراب حقيقه..!ولكن حقيقه لا وجود لها!!!.
وقبل أن نبدأ,لا بدّ لنا أن ننوه,بأن المهدي الذي ينتظره أهل السنه ويؤمنون به,هو خلاف ما يتوهمه الشيعة ويعتقدونه , فأهل السنه يؤمنون بأن المهدي سيولد آخر الزمان,فيخرج ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً,كما ملئت ظلما وجوراً,أما الشيعة فيتوهمون بأنّ المهدي الذي ينتظرونه...قد ولد بالفعل!,نعم ولد بالفعل,ليس منذ شهر ولا سنة ولا سنتين ولا عشرة ولا مائة!!!,بل منذ مئات السنين,لا بل منذ أكثر من ألف سنه وهذا المعمر يعيش إلى اليوم,فماذا يفعل؟؟العلم عند الله!!وماذا يأكل؟؟العلم عند الله!! ومع من يعيش؟؟العلم عند الله!! ومن يكلم ؟؟العلم عند الله!!,إذا ما الفائدة من وجوده منذ مئات السنين؟؟العلم عند الله أيضا!!! وقد كذب بوجود هذا المهدي كل فرق الشيعة كالزيدية والإسماعيلية والكيسانية والفطحيه والبتريه والهاشميه والكربيه,والخطابيه والجاروديه والقرامطه والنميريه,والمختاريه,والناووسيه...إلخ, بل لم يدّعي الشيعه وباقي فرق الإسلام هذه الدعوى , إلا الشيعة الإمامية الإثنا عشرية!!!ولنبدأ الحكايه....
يعتقد الشيعة أن إمامة المعصومين تكون في الأعقاب أي أن الإمام المعصوم لا يأتي بعده إلا ابنه الأول, وقالوا لا تعود الإمامة بين أخوين إلا الحسن والحسين,فصارت إمامة المعصومين إلى أولاد الحسين,أخذها علي بن الحسين بن علي, ثم صارت إلى ابنه الأول محمد بن علي بن الحسين...وهكذا,هذا خلاف ما حصل لابن جعفر الصادق البكر وهو إسماعيل الذي لم تذهب إليه الإمامة لما قد اشتهر عنه من فساد,وقال الشيعة الإثنا عشرية قد(بدا)لله(والعياذ بالله)في إسماعيل بن جعفر,فأوصى أبوه لإبنه الثاني موسى بن جعفر الصادق الملقب ب(الكاظم)وأما إسماعيل فقد لحقه قوم سمّو بالشيعة الإسماعيليه,فانشق الشيعة على بعض كما هي عاداتهم لأن الله تبارك وتعالى يقول:
{ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
فهي ليست إمامة من الله ولا هي بنص منه كما يدّعونظوبل هي من اختياراتهم هم ,وأهواءهم هم,أرادوا موسى بن جعفر,قالوا نص الله بالإمامة لموسى بن جعفر , وآخرون أرادوا إسماعيل بن جعفر,وقالوا كذلك بأنّه نصّ إلهي,فصارت الإمامة للشيعة الإثنا عشرية في موسى بن جعفر الملقّب (بالكاظم) وأولاده,وعادت الإمامة في الأعقاب,حتى حلت على رؤوس الشيعة مصيبة أخرى...وهي أنّ الإمام المعصوم الحسن بن علي بن محمد, الإمام الحادي عشر الملقب(بالعسكري),قد مات هذا الإمام ولم يكن له عقب,أي لم يكن له أبناء...,فتحيّر الشيعة في أمرهم فلا هم يستطيعون أن يعيدوا الإمامة بين أخوين,وإلا فتحوا على أنفسهم ابوابا لا تغلق,ولا لهذا الإمام إبنا يمكن لهم أن يكملوا به ما بدأوه!!!,فقالوا إنّ للحسن العسكري ولدا أخفاه!!لأن هناك من يريد قتله,(وكانت تلك هي غيبة المهدي الصغرى),والعجيب أنه لم يعرف أحد أن للحسن العسكري هذا ولد..حتى هو نفسه لم يكن يعرف أن له ولد!!!لأن هذا الكلام ما خرج لأسماع الناس إلا بعد وفاته,وقام من روجوا لهذه الكذبة بإدعاء أنهم نواب ذلك الإمام الصغير,فصار هؤلاء النواب يأخذون من الشيعة الأموال,ليعتاش بها ذلك الفتى الصغير,الذي لا يجد من يصرف عليه(وهو المبعوث من الله!!!)حتى راجت هذه التجارة لأولئك النواب,فلحقهم عدد آخر من النواب,بعد أن رأو سهولة كسب المال بدون تعب ولا نصب,فتنافسوا في هذا الأمر وتشاتموا وتلاعنوا,وكل يخرج بالفتاوى التي يريدها الناس,ويقولون هذه فتوى المهدي,وقد ختم عليها بختمه,ولكنهم لم يكونوا يسمحون للناس بقراءة تلك الفتاوى حتى لا ينكشف أمرهم , ولكنهم كانوا يكتفون بتلاوتها على أسماع الناس فقط,وقد بلغ عدد هؤلاء النواب 24 نائبا,ولكن حتى لا نتشعب في هذا الموضوع أكثر ,لنتحقق من ولادة ذلك المزعوم,لنعرف في أي يوم ولد هذا الشخص ومن هي أمه,حتى يتسنى لنا بعد ذلك التصديق بذلك الوهم أو عدم التصديق.
فقد اختلف الشيعة أيضاً(وكعادتهم),في ولادة هذا الموهوم فمنهم من أثبت ولادته ,ومنهم من نفاها, والذين اثبتوا ولادة هذا الموهوم اختلفوا في تاريخها..فقالوا ولد قبل وفاة أبيه سنة 252 هـ,وقال آخرون ولد بعد وفاة أبيه بثمانية أشهر,وقالوا سنة 255هـ,وقالوا سنة256هـ ,وقالوا سنة257هـ,وقالوا سنة 258هـ ,وهناك من زاد عن تلك السنين,وقالوا ولد في 8 من ذو القعده,وقالوا ولد في 8 من شعبان,وقالوا ولد في 15 من شعبان ,وقالوا ولد في 15 من رمضان,فتلك هي تواريخ ولادته فهل رضوا أن تكون له أم واحده؟!,فقد قالوا أنّ إسم أمّه نرجس,وقال آخرون صقيل أو صيقل,وقالوا حكيمه وقالوا سوسن,وقالوا ريحانه,وقالوا مليكه,وقالوا أمَةٌ سوداء,وقالوا حرة إسمها مريم.!!!.
أنظر أخبار هذا المهدي في كتاب(الغيبة)للطوسي,وكذلك( فرق معاصره تنسب إلى الإسلام)لغالب بن علي عواجي من ص108-230
وهناك أقوال كثيرة مضطربة تؤكد عدم ثبات هذه الولادة,وما تلك إلا ظنونٌ يسوقونها,فهم يجعلون الإيمان بالإثنى عشر إمام واجب من الدين بالضرورة(وأقصد دينهم هم الشيعة)والإمام الثاني عشر هذا , لم تثبت ولادته أصلا ,فلا يعرفون إن كان ولد أم لا,ولا يعرفون سنة مولده,ولا إسم أمه!!!.
ولا أعرف كيف للشيعة أن يبنوا دينهم على أساس هش وركيك, كيف لهم أن يلتزموا بالإيمان بذلك الإمام الذي لم يثبتوا وجوده ولم يثبت عندهم تاريخ مولده ولا إسم أمّه على وجه الدقّه,فسبحان الله الذي قال في محكم تنزيله:
{مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }العنكبوت41, فسبحانك يارب تهدي من تشاء وتضل من تشاء.
ولنترك كل ما سبق جانباً,ونأتي على هذا الموهوم الذي يدّعون بأنه سيملأ الأرض عدلا وقسطاً,ولكت كيف سيملأها عدلاً وقسطاً؟ وياترى ماذا تعني العداله عند الشيعة , وكيف يفهمونها وفق مروياتهم التي رووها وآمنوا بها ,نحن نعرف أن العدل هو خلاف للظلم وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى , ولكن الشيعة لهم مفهومهم الخاص الذي سيأتي به مهديهم الدجال(لا فك الله قيده),فلنر هذا العدل الذي يريد أن يملأ هذا الموهوم به الأرض,ولنرى بأي حكم سيحكم وبأي شريعة سيهتدي فيقتدي؟.
أما عدل هذا المهدي الدجال , فهو كما كذبوا ورووا على لسان أبي جعفر عليه السلام أنه قال:..<<لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس,أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا بالسيف,ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس : هذا ليس من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم>>.
راجع..(كتاب (الغيبة) للنعماني ص223)
نعم هذه شهادتهم في مهديهم الدجال,وهذا عدله الذي سيملأ به الأرض ظلماً!!!,وكذلك رووا عن جعفر الصادق أنّه قال:..<<إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين قريش إلا السيف وما يأخذ منها إلا السيف,وما يستعجلون بخروج القائم؟...وما هو إلا السيف,والموت تحت ظل السيف>>.
راجع..(كتاب (الغيبة) للنعماني ص233-234)
ولكن لماذا كل هذا الحقد على أهل رسول الله وقومه؟؟,ولماذا قريش بالتحديد؟؟أليسوا يقولون أن معاويه رضي الله عنه قاتل علياً رضي الله عنه وأن يزيد قتل الحسين رضي الله عنه ,فلماذا يترك المهدي أهل الشام ليبدأ بأهل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!
أم إنهم لا يستطيعون أن يفصحوا من أن المقصود بقريش هم أهل النبي صلى الله عليه وسلم تحديدا,أي أهل البيت رضوان الله عليهم, حتى لا يماط اللثام عن هذا المهدي الدجال فيُكشف سرُّه ويفضح أمره,لأنه حينما سيأتي لن يحكم بشريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم,لن يحكم بشريعة الإسلام , بل سيحكم بشريعة آل داوود,أي سيحكم بشريعة اليهود, كما يروي الشيعة أنفسهم,وقد بوب ذلك ثقة إسلامهم الكليني بابا في كتابه أصول الكافي بعنوان :..(باب في الأئمه عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم آل داوود ولا يسألون البينه)(أصول الكافي ج1 ص451).
نعم سيأتي المهدي الدجال ليحكم بحكم آل داوود ولا يسأل عن البينه,وماذا عساه يجيب لو يُسأل؟!...أيقول إنه أتى لنصرة اليهود على المسلمين وبدأ بأهل الرسول صلى الله عليه وسلم ليشفي غل اليهود منهم!!؟.
وأكثر من ذلك ولو رجعت إلى كتب القوم ترى حقد اليهود وسمهم متناثر بين صفحات كتبهم,ولقد نال الفرس نصيبهم أيضاً,ولم يتركوا العرب الذين كسروا شوكتهم,وأركعوا بلادهم,واطفأوا نارهم,وأناروا أرضهم بنور الإسلام,فلقد روى المجلسي في(بحار الانوار)عن جعفر أنه قال:.<<إن القائم يسير في العرب في الجرف الأحمر,قال,قلت:جعلت فداك وما الجرف الأحمر؟ قال:فأمرَّ أُصبعه على حلقه:قال هكذا,يعني الذبح>>(بحار الأنوار ج13 ص181).
ويروي النعماني في كتابه:.<<...عن الحارث بن المغيره وذريح قالا:قال أبوعبد الله عليه السلام:ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح>>(الغيبة للنعماني ص155).
هذه قطره من بحر ماجاء في كتبهم,وما سيفعل هذا المهدي الدجال من الأفاعيل ولا يسع المجال لذكرها ,فقد قالوا سيأتي بالقرآن الكامل,وقالوا بل سيأتي بكتاب جديد,وقالوا سينبش قبر أبي بكر وعمر رضوان الله عليهما ويقتص منهم,وقالوا سينبش قبر عائشه الطاهر العفيفه الصديقه بنت الصديق التي نزلت تبرأتها من السماء,فيقيم هذا الدجال الحدّ عليها!!!.
وقالوا سيأتي ويهدم مسجداً بالكوفه,وقالوا سيهدم المسجد الحرام ويعيده إلى أساسه...والكثير من الروايات التي تؤكد بأن هذا المهدي(لا فك الله قيده)ليس هو من المسلمين ولا من العرب ولا من قريش ولا من آل بيت رسول الله ,عدله هذا سيملأ به الأرض ليس إلا العدل الذي يفهمه الشيعة الذي يخالف العدل الذي يعرفه سائر البشر,فليست عقول الشيعة كعقول باقي البشر,وإلا لكان الأمر اختلف,ولكنها عقولهم التي ارتضوها لأنفسهم,وكما قال الشاعر عنهم:
أما آن للسرداب أن يلد الذي>><<كلمتموه بجهلكم ما أنا؟
فعلى عقولكم العفاء فإنكم>><<ثلثتموا العنقاء والغيلانا
***
أسماء المهدي
وإن لهذا الدجال(لا فك الله قيده)من الأسماء ما قد تجاوز بها حتى أسماء الله الحسنى,ومنها:
1- أبو القاسم
2-أبو عبد الله
3-أبو جعفر
4-أبو إبراهيم
5-أبو محمد
6-أبو الحسن
7-أبو صالح
8- أبو تراب
9- الأصل
10-أمير الأمراء
11-بقية الله
12-بقية الأنبياء
13- برهان الله
14- الباسط!!!
15- بقية الأتقياء
16- البلد الأمين
17- التالي
18- الثائر
19- حجة الله
20- الحق !!!
21- الحجاب
22- خليفة الله
23- خاتم الأوصياء
24- خاتم الأئمه
25- خليفة الأتقياء
26- الخلف الصالح
27- رب الأرض!!!
28- سدرة المنتهى
29- السبيل
30- السيد
31- صاحب
32- صاحب الدار
33- صاحب الرجعه
34- صاحب الناحيه
35- صاحب الغيبه
36- صاحب الزمان
37- صاحب العصر
38- صاحب الأمر
39- الصدق
40- الصراط
41- الضياء
42- الطريد
43- العدل!!!
44- عاقبة الدار
45- غاية الطالبين
46- الغاية القصوى
47- غوث الفقراء
48- فرج المؤمنين
49- الفرج الأعظم
50- القائم
51- المنتظر
52- الموعود
53- المنصور
54- المهدي
55- مبلي السرائر
56- المأمول
57- الناقور
58- المنتصر
59- النهار
60- النور
61- نور الأصفياء
62- نور آل محمد
63- نور الأتقياء
64- الناحية المقدسه
65- المحسن!!!
66- المنعم!!!
67- مسيح الزمان
68- ولي الله
69- الوارث!!!
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
70- الهادي!!!
//////////////////////////
وله أسماء أيضاً بالفارسية ومنها:
1-ايزد شناس
2-ايزد شنان
3-ايستاده
4- يندهء يزدان
5- برويز بابا
6- البهرام
7- خسرو
8- ضدا شناس
9- راهنما
10- ناخواه زندا فريش
11- سروش ايزد
12- فرخنده
13-كيقباددوم
14- فبذموا
\\\\\\\\////////
وهناك أكثر من ذلك,وأرجوا أن يكون في ما ذكر كفايه.
((هذه أسماء وألقاب المهدي المنتظر عند الشيعة الإثنى عشرية,المذكورة في كتاب(إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب)ج1 ص481-491 ,وهو من تأليف علي يزيدي الحائري,ومن أراد الزيادة فليرجع إلى ذلك الكتاب)).
ولا بد للمتأمل أن يتأمل ويتفكر في أمر!!,وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبر عن بعض أخبار المسيح الدجال)ولو دققت في الأمر قد تجد تلك الخيوط التي تربط الدين اليهودي والدين الشيعي,تشتد ترابطا وتآصراً,حتى يبدوا لك بأن اليهود والشيعة وجهان لعمله واحدة,ومن ذلك ما أخبر به النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال:.(إن الدجال يخرج في أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة) صحيح
رواه احمد(1/3)الترمذي(2237)ابن ماجه(4072)
وقال صلى الله عليه وسلم:.(الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان) وأما الرابط الذي نتحدث عنه بين اليهود والشيعة هو ما رواه أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:. (يخرج الدجال من يهودية أصبهان معه سبعون ألفا من اليهود).رواه الترمذي وصححه الألباني.
فالشيعة يرون بأن المهدي الدجال سيحكم بحكم آل داوود أي بحكم اليهود وهذا الصادق المصدوق يقول سيخرج(المسيح الدجال) من قبل المشرق من أرض خراسان ويخرج معه سبعون ألفاً من اليهود, والذي أريد أن أشير إليه هو ترابط هذه الروايات يفيد بأن الشيعة لا ينتظرون المهدي الذي أخبر عنه الرسول الذي سيخرج من أرضهم ليتبعونه ويكونون له شيعة, بل هو موعودهم الذي أخبر عنه أئمتهم الذين رسخوا مبادئ اليهود في دينهم كما عرفنا, وكما قلنا أن تلك الصلة الوثيقه بين اليهود والشيعة تأكد بعد ترابط هذه الروايات بأن الشيعة تنتظر مهديها الدجال!!.
وقبل أن نطوي هذا الموضوع لابد لنا من ذكر أمر آخر مهم, وهو أن هذا الموهوم الذي لم تثبت ولادته, ولم يتفق على وقت لمولده ولا على اسم لأمه, كان ولا يزال وسيبقى علماء الشيعة مُبقين على حياته, لأنه سبب بقائهم فهم يكنزون الملايين بإسمه, ويعتاشون على ريعه, وهذه الأموال والأخماس التي قررها الأئمه على شيعتهم(العوام) لتصل إلى ذاك المختفي, لقد أثقلت كاهل الفقراء, وهم مجبورون على دفعها وإخراجها من أفواه صغارهم, وإلا لعنوا إن لم يدفعوا ويخرجوها , لتصل إلى جيوب أولئك العلماء الذين يدعون إما إدخارها للمهدي, ولو كان كذلك لكانت أموال المهدي اليوم لا تغيب عنها الشمس, وإما أنهم يدعون توصيل تلك الأموال للمهدي, وبذلك يقطع خبرها إلى الأبد!!!.
وهذا الخمس المفروض يعادل ثمانيه أضعاف الزكاة التي فرضها الله عز وعلى, أي أنه لو كان معك مئة دينار ,فإنك تدفع الزكاة المفروضه عليك من الله بمبلغ ديناران ونصف, أما إن كنت ممن يدفع الخمس فإنك تدفع من المئه دينار عشرون ديناراً للمهدي الدجال الموهوم!!!فانظر إلى رحمة الله بعباده, وانظر إلى جشع أصحاب العمائم وظلمهم.
والسؤال الذي لابد(لعوام الشيعة)أن يسألوه لأنفسهم هو:
ما هي الحكمة الإلهية من أن يولد المهدي فيختبأ في السرداب؟ وما هي المنفعة من وجوده أساساً؟(سوى أخذ أموال أتباعه)...إن كان لا يحل ولا يربط ولا يصلح ولا يفسد... فلا هي منفعه بالدين ولا بالدنيا من وجوده, إلا أنّ علماءكم كذبوا هذه الكذبه, ليستدروا أموالكم, كما كان يفعل أسلافهم بإدعائهم النيابه عن المهدي.
واُذكّر بقول الله تعالى:.
{انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ }الأنعام24.
وصلى الله على نبيّه محمد