وقد ذكر من قصتها أنها كانت امرأة خرقاء مختلة العقل ، ولها جوار ، وقد اتخذت مغزلا قدر ذراع وصنارة مثل أصبع وفلكة عظيمة على قدر ذلك ، فكانت تغزل هي وجواريها من الغداة إلى الظهر ثم تأمرهن فتنقض ما غزلته ، وهكذا تفعل كل يوم ، فكان حالها إفساد ما كان نافعا محكما من عملها ، وإرجاعه إلى عدم الصلاح ، فنهوا عن أن يكون حالهم كحالها في نقضهم عهد الله ، وهو عهد الإيمان بالرجوع إلى الكفر ، وأعمال الجاهلية ، ووجه الشبه الرجوع إلى فساد بعد التلبس بصلاح .
ღلااله الاالله––––•(-•♥♥•-)•––––محمدرسول اللهღ