بما أن الشيء المشترك بين الآية والحديث هو (( الفراغ )) , إذاً سنذكر الحديث وندلل عليه من الاية .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ )) رواه البخاري
* ففي هذه الآية يخبرناً رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عظم نعمة (( الفراغ )) , لكن كيف نستغل هذا الفراغ ؟؟ من الآية :
قال تعالى: {فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب} أي إذا فرغت من أُمور الدنيا وأشغالها، وقطعت علائقها فانصب إلى العبادة، وقم إليها نشيطاً فارغ البال، واخلص لربك النية والرغبة، قال مجاهد في هذه الآية: إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى الصلاة فانصب لربك. وعن ابن مسعود: إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل، وفي رواية عنه {فانصب} بعد فراغك من الصلاة وأنت جالس، وقال ابن عباس {فإذا فرغت فانصب} يعني في الدعاء، وقال الضحّاك {فإذا فرغت} أي من الجهاد {فانصب} أي في العبادة {وإلى ربك فارغب} قال الثوري: اجعل نيتك ورغبتك إلى اللّه عزَّ وجلَّ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* شكراً أخي على هذا السؤال القيم , وبالفعل أنا أعاني من الفراغ في هذه الأيام , وسؤالك أتى بوقته لأستغل هذا الفائض من الوقت .
شكراً