من الملاحظ ان القراءن لم يذكر كلمة فرعون عندما تحدث عن حاكم مصر فى زمن يوسف عليه السلام وانما قال ملك وهذا من دلائل الاعجاز التاريخى واللفظى للقراءن الكريم
سيدنا يوسف دخل مصر في فترة حكم الهكسوس الذي كانوا يطلقون علي انفسهم ملوك وليس فراعنة وهذه الحقيقة اكدها القران الكريم وبعد طرد الهكسوس من مصر قام المصريين بمحو كل الاثار والدلائل التي خلفها الهكسوس في مصر بسبب كرههم الشديد للهكسوس وهذه الافعال جعلت المعلومات التي نعرفها عن الهكسوس قليلة جدا وبالتالي لا نعرف من هو ملك مصر في عهد سيدنا يوسف أما من يقول ان ملك مصر في عهد سيدنا يوسف هو اخناتون فهذا لا يفقه شيء في التاريخ
دخل سيدنا يوسف مصر في فترة حكم الهكسوس لمصر والذي طردهم من مصر هو احمس ولذلك ذكر في القران الكريم ملك مصر ولم يذكر فرعون مصر لان رئيس مصر كا يلقب بالفرعون وليس بالملك