5 النقاط
مغلق
عدد الإجابات: 239
عدد الزيارات: 19615
أفضل إجابة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقا يلتمس علما سهل الله له طريقا إلى الجنة) الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 5/320 خلاصة حكم المحدث: صحيح
العلم انه نور يغرق العالم بألوان المعرفة ويجعله جنة باسمة ضاحكة جميلة تتلألأ بأشكال الازدهار وضروب الحضارة البراقة , العلم يجعل المرء حكيما عالما قويا مدركا متبصرا بأمور الحياة في ظلال العلم تنمو شخصية المرء ويعلو شأنه ويشعر بانسانيته .
العلم يبني وينهض ويسير بالمجتمع نحو درجات الكمال ويرقى بالشعوب فهو المصباح المنير الذي يبدد حلكات الظلام ويقود الناس الى التحرر من نير العبودية , بالعلم تسمو الامة وتتسنم معارج الرقي .
العلم يؤدي إلى الخشية، وهذه من أعظم الفوائد قال تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر : 28] ، وليس العلم بكثرة الرواية، ولكن العلم الخشية ورأس العلم تقوى الله حقاً وليس بأن يقال لقد رأُست . والعلم يدفع إلى الخشية من أن يسأل عنه صاحبه ولم يعمل به ؛ ولذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه : [إنما أخشى أن يكون أول ما يسألني عنه ربي أن يقول لي : ماذا عملت فيما علمت؟] . وقال بعض السلف : والله إني لأخشى ألا تبقى آية في كتاب الله آمرةٌ أو ناهية إلا جاءتني يوم القيامة ، فتقول الآمرة بالخير : هل عملت به ؟ وتقول الناهية عن الحرام : هل انتهيت عنه ؟ . ولذلك لابد إذا تعلمنا أن نطبق، فهي سلسلة متواصلة علم وعمل، تعلم وتطبيق، ولذلك فليست القضية حشو أذهان ولا حفظ معلومات، وإنما هي أثر حقيقي على الإنسان، ولذلك كان العلماء الربانيون مخبتين لله تعالى، يقومون له بالعبادة، يقومون الليل ويستغفرون بالأسحار . قال ابن القيم رحمه الله عن شيخ الإسلام : أنه كان إذا صلى الفجر يقعد في مصلاه يذكر الله حتى ترتفع الشمس جداً، وكان يقول : هذه غدوتي، وإذا لم أتغد سقطت قواي . وقال الحسن رحمه الله : كان الرجل - يعني : من السلف - يطلب العلم، فلا يلبث إلا يسيراً حتى يرى أثر العلم في صلاته وخشوعه وكلامه وسمته؛ لأن الله قال : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء : 107- 109]
العلم سلاح الانسان فمنه يستطيع التوصل الى عظمة الخالق سبحانه-وتعالى والانسان يتميز عن باقي المخلوقات بعقله الواعي الذي يوصله الى الحقائق العلمية عن هذا الكون
فوائده لا تحصى العلم نوور
العلم نور و الجهل ظلام العلم يبني وينهض ويسير بالمجتمع نحو درجات الكمال ويرقى بالشعوب فهو المصباح المنير الذي يبدد حلكات الظلام ويقود الناس الى التحرر من نير العبودية , بالعلم تسمو الامة وتتسنم معارج الرقي
العلم نور و الجهل ظلام العلم يبني وينهض ويسير بالمجتمع نحو درجات الكمال ويرقى بالشعوب فهو المصباح المنير الذي يبدد حلكات الظلام ويقود الناس الى التحرر من نير العبودية , بالعلم تسمو الامة وتتسنم معارج الرقي
• أخي الفاضل؛ وضعك للسؤال خاطيء، لأن العلم في حد ذاته فائدة، وهو عكس الجهل، فالعلم بالشيء كما قاله المناطقة، واتفق عليه العقلاء، خير من الجهل به.
لا شك بأن العلم مطلب اساسي لكُل فرد
وحثنا رسولنا ع العلم وقال اطلبو العلم ولو ف الصين وهاذا حرص النبي صلَ الله عليه وسلم
ب العلم ترتقي الامم
لا يخفى أن العلم أفضل مكتسب ، و أشرف منتسب، وأنفس ذخيرة تقتني، وأطيب ثمرة تجتني، به يتوصل إلى معرفة الحقائق ويتوسل إلى نيل رضى الخالق وهو أفضل نتائج العقل وأعلاه وأكرم فروعه وأزكاها، لا يضيع أبداً صاحبه و لا يفتقر كاسبه و لا يخيب مطالبه، ولا تنحط مراتبه. و العلم لا يوصل إلى معرفة فضله وجلالة قدره الا بالعلم، كما لا يجهل شرف مكانه وعلو شأنه الا أهل الجهل ، لقصور أفهماهم عن عضيم منافعه وكريم مواقعه، و هو اسم من أسماء الله عز وجل وصفة من صفاته وهو عظيم في نفسه وحامله عزيز في قومه . ان قال فكلامه مرفوع، وان أمر فأمره مسموع، فهو وسيلة لكل فضيلة وذريعة لكل شريعة، ونور زاهر لمن استضاء به، وقوت هنيء لمن تقوَّت به، ترتاح به الأنفس ادا هو غدائها وتفرح به الأفئدة اذا هو قواها، و الدليل على الخير، و العون على المروءة و الصاحب في الغربة و الؤنس في الخلوة والشرف في النسب
العلم يبني بيوت لا عمدلها والجهل يهدم بيوت العز والشرف وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ادعو لامي المريضه
العلم ! العلم أساس كل شيء .. ولا خير فيمن لا علم له .. لا خير فيه ..
هذا السّؤال إجابته تعبيرية ، لا أدري لماذا ينقُل القوم من المواقع ، ربّما لا علم لهم .. لا أدري =))
العلم سلاح الانسان فمنه يستطيع التوصل الى عظمة الخالق سبحانه-وتعالى والانسان يتميز عن باقي المخلوقات بعقله الواعي الذي يوصله الى الحقائق العلمية عن هذا الكون
العلم ينقسم الي نوعين رئيسية علم نافع و علم ضار العلم النافع ما اوصل الى خير و أشرفه العلم بالله و بدينه ثم العلم بأمور العبادات ثم أمور العباد ثم أمور الدنيا و العلم الضار ما اوصل الى شر من كفر او شرك او تبديل لخلق الله او تضليل العباد او سرقتهم ولا يجوز تعلم العلم الضار اطلاقا لغير الموكلين به من اهل الحسبة او رجال الدفع سواء كان دين او دنيا والعلم النافع مندوب اليه امر الله به نبيه في قوله اقراء و قال عنه الرسول اطلب العلم وقال اهل العلم العلم نور اممممم الأخوان سبقوني بذكر كل الكلام الطيب لذل اشكر الجميع على المشاركة و اعتذر على المداخلة فقط حبيت ابين لان فيه البعض يزعم ان تعلم السحر نوع من العلم و يحتجون بامور مما ادى الى الخلط على الناس وعلى الانترنت كل شيء عام فنحن لا نتكلم مع بلد معين او توجه معين لذلك اقترح اشمال التفاصيل ليفهم الناس شكرا
العلم أفضل مكتسب ،وأنفس ذخيرة تقتني، وأطيب ثمرة تجتني، به يتوصل إلى معرفة الحقائق ويتوسل إلى نيل رضى الخالق وهو أفضل نتائج العقل وأعلاه وأكرم فروعه وأزكاها، لا يضيع أبداً صاحبه و لا يفتقر كاسبه و لا يخيب مطالبه، ولا تنحط مراتبه. و العلم لا يوصل إلى معرفة فضله وجلالة قدره الا بالعلم، كما لا يجهل شرف مكانه وعلو شأنه الا أهل الجهل ، لقصور أفهماهم عن عضيم منافعه وكريم مواقعه، و هو اسم من أسماء الله عز وجل وصفة من صفاته وهو عظيم في نفسه وحامله عزيز في قومه . ان قال فكلامه مرفوع، وان أمر فأمره مسموع، فهو وسيلة لكل فضيلة وذريعة لكل شريعة، ونور زاهر لمن استضاء به، وقوت هنيء لمن تقوَّت به، ترتاح به الأنفس ادا هو غدائها وتفرح به الأفئدة اذا هو قواها، و الدليل على الخير، و العون على المروءة و الصاحب في الغربة و الؤنس في الخلوة والشرف في النسب قال الله تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات)
أعظم فائدة من فوائد العلم أنّه يؤدي إلى خشية الله تعالى، فقد قال عــزّ وجــلّ في القرآن الكريـم: {( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )} [فاطر : 28]
قبل اي فائدة معرفة مالاتعرفه امر مثير العلم يعطيك احساسا بالحياة ويجنبك الكثير من المشاكل والاخطاء العلم يعني التفكير يعني الحياة العلم يشكل جدارا حتى لاتكون انسانا سطحيا
بختصر شديد العلم كالبحر فوائده لاتعد ولاتحصى من كثرتها .
العلم يبني بيوت لاعماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم
خيركم من تعلم العلم وعلمه...
يقول الشافعي :
رأيت العلم صاحبه كريما ولو ولدته آباء لئامُ فلولا العلم ماسعدت رجالٌ ولاعرف الحلال من الحرامُ . . . ويقول ابومحمد بن السيد البطليوسي :
أخو العلم حيٌ خالدٌ بعد موته وأوصاله تحت الرميم ترابُ وذو الجهل ميتٌ وهو ماش على الثرى يظن من الاحياء وهو عديم ُ . . .
العلم يرفع بيتا لا عماد له ... والجهل يهدم بيت العز والشرف
● أعلم أخي : أن العلم يؤدي إلى الخشية، وهذه من أعظم الفوائد قال تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر : 28] ، وليس العلم بكثرة الرواية، ولكن العلم الخشية ورأس العلم تقوى الله حقاً وليس بأن يقال لقد رأُست . والعلم يدفع إلى الخشية من أن يسأل عنه صاحبه ولم يعمل به ؛ ولذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه : [إنما أخشى أن يكون أول ما يسألني عنه ربي أن يقول لي : ماذا عملت فيما علمت؟] . وقال بعض السلف : والله إني لأخشى ألا تبقى آية في كتاب الله آمرةٌ أو ناهية إلا جاءتني يوم القيامة ، فتقول الآمرة بالخير : هل عملت به ؟ وتقول الناهية عن الحرام : هل انتهيت عنه ؟ . ولذلك لابد إذا تعلمنا أن نطبق، فهي سلسلة متواصلة علم وعمل، تعلم وتطبيق، ولذلك فليست القضية حشو أذهان ولا حفظ معلومات، وإنما هي أثر حقيقي على الإنسان، ولذلك كان العلماء الربانيون مخبتين لله تعالى، يقومون له بالعبادة، يقومون الليل ويستغفرون بالأسحار . قال ابن القيم رحمه الله عن شيخ الإسلام : أنه كان إذا صلى الفجر يقعد في مصلاه يذكر الله حتى ترتفع الشمس جداً، وكان يقول : هذه غدوتي، وإذا لم أتغد سقطت قواي . وقال الحسن رحمه الله : كان الرجل - يعني : من السلف - يطلب العلم، فلا يلبث إلا يسيراً حتى يرى أثر العلم في صلاته وخشوعه وكلامه وسمته؛ لأن الله قال : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء : 107- 109]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقا يلتمس علما سهل الله له طريقا إلى الجنة) الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 5/320 خلاصة حكم المحدث: صحيح
العلم انه نور يغرق العالم بألوان المعرفة ويجعله جنة باسمة ضاحكة جميلة تتلألأ بأشكال الازدهار وضروب الحضارة البراقة , العلم يجعل المرء حكيما عالما قويا مدركا متبصرا بأمور الحياة في ظلال العلم تنمو شخصية المرء ويعلو شأنه ويشعر بانسانيته .
العلم يبني وينهض ويسير بالمجتمع نحو درجات الكمال ويرقى بالشعوب فهو المصباح المنير الذي يبدد حلكات الظلام ويقود الناس الى التحرر من نير العبودية , بالعلم تسمو الامة وتتسنم معارج الرقي . الدرجات العلى عند الله تطبيقاته في الحياة لا يمكن حصر فوائده فحدد اي علم تريد
الرفعة في الدنيا والآخرة .. والجهل سبة . (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)
اضغط على الصورة
التعلم يفتح لك ابواب من الرزق و الفصاحه و التعايش بسلام مع الناس بمختلف فئاتهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقا يلتمس علما سهل الله له طريقا إلى الجنة)
وثانيا علشان تحصل لقمة العيش !!
العلم نور . و الجهل ظلام , بتنورلك حياتك و بتخليك سعيد , يكفي أن من يخشى الله من عباده العلماء , و على فكره مو علم المدراس المقيد بقصد بالعلم المنفتح ,
قال معاذ بن جبل في التعليم والتعلم "تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة وهو الأنيس في الوحدة والصاحب في الخلوة والدليل على الدين والمصبر على السراء والضراء والوزير عند الأخلاء والقريب عند الغرباء ومنار سبيل الجنة يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة سادة هداة يقتدى بهم أدلة في الخير تقتص آثارهم وترمق أفعالهم وترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم وكل رطب ويابس لهم يستغفر حتى حيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه والسماء ونجومها "
العلم ياتي بالاحترام و الاحترام ياتي بكل شئ
تطبيقاته في الحياة لا يمكن حصر فوائده فحدد اي علم تريد
العلم باختصار معرفة العلاقات بين الظواهر اللي ممكن تحصل في هذه الحياه وكيف نسيطر عليها لكي نعيش بامان وازدهار وراحة
العلم هو كل شيء والسعادة توجد في المعرفه
لما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافه أرسل للحسن البصرى ان يوصيه حيث أرسل له قال : يا امير المؤمنين الامام العادل هو قوام كل مائل عن الحق وصلاح كل فاسد وقوة كل ضعيف ومفزع كل ملهوف والامام العادل يا امير المؤمنين كالراعى الشفيق على ما يرعى وكالاب الحانى على ولده وكالقلب بين الجوانح تصلح الجوانح بصلاحه وتفسد بفساده والامام الراعى هو القائم بين الله وعباده يسمع كلام الله ويسمعهم وينقاد الى الله ويقودهم فلا تكن يا امير المؤمنين فيما ملك الله كعبد ائتمنه سيده واستحفظه ماله وعياله فبدد المال وشرد العيال واذكر يا امير المؤمنين الموت وما بعده وقلة اشياعك وانصارك عنده واذكر اذا بعثر من قى القبور وحصل من فى الصدور فالاسرار ظاهرة والكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ولاتحكم بحكم الجاهلين ولا تسلك سبيل الظالمين ولا تسلط المستكبرين على المستضعفين ولا نتظر الى قدرتك اليوم ولكن انظر الى قدرتك غدا وانت مأسور فى حبائل الموت وموقوف بين يدى الله تعالىفى مجتمع من الملائكة والنبيين والمرسلين وعنت الوجوه للحى القيوم ،
اذا رايت الجهل فستعرف فوائد العلم
العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والكرم
اول اية نزلت في القران تحث على العلم ((اقرأ))
وللعلم فائده عظيمه فهي تنمي مستوى الذكاء والاستيعاب والفهم لدى الانسان
العلم هو رياضة العقل مثلما للجسد رياضة
إذا ذكر العلم على إطلاقه فإنه يراد به العلم الشرعي ، علم الكتاب و السنة ، وهو أشرف العلوم على الإطلاق . قال ابن القيم - رحمه الله - :[ أعلى الهمم في طلب العلم : طلب علم الكتاب و السنة و الفهم عن الله و رسوله نَفْس المُراد ، و علم حُدُود المُنْزَلِ ] . و قال تعالى :{ فاعلم أنه لا إله إلا الله و استغفر لذنبك وللمؤمنين و المؤمنات } . و البخاري - رحمه الله - بوب بابا في صحيحه سماه (باب العلم قبل القول العمل ) و اسْتَدَلَ بالآية الكريمة المذكورة أعلاه و من أعظم فوائد العلم : رفع الجهل عن العبد حتي يعبد الله عز وجل على بصيرة وعلم . قال تعالى :{ و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون } . فإذا كان الإنسان جاهلا فكيف يعبد ربه ؟!!! الجواب : سيعبد ربه على هواه ! هذا إذا عبد أصْلاً. و الله أعلم و أجل .
" قُل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون "
● أعلم أخي : أن العلم يؤدي إلى الخشية، وهذه من أعظم الفوائد قال تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر : 28] ، وليس العلم بكثرة الرواية، ولكن العلم الخشية ورأس العلم تقوى الله حقاً وليس بأن يقال لقد رأُست . والعلم يدفع إلى الخشية من أن يسأل عنه صاحبه ولم يعمل به ؛ ولذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه : [إنما أخشى أن يكون أول ما يسألني عنه ربي أن يقول لي : ماذا عملت فيما علمت؟] . وقال بعض السلف : والله إني لأخشى ألا تبقى آية في كتاب الله آمرةٌ أو ناهية إلا جاءتني يوم القيامة ، فتقول الآمرة بالخير : هل عملت به ؟ وتقول الناهية عن الحرام : هل انتهيت عنه ؟ . ولذلك لابد إذا تعلمنا أن نطبق، فهي سلسلة متواصلة علم وعمل، تعلم وتطبيق، ولذلك فليست القضية حشو أذهان ولا حفظ معلومات، وإنما هي أثر حقيقي على الإنسان، ولذلك كان العلماء الربانيون مخبتين لله تعالى، يقومون له بالعبادة، يقومون الليل ويستغفرون بالأسحار . قال ابن القيم رحمه الله عن شيخ الإسلام : أنه كان إذا صلى الفجر يقعد في مصلاه يذكر الله حتى ترتفع الشمس جداً، وكان يقول : هذه غدوتي، وإذا لم أتغد سقطت قواي . وقال الحسن رحمه الله : كان الرجل - يعني : من السلف - يطلب العلم، فلا يلبث إلا يسيراً حتى يرى أثر العلم في صلاته وخشوعه وكلامه وسمته؛ لأن الله قال : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء : 107- 109]
التفريق بين الحق والباطل ... كلما تعمق الانسان في العلم ازداد تعظيمه لخالقه وايمانا به العلم لوحده يبني عزا للانسان ويمده بنور يرى الامور اكثر وضوحا ويرى مالا يراه غيره وبالتالي يستطيع ان يفعل مالم يفعله غيره .. الا من يملك نفس علمه والعلم والعمل اذا جمعتهما امه من الامم قامت الحضاره وصنعت واكتشفت وحدثت وبنت . . . فخير العلم هو ما اقترن بعمل وخير العمل ماكان جماعيا تقوم به الامه وتتبناه وليس فرديا
والعلم العميق يجعل من الانسان اكثر تاثيرا في الاخرين في امر تحدث عنه مدام ملما به ... العلم كله خير والانسان العالم هو الذي يتعلم من ادق الامور وليس فقط من الكتب والتاريخ فحب المعرفه والسعي ورائها هبه من الله لايقدرها الا من وهبه الله اياها فقارن نفسه باغلب من يراه من الناس وليس العلم امرا يهمه العلم ليس فقط شهاده .. بل ان اكثر اصحاب اعلى الشهادات احيانا يكون جاهلا من حيث لايعلم ..!!! امر العلم امر معقد وفوائده اكبر من ان تحصى وهو منه من الله على خلقه "علم الانسان مالم يعلم" وقال الله ايضا في بيان فضل العلم وفضل العلماء وانهم ليسوا مثل غيرهم "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون" وهو سؤال استنكار بمعنى لايستويان
والعلم ايضا درجات .. كلما تعمق به الانسان كلما ارتفعت درجته بالعم وازداد ادراكا "والذين اوتوا العلم درجات"
ومن ابسط فوائده دنيويا انه يولي صاحبه اعلى وارقى المناصب والاماكن وكما قال الششاعر العربي:
العلم يبني بيوتا لاعماد لها ... والجهل يهدم بيوت العز والشرف
◄فضل قراءة القرآن الكريم وحفظه
◄§ قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ لصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ﴾ {الإسراء 9}
◄§ وقال سبحانه :﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً﴾ {الإسراء 82}
◄§ وقال سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾ {فاطر 29}
◄§ عن أَبي أُمامَةَ رضي اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : « اقْرَؤُا القُرْآنَ فإِنَّهُ يَأْتي يَوْم القيامةِ شَفِيعاً لأصْحابِهِ » رواه مسلم.
◄§ وعَن النَّوَّاسِ بنِ سَمعانَ رضيَ اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : «يُؤْتى يوْمَ القِيامةِ بالْقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الذِين كانُوا يعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنيَا تَقدُمهُ سورة البقَرَةِ وَآل عِمرَانَ ، تحَاجَّانِ عَنْ صاحِبِهِمَا » رواه مسلم.
◄§ وعن عثمانَ بن عفانَ رضيَ اللَّه عنهُ قال : قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « خَيركُم مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعلَّمهُ» رواه البخاري.
◄§ وعن عائشة رضي اللَّه عنها قالتْ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « الَّذِي يَقرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكرَامِ البررَةِ ، والذي يقرَأُ القُرْآنَ ويتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ له أجْران » متفقٌ عليه.
◄§ وعن أَبي موسى الأشْعريِّ رضي اللَّه عنهُ قال : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « مثَلُ المؤمنِ الَّذِي يقْرَأُ القرآنَ مثلُ الأُتْرُجَّةِ : ريحهَا طَيِّبٌ وطَعمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المؤمنِ الَّذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمثَلِ التَّمرةِ : لا رِيح لهَا وطعْمُهَا حلْوٌ ، ومثَلُ المُنَافِق الذي يَقْرَأُ القرْآنَ كَمثَلِ الرِّيحانَةِ : رِيحها طَيّبٌ وطَعْمُهَا مرُّ ، ومَثَلُ المُنَافِقِ الذي لا يَقْرَأُ القرآنَ كَمَثلِ الحَنْظَلَةِ : لَيْسَ لَها رِيحٌ وَطَعمُهَا مُرٌّ » متفقٌ عليه.
◄§ وعن عمرَ بن الخطابِ رضي اللَّه عنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « إِنَّ اللَّه يرفَعُ بِهذَا الكتاب أَقواماً ويضَعُ بِهِ آخَرين » رواه مسلم.
◄§ وعنِ ابن عمر رضي اللَّه عنهما عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « لا حَسَدَ إلاُّ في اثنَتَيْن : رجُلٌ آتَاهُ اللَّه القُرآنَ ، فهوَ يقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ وآنَاءَ النَّهَارِ ، وَرجُلٌ آتَاهُ اللَّه مالا ، فهُو يُنْفِقهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النهارِ » متفقٌ عليه.
« والآناءُ » : السَّاعاتُ.
◄§ وعنِ البُراء بنِ عَازِبٍ رضيَ اللَّه عَنهما قال : كَانَ رَجلٌ يَقْرَأُ سورةَ الكَهْفِ ، وَعِنْدَه فَرسٌ مَربوطٌ بِشَطَنَيْنِ فَتَغَشَّته سَحَابَةٌ فَجَعَلَت تَدنو ، وجعلَ فَرسُه ينْفِر مِنها . فَلَمَّا أَصبح أَتَى النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم . فَذَكَرَ له ذلكَ فقال : « تِلكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلتْ للقُرآنِ » متفقٌ عليه .
« الشَّطَنُ » بفتحِ الشينِ المعجمةِ والطاء المهملة : الْحَبْلُ.
◄§ وعن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : منْ قرأَ حرْفاً مِنْ كتاب اللَّهِ فلَهُ حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أَمثَالِهَا لا أَقول : الم حَرفٌ ، وَلكِن : أَلِفٌ حرْفٌ، ولامٌ حرْفٌ ، ومِيَمٌ حرْفٌ » رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
◄§ وعنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللَّه عنهما قال : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : «إنَّ الَّذي لَيس في جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرآنِ كالبيتِ الخَرِبِ » رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
◄§ وعن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرو بن العاصِ رضي اللَّه عَنهما عنِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « يُقَالُ لِصاحبِ الْقُرَآنِ : اقْرأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَما كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا ، فَإنَّ منْزِلَتَكَ عِنْد آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا » رواه أبو داود ، والترْمذي وقال : حديث حسن صحيح.
(الأحاديث مأخوذة من كتاب رياض الصالحين، كتاب الفضائل، باب فضل قراءة القرآن)
كتب علميه شيقه جدااااا
كتب مجانيه زود علمك
العلم وسيلة لمعرفة الطريق الصحيح الى الحكمة
فوائد العلم هي المعرفة و التخلص من الجهل وتصبح انسان موجود وفعال في المجتمع
لا يخفى أن العلم أفضل مكتسب ، و أشرف منتسب، وأنفس ذخيرة تقتني، وأطيب ثمرة تجتني، به يتوصل إلى معرفة الحقائق ويتوسل إلى نيل رضى الخالق وهو أفضل نتائج العقل وأعلاه وأكرم فروعه وأزكاها، لا يضيع أبداً صاحبه و لا يفتقر كاسبه و لا يخيب مطالبه، ولا تنحط مراتبه. و العلم لا يوصل إلى معرفة فضله وجلالة قدره الا بالعلم، كما لا يجهل شرف مكانه وعلو شأنه الا أهل الجهل ، لقصور أفهماهم عن عضيم منافعه وكريم مواقعه، و هو اسم من أسماء الله عز وجل وصفة من صفاته وهو عظيم في نفسه وحامله عزيز في قومه . ان قال فكلامه مرفوع، وان أمر فأمره مسموع، فهو وسيلة لكل فضيلة وذريعة لكل شريعة، ونور زاهر لمن استضاء به، وقوت هنيء لمن تقوَّت به، ترتاح به الأنفس ادا هو غدائها وتفرح به الأفئدة اذا هو قواها، و الدليل على الخير، و العون على المروءة و الصاحب في الغربة و الؤنس في الخلوة والشرف في النسب قال الله تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات) و بالجملة فالعلوم كثيرة والمعارف جمة، وأنواعها مختلفة وبعضها أشرف من بعض والاحاطة بها جميعا محال.فحينئذِ يختار من العلم ارفعه، ويستعمل منه انفعه، ومازال العلم من الإنسان بمنزلة الروح من الجسد فكما يخيا الجسد بالروح كذالك يحيا صاحب العلم في الناس بعلمه.
العلم يؤدي إلى الخشية، وهذه من أعظم الفوائد قال تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر : 28] ، وليس العلم بكثرة الرواية، ولكن العلم الخشية ورأس العلم تقوى الله حقاً وليس بأن يقال لقد رأُست . والعلم يدفع إلى الخشية من أن يسأل عنه صاحبه ولم يعمل به ؛ ولذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه : [إنما أخشى أن يكون أول ما يسألني عنه ربي أن يقول لي : ماذا عملت فيما علمت؟] . وقال بعض السلف : والله إني لأخشى ألا تبقى آية في كتاب الله آمرةٌ أو ناهية إلا جاءتني يوم القيامة ، فتقول الآمرة بالخير : هل عملت به ؟ وتقول الناهية عن الحرام : هل انتهيت عنه ؟ . ولذلك لابد إذا تعلمنا أن نطبق، فهي سلسلة متواصلة علم وعمل، تعلم وتطبيق، ولذلك فليست القضية حشو أذهان ولا حفظ معلومات، وإنما هي أثر حقيقي على الإنسان، ولذلك كان العلماء الربانيون مخبتين لله تعالى، يقومون له بالعبادة، يقومون الليل ويستغفرون بالأسحار . قال ابن القيم رحمه الله عن شيخ الإسلام : أنه كان إذا صلى الفجر يقعد في مصلاه يذكر الله حتى ترتفع الشمس جداً، وكان يقول : هذه غدوتي، وإذا لم أتغد سقطت قواي . وقال الحسن رحمه الله : كان الرجل - يعني : من السلف - يطلب العلم، فلا يلبث إلا يسيراً حتى يرى أثر العلم في صلاته وخشوعه وكلامه وسمته؛ لأن الله قال : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء : 107- 109]
اهم شيء انه بالعلم ترقى الامم وتتطور كما ان العلم يرفع من مستوى حكمة الشخص واخلاقه
مناظرة لطيفة بين العلم والعقل!
علم العليم وعقل العاقل اختلفا *** من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا
فالعلم قال: أنا أحرزت غايته *** والعقل قال: أنا الرحمن بي عُرفا
فأفصحَ العلمُ إفصاحاً وقال له *** بأيّنا اللهُ في فرقانه اتّصفا
فبانَ للعقل أن العلمَ سيّده *** فقبّل العقلُ رأسَ العلمِ وانصرفا
العلم نور وخير الناس تطلبه يا طالب العلم لا تبغي به بدلا
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهـم على الهدى لمن استهـدى أدلاَّء
وقدر كل امرىء ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعـداء
ففز بعلم تعـش به حيًّا أبـداً الناس موتى وأهل العلم أحياء
ويقول الشاعر:
رضينا قسمة الجبـار فينا لنا علم وللجهال مال
فعز المال يفنى عن قريب وعز العلم باق لا يزال
قال أبو الأسود الدؤلي: ليس شيء أعز من العلم، الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك.
إن الأكابر يحكمون على الورى وعلى الأكابر يحكم العلماء
ويقول الحسن البصري: موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اطرد الليل والنهار.
ويقول الحسن البصري: يوزن مداد العلماء بدماء الشهداء فيرجح مداد العلماء.
العلم كنـزٌ وذُخـرٌ لا نفاذ له نعم القرينُ إذا ما صاحبٌ صحبا
قد يجمعُ المـرءُ مـالاً ثم يُسْلَبُه عما قليل فيلقى الذُّل والحَربـاَ
وجامعُ العلمِ مغبـوطٌ به أبداً فلا يُحاذرُ فوتاً لا ولا هَـرَبـا
يا جامع العلم نِعْمَ الذُّخرُ تجمعه لا تعدلنَّ بـه درّاً ولا ذهـبـا
أخي لن تنال العلم إلا بستة ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبُلْغَةٌ سأنبيك عن تفصيلها ببيان وصحبةُ أستاذ وطول زمان
قال أهل العلم : لا يتعارض النقل الصريح مع العقل الصحيح
أن العلم يؤدي إلى الخشية، وهذه من أعظم الفوائد قال تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر : 28] ، وليس العلم بكثرة الرواية، ولكن العلم الخشية ورأس العلم تقوى الله حقاً وليس بأن يقال لقد رأُست . والعلم يدفع إلى الخشية من أن يسأل عنه صاحبه ولم يعمل به ؛ ولذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه : [إنما أخشى أن يكون أول ما يسألني عنه ربي أن يقول لي : ماذا عملت فيما علمت؟] . وقال بعض السلف : والله إني لأخشى ألا تبقى آية في كتاب الله آمرةٌ أو ناهية إلا جاءتني يوم القيامة ، فتقول الآمرة بالخير : هل عملت به ؟ وتقول الناهية عن الحرام : هل انتهيت عنه ؟ . ولذلك لابد إذا تعلمنا أن نطبق، فهي سلسلة متواصلة علم وعمل، تعلم وتطبيق، ولذلك فليست القضية حشو أذهان ولا حفظ معلومات، وإنما هي أثر حقيقي على الإنسان، ولذلك كان العلماء الربانيون مخبتين لله تعالى، يقومون له بالعبادة، يقومون الليل ويستغفرون بالأسحار . قال ابن القيم رحمه الله عن شيخ الإسلام : أنه كان إذا صلى الفجر يقعد في مصلاه يذكر الله حتى ترتفع الشمس جداً، وكان يقول : هذه غدوتي، وإذا لم أتغد سقطت قواي . وقال الحسن رحمه الله : كان الرجل - يعني : من السلف - يطلب العلم، فلا يلبث إلا يسيراً حتى يرى أثر العلم في صلاته وخشوعه وكلامه وسمته؛ لأن الله قال : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء : 107- 109]
انه يوديك للمدرسه ونمل منها اخاخخاخخخخخخخخخخخخخخ
كثيرة ولا تحصى ولا تقدر بالثمن ابد ابدا ابد
● أعلم أخي : أن العلم يؤدي إلى الخشية، وهذه من أعظم الفوائد قال تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر : 28] ، وليس العلم بكثرة الرواية، ولكن العلم الخشية ورأس العلم تقوى الله حقاً وليس بأن يقال لقد رأُست . والعلم يدفع إلى الخشية من أن يسأل عنه صاحبه ولم يعمل به ؛ ولذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه : [إنما أخشى أن يكون أول ما يسألني عنه ربي أن يقول لي : ماذا عملت فيما علمت؟] . وقال بعض السلف : والله إني لأخشى ألا تبقى آية في كتاب الله آمرةٌ أو ناهية إلا جاءتني يوم القيامة ، فتقول الآمرة بالخير : هل عملت به ؟ وتقول الناهية عن الحرام : هل انتهيت عنه ؟ . ولذلك لابد إذا تعلمنا أن نطبق، فهي سلسلة متواصلة علم وعمل، تعلم وتطبيق، ولذلك فليست القضية حشو أذهان ولا حفظ معلومات، وإنما هي أثر حقيقي على الإنسان، ولذلك كان العلماء الربانيون مخبتين لله تعالى، يقومون له بالعبادة، يقومون الليل ويستغفرون بالأسحار . قال ابن القيم رحمه الله عن شيخ الإسلام : أنه كان إذا صلى الفجر يقعد في مصلاه يذكر الله حتى ترتفع الشمس جداً، وكان يقول : هذه غدوتي، وإذا لم أتغد سقطت قواي . وقال الحسن رحمه الله : كان الرجل - يعني : من السلف - يطلب العلم، فلا يلبث إلا يسيراً حتى يرى أثر العلم في صلاته وخشوعه وكلامه وسمته؛ لأن الله قال : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء : 107- 109]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقا يلتمس علما سهل الله له طريقا إلى الجنة) الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 5/320 خلاصة حكم المحدث: صحيح
العلم انه نور يغرق العالم بألوان المعرفة ويجعله جنة باسمة ضاحكة جميلة تتلألأ بأشكال الازدهار وضروب الحضارة البراقة , العلم يجعل المرء حكيما عالما قويا مدركا متبصرا بأمور الحياة في ظلال العلم تنمو شخصية المرء ويعلو شأنه ويشعر بانسانيته .
العلم يبني وينهض ويسير بالمجتمع نحو درجات الكمال ويرقى بالشعوب فهو المصباح المنير الذي يبدد حلكات الظلام ويقود الناس الى التحرر من نير العبودية , بالعلم تسمو الامة وتتسنم معارج الرقي . الدرجات العلى عند الله تطبيقاته في الحياة لا يمكن حصر فوائده فحدد اي علم تريد
العالم يمشي فى نور .. والجاهل ينكب على وجهه فى الظلام العالم عارف .. الجاهل احمق العالم .. واثق بنفسه العالم .. يفيد وطنه العالم.. يحترمه الاخرون العالم..يلتف حوله الاخرون العالم.. ذا نفس منشرحة
العلم له فوائد لاتعد ولاتحصى طريق العلم يسهل كل الطرق الى النجاح والجد والاجتهاد فى الامور الدنيويه فلا بد من التعليم لمجاراةالحياه
العلم نور للفرد وللمجتمع فالذين افنوا اعمارهم في البحث والتقصي والتحصيل العلمي هم من فتح الله عليهم انوار الهدى وكشف لهم اسرار الأشياء وقادوا مجتمعاتهم الى الرقي والتطور ولا يزالوا هم في طلائع المجتماعات ولهم قدرهم ومكانتهم في اوساط مجتمعاتهم رفعهم الله درجات في الدنيا واعطاهم قدر يستحقوه وكذلك في الآخرة قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }المجادلة11صدق الله العظيم
فــوائــد الــعـلـم ومـضــار الــجـهــل :: بسم الله الرحمن الرحيم
لا يخفى أن العلم أفضل مكتسب ، و أشرف منتسب، وأنفس ذخيرة تقتني، وأطيب ثمرة تجتني، به يتوصل إلى معرفة الحقائق ويتوسل إلى نيل رضى الخالق وهو أفضل نتائج العقل وأعلاه وأكرم فروعه وأزكاها، لا يضيع أبداً صاحبه و لا يفتقر كاسبه و لا يخيب مطالبه، ولا تنحط مراتبه. و العلم لا يوصل إلى معرفة فضله وجلالة قدره الا بالعلم، كما لا يجهل شرف مكانه وعلو شأنه الا أهل الجهل ، لقصور أفهماهم عن عضيم منافعه وكريم مواقعه، و هو اسم من أسماء الله عز وجل وصفة من صفاته وهو عظيم في نفسه وحامله عزيز في قومه . ان قال فكلامه مرفوع، وان أمر فأمره مسموع، فهو وسيلة لكل فضيلة وذريعة لكل شريعة، ونور زاهر لمن استضاء به، وقوت هنيء لمن تقوَّت به، ترتاح به الأنفس ادا هو غدائها وتفرح به الأفئدة اذا هو قواها، و الدليل على الخير، و العون على المروءة و الصاحب في الغربة و الؤنس في الخلوة والشرف في النسب قال الله تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات) و بالجملة فالعلوم كثيرة والمعارف جمة، وأنواعها مختلفة وبعضها أشرف من بعض والاحاطة بها جميعا محال.فحينئذِ يختار من العلم ارفعه، ويستعمل منه انفعه، ومازال العلم من الإنسان بمنزلة الروح من الجسد فكما يخيا الجسد بالروح كذالك يحيا صاحب العلم في الناس بعلمه.
فوائد العلم كثيرة ولا تعد ولا تحصى حيث ان العلم نور والجهل ظلام قال رسول الله صلى الله عليه والله وسلم :"اطلبوا العلم من المهد الى اللحد"
^_^
العلم يرفع بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والشرفي
الاستمرار في الحياة بنجاح وهمة
أيُّ علم تقصد ؟
إن كنت تقصد العلم إجمالاً فكل ما حولك يُعد فائدة من فوائد العلم ،،،
فوائد العلم هي: نستطيع ان نبني جيل المستقبل
العلم أساس كل شيئ. العلم نور يهديك إلى المطلوب..
العلم وسيلة لمعرفة الطريق الصحيح الى النجاح
من فوائده: 1- الانتفاع به ونفع المجتمع. 2- الدراية بجميع الأمور المحيطة. 3- سلاحٌ تستخدمه ضد صعوبات الحياة.
في فوائد كثيرة بس مش راح نستطيع انو نعدها مرة وحده
العلم يرفع بيتا لا عماد له****والجهل يهدم بيت العز والشرف
العلم مفتاح لكل باب مغلق العلم يهديك لعبادة الله العلم يجعلك تعرف ما ينفعك وتبتعد عن ما يضرك العلم يرفع قدرك امام الناس و في محيطك العلم يقربك لكل خير و يبعدك عن كل شر
قال صلى الله عليه و سلم....من كتم علما..ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار..................... وقال عليه الصلاة و السلام....طلب العلم فريضة على كل مسلم.....و حتى الحضارات القديمة توالت كلها آتية بأنواع العلوم....فالرومان و اليونان و الفينيقيين و المغول و الفراعنة كلهم جاءوا بأنواع العلوم المختلفة و استفادوا جميعا منها
العلم نور و الجهل ظلام العلم يبني وينهض ويسير بالمجتمع نحو درجات الكمال ويرقى بالشعوب فهو المصباح المنير الذي يبدد حلكات الظلام ويقود الناس الى التحرر من نير العبودية , بالعلم تسمو الامة وتتسنم معارج الرقي
لتبين مدى عجزنا و ظعفنا أمام قدرة الله العلي العظيم " انما يخشى الله من عباده العلماء "
وعن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرو بن العاصِ رضي اللَّه عَنهما عنِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « يُقَالُ لِصاحبِ الْقُرَآنِ : اقْرأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَما كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا ، فَإنَّ منْزِلَتَكَ عِنْد آخِرِ آيةٍ تَقْرَؤُهَا » رواه أبو داود ، والترْمذي وقال : حديث حسن صحيح.
من فوائده: 1- الانتفاع به ونفع المجتمع. 2- الدراية بجميع الأمور المحيطة. 3- سلاحٌ تستخدمه ضد صعوبات الحياة.
ينمي افكار الانسان ويوصلنا الى الفائدة كالاختراع مثلا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقا يلتمس علما سهل الله له طريقا إلى الجنة) الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 5/320 خلاصة حكم المحدث: صحيح
العلم انه نور يغرق العالم بألوان المعرفة ويجعله جنة باسمة ضاحكة جميلة تتلألأ بأشكال الازدهار وضروب الحضارة البراقة , العلم يجعل المرء حكيما عالما قويا مدركا متبصرا بأمور الحياة في ظلال العلم تنمو شخصية المرء ويعلو شأنه ويشعر بانسانيته .
العلم يبني وينهض ويسير بالمجتمع نحو درجات الكمال ويرقى بالشعوب فهو المصباح المنير الذي يبدد حلكات الظلام ويقود الناس الى التحرر من نير العبودية , بالعلم تسمو الامة وتتسنم معارج الرقي .
انا كل اللى اعرفه ان العلم نور بس النور كهرباء والكهرباء بتموت عشان كده مفيش داعى للعلم ^_^ ^_*
تطور البشريه والعلم هو الفرق بين الانسان والدابه
ماذا تقصد من السؤال وماذا تقصد بالعلم هنالك علم ليس له فوائد والعلم به لاينفع والجهل به لايضر كمثل شخص يبحث ويريد ان يعلم ماهو اسم زوجة سيدنا نوح عليه السلام فان معرفة اسمها لايفيدك سواء في الدنيا ولا في الاخرة وان تكون عارف به لايضرك بشي
وهنالك علم يضر صاحبه...: كعلوم السحر والشعوذة والتعاويذ السحرية يقول تعالى ويتعلمون مايضرهم ولا ينفعهم ...... صدق الله العظيم
وهنالك من العلم ماينفع الناس كعلوم الدين فهي مايرفع الله به الناس في الدنيا والاخرة وشتى علوم الدنيا المفيدة الاخرى اكرر اقول المفيدة يعني الموسيقى ليست مفيييييييييدة وقس على مثلها
اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ودعاء لا يُسمع ، ومن نفس لا تشبع
● أعلم أخي : أن العلم يؤدي إلى الخشية، وهذه من أعظم الفوائد قال تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ [فاطر : 28] ، وليس العلم بكثرة الرواية، ولكن العلم الخشية ورأس العلم تقوى الله حقاً وليس بأن يقال لقد رأُست . والعلم يدفع إلى الخشية من أن يسأل عنه صاحبه ولم يعمل به ؛ ولذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه : [إنما أخشى أن يكون أول ما يسألني عنه ربي أن يقول لي : ماذا عملت فيما علمت؟] . وقال بعض السلف : والله إني لأخشى ألا تبقى آية في كتاب الله آمرةٌ أو ناهية إلا جاءتني يوم القيامة ، فتقول الآمرة بالخير : هل عملت به ؟ وتقول الناهية عن الحرام : هل انتهيت عنه ؟ . ولذلك لابد إذا تعلمنا أن نطبق، فهي سلسلة متواصلة علم وعمل، تعلم وتطبيق، ولذلك فليست القضية حشو أذهان ولا حفظ معلومات، وإنما هي أثر حقيقي على الإنسان، ولذلك كان العلماء الربانيون مخبتين لله تعالى، يقومون له بالعبادة، يقومون الليل ويستغفرون بالأسحار . قال ابن القيم رحمه الله عن شيخ الإسلام : أنه كان إذا صلى الفجر يقعد في مصلاه يذكر الله حتى ترتفع الشمس جداً، وكان يقول : هذه غدوتي، وإذا لم أتغد سقطت قواي . وقال الحسن رحمه الله : كان الرجل - يعني : من السلف - يطلب العلم، فلا يلبث إلا يسيراً حتى يرى أثر العلم في صلاته وخشوعه وكلامه وسمته؛ لأن الله قال : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء : 107- 109]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقا يلتمس علما سهل الله له طريقا إلى الجنة) الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 5/320 خلاصة حكم المحدث: صحيح
العلم انه نور يغرق العالم بألوان المعرفة ويجعله جنة باسمة ضاحكة جميلة تتلألأ بأشكال الازدهار وضروب الحضارة البراقة , العلم يجعل المرء حكيما عالما قويا مدركا متبصرا بأمور الحياة في ظلال العلم تنمو شخصية المرء ويعلو شأنه ويشعر بانسانيته .
العلم يبني وينهض ويسير بالمجتمع نحو درجات الكمال ويرقى بالشعوب فهو المصباح المنير الذي يبدد حلكات الظلام ويقود الناس الى التحرر من نير العبودية , بالعلم تسمو الامة وتتسنم معارج الرقي . الدرجات العلى عند الله تطبيقاته في الحياة لا يمكن حصر فوائده فحدد اي علم تريد
1-النهضة بالمستقبل والتقدم 2-التعليم هو اساس اى تقدم فى حياتنا اليومية والزمنية والفكرية والعملية 3-التعليم هومستقبل متنفع لناس والطلاب والغير المتعلمين والجهلاين 4-هو تنوير لمخ الانسان وتقويم وتنشيط العقل من الجهل 5-التعليم هو الحاجة الاولى من غير تعليم الكل هيبقى مجتمعنا فاشل وهتظهر البلطجةو السرقة والفشل للمجتمع الذى نعيش فىه أذا لم نخطط فى مجتمعنا اوفى حياتنا فقد خططنا الى الفشل m.h
اطلب العلم من المهد الى اللحد العلم ينير العقول و يوسع المدارك
السؤال مليان فيروسات يابنى آدمين
العلم يؤدي الى التقدم والازدهار وكما انه عندما كان المسلمين في عز قوتهم عندما كانوا علماء اسمعتك ماذا فعل المسلمين بالاندلس عندما كانوا علماء .
1- التعليم العالي 2- التعليم الواطي
لا فائدة له في الدول العربية
كم من العلماء ... حاولت الحكومات ان تقتلهم ... وكم منهم قد قتلوا !!!
لا حول ولا قوة الا بالله
الحكومات العربية خائنة
يحترمونك الناس الناس قليلة أدب م تحترم الا الي معه فلوس وألا الي متعلم و واصل درجات عليا واذا تعلمت تحصل الاثنين ( الاحترام والفلوس )
لكي نفرق بين الدول فكل دوله لها علم خاص بها
الحمد لله الذي علّمَ بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على النبي الأكرم نبينا ومعلمنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد: أخوتي الأحباب: عندما أتحدث عن العلم والعلماء وعندما أتحدث عن رحلات طلب العلم والمعاناة التي واجهت أبناء الأمة فإني أحدثكم عن أعظم أمة إنها أمة النبي صلى الله عليه وسلم " أمة إقرأ " . لقد كان مفتاح الرسالة: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (سورة العلق: Idea Idea Idea Idea 1). النبي الأمي يقرأ، لقد فتح الله لهذه الأمة الخير الكثير بفضل العلم وصدق الطلب له. لقد أشار الحق سبحانه في آيات عديدة من كتابه إلى فضيلة العلم، بل لا يمكنك أن تدخل في معرفة الإسرار الألهية والكونية إلا من خلال العلم قال تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (سورة محمد: 19). فقدم الحق سبحانه العلم على كلمة التوحيد فإنك لا تستطيع معرفتها ومعرفة مقتضاها إلا من خلال العلم وقد مدح الله حاملي العلم فقال: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء (سورة فاطر: 28). وقد خص العلماء بالخشية لأنهم أعرف الناس بالله. ولقد كان العلم في حياة الأوائل من سلفنا الصالح يمثل اللّبنة الأساس في حياتهم فقد كانوا يحثّون أبناءهم منذ نعومة أظفارهم على طلب العلم ويجلسونهم منذ الصغر في حلقات العلم والتي كانت لا يخلو منها مسجد أو قرية. لقد كانوا يتركون لذة النوم ويهجروا المضاجع في وقت يهجع فيه الناس، وأسمعوا أخوتي الأحباب إلى بعض الآثار عن سلفنا الصالح في طلب العلم. يقول إبن حزم رحمه الله: (أشرف العلوم وأجلها ما يقربك إلى الله عزوجل). أما أبو الدرداء فيقول: (الناس عالم ومتعلم، ولا خير فيما بين ذلك). وقال معتمر بن سليمان التيمي البصري: (كتب إليَّ أبي وأنا بالكوفة، إشتر الصحف وأكتب العلم، فإن المال يفنى والعلم يبقى). إخوتي الأكارم ولكي تنعم بحياة رغيدة علينا أن لا نغفل ونحن نحث الخطا نحو طلب العلم أموراً عديدة منها: 1) إن العلم سبب لمرضاة الله تعالى وسبب للحياة الطيبة في الدنيا والحياة البرزخية وفي الحياة الأخرى . 2) تذكّر قول إبن مسعود: (ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم الخشية) فعليك بالخشية والمراقبة. 3) العلم سبب لتقويم السلوك وتهذيب النفوس\، فغذا وجدت أن العلم لم يقّوم لك سلوكاً ولم يهذب لك النفس فراجع نفسك وأخلص النية وأياك أن تكون من علماء بني إسرائيل الذين حملوا أسفاراً بلا نفع. إخوتي الأحباب ما أحوجنا اليوم إلى علم نافع نصحح به نياتنا ونعالج من خلاله أخطاءنا ونقود على بناء أمتنا بالخير. وإني والله لآسف إلى شبابنا اليوم عندما أنظر إليهم وما يحملون من جمال الصورة وعافية بدن إلا إنك ما أن تحدث أحدهم بحديث إلا تجده فارغاً من العلم جاهلاً بأبجديات العلوم الشرعية وغيرها فلذا نرى جيلاً غلب عليه الجهل والغفلة ولا حول ولا قوة إلا بالله ورحم الله القائل: وبعض الرجال نخلة لا جنّي لها *** فلا ظل إلا أن تُّعّد من النَّخل وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين. أما بعد: إخوتي الأكارم: أذكركم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ((مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ))(1). هذه منزلة العلم والعلماء، فسارعوا أخوتي الأحباب وأبنائي إلى مقارعة الأعداء وقطع سبل الفساد والإفساد وذلك لا يتم إلا من خلال العلم ورحمه الله إبن القيم إذ يقول: (كل ما كان في القرآن من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم، وكل ما كان فيه من ذم فهو من ثمرة الجهل). أخي الحبيب للعمل مراتب ذكرها سفيان الثوري: (أول العلم الإنصاف، ثم الإستماع، ثم الحفظ، ثم العلم به، ثم النشر). تعلَّم فليسَ المرء يولدُ عالماً وإن كبير القوم لا علم عنده وليس أخو علمٍ كمن هو جاهلٌ صغيرٌ إذا ألتفَّت عليه المحافلُ ختاماً يقول الحسن البصري رحمه الله: (لأن يعلم الرجل بايآ من العلم فيعبد به ربه لهو خير له من أن لو كانت الدنيا من أولها إلى آخرها له. فوضعها في الآخرة).ما أجمل حياة العلم والعلماء. أسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل، وأن يرزقنا العلم والعمل. اللهم علمنا ما ينفعنا، ونفعنا بما علمتنا يا عليم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وائد العلم قال تعالى : {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}( ) ، وقال: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}( ) ، وقال: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}( ). وعن معاوية رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" متفق عليه( ). وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: من سلك سبيلاً يبتغي به علماً، سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليتستغفر له كل شيء حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر" أخرجه أبو داود والترمذي( ). عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" أخرجه مسلم. للعلم الشرعي منزلة عظيمة في الدين، حث الله عليه ورغب فيه وفضل أهله على غيرهم، وجعل طلبه من أفضل القربات ومن أعظم أسباب دخول الجنة، لما في العلم والتعلم من معرفة الله ومعرفة أوامره ونواهيه، وقيام الدين، فالعلماء بهذا هم ورثة الأنبياء، فالأنبياء ورثوا للناس علم الشرع فمن أخذ به فهو الوارث لهم، وإذا أراد الله بعبد خيراً يسره لتعلم أمور دينه. الفوائد: - فضل العلم والعلماء حيث إنهم ورثة الأنبياء. - إن الفقه في الدين دليل على إرادة الله بالعبد خيراً. - إن طلب العلم من أسباب دخول الجنة. - إن من خير ما يورثه الإنسان العلم النافع لأن أجره يستمر له بعد موته. هذا وصلوا وسلموا على خير مبعوث للعالمين
منقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سلك طريقا يلتمس علما سهل الله له طريقا إلى الجنة)
الفوايد كتير و ذكرها قبلي الكثير
كبريت و شمعه و كشاف في غرفه مظلمه الكبريت : بدون علم مجرد السعي الشمعه: علم بدون نتيجه ايجابيه الكشاف : علم لتحقيق النجاح في الدنيا و الاخره
فماذا تريد ان يكون معك في الغرفه المظلمه؟ هذه هي الافاده المختصره اتمني لك حياه افضل
العلم هو الطريق إلي الجنه
بجيبلك مصاري!!!!! بدونه راح تكون مفلس ما بتقدر تفتح بيت
العلم يطور العقل ويرفع بيوت لا عماد لها
تتمثل فوائد العلم فقط عندما تطبق القاعدة.. فقط عندما يمن الله عليك بالقدرة أو الملكة عندها تظن أنك تطبق القاعدة
العلم هو أساس الحياة في هذا الكوكب ، بعد : الماء ، والأكسجين .
لا يخفى أن العلم أفضل مكتسب ، و أشرف منتسب، وأنفس ذخيرة تقتني، وأطيب ثمرة تجتني، به يتوصل إلى معرفة الحقائق ويتوسل إلى نيل رضى الخالق وهو أفضل نتائج العقل وأعلاه وأكرم فروعه وأزكاها، لا يضيع أبداً صاحبه و لا يفتقر كاسبه و لا يخيب مطالبه، ولا تنحط مراتبه. و العلم لا يوصل إلى معرفة فضله وجلالة قدره الا بالعلم، كما لا يجهل شرف مكانه وعلو شأنه الا أهل الجهل ، لقصور أفهماهم عن عضيم منافعه وكريم مواقعه، و هو اسم من أسماء الله عز وجل وصفة من صفاته وهو عظيم في نفسه وحامله عزيز في قومه . ان قال فكلامه مرفوع، وان أمر فأمره مسموع، فهو وسيلة لكل فضيلة وذريعة لكل شريعة، ونور زاهر لمن استضاء به، وقوت هنيء لمن تقوَّت به، ترتاح به الأنفس ادا هو غدائها وتفرح به الأفئدة اذا هو قواها، و الدليل على الخير، و العون على المروءة و الصاحب في الغربة و الؤنس في الخلوة والشرف في النسب قال الله تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات) و بالجملة فالعلوم كثيرة والمعارف جمة، وأنواعها مختلفة وبعضها أشرف من بعض والاحاطة بها جميعا محال.فحينئذِ يختار من العلم ارفعه، ويستعمل منه انفعه، ومازال العلم من الإنسان بمنزلة الروح من الجسد فكما يخيا الجسد بالروح كذالك يحيا صاحب العلم في الناس بعلمه.
العلم سلاح الانسان فمنه يستطيع التوصل الى عظمة الخالق سبحانه-وتعالى
العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها
والجهل يهدم بيت العز والشرف
الحمد لله الذي علّمَ بالقلم علّم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على النبي الأكرم نبينا ومعلمنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد: أخوتي الأحباب: عندما أتحدث عن العلم والعلماء وعندما أتحدث عن رحلات طلب العلم والمعاناة التي واجهت أبناء الأمة فإني أحدثكم عن أعظم أمة إنها أمة النبي صلى الله عليه وسلم " أمة إقرأ " . لقد كان مفتاح الرسالة: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (سورة العلق: Idea Idea Idea Idea 1). النبي الأمي يقرأ، لقد فتح الله لهذه الأمة الخير الكثير بفضل العلم وصدق الطلب له. لقد أشار الحق سبحانه في آيات عديدة من كتابه إلى فضيلة العلم، بل لا يمكنك أن تدخل في معرفة الإسرار الألهية والكونية إلا من خلال العلم قال تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (سورة محمد: 19). فقدم الحق سبحانه العلم على كلمة التوحيد فإنك لا تستطيع معرفتها ومعرفة مقتضاها إلا من خلال العلم وقد مدح الله حاملي العلم فقال: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء (سورة فاطر: 28). وقد خص العلماء بالخشية لأنهم أعرف الناس بالله. ولقد كان العلم في حياة الأوائل من سلفنا الصالح يمثل اللّبنة الأساس في حياتهم فقد كانوا يحثّون أبناءهم منذ نعومة أظفارهم على طلب العلم ويجلسونهم منذ الصغر في حلقات العلم والتي كانت لا يخلو منها مسجد أو قرية. لقد كانوا يتركون لذة النوم ويهجروا المضاجع في وقت يهجع فيه الناس، وأسمعوا أخوتي الأحباب إلى بعض الآثار عن سلفنا الصالح في طلب العلم. يقول إبن حزم رحمه الله: (أشرف العلوم وأجلها ما يقربك إلى الله عزوجل). أما أبو الدرداء فيقول: (الناس عالم ومتعلم، ولا خير فيما بين ذلك). وقال معتمر بن سليمان التيمي البصري: (كتب إليَّ أبي وأنا بالكوفة، إشتر الصحف وأكتب العلم، فإن المال يفنى والعلم يبقى). إخوتي الأكارم ولكي تنعم بحياة رغيدة علينا أن لا نغفل ونحن نحث الخطا نحو طلب العلم أموراً عديدة منها: 1) إن العلم سبب لمرضاة الله تعالى وسبب للحياة الطيبة في الدنيا والحياة البرزخية وفي الحياة الأخرى . 2) تذكّر قول إبن مسعود: (ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم الخشية) فعليك بالخشية والمراقبة. 3) العلم سبب لتقويم السلوك وتهذيب النفوس\، فغذا وجدت أن العلم لم يقّوم لك سلوكاً ولم يهذب لك النفس فراجع نفسك وأخلص النية وأياك أن تكون من علماء بني إسرائيل الذين حملوا أسفاراً بلا نفع. إخوتي الأحباب ما أحوجنا اليوم إلى علم نافع نصحح به نياتنا ونعالج من خلاله أخطاءنا ونقود على بناء أمتنا بالخير. وإني والله لآسف إلى شبابنا اليوم عندما أنظر إليهم وما يحملون من جمال الصورة وعافية بدن إلا إنك ما أن تحدث أحدهم بحديث إلا تجده فارغاً من العلم جاهلاً بأبجديات العلوم الشرعية وغيرها فلذا نرى جيلاً غلب عليه الجهل والغفلة ولا حول ولا قوة إلا بالله ورحم الله القائل: وبعض الرجال نخلة لا جنّي لها *** فلا ظل إلا أن تُّعّد من النَّخل وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين. أما بعد: إخوتي الأكارم: أذكركم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ((مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ))(1). هذه منزلة العلم والعلماء، فسارعوا أخوتي الأحباب وأبنائي إلى مقارعة الأعداء وقطع سبل الفساد والإفساد وذلك لا يتم إلا من خلال العلم ورحمه الله إبن القيم إذ يقول: (كل ما كان في القرآن من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم، وكل ما كان فيه من ذم فهو من ثمرة الجهل). أخي الحبيب للعمل مراتب ذكرها سفيان الثوري: (أول العلم الإنصاف، ثم الإستماع، ثم الحفظ، ثم العلم به، ثم النشر). تعلَّم فليسَ المرء يولدُ عالماً وإن كبير القوم لا علم عنده وليس أخو علمٍ كمن هو جاهلٌ صغيرٌ إذا ألتفَّت عليه المحافلُ ختاماً يقول الحسن البصري رحمه الله: (لأن يعلم الرجل بايآ من العلم فيعبد به ربه لهو خير له من أن لو كانت الدنيا من أولها إلى آخرها له. فوضعها في الآخرة).ما أجمل حياة العلم والعلماء. أسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل، وأن يرزقنا العلم والعمل. اللهم علمنا ما ينفعنا، ونفعنا بما علمتنا يا عليم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وائد العلم قال تعالى : {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}( ) ، وقال: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}( ) ، وقال: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}( ). وعن معاوية رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" متفق عليه( ). وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: من سلك سبيلاً يبتغي به علماً، سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليتستغفر له كل شيء حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر" أخرجه أبو داود والترمذي( ). عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" أخرجه مسلم. للعلم الشرعي منزلة عظيمة في الدين، حث الله عليه ورغب فيه وفضل أهله على غيرهم، وجعل طلبه من أفضل القربات ومن أعظم أسباب دخول الجنة، لما في العلم والتعلم من معرفة الله ومعرفة أوامره ونواهيه، وقيام الدين، فالعلماء بهذا هم ورثة الأنبياء، فالأنبياء ورثوا للناس علم الشرع فمن أخذ به فهو الوارث لهم، وإذا أراد الله بعبد خيراً يسره لتعلم أمور دينه. الفوائد: - فضل العلم والعلماء حيث إنهم ورثة الأنبياء. - إن الفقه في الدين دليل على إرادة الله بالعبد خيراً. - إن طلب العلم من أسباب دخول الجنة. - إن من خير ما يورثه الإنسان العلم النافع لأن أجره يستمر له بعد موته. هذا وصلوا وسلموا على خير مبعوث للعالمين
Jojo
خرة على المدارس وخرة على المدرسة شوفوا فيديو عن قسوة معلمة على ولد صف اول
|
|