لماذا الشيخ محمد وليد الراشد يلتحق بقائمة العار السوداء ، وصار اسمه الآن الشبيح محمد وليد الراشد ؟
لأنه باع دينه بدنيا غيره .... وهؤلاء الخونة يذكروننا تلك الحكمة العظيمة التي يقولها الإمام سحنون المالكي - رحمه الله - : أشقى الناس من باع آخرته بدنياه ، وأشقى منه من باع آخرته بدنيا غيره .
وسئل شيخه الإمام مالك - رحمه الله - من السفلة ؟
فقال : من أكل بدينه . قيل : فمن سفلة السفلة ؟ قال :
من أصلح دنيا غيره بفساد دينه .
إن الذي أعرفه أن الشيخ أحمد الحصري رحمه الله تعالى قد فصله من المعهد الشرعي ثم توفي وهو غضبان على وليد الراشد هذا ، ونحن أهل المعرة نشهد بأن الشيخ الحصري من أولياء الله تعالى ولا يمكن أن يتصرف بالمزاج والهوى فلا يتصرف بلا بينة ولا برهان من الله تعالى ؛ فإنه اطلع على على خفايا لم نطلع عليها ولم نكن نعرفها من قبل ، فلا يمكن أن يطرد هذا البوق العميل إلا بذنب عظيم ، فإن المؤمن ينظر بنور الله ،،،، والجريمة قبل الأخيرة التي ارتكبها هي : تصرف هذا العميل مع [ خطيب الجامع الكبير الشيخ أحمد خديجة ] تصرفاً لا يليق بأولاد الشوارع فضلاً عن الرجال العقلاء ولا أقول المسلمين أو أصحاب الدين ، فإنه ذهب إلى وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد وطعن في ظهر الشيخ أحمد الخديجة ، ولكن وزير الأوقاف طلب منه كتابة تعهد على أن يكون بوقاً من أبواق عصابة الإجرام فوافق على ذلك بدون مزية من تردد ، فأي دين ينطوي عليه هذا الخائن المارق من الدين والنبي يقول : (( لا يبع بعضكم على بيع بعض .... )) أم أن هذا الحديث لا يهم هؤلاء الفسقة من أمثال الحسون والبوطي والعكام والحوت .... قاتلهم الله أنى يؤفكون ، وقد ذاب الثلج وبان المرج ، وانكشف الغبار لنعرف ما ركبنا أبغلاً أم حمار ، جزى الله الشدائد كل خير ... بها عرفت عدوي من صديقي .
وإنني أفتخر بأبطال معرة النعمان الشرفاء الذين أغلقوا فم هذا الخائن وأخرسوه وأرغموه على النزول عن منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم منبر الحصري رحمه الله ، وأنادي شعب المعرة الحر الأبي بأن يتابعوا هذه البطولة المشرفة فيطردوا هذا الخائن العميل الشبيح محمد وليد الراشد - عليه من الله ما يستحق - إلى قريته "كفر بطيخ " التي طردت عائلته منها سابقاً شر طردة - والتاريخ يعيد نفسه - قبل أن يرحلوا إلى أريحا ثم إلى معرة النعمان .