صفات النبي - – الخلقية:
جسده - -:
"كان أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا ? ليس بالطويل البائن ولا بالقصير"] البخاري
"كان مربوعاً بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنيه"] البخاري
"كان ضخم الرأس واليدين والقدمين"البخاري
"كان وجهه مثل الشمس والقمر وكان مستديرا"] مسلم
كان ضليع الفم أشكل العينين ? منهوس العقب"] مسلم (ضليع الفم: كبيره _ أشكل العينين: في بياض عينيه حمرة _ منهوس العقب: قليل اللحم)
"كان ربعة من القوم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير أزهر اللون ليس بالأبيض الأمهق ولا با لآدم وليس بالجعد القطط ولا السبط"متفق عليه (ربعة: معتدل _ أزهر: أبيض مشرق _ الأمهق: البالغ البياض _ آدم: أسود _ الجعد القطط: البالغ الجعوده _ السبط: المعتدل)
"كان شديد سواد الشعر أكحل العينين أهدب الأشفار إذا وطئ بقدمه وطئ بكلّها ليس له أخمص إذا وضع رداءه عن منكبيه ? فكأنه سبيكة فضه"البيهقي وحسنه الألباني (أكحل العينين: أسود جفونهما خلقةً _ أهدب الأشفار: طويل الأشفار _ الأخمص: باطن القدم).
"كان إذا سرّ استنار وجهه كأنه قطعة قمر"متفق عليه.
"كان أبيض مليح الوجه"مسلم
شعره - -:
"كان شعره دون الجمة وفوق الوفرة"الترمذي وصححه الألباني (الجمة: ما ترامى من شعر الرأس على المنكبين _ الوفرة: ما جاور شحمة الأذن).
"كان شعره يضرب منكبيه"متفق عليه.
"كان شيبه نحو عشرين شعرة"الترمذي في الشمائل وصححه الألباني.
"كان كثير شعر اللحية"مسلم
"كان يصفّر لحيته بالورس"متفق عليه (الورس: نبات يستعمل في تلوين الملابس).
طيبه - -:
"كان يعجبه الريح الطيبة"أبو داود وصححه الألباني
"كان لا يرد الطيب"البخاري
"كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل"ابن سعد وصححه الألباني
"كان يشتد عليه أن يوجد منه الريح"متفق عليه
كلامه وصمته - -:
"كان طويل الصمت قليل الضحك"أحمد وحسنه الألباني
"كان لا يضحك إلا تبسما"أحمد والترمذي وصححه الألباني
"كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه ? وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلّم عليهم
ثلاثا"البخاري"كان كلامه يفهمه كل من سمعه"أبو داود وحسنه الألباني
"كان يحدث حديثا لو عدّه العاد لأحصاه"متفق عليه
صفات أخرى:
"كان يمشي مشيا يعرف فيه انه ليس بعاجز ولا كسلان"ابن عساكر وحسنه الألباني"كان إذا مشى لم يلتفت"الحاكم وصححه الألباني
"كان يتختم بالفضة"البخاري
"كان يجعل فصه مما يلي كفه"متفق عليه
"كان إذا أعتم سدل عمامته بين كتفيه"الترمذي وصححه الألباني
هذه أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع الشرح :
محمــــــــــد :
وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً - أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم
احمـــــــــــد :
وهو الاسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف :- وإذ قال عيسى أبن مريم يأبني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد ))
والفرق بين محمد وأحمد من وجهين :
الوجــه الاول أ
ن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه
وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية
فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر
الوجــه الثاني :
أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الاسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الاسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه
:المتوكل
وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة
الحاشر : وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس 0 الماحي : وهو الذي محا الله به الكفر
العاقـــــــــب :
وهو الذي عقب الأنبياء
المقفى :
وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل
نبي التوبة :
وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض
نبي الملحمة :
وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله
الفاتح :
وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح
الأمين :
هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض
ويلحق بهذه الأسماء
البشير :
هو المبشر لمن أطاعه بالثواب
النذير :
هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب
السراج المنير :
هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الو هاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج
سيد ولد آدم . فقد روى مسلم في صحيحة أنه قال صلى الله عليه وسلم : (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي
الضحوك والقتّال :
وهما اسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال لأعداء الله ، لاتخذه فيهم لومة لائم
وهو القاسم ، وعبدا لله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام
وصلى اللهم وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اجمعنا مع النبي يوم القيامه