جمهورية السودان
السودان
علم شعار
نشيد السودان الوطني
العاصمة الخرطوم
أكبر مدينة الخرطوم
اللغة الرسمية العربية والإنجليزية
نظام الحكم
رئيس جمهورية
المشير / عمر حسن أحمد البشير
الاستقلال عن المملكة المتحدة وعن مصر
1 يناير 1956
مساحة
- المجموع
- المياه(%)
2,503,890 كم2 (10)
5%
عدد السكان
- إحصائيات عام 2005م
- كثافة السكان
40.187.486 (32)
16 نسمة/كم2 ([[قائمة الدول حسب كثافة السكان|]])
الناتج القومي الإجمالي
- الناتج القومي
- الناتج القومي للفرد
80,710(69)
1257 دولار أمريكي ({{{التصنيف العالمي للناتج القومي للفرد}}})
العملة جنيه سوداني ((SDG))
فرق التوقيت
- الصيف توقيت غرينيتش +3 (UTC)
توقيت غرينيتش +3 (UTC)
رمز الإنترنت .sd
رمز المكالمات الدولي +249
السودان دولة عضو في جامعة الدول العربية وفي الاتحاد الافريقي وهي أكبر الدول من حيث المساحة في أفريقيا والوطن العربي، وتحتل المرتبة العاشرة بين بلدان العالم الأكبر مساحة.[1] حيث تقدر مساحته بأكثر من اثنين مليون ونصف المليون كيلو متر مربع، السمة الرئيسية فيه هي نهر النيل وروافده.
العاصمة: الخرطوم وتعرف بالعاصمة المثلثة لأنها تتكون من ثلاث مدن كبيرة وهي (الخرطوم - أم درمان -الخرطوم بحري)
الاسم الرسمي : جمهورية السودان والاسم القصير المتعارف عليه: السودان
الاستقلال: 1 يناير 1956م (الاستقلال من الحكم الثنائي (البريطاني المصري)
محتويات [أخفِ]
1 الموارد الطبيعية والاقتصادية
1.1 الزراعة
1.2 الثروة الحيوانية
1.3 الصناعة
1.4 البترول
1.5 الصادرات
1.6 الموارد المائية
2 التضاريس
2.1 جبل مرة
2.2 حديقة الدندر
3 السكان
3.1 التعداد السكاني
3.2 اللغات الأساسية
3.3 الأديان
3.4 الأعياد والعطلات الرسمية
4 الغذاء
5 السياحة في السودان
5.1 متحف السودان القومي
5.2 متحف التاريخ الطبيعي
6 التاريخ
7 ولايات السودان
7.1 مثلث حلايب
8 حكام السودان
9 قائمة الأحزاب السياسية في السودان
10 انظر أيضا
11 مصادر
[عدل] الموارد الطبيعية والاقتصادية
يعتبر السودان من الأقطار الشاسعة والغنية بالموارد الطبيعية ممثلة في الأراضي الزراعية، الثروة الحيوانية والمعدنية، الغابات والثروة السمكية. ويعتمد السودان اعتمادا رئيسيا على الزراعة حيث تمثل 80% من نشاط السكان إضافة للصناعة خاصة الصناعات التي تعتمد على الزراعة.
[عدل] الزراعة
تمثل الزراعة القطاع الرئيسي للاقتصاد السوداني وسميت سلة غذاء العالم لذلك فإن معظم الصادرات السودانية تتكون من المنتجات الزراعية مثل القطن، الصمغ العربي، الحبوب الزيتية واللحوم…الخ. بالإضافة للخضروات والفاكهة التي تصدر للدول الأفريقية والعربية. وتساهم الزراعة بنحو 34 % من إجمالي الناتج المحلي.
[عدل] الثروة الحيوانية
يشغل قطاع الثروة الحيوانية المرتبة الثانية في الاقتصاد السوداني من حيث الأهمية إذ يمتلك السودان أكثر من 130 مليون رأس من الثروة وتمتلك الخرطوم أكثر من مليون رأس من الثروة الحيوانية بالإضافة للثروة السمكية في المياه العذبة والبحر الأحمر.
[عدل] الصناعة
تتركز الصناعة في السودان في الصناعات التحويلية والتي تعتمد على المنتجات الزراعية حيث تزدهر كل من صناعة النسيج والسكر والزيوت والصناعات الغذائية في السودان بالإضافة للصناعات التحويلية الأخرى. ومن أهم الصناعات التحويلية الحديثة في السودان ، استخراج (الإيثانول) المنتج من مصنع سكر كنانة. ويسجل هذا الأمر للسودان كأول دولة عربية منتجة للإيثانول. كما أنه انتعشت في السوادان الكثير من الصناعات الخفيفة والثقيلة مثل صناعةوتجميع السيارات بأنواعها المختلفة بمصنع جياد بولاية الجزيرة وصناعة الطائرات بكرري وصناعة الحديد والصلب وكثير من الصناعات الخفيفة الأخرى.
[عدل] البترول
لم ينقطع سعي السودان لاستخلاص واستغلال مخزونه النفطي منذ نحو نصف قرن من الزمان تحت حكم الأستعمار وإبان الحكم الوطني بمراحله المختلفة بالتعاون مع بعض الشركات النفطية الأجنبية. وكان العبء الثقيل الذي يشكله استيراد المواد البترولية على ميزان المدفوعات السوداني الذي أستمر طويلاً، من الأسباب الرئيسية التي جعلت الاهتمام بتشجيع الاستثمار في مجال النفط يبلغ ذروته خلال السنوات العشر الأخيرة حيث وضعت الحكومة النفط ضمن المرتكزات الأساسية في إستراتيجيتها الاقتصادية وفتحت المجال للأستثمار مع عدد من الشركات الدولية العاملة في مجال النفط .
التنقيب : بدأت عمليات التنقيب فعلياً بعد توقيع إتفاقية مع شركة شيفرون الأمريكية عام 1974 م، وبناءً على النتائج الجيدة في أواسط السودان تم التوقيع على إتفاقية أخرى ثنائية مع شيفرون نفسها عام1979 م.ثم عقبتها إتفاقيات مع شركتي توتال الفرنسية، وصن أويل الأمريكية عامي80/1982م، وبعد إجراء المسوحات الجيلوجية والجيوفيزيائية في مناطق مختلفة من البلاد تم حفر 95 بئرا استكشافية منها 46 منتج مثل حقول سواكن، أبوجابرة، شارف، الوحدة، طلح، هجليج الأكبر ،عدارييل وحقل كايكانق، و49 جافة، غير أن هذه الاستكشافات لم يتبعها أي نشاط إنتاجي .
خلال 89/1999م وقعت الحكومة السودانية إتفاقيات مع شركات نفطية مختلفة شملت الشركتين الكنديتين IPC وSPC عامي 91 /1993م، والشركة الخليج GPL عام 1995م، والشركة الوطنية الصينية للبترول CNPC عام 1995 م، وشركة الكونستريوم في فبراير عام 1997 م، وتكونت الشركة العالمية GNPOC 1997م. ونتج من هذه المحصلة تشكيل عدد من شركات التنقيب في مناطق مختلفة من البلاد .
الإنتاج الفعلي : بدأ الإنتاج النفطي في السودان في حقول أبي جابرة وشارف، ثم لحق بذلك الإنتاج من حقول عدارييل وهجليج. وكان مجمل إنتاج النفط في السودان حتى يوليو 1998 م في حدود ما يفوق الثلاثة ملايين برميل بواقع 471629 برميل من أبوجابرة وشارف و196347 من حقل عدارييل و 2517705 برميلاً من هجليج. ووصل حجم الإنتاج الفعلي بنهاية يونيو 1999 إلى 150 الف برميل من حقلي هجليج والوحدة. وتتوقع الحكومة إنتاجاً جديداً من حقول جديدة تكتشف في المربعات المقدمة للشركات مما سيزيد من إحتياطي النفط السوداني. والانتاج الفعلي الان في حدود 600ألف برميل يوميا.
خصائص النفط السوداني : تختلف خصائص الخام السوداني باختلاف الحقول ولكن بصفه عامة يمكن تلخيص أهم سماته فيما يلي:-
الخام السوداني متوسط الكثافة ويقارب الخامات الخفيفة.
يقع تحت تصنيف الخامات البرافينية الشمع وهو مكون طبيعي من مكونات النفط الكيميائية أي أعلى نسبيا من المكونات الأخرى. وهي مادة جيدة الاحتراق وعالية الإنتاج في ظروف تكرير معقدة، وتتمثل نقاط ضعف المواد البرافينية فقط في خصائص الانسكاب والنقل .
ويمتاز الخام السوداني بقلة نسبة المواد الكبريتية وهو من افضل الخامات في الشرق الاوسط في هذه الخاصية نسبة لآثار الكبريت الجانبية الضارة بالبيئة والمحركات. كما يمتاز البترول السوداني بوجود مواصفات مشتق الديزل لارتفاع الرقم الستيني الذي يزيد من كفاءة الإحتراق.
خط انابيب الصادر يبلغ طول الخط من حقول الإنتاج لهجليج مروراً بمصفاتي الخرطوم والأبيض وحتي ميناء بشائرعلى البحر الأحمر جنوب مدينة بورتسودان 1610 كيلو متر. سعة الخط 150 الف برميل في المرحلة الأولى تصل اإلى 250 الف برميل يوميا عام 2000 م. تكلفة المشروع بلغت أكثر من مليار دولار تنفذه عدة شركات أجنبية متخصصة، تعمل جميعها تحت إشراف شركة النيل الكبرى لعمليات البترول " GNPOC" تم الفراغ من تركيب الخط وافتتاحه في 31/5/1999 وهو يعمل بنجاح تام.
مصفاة الخرطوم للبترول:
الموقع :
تقع شمال العاصمة الخرطوم على 70 كيلومتر على الجانب الشرقي لطريق التحدي، عطبرة-الخرطوم. وهي تبعد عن النيل بحوالي 12,5 كلم ويمر غربها خط انابيب الصادر الخام ويبعد عنها بحوالي 500 مترا فقط المساحة مساحة المصفاة حوالي نصف كيلومتر مربع، وتم حجز مساحة 8 كلم مربع للمصفاة وامتداداتها كما تم حجز مساحة مماثلة لشركات التسويق والمشروعات المرتبطة بالمصفاة.
الشركات المساهمة:- مصفاة الخرطوم مساهمة بين جمهورية السودان ممثلة في وزارة الطاقة والتعدين " شركة سودابت"، والشركة الوطنية الصينية للبترول GNPC، حيث يمتلك كلٌ من الشريكين 50 % بتعاقد لفترة زمنية معينة بتكلفة عامة 640 مليون دولار.
[عدل] الصادرات
تعتمد الصادرات السودانية اعتمادا كبيرا على البترول حيث دخل السودان حديثا إلى قائمة الدول المصدرة للبترول عام 1999 بإنتاج بلغ 250 الف برميل في اليوم إلى ان وصل إلى 500 الف برميل في اليوم ويقوم بتصدير اغلب الإنتاج بينما يقوم بتكرير البعض منه محليا بغرض الاكتفاء الذاتي وكان في الماضي يعتمد كليا على المنتجات الزراعية هذا إضافة للمعادن. ويجد القطن عناية خاصة من الدولة وذلك بسبب الطلب المتزايد عليه في الأسواق العالمية، كذلك الصمغ العربي حيث أن السودان هو الدولة الأولى في العالم في إنتاج الصمغ العربي ويتم تصديره للدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.
يمثل السكر مكانة هامة في قائمة الصادرات السودانية وقد حقق السودان الاكتفاء الذاتي من السكر ويقوم حاليا بتصدير الفائض، بالإضافة لهذه المنتجات يصدر السودان الحبوب الزيتية، بذرة القطن، الخضر والفاكهة، الماشية واللحوم.
حققت صادرات الحبوب الزيتية، القطن، الماشية واللحوم، الصمغ العربي، السكر والمولاس، أعلى معدل من إيرادات الصادر بالإضافة لب البطيخ، الكركدى، الجلود، الذهب، والكروم وخيوط الغزل إضافة لبعض الصادرات الأخرى.
في العام 93 / 94 ارتفعت قيمة جميع الصادرات تقريبا حيث سجلت صادرات الحبوب الزيتية 1.8 مليون دولار عن العام السابق بينما ارتفعت صادرات القطن إلى 86 مليون دولار بزيادة 36 % عن العام الذي قبله، الماشية واللحوم بزيادة 60 %، الصمغ العربي بزيادة 29 %، السكر والمولاس بزيادة 123.5
و في السنوات الاخيرة يعتبر السودان من الدول المصدرة للبترول حيث يوجد به العديد من ابار البترول والتي يوجد معظمها في الولاية جنوب كردفان (حوض المجلد) ومنطقة ابيي ولاية الوحده(حقل السارجاث) وغرب النوير واكتشف حديثنا حقل في منطقة الدندر والسوكي وهي من الحقول الذات الإنتاج الجيد من الغاز والنفط
[عدل] الموارد المائية
تتكون الموارد المائية في السودان من مياه الأمطار والمياه السطحية والمياه الجوفية وتقدر حصة السودان من مياه النيل ب 18.5 مليارا مترا مكعبا في العام يستغل السودان منها حاليا حوالي 12.2 مليارا مترا مكعبا في العام كما تنتشر المياه الجوفية في أكثر من 50 % من مساحة السودان. ويقدر مخزونها بنحو 15.200 مليار مترا مكعبا.
%، الذهب والكروم بزيادة 108 %، الكركدى بزيادة 44.5 %.
[عدل] التضاريس
يقع السودان في المنطقة المدارية فلذلك تنوعت الاقاليم المناخية السودانية من المناخ الصحراوي إلى المناخ الاستوائي. فنجد توزيعها كالآتي المناخ الصحراوي الحار في شمال السودان. مناخ مشابه لمناخ البحر الأبيض المتوسط على ساحل البحر الأحمر، المناخ شبه الصحراوي في شمال أواسط السودان، مناخ السافانا الفقيرة في جنوب أواسط وغرب السودان ثم مناخ السافانا الغنية في جنوب السودان والمناخ الاستوائي أقصى جنوب السودان.
[عدل] جبل مرة
مقال تفصيلي :جبل مرة
يقع جبل مرة جنوب غرب السودان في ولاية غرب دارفور، ويمتد مئات الاميال من كاس جنوباً إلى ضواحي الفاشر شمالاً ويغطي مساحة12,800 كلم، ويعد ثاني أعلي قمة في السودان حيث يبلغ ارتفاعه 10,000 قدم فوق مستوى سطح البحر، ويتكون من سلسلة من المرتفعات بطول 240 كلم وعرض 80 كلم، تتخللها الشلالات والبحيرات البركانية يتمتع جبل مرة بطقس معتدل يغلب عليه طابع مناخ البحر الأبيض المتوسط، حيث تهطل الأمطار في كل فصول السنة تقريباً مما يتيح الفرصة لنمو الكثير من الأشجار مثل الموالح والتفاح والأشجار الغابية المتشابكة كما أن هذه الأمطار الغزيرة توفر إمداد مائي مستمر للأراضي الزراعية مما يجعل تربتها صالحة لزراعة الذرة والدخن والخ. يوجد بالجبل العديد من أنواع النباتات التي ينفرد بها دولياً بالإضافة الي مجموعات كبيرة من الحيوانات النادرة والأليفة يتميز جبل مرة بأنه مأهول بالسكان، وبالقرى الطبيعية الجميلة التي تنتشر حتى قمة الجبل ويعتبر منطقة جذبِِِ سياحي للكثير من الزائرين للتمتع بالمناظر الطبيعية والمناخ المعتدل والبيئة النقية.
[عدل] حديقة الدندر
هي عبارة عن محمية طبيعية لمجموعة كبيرة من الحيوانات والطيور. تم إعلانها كمحمية قومية في بواكير 1935، وتقدر مساحتها ب 3500 ميلاً مربعاً. وتبعد المحمية عن الخرطوم (العاصمة) مسافة 300 ميل، ويمكن للزائر الوصول إليها براً. وتستغرق الرحلة بالعربات ثمانية ساعات حتى محطة القويسى، ومن ثم مواصلة الرحلة للمحمية لفترة لا تزيد عن الأربع ساعات. وتعتبر الفترة من يناير حتى أبريل من أفضل الفترات لزيارة المحمية ذات الموقع الفريد حيث تغطيها السهول ذات الحشائش والنباتات والادغال، بجانب البرك والبحيرات وملتقيات الأنهار، مما يخلق مناخاً مناسباً لتكاثر الحيوانات. وإتاحة الفرصة للسياح لاكتشاف ثراء الطبيعة البكر. ومن أهم الحيوانات التي توجد بالمحمية: الجاموس الافريقى، وحيد القرن ،الافيال، ظبى القصب البشمات ظبى الماء، الكتمبور، الزراف، التيتل النلت، الأسود، الضباع، النمور، الحلوف، أبو شوك (القنفذ)، القط أبو ريشات، النسانيس والغزلان وغيرها من الحيوانات الصغيرة.
[عدل] السكان
مقال تفصيلي :سودانيون
السودان خليط من أجناس أفريقية مثل النوبيين والدينكا والفور والاعراق الحامية الأخرى واجناس عربية.
[عدل] التعداد السكاني
تم التعداد السكاني في شهر أبريل من عام 2008 م وأظهر نتائجه ان عدد سكان السودان 39.1 مليون نسمه.
[عدل] اللغات الأساسية
اللغة الرسمية والرئيسية هي اللغة العربية (بالولايات عدا الجنوب) واللغة الإنجليزيه (بجنوب السودان) بالإضافة إلى بعض اللغات المحلية (وهي:لغة التقري ولغة الهوسا والرطانة والبداويت في شرق السودان (البني عامر والهدندوة والحلنقة والبشاريين والامرار). واللغة النوبية في شمال السودان من مدينة دنقلا وحتى مدينة اسوان في جنوب مصر. ولكل قبائل الجنوب لغاتها الخاصة بجانب اللغة العربية المميزة عربى جوبا التي يتحدثها الناس في كبرى مدن الجنوب، و لغة الدينكا التي يتحدثها اكثر من نصف سكان الجنوب ولغات كل من الشلك والندقو والباري والسيري والبلندا والبندا واليولو والكريش والقولو. وفي غرب السودان الجور والفلاتة، والزغاوة والفور ومعظم قبائل غرب السودان وبصفة خاصة قبائل دارفور لها أيضا لغاتها الخاصة.
[عدل] الأديان
المسلمون 70% (معظمهم في الشمال والشرق ووسط السودان والغرب والخرطوم) [2][3] المعتقدات المحلية 5% ؛ المسيحيون 25% (معظمهم في جنوب السودان والخرطوم).[2][4]