بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310274)
العلاقات الإنسانية (1392834)
العالم العربي (1208442)
الكمبيوتر والإنترنت (854006)
الثقافة والأدب (367988)
الصحة (319478)
العلوم (219382)
الأديان والمعتقدات (201429)
تعليقات المستخدمين (186576)
المنتجات الإلكترونية (140355)
الطعام والشراب (125990)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68533)
الاقتصاد والأعمال (65326)
الجمال والموضة (59878)
الأسرة والطفل (51444)
وسائل الإعلام (41423)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33193)
المنزل (33168)
الهوايات (27047)
وسائل المواصلات (12329)
عرض الكل ›
18‏/2‏/2010
ردا على نشر صور فقراء مصر اسالك هل الفقر عيب يعاير بة الشعوب؟
مصر "الجزائر
التاريخ
الجغرافيا
http://www.youtube.com/watch?v=AKQtFo84em4
البسو هؤلاء فقراء ايضا مالفرق بينهم وبين صور المصريين التى نشرتوها
الملاحظة #1 18‏/02‏/2010 8:29:32 ص
في ساحة "أودان" بقلب العاصمة الجزائرية في بدايات   شارع "ديدوش مراد" أو "شاونزيليزي" تجلس على الأرض بخمارها الأزرق وفي حضنها   ابنها.. الكل في الساحة يعرف أنها "حسبية" التي تسكن رصيف "أودان" منذ خمس سنوات،   هاربة من قريتها "سيدي موسى".. تقول لـ"إسلام أون لاين.نت": "لقدهجّرني الإرهاب   وذبح زوجي، ولكني اليوم أعاني من غول أقوى من الإرهاب.. اسمه" الفقر"

ومثل   "حسبية" كثيرات في الجزائر هربن من قرى "سيدي موسى" و"الرايس" و...، حيث تنشط   الجماعات الإسلامية المسلحة، أو في ثوبها الجديد ما يسمى بـ "تنظيم القاعدة في بلاد   المغرب الإسلامي"، غير أن الهاربات والهاربين من الإرهاب ومن المواجهات المسلحة   يسقطون في كمين آخر تعاني منه الجزائر.. اسمه الفقر، لينضموا إلى العاطلين المكدسين   بساحات العاصمة الجزائرية، والذين أصطلح على تسميتهم في الجزائر بـ (الحيطيتس   (نسبة إلى جلوسهم ملتصقين بالحائط في انتظار من يطلبهم لعمل  .

. ونتيجة لهذا   الوضع في بلد يختزن ثروات كبيرة ويعتبر أحد أبرز الدول المصدرة للغاز والنفط أن   مواطنا من كل ثلاثة مواطنين يعيش بأقل من دولارين في اليوم، أو بتعبير آخر تحت خط   الفقر  .

وعلى الرغم من التقارير الحكومية التي أصدرتها السلطات الجزائرية وبرنامج   الإصلاح الاقتصادي الذي أعلنه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والذي استبشر   بانخفاض نسبة الفقر في الجزائر بـ 6% سنة 2006، فإن الأرقام التي تصدرها المنظمات   الدولية حول ظاهرة الفقر ما زالت تدق ناقوس الخطر تجاه انتشار ظاهرة الفقر التي   يعاني منها 22% من المجتمع الجزائري البالغ تعداده 33 مليون نسمة  .
التوزيع غير العادل للثروة
كان من الطبيعي مع هذا الوضع المتردي أن يحدث ارتفاع   لنسبة الجريمة والسرقة، وعلى الرغم من التشديدات الأمنية التي اعتمدتها السلطات   الجزائرية في السنوات الأخيرة، والتي تمثلت في تشديد العقوبات لتصل إلى حد الحكم   على سارقي الهواتف المحمولة -على سبيل المثال- بالسجن لخمس سنوات، فإن المشكلة ما   تزال قائمة  .

ويجمع الكثير ممن حاورناهم على أن الفقر الذي جاء نتيجة   للإرهاب يتحمل جانبا كبيرا من المسئولية، ولكن الحكومة تتحمل المسئولية أيضا؛ لأنها   خلقت توزيعا غير عادل للثروة الوطنية، فيكفي أن تصعد إلى الحي الفخم في العاصمة   "حيدرة" لتشاهد مظاهر الترف الاقتصادي والاجتماعي وآخر موديلات السيارات العالمية   وآخر صيحات الموضة بالنسبة لشباب وشابات يتجولن بين الفيلات ذات الأسوار العالية   والحراسة الإلكترونية، بينما لن تعاني كثيرا في العثور على أحياء أخرى غير بعيدة عن   "حيدرة" لتشاهد مظاهر الفقر صارخة وظروفا إنسانية مأساوية، "فحي 234" مثلا هو نموذج   للبؤس في مدينة الحراش، التي تعاني من غياب كلي لشبكات التطهير وقنوات الصرف الصحي،   حيث تسيل القذارة على قارعة الطريق، ومثله كثير من الأحياء الفقيرة التي تحيط   بالعاصمة من كل جهة  .

توجد صورتان لجزائر اليوم، حيث تحدث برنامج الأمم   المتحدة الإنمائي عن فوراق كبيرة وانعدام "التوزيع العادل للثروة" باستحواذ 20% من   السكان على أكثر من 50% من الثروة الوطنية  .

أين برنامج بوتفليقة؟
وحتى يتغير الحال في الجزائر يطالب الـ "حيطيتس" في   ساحة أودان بتنفيذ وعود الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة التي أطلقها في   برنامجه الانتخابي، والتي تتضمن استغلال موارد الثر و ة الوطنية الجزائرية من أجل   خلق "مواطن شغل"، وتشجيع الاستثمار الخارجي في الجزائر عن طريق دعم "إجراءات   المصالحة الوطنية" والقضاء نهائيا على فلول الإرهاب التي ما زالت تنشط في بعض جبال   ضواحي المدن الجزائرية، وتطوير قطاع السياحة في الجزائر  .

وقتئذ يمكن أن يتغير حال "حسبية" وغيرها من ساكني ساحة   أودان والساحات الأخرى بالجزائر العاصمة.



Read more: http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1179664468348&pagename=Zone-Arabic-Namah%2FNMALayout#ixzz0fNONJv9d‏
الملاحظة #2 18‏/02‏/2010 8:29:53 ص
‏ ملحق #1 12‏/02‏/2010 5:50:57 م وأمام أزمة الإسكان المتفاقمة في الجزائر تسعى الحكومة إلى تنويع الخطط العقارية بين السكن التساهمي والريفي والإيجاري والترقوي، بيد أنّ هذه المخططات لم تؤت أكلها ميدانيا رغم رصد مخصصات هائلة، حيث بقيت نسبة ضخمة من السكان المحليين مرغمة على استئجار بيوت، في وقت اعترف وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني بإحصاء مصالحه ما يزيد على مليوني شقة مغلقة، يُعتقد أنّ مالكيها من ذوي الحظوة والنفوذ، ويصطدم تجريد هؤلاء من هذه المساكن بمعضلة قانونية مستعصية، تتطلب إحالة الأمر على القضاء المحلي وما يترتب عن ذلك من إجراءات طويلة تستنزف وقتا وجهدا ومالا.


وفي تلك التصريحات اعترف موسى بأن الجزائر تفتقد إلى مؤسسات بناء يمكن أن يسند إليها إنجاز مشاريع كبرى تفوق عن 500 وحدة سكنية، حيث حصر هذه المهمة في حوالي 400 مؤسسة يتراوح تصنيفها بين درجتي 4 و9 من مجموع 30 ألف مؤسسة بناء، وعليه فقد برّر لجوء الحكومة إلى الشركات الأجنبية التي تكون، قد ساهمت في إنجاز أكثر من 7 بالمائة من برنامج المليون سكن، وهو أمر دفعه إلى التأكيد بأن الجزائر بحاجة إلى مقاولين حقيقيين قادرين أن يكونوا في مستوى الدعم الذي تقدمه لهم السلطات العمومية.

والجزائر دولة منتجة للنفط والغاز وتعاني ارتفاعا في معدلات البطالة ونقص المساكن، كما تشهد اندلاع اضطرابات من حين لآخر، ورغم أن حدة الصراع تراجعت في السنوات القليلة الماضية إلا أن الاضطرابات الاجتماعية أصبحت تحتل محل التمرد كأكبر تهديد للاستقرار.

وتقول توقعات إن أزمة الاسكان ستلاحق البلاد لسنوات. من المحتمل ان تتسع الفجوة بين العرض والطلب كثيرا.

وتحاول الجزائر تشجيع نمو قطاع الرهن العقاري الناشيء ولكن البيروقراطية وسلبيات سوق التأجير والمزايا الممنوحة لأجهزة عامة للتمويل وتنمية الأراضي لازالت تبعد القطاع الخاص.

ويرجع محللون مشكلة الإسكان لسيطرة الحكومة على الأراضي والإسكان والتي ترجع لسياسات اقتصادية مركزية على غرار النظام السوفيتي والتي بدأ تطبيقها عقب الاستقلال عن فرنسا في عام 1962.

وفي عام 2005 ذكرت دراسة للبنك الدولي أن القطاع العام لا يستغل الأراضي التي يمتلكها بفعالية وحث الجزائر والدول الأخرى في شمال افريقيا على تخفيف اللوائح الصارمة لادارة الاراضي وتقليص ملكية الدولة لها.

لكن أزمة السكن في الجزائر لا تتوقف على الأرقام الحالية، إذ تشير التقديرات أن الجزائر تشهد سنويا زيادة نحو 500 ألف أسرة جديدة، بالنظر إلى أن عدد السكان يزداد بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 2 بالمئة، ويتوقع أن هذا النمو سوف يستمر لغاية العام 2025، وهذا ما سيظل قوة دافعة للطلب على السكن، خاصة وأن الجزائر تتميز بمجتمع فتي متوسط العمر فيه 28 سنة .

وهناك حوالي 36% من السكان دون سن 15 سنة ، و 59% بين سن 15 و64 سنة، وهو ما يعني، أنه  بمعزل عن كون عدد السكان يزداد حجمًا في الواقع ، فإن نسبة السكان المحتاجين للسكن سوف تزداد مع تقدم السكان الشباب في العمر وانتقالهم إلى منازل خاصة بهم. ملحق #2 12‏/02‏/2010 5:52:51 م http://www.youtube.com/watch?v=AKQtFo84em4

هل يختلف فقراء مصر عن هؤلاء
نعم بلدى فقيرة
نعم شعبى يعانى
ولكن هل هو الشعب الوحيد الذى يعنى من الفقر
اتقو الله فى مصر التى اوصى رسولنا الكريم بأهلها خيرا هل ماتفعلوه هو طاعة لرسولنا الكريم؟
الملاحظة #3 18‏/02‏/2010 8:43:44 ص
شكرا لمروركم الكريم  وشكرا جميعا على الردود للاسف دمى بيتحرف لما بينشرو صور المصريين الفقراء زى مايكون انتصا حققوة وكل مسلم سيسال عن كل قثراء المسلمين

عزيزى ابو خلاد مصر تصدر الغاز لاسؤائيل وكل متابع يعلم كم القضايا والمظاهرات المصرية اليومية ضد هذة الصفقة المشبوهة حتى قبل ان يحدث ازمة بوتاجاز فى مصر
وللعلم فقط ان الغاز المصدر هو الغاز الطبيعى والازمة فى غاز البوتاجاز وليس الغاز الطبيعى
الإجابات (11)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
9
المشاهدات
3251
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.