ناحية الفجر
تقع في القسم الشمالي من محافظة ذي قار وتكون عل مفرق طرق بين اربع محافظات عراقيه هي بين العماره والديوانيه والكوت و الناصريه وتبتعد عن مدينة قلعة سكر حوالي 15 كيلو متر يرجع تاريخها إلى ماقبل ثوره العشرين وتكثر بها المواقع الاثريه مما يدل على انها مدينه يعود عمرها إلى آلاف السنين يقسمها نهر الغراف إلى شطرين ويسكنها سكان من القبائل بني ركاب الذين يمثلون الا كثريه بها وتكون أيضا موطن إلى عشائر حجام والمراشده والساده الزوامل تمتازهذه المدينه بالكرم والطيبه والمدينه يسكنها الذين يتكون من الصابئه والسنه والشيعه الذين يمثلون بها اغلبيه والاكراد ولها امتياز اخر فريد من نوعه بالنسبه للمناطق الصغيره هو كثرة حملة الشهاده الجامعيه بنسبه عاليه جدا ونسبه المتعلمين فيها اي حمله الشهاده الاعداديه تجاوزت السبعين في المئه
وتمتلك حس وطني كبير اذا وقفت بوجه الطاغيه صدام حسين وجعلته يعد العده لها رغم صغرها واخيرا سميت من قبل اتباع مقتدى فجر الحسين بعد تغير حكم العراق بعد ما كان اسمها من قبل الفجر أو السويج بين قوسين سويج شجر اي نسبه إلى الشيخ شجر النهوض شيخ مشايخ الفجر من بيني ركاب وكانت قرية الغجر الكاوليه القريبه من ناحية الفجر موجوده الا ان أبناء الفجر الغيارى قاموا بطرد الغجر وشردوهم بعد الانتفاضه الشعبانيه عام 1991م لبب