بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309871)
العلاقات الإنسانية (1392743)
العالم العربي (1208337)
الكمبيوتر والإنترنت (853892)
الثقافة والأدب (367974)
الصحة (319435)
العلوم (219366)
الأديان والمعتقدات (201420)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140333)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69775)
الألعاب والترفيه (68525)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34747)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
11‏/9‏/2011
ماهو الرد على شبهة حرق عثمان رضى الله عنه للمصاحف ؟؟؟؟
الرد على شبهات حول الاسلام
الإسلام



لابد أولا أن نعلم الفرق بين القرآن الكريم الذى محفوظ فى الصدور

وبين المصاحف وهى عبارة عن تدوين الصحابة لبعض الآيات مع شرح لها أو تدوين أحاديث للرسول الكريم


فلم يحرق عثمان القرآن الكريم لان لايمكن أن يحرق فهو فى صدور الحفظة

فالجاهل الذى لايعلم  بفارِق  التفريق


اللغوي بيْن لفظتي المُصحف و القرآن الكريم ...




وقلة  الوعي بِخُبث وتلاعُب المُشكِّكين ...



لأننا وإن كُنّا اليوم نُطلِق لفظ المُصحف فإن السامِع مهما كانت ديانتُه لن يتوجّه فِكْرُه إلا إلى كتاب واحِد فقط وهو القُرآن الكريم .




إلا أن هذا لم يكُن هو الحال قبل نسْخ عُثمان بن عفّان للقُرآن الكريم كامِلاً في مُصحف واِحِد .. لم يكُن الحالُ كذلِك .. فتنبّه إلى هذه النقطة ومُغالطات المُشكِّكين .!!!!!




فالمُصحف : هو كل مجموع من الصُحُف أُصحِفت أي جُمِع بعضُهُ إلى بعْض في مُجلّد واحِد بين دفّتيْن .

فقد كان لفظ المُصحف يُطلق إذاً على أي مجموع من الصُحُف وُضِعت بين دفّتيْن .



وهذا فيهِ من الأهمية الكُبرى الكثير , لأن بهذه النُقطة يُحاوِل المُشكِّكون إدِّعاء أن ألفاظاً مِثْل : مُصحف أبي و مُصحف ابن مسعود ومُصحف فاطِمة  ... إلخ , ماهي إلا القرآن الكريم وهذا خطأ و فُحش .




ثم يتلاعب المُنصِّر أو المُشكِّكُ بالألفاظ فيدّعي أنه كان هناك قرائينُ مُتعدِّدة .. موهِماً أن معنى مصاحِف أي قرائين ..!!





و الحقيقة هي أنها كُتُب كثيرة كُتِب فيها تفاسير وشروح و نصوص قُرآنية قلّت أو كثُرت, ولم تقتصِر المصاحِف على القُرآن الكريم وحده





لم تكُن المصاحِف إذاً هي القُرآن الكريم وإنما كان مِمّا كُتِب فيها بعضٌ مِن القُرآن الكريم .. فكتب كُل صحابي مِنهم بمِقدار ما سمِعهُ وعلى الحرف الذي سمِعهُ مِن رسول الله صلّى اللهُ عليْهِ وسلّم .. لكِن لم يُطلق على أي مُصحف مِن مصاحِفِهِم قط أنهُ القُرآن الكريم.





لِذا لا يُمكِن ان يُطلق على تِلك المصاحِف أنها القُرآن وإنما بكُل بساطة هي كتابات و كُتُب الصحابة ومُدوّناتُهُم الخاصة.





وأخيراً خُلاصة التمييز بين كلمتي مُصحف كما نعرِفُها اليوم وكما كان يُعرَف قبل الجمع العُثماني هو أن :
المُصحف في الماضي هو أي كتاب يتكون من صُحُف فيه قُرآن أو غيره من تفاسير للقرآن دونها الصحابة  , ولم يكُن أي مُصحف فيهم هو القرآن الكريم ..




أما اليوم وبعد جمع القرآن في مُصحف واحِد .. فقد اقتصر الإسمُ على القرآن الكريم , وصار المُصحف لا يُطلق إلا على القُرآن الكريم فقط .


فمثلا منذ عدة سنوات  فى عهد الملك فهد تم طبع مصاحف و لكن بعد ذلك تبين أخطاء فى الترجمة


فحرقت هذه النسخ و أعادة طبعها بالترجمة الصحيحة مرة أخرى


فهل هنا نقول ان الملك فهد حرق القرآن الكريم !!!!!!


بالطبع لا

ولكن  نقول حرق مصاحف تيبن عدم مطابقة ترجمتها للقرآن الكريم


فيوجد فرق بين المصحف و القرآن الكريم



المُصحف اليوم : هو الِكِتاب الذي يحوي بين دفّتيْهِ القُرآن الكريم



وحي الله المجموع كامِلاً كما أنزِل على رسُولِه صلى الله عليْهِ وسلّم منقولاً كما هو حرْفاً حرْفاً مما اتّفق سماعاً مع العُرضة الأخيرة وأقرّهُ صحابة رسول الله و كُتِب على الخط الذي كتب بِهِ كتبةُ الوحي مُستوعِباً ماتيسّر مِما أقرّه النبي مِن قِراءات , و في وجود الشهود من الصحابة العدول نُسِخ إلى الصُحُف البكرية على عهد أبي بكْر مِن السطور و مِن الصدور كما أنزِل



و في وجود الشهود من الصحابة العدول نُسِخ مِن الصُحُف البكرية إلى المصاحِف العُثمانية على عهد عُثمان , ومِن مصاحِف عُثمان إلى الامصار نُسِخت في جميع مصاحِف الدُنيا إلى اليوم ...


ويظلُّ إلى أبد الآبِدين القرآن المحفوظ في الصدور و المنقول بالتواتُر مِن صدر إلى صدْر هو الحاكِمُ على سلامة المُصحف مِن أخطاء الكتبة و المُحرِّفين.



ولِذا لا نعجبُ أبداً إن استطاع طِفْل في السابِعة من العُمر أن يستخرِج أي خطأ مكتوب في آية قُرآنية ويُشير إليها بالبنان .



وهذا حِفظُ ووعْد الله وصدق اللهُ العظيمُ إذ يقول :" إنّا نحنُ نزّلنا الذِّكْر وإنّا لهُ لحافِظون " .




وصدق الله العظيم الذي تنبأ لرسولِه بما سيكون له مِن دِقّة جمع فقال : " إنّا عليْنا جمعهُ وقُرآنَه" .




عندما يواجه المسلمون النصارى بحقيقة أن كتابهم قد تم تحريفه ، فإنهم قولون بأن القرآن محرف و أن عثمان بن عفان – رضى الله عنه - قد أحرق المصاحف المخالفة التى خالفت ما تم جمعه فى عهده ؟؟؟؟


فالقرآن الكريم واحد وسيظل واحدا


وليس مثل أناجيلهم التى لاتحصى و لاتعد

و يتساءلون عن أسباب هذا التصرف من عثمان  ؟ ؟؟؟؟

الملاحظة #1 11‏/09‏/2011 10:33:21 م
فقد كانت هذه المصاحف  بها بعض العبارات التفسيرية سواء آخر الآية أو فوقها أو تحتها مما قد يظن بعد ذلك أنها من القرآن و هى فى الحقيقة تفسيرات الصحابة فخشى عثمان ان بعد ذلك يعتقد المسلم ان هذه التفسيرات من القرآن



وكذلك اختلاف الطرق الإملائية فى هذه المصاحف و هذا ما تداركه عثمان فى حد الخط على يد رجل واحد هو سعيد بن العاص رضى الله عنه



حتى تصبح النسخ كلها بخط واحد كأنها نسخ ضوئية .


و الأهم من هذا كله أن أصحاب المصاحف مثل أبى ابن كعب و عبد الله بن مسعود و على بن أبى طالب لم يعترض منهم أحد و أجمعوا على صحة ما فعله عثمان و تمت عملية الإحراق أمام الكبراء من صحابة النبى صلى الله عليه وسلم



حتى لما حثت الفتنة و قال بعض الروافض : أنه حرق المصاحف قال لهم على بن أبى طالب : اتقوا الله أيها الناس و الله ما فعل عثمان ذلك إلا بمشورتنا و حضورنا و موافقتنا جميعا لم يشذ منا أحد .



نظرا لفتوح البلاد الأعجمية بدأت تظهر قراءات كثيرة مليئة بالأخطاء لدخول ألسنة غير عربية على قراءة القرآن فظهر الكثير من اللحن فى قراءته فتوجه إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان أن يدر الأمة قبل أن تضيع لغة القرآن بين الناس و تحدث فرقة كفرقة أهل الكتاب على كتابهم فتم اختيار نخبة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم



لجمع القرآن فى مصحف واحد يجتمع عليه الناس و يحمل فى نفس الوقت صلاحية الأحرف السبعة غير القراءات السبعة و كانت النخبة التى كونها ثمان من الحفظة المهرة الذين حضروا العرضة الأخيرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم



و تلوها عليه و أقرهم عليها و من هؤلاء الحفظة



زيد بن ثابت


و عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رضى الله عنهم أجمعين



و قد كان هؤلاء من كتبة الوحى و كانوا حافظين للقرآن بالسماع المباشر من الرسول صلى الله عليه وسلم .



ولكن لماذا حرق عثمان ابن عفان المصاحف ؟؟؟؟



حرق رضى الله عنه المصاحف لانه كان هناك مصاحف كتبها بعض الحفاظ من الصحابه يتعبدون بها لربهم وكانو يضعون بعض التفاسير ومعانى الايات فى هذه المصاحف



فخشى عثمان رضى الله عنه اذا طال بالناس زمان ان يظن متوهم ان هذه الادعيه من القران فيختلط عليهم اختلاف هذه المصاحف التى تحوى الادعيه عن النسخه الاصليه فامر بحرقها وجمع الناس على الاصل الاول الذى كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم




هكذا استطاع عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بهذا العمل الجبار أن يزيل جذور الخلاف ، ويجمع الأمة عبر كل العصور - منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم وحتى عصرنا الحاضر - على التزام المصحف الذي أجمعوا عليه، وحمد له المسلمون ذلك العمل. قال الزركشي : "ولقد وفق لأمر عظيم ، ورفع الاختلاف ، وجمع الكلمة ، وأراح الأمة".



فالقران حفظ فى السماء من قبل الله تعالى


القران حفظ وهوا في طريقه الى الارض



القران حفظ على الارض فى صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى صدور اصحابه




القران حفظ بانه كتب فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم



مات رسول الله والقران محفوظ فى الصدور ومكتوب فى الرقاع والجلود




تولى ابو بكر الصديق وجمع القران فى مصحف واحد جمعه مما كتبه كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما فى صدورهم رضوان الله عليهم اجمعين




مرت السنين وتولى عثمان رضى الله عنه وكثرت الفتوحات فاختلتط الالسن وانتشرت الخلافات على القراءه الصحيحه




فنسخ رضى الله عنه مصاحف وارسلها الى كل بلد نسخه من المصحف الذى جمعه ابو بكر الصديق
احرق المصاحف المخالفه للاصل الذى نزل على رسول الله ولما اقول مخالفه اى انهم رضوان الله عليهم كانو قد كتبو المصاحف لاانفسهم واقرنو بعض التعليقات على الايات فخشى رضى الله عن اذا طال بالناس زمان ان يقولو هذه الادعيه من القرآن



فحرق المصاحف واقره على ذالك الصحابه رضوان الله عليهم اجمعين وبهذه الطريقه نقول ان المصحف الذى بين ايدينا الان هوا المصحف الذى كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذه الكيفيه حفظ الله كتابه الخاتم من الضياع والزوال قال الله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون




هذا والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على النبى الامين محمد صلى الله عليه وسلم








والحمد لله على نعمة الاسلام
الملاحظة #2 11‏/09‏/2011 11:11:45 م
طبعا اكثرية من اجاب هم من أخواننا الشيعة



أنت شيعى و أنا سنى


ولكن فى الآخر نحن مسلمين


أنا ارفض تقسيم الامة لسنى و شيعى و رافضى ووهابى و غيرهم من المسميات التى تضعف الامة و لاتقويها


وخلافتنا تجعل أعداء الاسلام أقوى و يجدوا بسهولة مداخل ضعف يدخلوا منها ليتمكنوا من الاسلام



وكم من أعداء الاسلام يسجل باسم سنى و يسب الشيعى والعكس بالعكس


حتى ننشغل بخلافنا و نترك لهم الساحة لنشر عقيدتهم الهشة بعدما يقولوا شاهدوا الخلافات بين المسلمين معنى ذلك فليسوا على حق


مع أن كل الطوائف الاسلامية عقيدتها واحدة نعبد رب واحد و رسولنا واحد و كتابنا واحد


فالخلافات فى فروع و ليس فى اساس العقيدة


بعكس النصارى


كل طائفة غير الأخرى وعندهم أربع أناجيل مختلفة


طائفة تقول ان عيسى عليه السلام هو الله

وطائفة تقول ان عيسى عليه السلام ابن الله

وغير ذلك من الاختلاف فى اساس العقيدة


فلابد ان نمحو مسميات الطوائف الاسلامية و نصبح جميعا مسلمين فقط


ونركز جهودنا فى من يحاول طمس الاسلام

ولانكون نحن بسبب خلافنا سبب فى طمس اسلامنا


أنا عن نفسى كثيرا ابحث عن تفاسير و اسئلة اسلامية بغض النظر هذا الموقع سنى او شيعى


وليس فقط عثما ن رضى الله عنه الذى قتل


فقد قتل على رضى الله عنه

و الحسين

رضى الله عنهم جميعا


فهم جميعا خير البشر بعد رسولنا الكريم

وخيرة أصحابه
الإجابات (12)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
2867
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.