قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار ( نحن معاشر الأنبياء لانورث ماتركناه صدقة )
ما مدى صحة هذا الحديث عند عرضه على القرآن الكريم. أريد جواباً قرآنياً. وجزاكم الله اضعافاً على خيركم
ملحق #1
25/10/2009 2:56:05 م
الى الأخ علي المصري أوافقك على النقاط التي ذكرتها فنورني زادك الله تعالى نورا على نور
ملحق #2
26/10/2009 2:40:10 م
زدني يا أخ أحمد المصري زدني لله أبوك
ملحق #3
26/10/2009 2:43:41 م
الى الأخت غاده الجنه وهل كتاب ابن قتيبة جزء من القرآن ، أرجو مراجعة السؤال
ملحق #4
26/10/2009 2:51:34 م
الى SalaH أولاً جوابك لايغني ولا يشبع من جوع ، ثانياً إن كنت تنعتني برافضي أو شيعي فهذه تهمة لا أنكرها وشرف أدّعيه ، واعلم أن الذي تعنيه لك موقف معي بين يدي قوي عزيز
ملحق #5
26/10/2009 11:59:07 م
الأخ غاده الجنة عذراً أولاً يا أخي فقد توهمتُ وخاطبتك بصيغة أنثى فوالله ماكنت أعني فأرجو العفو ( والعافين عن الناس )
ثانياً إذا كانت هناك آيات بينات محكمات فليس للعلماء مهما نبغوا أن يخوضوا فيها لأنها من المسلمات ، فمثلاً الآية التي تقول ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) خلاص ياأخي أنها واضحة ولا مجال للأجتهاد مقابل النص ، لذلك تراني طلبت جواباً قرآنياً ، فأن ما خلاه يعد لغواً أذا ما تعارضا.
أخيراً وليس آخراً إن كنت لاتحب الخوض في هذا المجال فأني والله لأُحبه لأنه يعتبر بالنسبة لي جزء من العبادة ، فعلينا أن نتفقه في ديننا ونفهم الأحاديث وأن لانمر عليها مر الكرام. هذا وأسأل الله الخير لي ولكم ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ملحق #6
28/10/2009 7:32:17 ص
الى aboezra السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد يا أخي فأني لي أسوة برسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار وصحبه الأخيار عندما قال ( ماجاءكم عني فاعرضوه على القرآن ..........) وا ترك البقية لكم ، وليس لي أسوة لا من قريب ولا من بعيد بالطلقاء وأولادهم الذين رفعوا القرآن على رؤوسهم يحتجون بذلك على القرآن الناطق وسيدهم الذي ينحدر عنه السيل ولايرقى إليه الطير ذلكم أخو رسول الله والبائت على فراشه الذاب عنه وصهره ووزيره ومؤازره وشريكه في أمره ( ماعدا النبوة ) بنص القرآن ، ذلك الذي شرى نفسه ابتغاء مرضاة الله تعالى الذي تزكى بخاتمه راكعاً صاحب بيعة الغدير الغراء ذلك حامل سورة براءة ذلك الذي قال كلمات لم ولن ينطق بها بشر ( سلوني قبل أن تفقدوني فوالله أني لأعلم بطرق السماوات منها بطرق الأرض ) ( لو كُشف لي الفطاء ما ازددت يقيناً) ( فزت ورب الكعبة) ( لو لا آية في القرآن لأخبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن الى يوم القيامة ) هو ليث في الوغى وعبدٌ من عباد الله يتململ تململ السليم في محرابه بين يدي الله تعالى ، أعلم وأشجع وأتقى وأعدل رجل بعد رسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار وصحبه الأخيار ، ذلكم أبو تراب وأخ المصطفى علي المرتضى عليه السلام.
هذا أولاً ، أما عمن ذكر هذا الحديث فلا يهمني من بقدر مايهمني صحته ، فوالذي شرح صدر محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين لو كان علي بن أبي طالب عليه السلام قال هذا الحديث لسألتُ السؤال عينه وما تأخذني في الله لومة لائم ، فما يغني عني القائل بقدر المقول.
أما قولك أن القائل سيجزى به فنعم ( ومن سن سنة حسنة ........) ، أما عن تركة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه الكرام فراجع التأريخ ، وإن كان هذا الأمر لايستحق أن تفكر به وتبحث فيه وتعرض الأحاديث على القرآن لمعرفة صحتها فقد رفضت بذلك أن تكون لك أسوة بنبيك عليه وعلى آله الصلاة والسلام ، فأني والله لأتقي الله في كلامي هذا ولست بصدد فرقة أو خلاف ، واعلم أن هناك أناسٌ غيروا مجرى التأريخ بكلمات وربما لم يكونوا قاصدين ( والله العالم ).
واعلم أن أثنان لايشبعان طالب علم وطالب مال ، فلستُ أنا بمجرداً عقلي بالبحث والطلب فنحن كلنا شئنا أم أبينا مسؤلون يوم القيامة ، ولا يكفي أن نقول ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) إلاّ بشرطها وشروطها ، وتلك هي ضالّتي عليها أحيا وعليها أموت.
وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أُنيب.
ملحق #7
28/10/2009 2:14:13 م
الى مالكولم اكس
أين هي الآية التي تنفي أو تثبت الحديث ياصاحب الحوار العلمي ، أو أنك تظن بأني لم أقلب الأحاديث ؟
افتحوا عقولكم واقرأوا السؤال جيداً.
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...