الحقيقة هي أن العبارة في معناها الظاهري تتحدث عن الانتحار. ومن أجل فهمها كاملاً الأفضل مطالعة بقية المقطع كاملاً.
وهو بالطبع عندما يتحدث عن الانتحار (أكون: أبقى حياً وأتابع الكفاح) (لا أكون: الاستسلام والخضوع للموت) فهو يتحدث بصفة عامة عن (معاناة الوجود) وهدفه، وهو السؤال الذي نطرحه كلنا على أنفسنا: هل نستسلم لمصاعب الحياة، أم نكافح وننضال؟
بقية المقطع بها توضيح للفكرة، حيث أنه من بين الأمور التي أتذكرها من المقطع تساؤله هل يستسلم لضربات سوء طالعه، أم هل يتحداها، وفي الأبيات الأخيرة يتساءل بصراحة عن الحياة والموت، هل يكافح ويقاتل، أم يستسلم ويخضع للنوم العميق، وينفض عن نفسه أتعاب الحياة.
ولكن بصفة عامة العبارة أصبحت ترمز لفكرة الكفاح في مقابل الاستسلام: إثبات الوجود بالنضال، أو الانعدام بالاستسلام.