بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما اثر الايمان باليوم الآخر الاسلام
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 13 عدد الزيارات: 5471
ما اثر الايمان باليوم الآخر
أفضل إجابة
بدون اسم
 
       
03‏/03‏/2010 3:12:31 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
أثر الإيمان باليوم الآخر في حياة المسلم

هذه الحياة الدنيا، بما فيها من نعيم وشقاء، وامتحان وبلاء، وخيرٍ وشرّ.. دليل واضح على وجود يومٍ بعدها للجزاء والحساب، يومٌ يقتصّ الله تعالى فيه للمظلوم من الظالم، ويُجازي فيه الخيِّر خَيْراً، والشّرير شراً.

المؤمن يعلم أنّ هذه الحياة رحلة مؤقّتة يتبعها يومٌ آخر، يبعث الله تعالى فيه الخلائق، ويحشرهم إليه جميعاً، ويَقْدُر أعمال عباده، ويزنها بالقِسطاط المستقيم: (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَظْلِمُونَ) (الأعراف:9-10).

وللإيمان باليوم الآخر آثار ونتائج تربوية تنعكس على نفس المؤمن، وتظهر في تكوين شخصيته، وفي شؤون حياته كافّة.

وفيما يأتي نذكر أهمّ هذه الآثار:

1) تربية الشعور بالمسؤولية

الإيمان باليوم الآخر يبعث في نفس المؤمن الشعور بالمسؤولية. فالمؤمن الذي تعمّق في قلبه الإيمان بالله واليوم الآخر يشعرُ بتمام المسؤولية عن أعماله، فالملائكة الحَفَظَة يكتبون، ويوم الحساب والجزاء قادمٌ لا محالة، والوقوف بين يدي الله عزّ وجلّ كائن، (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (المجادلة:6)، ولا يُنجي في هذا الموقف احتيالٌ، ولا يُغني كذبٌ، ولا ينفع نفساً يومئذٍ إلاّ فضلُ الله وعَفوه ومغفرته أولاً، وحُسنُ العمل ثانياً (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) (الملك:2).

فكيف لا يشعر بالمسؤولية تجاه أعماله من يعلم أن أعماله محصيّة عليه، وأنّه محاسب عليها؟!

2) تحقيق الأخلاق الفاضلة
إنّ تحقيق الأخلاق الفاضلة في سلوكنا وحياتنا تحقيقاً فعلياً ثابتاً غير متقلّب، بلا نفاق ولا رياء، لا يكون إلاّ نتيجة للإيمان باليوم الآخر، فالحلم والأناة، والتّضحية والصّبر، والعطف والرّحمة، كلّ ذلك يتحلّى به المؤمن لأنّه ينتظر جزاءه عند الله، وينتظر أجره عليه يوم الحساب.

3) ضبط جميع الدّوافع والغرائز وفق نظام الإسلام

فالتحكم بهذه الدوافع الإنسانية العارمة، والقوى الغريزية الجامحة، وردُّها عن شطَطها وزيغها، وإخضاعها إلى شريعة الله عزّ وجلّ، إنّما يتمّ بالإيمان بالله تعالى، وبيومٍ يُعاقب الله فيه مَن أتْبع نفسه هواها، وجرى خلف شهواتها، ويُثيب من ألزمها أوامره، ونهاها عن هواها.



4) إيثار الآخرة على الدّنيا، والصّبر على الشّدائد

إنّ مصائب الدنيا وشدائدها، ومرارة العيش وشظفه، ولهفة النّفس على المغريات.. كلّ ذلك من البلاء الذي يتعرّض له الإنسان. فالمؤمن يستعين على ذلك بالله، ويعلم أنّ ما عند الله خيرٌ وأبقى، فيكون إيمانه باليوم الآخر حافظاً له ومعيناً: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) (الأعلى:17-1.



الإيمان باليوم الآخر من مقتضيات الفطرة السّليمة:

إنّ كلّ إنسان يُفكر في هذا الكون بدون تحيُّز إلى أهوائه، يصل إلى النتائج التالية:

أ) إنّ كل ما في الكون من حياة وموت، وشروق وأفول، وقوة وضعف، كلّ هذا يدلّ على أن الكون صائرٌ إلى زوال.

ب) إنّ من أوجد الخلائق من العدم قادرٌ على أن يبعثهم مرّة أخرى بعد فنائهم، يقول تعالى: (أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ) (قّ:15).

ج) إنّ العقل السّوي والفطرة السليمة لا يستسيغان أن تنقضي الحياة وتنتهي دون تمييز بين العادل والظالم، والمحسن والمسيء، والصالح والطّالح، فيكونوا جميعاً سواء، بل لابدّ من يوم يُجازى فيه المُحسنون على إحسانهم، ويُعاقب فيه المسيؤون على إساءتهم.

د) إنّ وجود الدّنيا وما فيها من نعيم وشقاء، وسعادة وعناء، شاهدٌ على وجود حياة أخرى يوجد فيها العدل والخير والكمال
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
بدون اسم
 
     
03‏/03‏/2010 3:13:07 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
هنا الجواب ..

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=175505‏
 
مبارك بالجميع

الإيمان باليوم الآخر من مقتضيات الفطرة السّليمة:

إنّ كلّ إنسان يُفكر في هذا الكون بدون تحيُّز إلى أهوائه، يصل إلى النتائج التالية:

أ) إنّ كل ما في الكون من حياة وموت، وشروق وأفول، وقوة وضعف، كلّ هذا يدلّ على أن الكون صائرٌ إلى زوال.

ب) إنّ من أوجد الخلائق من العدم قادرٌ على أن يبعثهم مرّة أخرى بعد فنائهم، يقول تعالى: (أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ) (قّ:15).

ج) إنّ العقل السّوي والفطرة السليمة لا يستسيغان أن تنقضي الحياة وتنتهي دون تمييز بين العادل والظالم، والمحسن والمسيء، والصالح والطّالح، فيكونوا جميعاً سواء، بل لابدّ من يوم يُجازى فيه المُحسنون على إحسانهم، ويُعاقب فيه المسيؤون على إساءتهم.

د) إنّ وجود الدّنيا وما فيها من نعيم وشقاء، وسعادة وعناء، شاهدٌ على وجود حياة أخرى يوجد فيها العدل والخير والكمال
 
أن الدنيا فانية وأن الله يبعثنا بعد أن يميتنا لنحاسب على أعمالنا اذا كنا نؤمن باليوم الآخر فسنعمل بما نستطيع أن نقابل به وجه الكريم
 
يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة .
 
الإيمان باليوم الآخر يزيد الإيمان ويقبل صاحبه إلى الآخرة ويزهد في الدنيا.
 
إذا آمن الإنسان باليوم الآخر ، وأنه سيبعث بعد الموت ، وسيحاسب على كل ما عمله في حياته الدنيا ، ثم يكون مصيره إما إلى الجنة وإما إلى النار ، فإن هذا الإيمان سيترك في سلوكه وأعماله آثارًا كثيرة، منها ما يلي :

1- يبعث الإنسان على الإكثار من العبادات وفعل الطاعات

2- يدفع الإنسان إلى بذل روحه وماله في سبيل الله تعالى ، لأن الله- سبحانه- سيعوضه عن حياته في الدنيا حياة باقية خالدة .

3- يدفع الإنسان إلى الصدق مع الناس في أقواله، وفى تعامله في البيع والشراء وكل شئون الحياة.

4- يطمئن به المظلوم إلى أن حقه لن يضيع ، فإذا كان لا يستطيع أن يأخذه في الدنيا ، فإن الله- تعالى- سيأخذ له حقه كاملاً من الظالم يوم القيامة؛ فترضى نفس المظلوم، ويفوض أمره إلى الله .

والخلاصة :

فإن الإيمان باليوم الآخر يؤدى إلى انتشار أعمال الخير بين الناس ، وإلى تقليل الجرائم والخصومات والظلم، وسائر أعمال الشر، وبذلك يصلح المجتمع.
 
وللإيمان باليوم الآخر آثار ونتائج تربوية تنعكس على نفس المؤمن، وتظهر في تكوين شخصيته، وفي شؤون حياته كافّة.

وفيما يأتي نذكر أهمّ هذه الآثار:

1) تربية الشعور بالمسؤولية

الإيمان باليوم الآخر يبعث في نفس المؤمن الشعور بالمسؤولية. فالمؤمن الذي تعمّق في قلبه الإيمان بالله واليوم الآخر يشعرُ بتمام المسؤولية عن أعماله، فالملائكة الحَفَظَة يكتبون، ويوم الحساب والجزاء قادمٌ لا محالة، والوقوف بين يدي الله عزّ وجلّ كائن، (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (المجادلة:6)، ولا يُنجي في هذا الموقف احتيالٌ، ولا يُغني كذبٌ، ولا ينفع نفساً يومئذٍ إلاّ فضلُ الله وعَفوه ومغفرته أولاً، وحُسنُ العمل ثانياً (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) (الملك:2).

فكيف لا يشعر بالمسؤولية تجاه أعماله من يعلم أن أعماله محصيّة عليه، وأنّه محاسب عليها؟!

2) تحقيق الأخلاق الفاضلة
إنّ تحقيق الأخلاق الفاضلة في سلوكنا وحياتنا تحقيقاً فعلياً ثابتاً غير متقلّب، بلا نفاق ولا رياء، لا يكون إلاّ نتيجة للإيمان باليوم الآخر، فالحلم والأناة، والتّضحية والصّبر، والعطف والرّحمة، كلّ ذلك يتحلّى به المؤمن لأنّه ينتظر جزاءه عند الله، وينتظر أجره عليه يوم الحساب.

3) ضبط جميع الدّوافع والغرائز وفق نظام الإسلام

فالتحكم بهذه الدوافع الإنسانية العارمة، والقوى الغريزية الجامحة، وردُّها عن شطَطها وزيغها، وإخضاعها إلى شريعة الله عزّ وجلّ، إنّما يتمّ بالإيمان بالله تعالى، وبيومٍ يُعاقب الله فيه مَن أتْبع نفسه هواها، وجرى خلف شهواتها، ويُثيب من ألزمها أوامره، ونهاها عن هواها.



4) إيثار الآخرة على الدّنيا، والصّبر على الشّدائد

إنّ مصائب الدنيا وشدائدها، ومرارة العيش وشظفه، ولهفة النّفس على المغريات.. كلّ ذلك من البلاء الذي يتعرّض له الإنسان. فالمؤمن يستعين على ذلك بالله، ويعلم أنّ ما عند الله خيرٌ وأبقى، فيكون إيمانه باليوم الآخر حافظاً له ومعيناً: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا. وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) (الأعلى:17-1.



الإيمان باليوم الآخر من مقتضيات الفطرة السّليمة:

إنّ كلّ إنسان يُفكر في هذا الكون بدون تحيُّز إلى أهوائه، يصل إلى النتائج التالية:

أ) إنّ كل ما في الكون من حياة وموت، وشروق وأفول، وقوة وضعف، كلّ هذا يدلّ على أن الكون صائرٌ إلى زوال.

ب) إنّ من أوجد الخلائق من العدم قادرٌ على أن يبعثهم مرّة أخرى بعد فنائهم، يقول تعالى: (أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ) (قّ:15).

ج) إنّ العقل السّوي والفطرة السليمة لا يستسيغان أن تنقضي الحياة وتنتهي دون تمييز بين العادل والظالم، والمحسن والمسيء، والصالح والطّالح، فيكونوا جميعاً سواء، بل لابدّ من يوم يُجازى فيه المُحسنون على إحسانهم، ويُعاقب فيه المسيؤون على إساءتهم.

د) إنّ وجود الدّنيا وما فيها من نعيم وشقاء، وسعادة وعناء، شاهدٌ على وجود حياة أخرى يوجد فيها العدل والخير والكمال
 
أخي الكريم...gOOgOOSH يرجى المرور
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=7523a3f3527d8425&table=/ejabat‏
 
يجعل النسان يحافظ على تصرفاته لانه محاسب عليها
يجعل الانسان دواما على علاقة قوية مع ربه
 
جزاك اللة خيرا
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 9  عدد الزيارات: 2838
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 269
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 227
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 1126
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 590
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى