هناك ثلاث اسباب لتأخره سلام الله عليه عن الهجرة وعدم خروجه مع النبي الاكرم صلى الله عليه واله:
الاول: حتى يحبط مؤامرة المشركين في القضاء على النبي صلى الله عليه واله,, اذ كان لا بد ان ينام شخص ما في فراش النبي حتى يظن المشركون ان النبي ما زال في فراشه فيتمكن صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله من الخروج من مكة واضاعة الفرصة على المشركين من اللحاق به.. ولم يكن لهذه المهمة الكبيرة والتضحية العظيمة الا ابو الحسن علي بن ابي طالب فكان هو من نام في فراش النبي موهما الكفار انه الرسول..
الثاني: رد الامانات التي كان الناس يضعها عند النبي لانه الصادق الامين وافضل من يحفظ الامانة ويصونها,, ولان امر الهجرة جاء في وقت ضيق فلم يكن للنبي صلى الله عليه واله الوقت الكافي لارجاع تلك الامانات الى اصحابها فامر علي بن طالب بالقيام بذلك بدلا عنه ثم الالتحاق به..
الثالث: ان يلتحق بالنبي مع الفواطم وبعض نساء المسلمين والخروج بهن من مكة ليلتحقوا بالنبي واصحابه في ارض الهجرة..