بسم الله
الأفعال التي تنصب مفعولين هي أفعال يلزم لتمام الحدث وجود أكثر من متأثر بالفعل ، و تستطيع معرفة هذه الأفعال من معناها :
أفعال الرجحان و اليقين (علم - حسب - رأى العلمية و ليس البصرية - ...) ، يلزم لها مفعولان ، الأول الشئ الذي تبنى حوله الفكرة ، و الثاني الحكم نفسه.
أفعال السؤال و العطاء (منح - سأل - ...) يلزم لها مفعولان ، الأول هو الشخص الطالب أو المعطي ، و الثاني هو الشئ نفسه.
و هكذا تستطيع من المعنى نفسه استنتاج تعدي الفعل لأكثر من مفعول
و نقيض الأفعال المتعدية ، "الأفعال اللازمة" ، و هي التي لا تحتاج مفعولا به لتمام المعنى بدونه ، مثل "انتصر الحق"
و يمكن تحويل الفعل اللازم لمتعدٍ ، أو المتعدي لمفعول لمتعدي لمفعولين ، و المفعولين لثلاثة (هناك أفعال متعدية لثلاثة مفاعيل و هي "ظن و أخواتها" مثل : ظننت محما أخاك كريما) عن طريق احدى وسائل ثلاث هي :
ألف المشاركة ، مثل آكَلَ و ناصَبَ
التضعيف ، مثل كثَّرَ و سهَّلَ
الهمز ، مثل أفهَمَ و أوصَلَ
و أولا و أخيرا فإن المعنى هو الضابط في تعدي الفعل أو لزومه ، عملا بالقاعدة المشهورة "الإعراب فرع المعنى"
أما عن إعراب هذه الجملة فيكون "الله" مفعولا به أول و "التوفيق" مفعولا به ثان