بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
هل الانسان بعد وفاته يشعر بااحبائه فى الدنيا ؟20 نقطه لافضل اجابه البعث الحياه الاسلام الموت
20 النقاط عدد الإجابات: 18 عدد الزيارات: 4472
هل بالفعل

يشعر بيهم اقصد بها انه يشعر بما يفعلونه من اخطاء وخطايا ايضا ً وحينها لا يستطع تغير شيئ فى الواقع بل يتاامل من هم

كان معهم يوما ً ما واحفاد احفاد احفاده ؟
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الله أعلم لم أمت من قبل
 
نعم الميت يشعر بكل شئ يحدث للاحياء بل ويسمع كلامهم وسلامهم عليه وهو فى قبره ويسمع صوت نعالهم إذا رجعوا وتركوه
 
بدون اسم
 
   
29‏/05‏/2010 5:31:48 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
عند موت بني أدم ينقطع عمله من الدنيا ألا من صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له
 
اللي أعرفه ان اللي بيموت الجسد والارواح بتفضل عايشة والجسد بيموت فقط بخروج الروح منه
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( الارواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف ) او كما قال صلى الله عليه وسلم
فبما ان الارواح بتتعارف على بعضها وبما ان الارواح مش بتموت فأكيد الارواح بتتلاقى سواء كانت ارواح بشر احياء جسديا او موتى جسديا او حتى لم نراهم من قبل
ربما تقابل شخصا ما في اي مكان وتشعر وكأنك تعرفه منذ سنوات ولاكنك في الحقيقة انت لم تعرفه منذ سنوات بل ارواحكم هي التي تعارفت
ايضا ترى شخص تشعر وأنت تنظر في وجهه انك لا ترتاح اليه وبالفعل ارواحكم قد تلاقت من قبل وتنافرت

ايضا بينتج عن هذا الامر الحب الذي يطلقون عليه من اول نظرة بيكون من تعارف الارواح قبل تقابل الاجساد

وربما تتعجب وتقول انا اسأل عن الاموات اقول لك لا تتعجب فأن من تقابلهم وتشعر بناحيتهم بهذه الاحاسيس كانو قبل الان عدم غير موجودين فربما الاموات تعيش على ذكراهم اما هؤلاء فهم ليس لهم وجود في حياتك اصلا .
نموذج اخر يؤكد ان الارواح تتلاقى بعد وفاة الاجساد ان الانسان الحي وهو نائم ونعلم أن النوم بمثابة الموتة الصغرى يرى بشر قد ماتو منذ سنوات ويحلم بهم ويقوم ويروي حلمه
بل ان من الممكن ان يرى من ماتوا يخاطبونه وهو يقظ وينفرون من فعل معين ويستحسنون فعل اخر
أكيد كلامي مش مرتب او عشوائي نوعا ما
ولاكن الخلاصة اني عايز اقول ان الارواح عايشة معانا تراقبنا وربما ان كنا صالحين لدرجة كافية نراقبها نشعر بنعيمها وجحيمها وتشعر بأفعالنا الصالحة والطالحة توجه لنا الرسائل ونحن نستقبلها .
 
أقول في جواب هذا السؤال إن حالة الإنسان بعد الموت ليست في الحقيقة حالةً جديدة، بل إن حالة الدنيوية نفسها هي التي تنكشف يومئذ بجلاء أكثر. إن كيفيات العقائد والأعمال - صالحة كانت أم طالحة - تكون كامنةً في باطن الإنسان في هذا العالم، تبعث في كيانه تأثيراً خفياً ناجعاً أو سامّاً؛ وأما في العالم الأخروي فلن يظل الأمر هكذا، بل إن كل هذه الأحوال سوف تنكشف انكشافا واضحا. ونجد مثال ذلك في عالم الرؤيا، فإن الحالة الغالبة على الجسم تتراءى في عالم المنام في صورة مجسّمة. فمثلا كثيراً ما يرى المريض في منامه النار ولهيبها قبيل إصابته بالحمى، ويرى المصاب بالإنفلونزا والزكام والرشح أنه في الماء. وهكذا، فإن حالة المرض التي يدخل فيها الجسم تتمثل كيفياتها في عالم المنام.

فبالتدبر في عالم المنام يستطيع كل إنسان أن يدرك أن هذه السنّة جارية أيضا في الآخرة. فكما أن المنام يحدث فينا تغييراً معيناً.. ويرينا الحالة الروحية في صورة مجسمة.. كذلك يحدث في ذلك العالم، فتتمثل يومئذ أعمالُنا ونتائجها في صور محسوسة، ويلوح على وجوهنا بوضوح كلُّ ما نكون قد استصحبناه من هذا العالم في صورة خفيّة. وكما أن النائم يوقن فيما يراه من تمثلات شتى بأنها أمور حقيقية، ولا يتوهم أبداً أنها تمثلات، كذلك يحدث في ذلك العالم، بل الواقع أن الله سوف يظهر قدرته الجديدة يومئذ بواسطة التمثلات.. لأنه تعالى هو القدرة الكاملة. إذن فلو لم نُسمِّ تلك الأمور تمثلاتٍ، بل قلنا إنها خلق جديد تمَّ بقدرته سبحانه وتعالى.. لكان هذا القول هو الأصح والحق والواقع. يقول سبحانه وتعالى: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} (السجدة: 18).. يعني لا تدري أية نفسٍ صالحةٍ النعيمَ الذي أُخفي لها في عالم الآخرة. لقد وصف الله جميع نعم الآخرة بأنها مخفيّ‍ة عنا.. لا مثال لها في النعم الدنيوية. والواضح أن نعم الدنيا غير خفية علينا، فإننا نعرف اللبن والرُّمان والعنب ونأكل منها دوماً. فيتبين من ذلك أن نعم العالم الثاني هي غيرُ ما في هذا العالم، وإنما تشترك مع هذه في الاسم فقط. فمن ظن أن الجنَّة عبارة عن موجودات هذه الدنيا فلم يفهم من القرآن حرفاً.
 
نعم المتوفي يعلم كل ما يحدث حوله
http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=7410&Option=FatwaId‏
 
لا يوجد دليل معين او دليل ثابت
سواء دينيا او علميا يثب ما تقوله

لا يوجد
 
لكل انسان قرين ,الجسد يموت لكن قرين الانسان يبقى ,قرين الانسان المتوفى هو الذي يأتى الى من يُحب
 
هو الإجابة بعيد عن الدين أنا بأحس أن الأنسان بعد وفاته بيحس بأحبائه زى ما الإنسان الحى بيحس بالمتوفى وبيطمن لما يحس بيه حواليه وبيحلم بيه وساعات بيكلمه
على العموم الله أعلم
 
أقول في جواب هذا السؤال إن حالة الإنسان بعد الموت ليست في الحقيقة حالةً جديدة، بل إن حالة الدنيوية نفسها هي التي تنكشف يومئذ بجلاء أكثر. إن كيفيات العقائد والأعمال - صالحة كانت أم طالحة - تكون كامنةً في باطن الإنسان في هذا العالم، تبعث في كيانه تأثيراً خفياً ناجعاً أو سامّاً؛ وأما في العالم الأخروي فلن يظل الأمر هكذا، بل إن كل هذه الأحوال سوف تنكشف انكشافا واضحا. ونجد مثال ذلك في عالم الرؤيا، فإن الحالة الغالبة على الجسم تتراءى في عالم المنام في صورة مجسّمة. فمثلا كثيراً ما يرى المريض في منامه النار ولهيبها قبيل إصابته بالحمى، ويرى المصاب بالإنفلونزا والزكام والرشح أنه في الماء. وهكذا، فإن حالة المرض التي يدخل فيها الجسم تتمثل كيفياتها في عالم المنام.

فبالتدبر في عالم المنام يستطيع كل إنسان أن يدرك أن هذه السنّة جارية أيضا في الآخرة. فكما أن المنام يحدث فينا تغييراً معيناً.. ويرينا الحالة الروحية في صورة مجسمة.. كذلك يحدث في ذلك العالم، فتتمثل يومئذ أعمالُنا ونتائجها في صور محسوسة، ويلوح على وجوهنا بوضوح كلُّ ما نكون قد استصحبناه من هذا العالم في صورة خفيّة. وكما أن النائم يوقن فيما يراه من تمثلات شتى بأنها أمور حقيقية، ولا يتوهم أبداً أنها تمثلات، كذلك يحدث في ذلك العالم، بل الواقع أن الله سوف يظهر قدرته الجديدة يومئذ بواسطة التمثلات.. لأنه تعالى هو القدرة الكاملة. إذن فلو لم نُسمِّ تلك الأمور تمثلاتٍ، بل قلنا إنها خلق جديد تمَّ بقدرته سبحانه وتعالى.. لكان هذا القول هو الأصح والحق والواقع. يقول سبحانه وتعالى: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} (السجدة: 18).. يعني لا تدري أية نفسٍ صالحةٍ النعيمَ الذي أُخفي لها في عالم الآخرة. لقد وصف الله جميع نعم الآخرة بأنها مخفيّ‍ة عنا.. لا مثال لها في النعم الدنيوية. والواضح أن نعم الدنيا غير خفية علينا، فإننا نعرف اللبن والرُّمان والعنب ونأكل منها دوماً. فيتبين من ذلك أن نعم العالم الثاني هي غيرُ ما في هذا العالم، وإنما تشترك مع هذه في الاسم فقط. فمن ظن أن الجنَّة عبارة عن موجودات هذه الدنيا فلم يفهم من القرآن حرفاً.
 
الله أعلم
 
ياأخي الرسول لم يستطيع سماع كلام الناس الا الصلاة عليه مع انه اعظم البشر فلو انك تسمع الكلام بعد موتك فالرسول اولى بها من غيره
الانسان حين يموت لايسمع الا قرع نعولهم حين خروج الناس من المقبرة

ذكر الله في قرآنه الكريم ,,غفور رحيم,,
فليس من الرحمة ان تسمع الميت كلام الناس فربما يأتي من يسبه..

هذا والله اعلم
 
نعم والحب يبقى دائما لا يزول الا اذا ضربه الحقد
 
توفيت إنسانة مقربة جدا إلي .. فصارات تأتيني بالمنام ..و تعاتبني على أشاء فعلتها ..وتنبهني على أشياء قبل فعلها ..
وعندما تسوء أحوالي لا أعود أراها.
لذلك أعلم أنها معي و تعرف كل ما يجري معي .
رحم الله موتانا و موتى المسلمين .
 
بدون اسم
 
23‏/04‏/2011 4:14:00 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
معرفش
 
الله اعلم ^ــ^
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى