بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309619)
العلاقات الإنسانية (1392675)
العالم العربي (1208278)
الكمبيوتر والإنترنت (853835)
الثقافة والأدب (367959)
الصحة (319403)
العلوم (219360)
الأديان والمعتقدات (201412)
تعليقات المستخدمين (186568)
المنتجات الإلكترونية (140325)
الطعام والشراب (125982)
التعليم والتدريب (70839)
الرياضة (69772)
الألعاب والترفيه (68523)
الاقتصاد والأعمال (65320)
الجمال والموضة (59875)
الأسرة والطفل (51441)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39060)
السياحة والسفر (34743)
الشركات (33186)
المنزل (33165)
الهوايات (27043)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
24‏/2‏/2013
الرد على شبهة الروافض في إنما وليكم الله ورسوله والذين اّمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
الإسلام
الملاحظة #1 24‏/02‏/2013 8:01:18 م
هذه الاية ليس إثبات لإمامة علي رضي الله عنه للموانع التالية
1. الإثبات القاطع بأن لفظ ( وليكم ) ليس له إلا معنى واحد هو ( إمامكم ) المصطلح عليه عند الإمامية ، وأنه لم يرد بالمعنى اللغوي الذي هو الناصر والمحب والحليف ، وما شابه ، ودون ذلك خرط القتاد .
 وعليه يكون أقل مـا يقال عن هذه الدعوى أنها احتجاج بالمتشابه ؛ لأن اللفظ صار مشتركاً بين معنيين : أحدهما اصطلاحي والآخر لغوي . والاحتجاج بالمتشابه في الأصـول - التي هـي أساس الدين – باطل مرفوض بنص القرآن .
 إن تفسير هذه الآية بـ ( الإمامة ) له شرطان لا بد من توفرهمـا :
الأول : أن يأتي النص بلفظ ( إمامكم ) ، وليس ( وليكم ) ؛ لأن العدول عن اللفظ إلى شبيهه يؤدي إلى إشكال واشتباه لا داعي له ، وهو مرفوض في الأصول .
الثاني : أن يأتي اللفظ ( إمامكم ) - على افتراض وجوده - بحيث لا يمكن تفسيره بغير معناه الذي اصطلحت عليه الإمامية ؛ وإلا صار مشتبهاً ، والأدلة المشتبهة لا تعمل من الأساس ، فبطل الاحتجاج بالآية على ( الإمامة ) ؛ لأنه بلا أساس .
2. الإثبات القاطع بأن صيغة الجمع ( الذين آمنوا ) لا يمكن حملها على ظاهرها ، وهو الإفراد  دون الجمع .
 وهذا أقل ما فيه أنه خلاف الأصل ، وظاهر اللفظ ، ومخالفة الأصل وظاهر الكلام من دون قرينة تحكُّم باطل ، كما أنه ليس عليه من دليل سوى الظن والاحتمال وذلك غير مقبول في الأصول .
3. إثبات أن المفرد المقصود بالآية – على افتراض حمل الجمع على المفرد - هو علي لا غير ، قطعاً لا ظناً وهذا غير ممكن .
 وأقل ما فيه أن علياً  غير مذكور في الآية ، وذكره لا بد منه شرطاً للاعتقاد ؛ وإلا حصل الإشكال والاشتباه ، وهو غير مقبول في الأصول .  
 لقد ذكر الله  في الآية نفسه بصراحة ، وصرح بذكر رسوله  ، ثم عمَّ بقية المؤمنين ، فلو أراد واحداً منهم بعينه لصرح بذكره ؛ وإلا اشتبه بغيره ، وكان النص عليه مشتبهاً غير مبين ، وذلك مخالف لكلام رب العالمين
الملاحظة #2 24‏/02‏/2013 8:02:10 م
4. إثبات دلالة الآيـة على أحد عشر ( إماماً ) آخرين بأعيانهم .
 فإن إثبات عموم ( الإمامة ) شيء ، وتخصيصها بأشخاص معينين شيء آخر يحتاج إلى دليل منفصل ، والإمامية فِرقٌ شتى لم تتفق جميعاً على أئمة بعينهم : (فأئمة) الإسماعيلية غير أئمة الكيسانية ، وهم غير (أئمة) الفطحية أو الواقفية أو النصيرية أو الاثني عشرية ...  الخ .
 وهذه الفرق كلها تحتج بالآية نفسها على صحة مذهبها ! وذلك باطل ؛ لأن الدليل الواحد لا يكون دليلاً على الشيء ونقيضه . علماً أن الإمامية الاثنى عشرية يكفّرون هذه الفرق جميعاً ، مع اعتقادها جميعاً بإمامة علي !!
5. إثبات أن ( الواو ) في قوله تعالى :  وهم راكعون  حالية وليست عاطفة ، وهو ظن واشتباه لاحتمالها الأمرين ، فعاد الأمر إلى الظن والاحتمال ، و( الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال ) .
6. إثبات أن المقصود بالركوع هنا الهيئة الواردة في الصلاة ، وليس الخشوع والخضوع ، وهو ظن واحتمال ، لا قيمة له في ما نحن فيه من استدلال .
7. إثبات أن علياً  كان غنياً مالكاً للنصاب الذي هو شرط وجوب الزكاة حتى يدخل ضمن المؤمنين الذين ( يؤتون الزكاة ) في الآية .
 وذلك مستحيل ؛ لأن الأخبار والأدلة مجمعة على أن علياً - لاسيما عند نزول الآية - كان فقيراً . إن التنصيص على شخص ، وتعيينه بصفة ليست فيه، كذبٌ ، وتعيينه أو تشخيصه بصفة خفية - بل فعل منقطع خفي - لا يفعله عاقل ، وذلك كله لا يليق بشأنه سبحانه . إن علياً لم يؤد الزكاة لأنه فقير ، وأداء الزكاة حال الصلاة أمر خفي وفعل منقطع ، فكيف يرتب الله عليه أمراً عظيماً هو أصل الدين ، والفرقان الواضح بين المؤمنين وجميع الكافرين ؟!
الملاحظة #3 24‏/02‏/2013 8:03:03 م
8. إثبات أن علياً تصدق بخاتم حال الركوع .
 وهذا - حتى لو ثبت - لا ينفع لسببين أساسيين :
الأول : إن هذا احتجاج بالرواية ، وليس بالآية ، وذلك - إضافة إلى عدم نهوضه دليلاً في الأصول - يعني أن الآية بنفسها – دون إسنادها بغيرها - غير قادرة على تحقيق المراد .
الثاني : إن هذا غايته أن يكون سبباً للنزول ، وقد تقرر في الأصول أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، وإلا فلو حصرنا كل آية بسببها لتعطلت أحكام القرآن .
 وقد ورد - كما أسلفت - أن الآية نزلت في عبادة بن الصامت ، ولكنها لا تخصه وحده بل قد يكون غيره أولى منه بها ؛ لتحقق الوصف فيه أكثر من تحققه فيمن نزلت فيه .
 وهذا كقوله  :  وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَات اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤوفٌ بِالْعِبَادِ  ( البقرة / 207 ) الذي نزل في صهيـب الرومي  لمـا فدى نفسه بجميع ماله وهاجر ابتغاء مرضاة الله ، والذين يشرون أنفسهم ابتغاء مرضاة الله كثيرون ، ومنهم من هو أفضل منه كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ، فالآية لا تدل على أكثر من الفضيلة ، فهي في فضل من نزلت فيه قطعاً ، لكنها ليست خاصة به حكماً . فحكاية التصدق بالخاتم - لو ثبتت - فهي في فضل علـي لا أكثر ، فكيف وهي لم تثبت ! إذ الرواية المحتج بها لم تصح لانقطاع سندها في بعض الطرق ، وجهالة رجاله في بعضها ، واتهامهم  بالكذب أو اتصافهم بالضعف في البعض الآخر .
 والأمر مبحوث ومفروغ منه ولا حاجة لإيراده لأسباب منها : إن كون الرواية صحيحة أم ضعيفة ليس له قيمة في موضوعنا ؛ لأن أصول الدين ما لم يكن لها أصل صريح الدلالة في القرآن ، لا يصد أن تثبت بالروايات . فلا داعي لتفريغ الجهد في غير موضعه ، ومن أراد التأكد فليرجع إلى تحقيق الرواية في مظانه (   ).
 ودلائل الوضع على الرواية ظاهرة ، وأولها القطع بأن علياً لم تجب عليه زكاة قط لفقره .
 ومنها تعارضها مع ما هو مثلها أو أقوى منها في مصادر الشيعة أنفسهم !
 أما الأول : فتعارضها مع ما رواه الكليني من أن سبب نزول الآية كان التصدق بحلة ثمنها ألف دينار! والحلة غير الخاتم ، فقد روى بإسناده عن أبي عبد الله  في قوله تعالى:  ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) .. قال : « كان أمير المؤمنين في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار فجاء سائل فقال : السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم تصدق على مسكين فطرح الحلة إليه وأومأ بيديه أن احملها فانزل الله عز وجل هذه الآية وصير نعمة أولاده بنعمته »(   ) .
 وأما الثاني وهو معارضتها لما هو أقوى منها : فلتناقضها مع ما قرره الكليني من أن النبي  والإمام لا تجب عليهما زكاة.
وروى فـي ذلك بسنده عن أبي بصير عن أبي عبد الله  « قلت له : أمَا على الإمام زكاة ؟ فقال : أحلت يا أبا محمد! ( أي سألت عن أمر مستحيل في حق الإمام ) أمَا علمت أن الدنيا والآخرة للإمام( ) يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك من الله ، إن الإمام يا أبا محمد لا يبيت ليلة ولله في عنقه حق يسأله » (   ) .
 ويعلق الكليني على ذلك فيقول : ولذلك لم يكن على مال النبي  والولي زكاة !! فإذا لم يكن على الولي زكاة ، فكيف أدى علي الزكاة وهو راكع  ؟!
 وبالجملة فقد صارت الرواية في أحسن أحوالها ظنية الثبوت ، والظن لا تثبت به عقيدة هي أصل من أصول الدين ، وقد ذمّ الله متبعيه بنص قوله  :  وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئاً  ( النجم  /28 ) .
الملاحظة #4 24‏/02‏/2013 8:03:56 م
9. إثبات أن كل ( إمام ) من ( الأئمة ) أدى زكاة ماله حال الركوع ، وهو أمر مناف للعقل والذوق والشرع ، فما معنى أن يمدح إنسان ويكرم حتى يجعل ( إماماً ) لأنه أدى زكاة ماله وهو راكع ؟!
أليس في الصلاة شغل عن غيرها ؟! أوَ ليس في سؤال المتسولين في مساجد المسلمين تشويش على المصلين ؟!
 ثم هل كان مسجد النبي  - وفي أثناء الصلاة !– مسرحاً للمتسولين ؟! وساحة مباحةً للمكدين ؟!!!
أوَليس هذا المتسول قد وجبت عليه الصلاة في ذلك الوقت ؟ فكيف يستقيم هذا مع هذا ؟! ولربما كان علي  - وهو الراجح - يصلي لحظتها في أول الصفوف ؛ فكيف تمكن ذلك المتسول من اختراق عشرات الصفوف ليصل إليه ؟! أوَليس التسول في المساجد منهياً عنه؟ فكيف يسوغ في حال الصلاة ؟! أم أن المتسول كان كافراً . فهل تحل الزكاة للكافرين ؟!
 وإن قيل : إن الزكاة هنا معناها الصدقة غير المفروضة ؛ فهل هذا القول مقطوع به ؟ أم قيل على سبيل الظن ؟ أما القطع فلا سبيل إليه لأن الزكاة إذا اقـترنت بالصلاة - خصوصاً إذا عـبر عن أدائها بلفظ ( الإيتاء ) - فلا يعنى بها في جميع القرآن إلا الزكاة المفروضة ، كما أن الصلاة هنا هي الصلاة المفروضة لا غير .
 وإن قيل : إن هذا القول ظني ، قلنا : إن الظن في الأصول لا يغني من القطع شيئا .
 ولو ذهبت إلى أي مسجد في زماننا ، هل تجد المتسولين داخل حرم المسجد أم خارجه ؟!
 ثم إن السائل يهمه أولاً أن يحصل على مسألته ، فكيف يختار سائل أن يسأل فقيراً معلوم الفقر ؟ أليس المعقول أن يسأل غنياً ! فلماذا اختار علياً ؟!
ألِماله ؟ وهو ليس بذي مال ! أمْ لعلمه ؟ والمسألة متعلقة بالمال وليس بالعلم ، ورسول الله  موجود !
10 . إن هذه العوائق كل واحد منها شرط لا بد من توفره مع الشروط الأخرى ، ولا يغني واحد منها عن سواه ، ولا بعضها عن البعض الآخر ، فإذا تخلف واحد منها بطلت بقية الشروط ؛ لأن المشروط بعدة شروط يبطل إذا تخلف أحدها .
 وهذه الشروط جـميعاً لا بد أن تثـبت بصورة قطـعـية وإلا فإن ( الظن لا يغني من الحق شيئا ) ، وهو لا يعمل هنا ؛ لأن الأمر متعلق بأصل من أصول الدين ، وهي تبنى على القطع واليقين ، لا على الظن والتخمين .
الملاحظة #5 24‏/02‏/2013 8:04:43 م
1. فلا بد أولاً من إثبات أن لفظة (وليكم) معناها (إمامكم) ، وبالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي ، وذلك على سبيل القطع لا الظن وهو غير حاصل !

2. ولا بد معه من إثبات أن صيغة الجمع في الآية المقصود بها الإفراد لا الجمع ، وذلك على سبيل القطع لا الظن وهو غير حاصل !!
3. ولا بد معهما من إثبات أن هذا المفرد هو علي وحده دون سواه قطعاً لا ظناً ، وهو غير حاصل !!!
4. ولا بد مع هذه الثلاثة من دلالة الآية على أحد عشر معه بالتشخيص على سبيل القطع لا الظن ، وهو مستحيل !!!!
5. ولا بد من شرط خامس ، هو الإثبات القاطع بأن الواو حالية لا عاطفة ، وهو غير حاصل !!!!!
6. ولا بد أيضاً من إثبات أن المقصود بالركوع هو الهيئة ، وليس الخشوع والخضوع ، وذلك على سبيل القطع لا الظن ، وهو غير حاصل !!!!!!
7. ولا بد أيضاً من إثبات أن علياً كان غنياً مالكاً لنصاب الزكاة حين نزول الآية ، وهو مستحيل !!!!!!!
8. والشرط الثامن هو الإثبات القاطع أن علياً تصدق بالخاتم وهو راكع ، وذلك غير حاصل !!!!!!!!
9. وتاسع الشروط إثبات ذلك لبقية ( الأئمة ) ، وهو غير وارد !!!!!!!!!
10. وآخرها تلازمها ، وهو عاشر المستحيلات !!!!!!!!!!
 وهكذا ترى تهافت الاحتجاج بالآية على مسألة (الإمامة) ؛ لأنه لا يقوم إلا علـى سلسلة طويلـة مـن الافتراضات والاحتمالات المبـنية ( بعضها فوق بعض ) بحيث إذا انهدم واحد منها انهدم البناء كله !
 وهذا لا يسوغ حتى في الفروع الفقهية ، فكيف بالأصول الاعتقادية ، التي يكفر الناس ، وتستباح حرماتهم وحقوقهم على أساسها ؟!!
الملاحظة #6 24‏/02‏/2013 8:06:19 م
بفرض وليكم إمامكم هل تقبلون ان تقولوا عن الله أن إمام !
الملاحظة #7 24‏/02‏/2013 8:56:39 م
ارد بكل اختصار وسهولة هذا اية غير محكمة منهم من قال نزلت بعلي ومنهم من قال نزلت بعبادة بن الصامت ومنهم من قال نزلت بعموم المؤمنين اذا هذه اية متشابهة والمتشابة لا يثبت فيه شئ من اصول الدين وايضا لا يقال عن الله انه إمام وللأسباب السابقة ايضا انتهى
الإجابات (5)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
1
المشاهدات
1017
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.