اعتقد انه من الاسهل التحدث عن الانسان المحبوب وهو من
1. ابدأ بالسلام والتحية على الآخرين, ففي السلام تهيئة وطمأنينة للطرف الآخر. 2. ابتسم ... فالابتسامة مفعولها سحري وفيها استمالة للقلوب. 3. أظهر الاهتمام والتقدير للطرف الآخر .. وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك. 4. شارك الناس أفراحهم. 5. اقض حاجات الآخرين تصل إلى قلوبهم .. فالنفوس تميل إلى من يقضي حاجاتها. 6. عليك بالعفو عن الزلات وتغليب نفسية التسامح. 7. تفقد الغائب والسؤال عنه ضمان لكسب الود واجتذاب القلوب. 8. لا تبخل بالهدية ولو قلّ سعرها .. فقيمتها معنوية أكثر من مادية. 9. أظهر الحب وصرّح به .. فكلمات الود تأسر القلوب. 10. تفنن في تقديم النصيحة ولا تجعلها فضيحة. 11. حدث الآخرين بمجال اهتمامهم فالفرد يميل إلى من يحاوره في مدار اهتمامه. 12. كن متفائلاً وابعث البشرى لمن حولك. 13. امدح الآخرين إذا احسنوا .. فالمدح أثره في النفس .. ولكن لا تبالغ. 14. انتق كلماتك، ترتفع مكانتك فالكلمة الحسنه خير وسيلة لاستمالة القلوب. 15. تواضع فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم. 16. تجنب تصيُّد عيوب الآخرين وانشغل بإصلاح عيوبك. 17. تعلم فن الإنصات .. فالناس تحب من يصغي لها. 18. وسع دائرة معارفك واكسب في كل يوم صديق. 19. اسع لتنويع تخصصاتك واهتماماتك تتسع دائرة معارفك وصداقاتك. 20. إذا قدمت معروفاً لشخص ما .. لا تنتظر منه مقابل.
لا يمكن ان يكون الشخص مكروها من جميع من حوله.....فلكل انسان مساؤى و اظهار هذه السيئات يختلف من شخص الى اخر فالرجل الذى تكرهه قد يكون محبوبا من شحص اخر فالرجل المنافق مثلا قد يكون مكروها من زملاءه و لكنه محبوب من رؤسائه ممن ينافقهم و محبوبا بين افراد اسرته فالكره مسألة نسبية تختلف من شخص الى اخر و لكن من المستحيل ان يتفق الجميع على كره شخص واحد
الشخص المنافق و الحسود و الذى بقلبه كبر و حقد و الذى يكون فى كلامه رياء و فى نظرته حسد و الشخص الذى فى طبعه جرح الناس ليتلذذ بلآلم الذى يسببه جرحه لهم و هو الشخص المتطفل لمعرفه احوال من حوله بشكل استفزازى كما ان الشخص البخيل ايضا يسبب عن طريق تعاملاته مع الغير نوعا من الكره تجاهه
يوجد صفات كثيرة كالكذب والخيانة والغرور وغيرها ولكن تستطيع ان تحب انسانا وتعرف انه يكذب عليك مثلا ولكنك لا تستطيع ان تحب انسانا سمجا ,,,,,,,,ثقيل الدم,,,,,,,,بليد الذهن
الانسان الذى يكرهه الجميع هو الانسان الانانى الغيور الذى يكره ما يحبه الناس و يحب ما يكرهه الناس و هو ايضا الانسان الكذاب و الذى ينشأ مشاكل بين الناس و هو ايضا الفتان و الخاين و المنافق و الحسود و اى انسان يحمل كل هذه الصفات فهو ليس انسان بل شيطان يكره اعمال الخير و يحب اعمال الشر و اكيد واحد بيحمل كل هذه الصفات اكيد 100% مش بيصلى ولا بيصوم ولا بيأدى فريضة ربنا عليه العوض و منه العوض فى الراجل ده
الانسان المكروه هو الانسان البعيد عن الله وبسبب بعده عن الله ترى كل الصفات السيئه مجتمعه فيه من كذب ونميمه وسرقه وزنا الخ الخ يعني كل صفه سيئه وبذلك يكون مكروها
فلنقل الانسان غير المحبوب تلطفا ..افضل من المكروه .. فالانسان غير المحبوب ..هو الذي يحسد من حوله على ماعندهم حتى وان كان يمكلك افضل منهم ولا يفرح لهم بالخير ..ويغضب ان مدح غيره .. الانسان غير المحبوب هو الذي لا يسمع الا صوته ولا يرى الا نفسه ويريد ان يكون هو فقط محور ومركز العالم وعلى من حوله ..مراعاة ذلك!! الانسان الغير محبوب هو المتصنع ..بحديثه وبتصرفاته امام الآخرين ويدعي بما ليس عنده..وهو لا يعلم ان الاخرين يعرفون حقيقته اكثر من نفسه الانسان غير المحبوب هو الذي يعتقد ان له الصلاحيات ليغير من طباع من حوله من اشخاص اخت او اخ او زوج ...على حسب ما يخدم مصالحه لا كما يرغبون صفات متعددة لو استمررت بالكتابة لما انتهيت حتى الغد
هو الذى ليس بداخله حب لان الشئ الذى ليس فيك لا تراه لذا الشخص الذى يقول انا مش محبوب يجب عليه ان يعلم ان العيب فيه وانه لا يحب احد لذا الشخص المكره هو الذى لا يحب احد ولا حتى يحب نفسه ارجوك حب بحب
وغير ذلك يمكن ان يصلح حاله بالرفقة الطيبة أو بالرجوع الى الله وزراعة التقوى في النفس والتمعن بقدر الله وقدرته على كل شئ ولمن قرأ كلام الله وتمعن باياته شفاء لما في الصدور، .... ودمتم
الانسان المكروه من الجميع هو الانانى والذى يطمع فى ما عند الاخرين الكذاب والمغرور والمتعالى على الناس الذى لا يحفظ لسانه اذا ائتمنه احد على سرة ويخون الامانة وهو من يفعل الخطا ولكنه يتكبر عن الاعتراف به والاعتذار عنه
هوهوووو كتير بالنسبه لى هو الشخص الديوث بشع جدا ان يكون حد ماشى مع زوجته او بنته او ايا كانت من اهل بيته وهى ملفته من ناحيه لبسها وانه يتخيل انه فرحان كده هو مبسوط بيها كده والبخل وقــــله الزوووووق اهو كله عندى بجد الا قله الزوق ودى تشمل حاجات كتير بمعنى ان الانسان لو زوق هيعرف ازاى يلبس ازاى يتعامل وهيعرف كمان ازاى مش يبقى بخيل بجد الزوق فحياتنا مهم جدا شكرا للسؤال
عديم الاخلاق .. انسان لابد ان يكرهه الجميع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق " فمن يمتلك الاخلاق تجده محبوب من كل الناس بل من كل الملل والديانات
هو الأنسان المنافق والمنافق يـجمع جميع المو بيقات ( اذا حـدث كـذب و اذا أءتمن خان واذا وعـد أخـلف ) اذا فـقد الأنسان مصداقيتة خسر نفسة وخسر من حولة ، أما الأمانة اذا كانت كلمة أو قنطار من الذهب أو قطعة من الذهب فلن يصون الكلمة وسوف يستغلها ضدك بحق أو بدون حق ولن يرد مالك ، أما الوعد فسوف يرجع فية لأنة كذاب ولا أمان لة . والكذاب اذا تعود على الكذب وكتب فى السماء كذوب فلن يرجع عن الكذب أبدا .هذة الآفة منها الشر كلة ،وأذا تعودت الصدق أطمئن لك الناس وأحبوك ووثقوا فيك.
هذه بعض الصفات الذميمة المذكور في القرآن التي وصف بها الإنسان ، واعلم ان هذه الصفات قد تكون موجودة في المسلم والكافر فهي غير مخصصة بالكافر ، قال الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى في تفسيره لسورة الكهف : " إذا مر بك مثل هذا في القرآن الكريم (الْأِنْسَانُ) فلا تحمله على الكافر إلا إذا كان السياق يُعَيِّنُ ذلك، فإذا كان السياق يراد به ذلك، صار هذا عاماً يراد به الخاص، لكن إذا لم يكن في السياق ما يعين ذلك فاجعله للعموم، اجعله إنساناً بوصف الإنسانية، والإنسانية إذا غلب عليها الإيمان اضمحل مقتضاها المخالف للفطرة" انتهى كلامه.
يئوس كفور فحور
قال تعالى : (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ) الآية : 9 من سورة هود يخبر تعالى عن الإنسان وما فيه من الصفات الذميمة، إلا من رحم الله من عباده المؤمنين، فإنه إذا أصابته شدة بعد نعمة، حصل له يأس وقنوط من الخير بالنسبة إلى المستقبل، وكفر وجحود لماضي الحال، كأنه لم ير خيرا، ولم يَرْج بعد ذلك فرجا. وهكذا إن أصابته نعمة بعد نقمة يقول: ما بقي ينالني بعد هذا ضيم ولا سوء، فهو فرح بما في يده، بطر فخور على غيره"(1) ، وفي إيراد صيغتي المبالغة في (لَيَئُوسٌ كَفُورٌ) ما يدلّ على أن الإنسان كثير اليأس ، وكثير الجحد عند أن يسلبه الله بعض نعمه ، فلا يرجو عودها ، ولا يشكر ما قد سلف له منها . وفي التعبير بالذوق ما يدل على أنه يكون منه ذلك عند سلب أدنى نعمة ينعم الله بها عليه ، لأن الإذاقة والذوق : أقلّ ما يوجد به الطعم ، والمعنى : أنه إن أذاق الله سبحانه العبد نعماءه من الصحة والسلامة ، والغنى بعد أن كان في ضرّ من فقر أو مرض أو خوف ، لم يقابل ذلك بما يليق به من الشكر لله سبحانه ، بل يقول ذهبت المصائب التي ساءته من الضرّ والفقر والخوف والمرض عنه وزال أثرها ، غير شاكر لله ، ولا مثن عليه بنعمه"(2)
ظلوم كفار
قال تعالى : (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) الآية : 34 من سورة إبراهيم هذه طبيعة الإنسان من حيث هو ظالم متجرئ على المعاصي مقصر في حقوق ربه كفَّار لنعم الله، لا يشكرها ولا يعترف بها إلا من هداه الله فشكر نعمه، وعرف حق ربه وقام به" (3) فالإنسان الذي بدل نعمة الله شاكرا لغير من أنعم عليه ، فهو بذلك من فعله واضع الشكر في غير موضعه ، وذلك أن الله هو الذي أنعم عليه بما أنعم واستحق عليه إخلاص العبادة له ، فعبد غيره وجعل له أندادا ليضلّ عن سبيله ، وذلك هو ظلمه ، وكَفَّارٌ لجحود نعمة الله التي أنعم بها عليه لصرفه العبادة إلى غير من أنعم عليه ، وتركه طاعة من أنعم عليه" (4)
خصيم مبين
قال تعالى : (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) الآية : 4 من سورة النحل خَلَق الإنسان من ماء مهين فإذا به يَقْوى ويغترُّ، فيصبح شديد الخصومة والجدال لربه في إنكار البعث، وغير ذلك"(5) فالخصيم هو شديد الخصومة ومبِينٌ بيّنها في نفي البعث قائلاً مَن يُحىِ العظام وَهِىَ رَمِيمٌ " (6)
عجول
قال تعالى : (وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا) الآية : 11 من سورة الإسراء عجول " قال جماعة من أهل التفسير وقال ابن عباس: ضجرا لا صبر له على السراء والضراء" (7) " وهذا من جهل الإنسان وعجلته حيث يدعو على نفسه وأولاده وماله بالشر عند الغضب ويبادر بذلك الدعاء كما يبادر بالدعاء في الخير، ولكن الله بلطفه يستجيب له في الخير ولا يستجيب له بالشر" (8)
قتور
قال تعالى : (وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا) الآية : 100 من سورة الإسراء جاء في تفسير ( وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا ) عن قتادة قال: بخيلا ممسكا"(9)
مجادل
قال تعالى : (وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا) الآية : 54 من سورة الكهف فالإنسان أكثر شيء مراء وخصومة، لا ينيب لحقّ، ولا ينزجر لموعظة"(10) " لكن المؤمن لا يكون مجادلاً، بل يكون مستسلماً للحق ولا يجادل فيه، ولهذا قال عبد الله بن مسعود : "ما أوتي قوم الجدل إلَّا ضلوا" وتدبر حال الصحابة تجد أنهم مستسلمون غاية الاستسلام لما جاءت به الشريعة، ولا يجادلون ولا يقولون لم؟ ولما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "توضؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم" هل قال الصحابة "لِمَ"؟ بل قالوا سمعنا وأطعنا، ما جادلوا، وكذلك في بقية الأوامر، لكن الإنسان من حيث هو إنسان أكثر شيء عنده الجدل"(11) . قال الزجاج : المراد بالإنسان : الكافر ، واستدل على أن المراد الكافر بقوله تعالى : (ويجادل الذين كَفَرُواْ بالباطل) ، والظاهر العموم وأن هذا النوع أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدال جدلاً ، ويؤيد هذا ما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث عليّ : أن النبيّ صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلاً ، فقال : « ألا تصليان؟ » فقلت : يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا ، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إليّ شيئاً ، ثم سمعته يضرب فخذه ويقول : (وَكَانَ الإنسان أَكْثَرَ شَىء جَدَلا)ً" انتهى كلامه. "(12)
يئوس قنوط
قال تعالى : (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ) الآية : 49 من سورة فصلت ان الإنسان ذو يأس من روح الله وفرجه، قنوط من رحمته، ومن أن يكشف ذلك الشرّ النازل به عنه" (13) هذه هي طبيعة الإنسان، من حيث هو، وعدم صبره وجلده، لا على الخير ولا على الشر، إلا من نقله الله من هذه الحال إلى حال الكمال،فهو لا يمل ، من دعاء الله، في الغنى والمال والولد، وغير ذلك من مطالب الدنيا، ولا يزال يعمل على ذلك، ولا يقتنع بقليل، ولا كثير منها، فلو حصل له من الدنيا، ما حصل، لم يزل طالبًا للزيادة ، وإن مسه المكروه، كالمرض، والفقر، وأنواع البلايا فيئوس قنوط من رحمة الله تعالى، ويظن أن هذا البلاء هو القاضي عليه بالهلاك، ويتشوش من إتيان الأسباب، على غير ما يحب ويطلب"(14) فيقع في ذهنه أنه لا يتهيأ له بعد هذا خير"(15)
هلوع
قال تعالى : (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) الآية : 19 من سورة المعارج وهذا الوصف للإنسان من حيث هو وصف طبيعته الأصلية، أنه هلوع ، وفسر الهلوع بأنه: (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا) فيجزع إن أصابه فقر أو مرض، أو ذهاب محبوب له، من مال أو أهل أو ولد، ولا يستعمل في ذلك الصبر والرضا بما قضى الله ، (وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا) فلا ينفق مما آتاه الله، ولا يشكر الله على نعمه وبره، فيجزع في الضراء، ويمنع في السراء"(16) ، "قال الإمام أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا موسى بن عُلَيّ بنُ رَباح: سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال: سمعت أبا هُرَيرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شر ما في رجل شُحٌ هالع، وجبن خالع"(17). والهلع: شدّة الجَزَع مع شدّة الحرص والضجر"(18)
طاغي
قال تعالى : (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى) الآية : 6 من سورة العلق الإنسان هنا ليس شخصاً معيناً، بل المراد الجنس، كل إنسان من بني آدم إذا رأى نفسه استغنى فإنه يطغى، من الطغيان وهو مجاوزة الحد، إذا رأى أنه استغنى عن رحمة الله طغى ولم يبالِ، إذا رأى أنه استغنى عن الله عز وجل في كشف الكربات وحصول المطلوبات صار لا يلتفت إلى الله ولا يبالي، إذا رأى أنه استغنى بالصحة نسي المرض، وإذا رأى أنه استغنى بالشبع نسي الجوع، إذا رأى أنه استغنى بالكسوة نسي العري، وهكذا فالإنسان من طبيعته الطغيان والتمرد متى رأى نفسه في غنى، ولكن هذا يخرج منه المؤمن، لأن المؤمن لا يرى أنه استغنى عن الله طرفة عين، فهو دائماً مفتقر إلى الله سبحانه وتعالى، يسأل ربه كل حاجة، ويلجأ إليه عند كل مكروه، ويرى أنه إن وكله الله إلى نفسه وكله إلى ضعف وعجز وعورة، وأنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضًّرا، هذا هو المؤمن، لكن الإنسان من حيث هو إنسان من طبيعته الطغيان"(19) قال ابن أبي حاتم: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو عُمَيس، عن عون قال: قال عبد الله: مَنهومان لا يشبعان، صاحب العلم وصاحب الدنيا، ولا يستويان، فأما صاحب العلم فيزداد رضا الرحمن، وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان" (20)
كنود
قال تعالى : (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) الآية : 6 من سورة العاديات الكنود قال الحسن: هو الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه"(21) ، والمراد بالإنسان هنا الجنس، أي أن جنس الإنسان، إذا لم يوفق للهداية فإنه (لكنود) أي كفور لنعمة الله عز وجل كما قال الله تبارك وتعالى: (وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً). وقيل: المراد بالإنسان هو الكافر، فعلى هذا يكون عامًّا أريد به الخاص، والأظهر أن المراد به العموم، وأن جنس الإنسان لولا هداية الله لكان كنوداً لربه عز وجل، والكنود هو الكفر، أي كافر لنعمة الله عز وجل، يرزقه الله عز وجل فيزداد بهذا الرزق عتواً ونفوراً، فإن من الناس من يطغى إذا رآه قد استغنى عن الله، وما أكثر ما أفسد الغنى من بني آدم فهو كفور بنعمة الله عز وجل، يجحد نعمة الله، ولا يقوم بشكرها، ولا يقوم بطاعة الله لأنه كنود لنعمة الله"(22)
المصـــــــــــــادر
1- تفسير ابن كثير . 2- فتح القدير باختصار يسير . 3- تفسير السعدي . 4- تفسير الطبري باختصار يسير. 5- تفسير السعدي . 6- تفسير الجلالين . 7- تفسير البغوي . 8- تفسير السعدي . 9- تفسير الطبري . 10- تفسير ابن كثير . 11- تفسير ابن العثيمين . 12- فتح القدير باختصار يسير . 13- تفسير الطبري . 14- تفسير السعدي باختصار يسير. 15- تفسير ابن كثير . 16- تفسير السعدي . 17- تفسير ابن كثير . 18- تفسير الطبري . 19- تفسير ابن العثيمين . 20- تفسير ابن كثير . 21- تفسير ابن كثير . 22- تفسير ابن العثيمين للمزيد من مواضيعي
هو الأناني الكاذب المنافق الحاقد الظالم الفاسق الفاجر التافه النصاب خائن الأمانة الحاسد المغرور الجاهل وصدقوني أن كل هذه الصفات المشينة يمكن ان تجتمع في إنسان واحد وهو أقرب إلى الشيطان منه إلى البشر .
بصراحة المكروهـ من الناس له صفات كثيره لا يمكن جمعها وقد قالوها من قبلي بعبارات جدا جميله ولكن اقدر اقول ان اكثرها شيوعا ((المغرور - صاحب الوجه المتغير - الكذاب )) وغيرها لا تحصى اشكرك على السؤال الاكثر من رائع لك تحيتي تقبل مروري
الإنسان المكروه من الجميع برأي هو الذي يتصف بصفات منبوذة كالــ الكذب ، السرقة ، المكر ، الخداع ، الخيانة ، ...................... وغيرها من الصفات الغير محمودة
المحب لنفسه اكثر من غيره. سيئ الطباع و المعاملة .الدي يفشي اسرار الناس. و كذلك الذي يحب الخسارة للناس و الغيور منهم و من اعمالهم الناجحة و الذي لا يعبد الله و يدخن .....................
اول المكروهين ناكر الجميل النمام الكذااااااااااب المتكبر المتغطرس الحقود الاناني الظالم المفتري المتشبه بالنساء المخادع المتطفل الاتكالي عاق الوالدين ضعيف الشخصية الامعه الذي لا رأي له الشكاك سيئ الظن *****************************
وقد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي هريرة : (( أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما )) خرجه الترمذي وابن ماجه . وخرج الإمام أحمد من حديث معاذ : أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أفضل الإيمان ، قال : (( أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله ، وتعمل لسانك في ذكر الله )) قال : وماذا يا رسول الله ؟ قال : (( أن تحب للناس ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت )) . وقد رتب النبي - صلى الله عليه وسلم - دخول الجنة على هذه الخصلة ؛ ففي " مسند الإمام أحمد " - رحمه الله - عن يزيد بن أسد القسري ، قال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( أتحب الجنة )) قلت : نعم ، قال : (( فأحب لأخيك ما تحب لنفسك )) . وفي " صحيح مسلم " من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، ويأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه )) .
المنافق ، الكذاب ، المخادع ، صاحب المصلحة ، المرتشي ، الغشاش، المتكبر، المتعالي ، المشاكس، المؤذي غيره، من في غيبته يحلو المجلس وبوجوده يحدث العكس... بإختصار من حسن خُلقه أحبه الله والناس ومن أساء الأدب مع الله لم يحبه الله وسخط الناس عليه بالتوفيق
- الذي يمرض الناس او يميتهم ولكن كيف؟ = الذي يصيبهم بعين اونفس او مرض. الادلة من القران : 1. قوله تعالى: " قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد"12، حيث أمر الله بالاستعاذة من شر الحاسد والعائن. 2. قوله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام موصياً بنيه: "وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلتُ وعليه فليتوكل المتوكلون الادلة من السنة: 1. قوله صلى الله عليه وسلم: "العين حق".20
2. وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا اسْتُغسِلتم فاغسلوا". 3. وعن جابر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالأنفس
بسم الله الرحمن الرحيم انه الشخص البخيل على ما اعتقد مصداق ذلك حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الكريم قريب من الله قريب من الناس -والبخيل بعيدا عن الله بعيدا عن الناس ظ)فيما معناه
اولا المبدأ لن تستطيع ان تردي كل الناس كل الوقت لكن يمكنك ان تردي بعض الناس بعض الوقت ولذلك لا يوجد شخص مكروه من الجميع لانه اذا كان شرير سيجد من يفهموه كمثل العصابات يفهمون بعضهم مع انهم مكروهين من الجميع لذلك لايوجد شخض مكروه من الجميع الا الشخص الذي غضب الله عليه واراد عليه ذلك
كل إنسان و أخلاقه، فلا يمكنك أن تغير أخلاق أحد. و لكن لا يمكن لأي إنسان أن تجتمع فيه كل الصفاة السيئة, فحتى الشيطان الذي نعتبره صورة عامة عن الشر فقد حلف بالله, و لكن أيضا هناك بعض الصفات التي تتجسد عند بعض الأشخاص كالخيانة، الكذب، الكفر، الحسد، الغيرة، الغرور ( وقد قال الله تعالى.: لا يدخل الجنة من كتن في قلبه مثقال ذرة من كبر.) ...
الإنسان المكروه هو الإنسان اللذيلا يحب الناس كي يحبوه ففاقد الشئ لا يعطيه 1- الإنسان الكذوب اللذي يكذب دائما ويكون غير صريح 2-الإنسان اللذي يغتاب الناس 3-الإنسان الحسود اللذي هو يتمنى إزالة النعمة عن الآخر 4-الإنسان المنافق اللذي يظهر ما لايبطن يجب ان يكون الإنسان على طبيعته أمام الناس فلا يصطنع الرقة والكلمات ككلمة مرسي ما هذة الكلمة فالإسلام يحث على اللغة العربية شكرا جزيلا جزاك الله كل خير هذا هو الشكر وليس مرسي . 5- والشخص الجاهل اللذي يقول أنا أعلم ويفيد الناس في أشياء ضارة لهم فمن قال لا أعلم فقد أفتى. 6-الشخص اللذي تحس فيه الغرور والتكبر والكبرياء وعزة النفس فيجب أن يكون الإنسان بسيط يتواضع مثل الرسول كان يتواضع في كل شئ رغم أنه أي دعوة له تستجاب فلم يطلب المال ولا عذاب الكفار في الدنيا بل قال اللهم اهديهم إلى الصراط المستقيم رغم الأذي اللذي كانوا يلحقونه به 7-الشخص اللذي يخالف الدذن الإسلامي بما فيها عدم الصلاة ................ 8-الشخص الحقود الغلوي اللذي يغير إذا كان زميلة أحسن منهه في شئ أو حصل على شئ وهو لم يحصل على نفس الشئ فيجب أن يكون مكروه طبعا بين الناس 9-الشخص المكروه هو الشخص اللذي يوقع بين الناس فيخبر شخص بأن فلان تكلم عنك وقال كذا وكذا ويخبر الشخص الآخر بأن فلان تكلم عليه وقال كذا وكذا فتنتشر العداوة ويجب على الإنسان المسلم ألا يصدق أي شخص قبل التاأكد من الشخص نفسه 10- الإنسان المكروه هو اللذي يمزح مع الناس مزاح ثقيل يجزنهم وه لا يعلم بأن مزاحة يحزنهم 11- الشخص المكروه ه الشخص اللذي يتكبر عنالآخرين وينظر إليهم بطريقة غير لاائقة 12-وأخيرا الشخص اللذي يفتي في كل شئ
فيجب علينا الإبتعاد عن الشخص اللذي يتصف بهذة الصفات لكن لا نفعل مثله ونعاملة بنفس الطريقة على الأقل نفشي السلام بيننا فعندما تنقطع الأرحام لا ينقطع إفشاء السلام حتى من كان هذا الشخص
يجب علينا أن ننصح الإنسان المكروه بين الناس ولا نبتعد عنه بل ننصحه ونقول له ما العيوملكي يصلحها وبصراحة
من وجهة نظري أجد ان الانسان المكروه هو ن عصي ربهِ في السر والعلن فغضب منه ربه لقلة حيائه فكرهه الناس والمجتمع أيضا الشخص المتكبر الذي يدعي فهم كل شئ في هذه الحياة وهو مسكين لانه لم يتعلم أهم شئ الا وهو لايوجد كمال الا لله وانه بكل خطوة الا الامام سيرا في حياته سيتعلم أكثر وأكثر وفوق كل ذي علم عليم
سؤال صعب وفيه المزج ما بين الحقيقه والظلم والتجني لانه في واقعنا كل من حمل كلمة حق من المسلمين اصبح مكروه من المعظم وايضا من الحقيقه ان جعلنا من الظالم مصدر امن وامان وغير مكروه واعترف اني انا نفسي تهت في الاجابه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، والخلافه الاسلاميه قادمه ان شاء الله تعالى ولنعمل معا لسماء2018 ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، والخلافه الاسلاميه قادمه ان شاء الله تعالى ولنعمل معا لسماء2018
كل غادر كذاب يحتقر الاخرين ولا يؤمن بانسانيتهم ويتمادى في الباطل بعد ظهور الحق ويشهد الناس على مافعل بكل جرأة ومن لاينصر مظلوما اويعين مسلما على من ظلمه
هو الذي يجعل للشيطان عليه سبيلا وانا اري انه السفيه ولقد زكر في بعض الاقاويل عن السفيه اذا رايته مار بمكان ما كنت تقصده غير اتجاهك فهو من يتربص بالازي ويخشاه الناس
الكاذب - مضل الناس- الماكر-ا لخشاش- الخاين-النمام-الحاقد- الحسود -المتطفل -السارق- مستغيب اعراض الناس -الانانى-المتكبر- الذى لا يعرف اللة --- يجب ان تخاف منه لانه ممكن ان يفعل اى شيئا و لا ننسى المنافق
بنسبه لأخوان الي يقلون الكذاب هو الأنسان المكروه هذ جواب غير صحيح الكذاب قد يكون له معجبين في طريقت لفضه لكذاب و الجواب الواضح لسوالك هو/ الانسان اللذي يميل إلى نفس جنسه هو الأنسن المنبوذ من المجتمع و قد يجرر العار الى اهل و عائلة. هذ من يصح ان يطلق عليه انسان مكروه او منبوذ
اولا (((( اغاتكم عراقي ))) و من تدعي انها من مصر وهي نفس الشخص اغاتكم عراقي بغير ايميل (((بنت مصر ))) لانهم يسبون ويطعنزن بعرض واصحاب الحبيب المصطفى الرسول الكريم محمد عليه افضل الصلاة والسلام واصحابه وال بيته عليهم السلام
الشخص الخاااين هو هذاك الشخص اللي تعرف انه عمره ما حبك و لا قدرك و لا اعار لك اي اهتمام و انا بعتقد ان هذا هو الشخص الخاين.......... ع فكره انا بكره الخيانه ممكن ده سبب
المحب لنفسه اكثر من غيره. سيئ الطباع و المعاملة .الدي يفشي اسرار الناس. و كذلك الذي يحب الخسارة للناس و الغيور منهم و من اعمالهم الناجحة و الذي لا يعبد الله و يدخن .....................
"إذا أحب الله العبد نادى جبريل : إن الله يحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في أهل الأرض " الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6040 خلاصة الدرجة: [صحيح]
"إذا أحب الله عبدا قذف حبه في قلوب الملائكة ، وإذا أبغض الله عبدا قذف بغضه في قلوب الملائكة ، ثم يقذفه في قلوب الآدميين " الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/91 خلاصة الدرجة: صحيح ثابت من حديث أبي صالح عن أبي هريرة وغريب من حديث مطر وأنس
هو شخص (وليس انسانا..لانها منسوبه للانسانيه وهو لايمت ابدا للانسانيه ) وهو المحبوب من الشيطان....وهذاالشخص يعلم تماماانه المقصود لانه اساسا كارها لنفسه لانه اعرف بها من غيره...
** هو الإنسان سئ الخلق ** فيه صفات متعددة تجل الناس تنفر منه ومن التعامل معه وتجنبه ** ومثل ..هذه الصفات مايلي : ** الحفد والحسد ** الاستفزاز ...أي يستفز الآخرين لأتفه الأسباب ** عدواني ** يحب الدسيسة بين الناس ** يحب الفتنة
هو من لايخاف الله في الناس ويكون من أصحاب النفوذ أو السلطة هو من أعتاد على السلب والسب والعقوق والاتصاف بصفات البجح والغدر وهو من لايتق الله في بيته وعمله وماله الساهي عن ذكر الله والمقصر في حق ربه عليه
اللهم اجعلني وقاري رسالتي ومن وضع السؤال و المسلمين والمسلمات ان نكون احب خلقك إليك واحب الناس عند الناس اللهم صلي وسلم على نبينا محمد تسليما" كثيرا" ما تعاقب الليل والنهار الى يوم القيامة
الرجل المكروه هو الرجل المتكبر الذي يرى ان كل من حوله هم اقل منه شأن ولكن مع كامل احترامي لكل الاراء الاخرى يمكن ان يكون الرجل فيه صفات سيئه كثيره ولكن له قبول عند الناس مع التحفظ على اي من الصفات السيئه اما الرجل المتكبر فهو يرى ان كل الناس حوله لا يستححقون ان يكون بينهم ولذلك هو دائما بعيد عن الناس بكبره ابو عمار
صفات كثيره تجعل الانسان مكروها اهمها ان يكون: مؤذيا للاخرين بيده او بلسانه حقودا عليهم حسودا لما متعهم الله به من نعم كذوبا نماما والادهى والامر ان اجتمعت كل هذه الصفات في شخص واحدعندها اشتد كره الناس له وغيضهم منه وانصرافهم عنه
الانسان الذى يقول الحقيقة ولا يخشى فى الله لومة لائم فى هذا الزمان الانسان الناصح بالدين وليس بغيرة الانسان الغيور على اهل بيتة الانسان الشريف صادق الوعد فكر اخى فى كلامى وانسى بقية الاجابات هذا هو الانسان المكروة فى هذا الزمن
لاشك هو النسان الاناني الدي لايحب الا نفس وبس ويحب ان يخدمه الناس ويكونو له عبيد وهو لهم لئيم لايعطي لقيمة الانسان انسانيتها ويعتبر الجميع دواب في الغابات وهو الاسد ملك الغابة وحاكمها .لاكن النهاية هي سوء العاقبة الموت ومابعد الموت...
MICHO السؤال الطروح واضح ولا يحتاج الى كل هذا الأجابه والشرح والأطاله فيه وكلنا نعلم ان بماقلت ولاكن الحياة تجارب وعلم واعتقد اننا لو نريد ان نتكلم في الاسهل لبقا الصعب نجهله ونطيح فيه وافضل انك تعرف الصعب قبل السهل فأنت تقول انه سهل يعني مايخذ وقت وخير الكلام ماقل ودل
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا أعتقد أن يوجد إنسان مكروه الا إذا أتصف بالصفات السيئة التي نها عنها ديننا الحنيف فليس أعظم من الكفر والشرك ظلما وفساد أما الإنسان المسلم قد يكون متصف بصفة سيئة وأخرى حسنه فليس الكامل سوى الله عزوجل اما بالنسبه للإنسان المكروه هو الشخص الذي وضع في نفسه وبداخله أنه مكروه بمعنا أصح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تفائلو بالخير تجدوه ) فعندما يقنع الشخص نفسه بأنه سيء يصبح سيء وعندما يقنعها بأنه حسن الخلق ولين الجانب يكون له ذلك لذلك لابد أن يرى الشخص عيوبه قبل أن يدلي بدلوه لينظر من هو السيئ اقص عليكم قصه أخواني في الله عجيبه يروى بان أحد المشايخ الصالحين أراد أن يعطي شهادة وإذن لطالب من طلابه فقال له بني لقد أكتمل عقلك وكمل علمك عندي وسوف أعطيك الشهادة أو الإذن بشرط أن تحضر لي شي تكون أنت أفضل منه فخرج التلميذ يبحث عن شي هو أفضل منه فراى صبيه صغار فقال أنا أفضل منهم وأحسن منهم علما وعقلا ثم راجع نفسه وقال هم أفضل مني لأنهم أحباب الله وليس عليهم ذنوب فتركهم ثم رأى رجل عجوز لايسمع وضعيف النظر وقليل الفهم فراجع نفسه وقال أنا افضل منه اسمع وأرى ومتعلم وراجع نفسه وقال هو ذو خبره وربما أن ألله قد عفا عنه وربما يكون من عباد الله المخلصين فليس لي علم إن الله يعلم الغيب فتركه وأحتار في نفسه فلم يجد شي هو أفضل منه وحين مشيه رأى كلب ميت فقال حان الوقت أنا أفضل منه وهذا كلب ميت وليس له قيمة سأحمله إلى شيخي وعندما رفع الكلب الميت تساقط من بين يديه الدود الذي يأكل في جسم الكلب فقال سبحان الله ربما الدود أفضل مني وترك الكلب الميت في مكانه وذهب إلى الشيخ وقال له لم أجد شي ياشيخي أنا أفضل منه فلن أحصل على شهادتي فضحك ألشيخ وقال له أحسنت أحسنت أحسنت ألآن أكتمل علمك وبارك له ودعا له فليس أفضل من قول الحبيب عليه الصلاة والسلام ( أكمل الناس أحاسنهم خلقا ) أو كما ذكر الحديث الشريف في ذلك إذا في رأيي الشخصي لايوجد شخص مكروه إلا الذي وضع نفسه في مكان الكراهيه
لا يوجد إنسان مكروه من الجميع فلكل شخص على علاته محب و أيا كانت سلبية الإنسان فهناك شبيه له يشاركه هذه السلبية و بالتالي قد يكون محبا له ، و مقاييس محبة الناس تختلف من زمن لآخر فلربما كان الشخص الناجح مكروها من الجميع حين يكون الجميع حسادا ، و بمجرد ذكر كلمة إنسان فهذا يعني شريحة كبيرة من الناس و بالتالي لم يعد هناك جميع ليكرهوا هذا الإنسان .
MICHO السؤال الطروح واضح ولا يحتاج الى كل هذا الأجابه والشرح والأطاله فيه وكلنا نعلم ان بماقلت ولاكن الحياة تجارب وعلم واعتقد اننا لو نريد ان نتكلم في الاسهل لبقا الصعب نجهله ونطيح فيه وافضل انك تعرف الصعب قبل السهل فأنت تقول انه سهل يعني مايخذ وقت وخير الكلام ماقل ودل وتتكلم بالاسلام واسمك بالنجليزي
يجب أن نكره من كان حاسد: لأنه لا يتمنى الخير لنا المتكبر: لأنه حاسد و يظن نفسه أفضل من الجميع الحاقد: لانه يتربص لحظة الانتقام البخيل :قال الشاعر:{و لا ترجوا السماحة من بخيل فما في النار للظمأن ماء}
هو الانسان الأناني والذي يحب أن يُمدح بما لم يفعل ,وهو الانسان المنافق صاحب الوجوه المتعددة , وهو الانسان الغدار الذي لا يؤمن شره , وهو الانسان الذي يخون كل شيء :نفسه وزوجه ووطنه,هو الانسان الشاذ.وهو الانسان الجشع والبخيل والانتهازي والكذاب عافانا الله واياكم من كل تلك الصفات. واخيرا أريد أن اهنئك على حسن اختيار الأسئلة وهذا السؤال يبدو الأكثر مشاركة في الموقع حتى اللحظة ولكن هناك سؤال هو الأكثر تقييماً بالموقع بالرغم من وجوده منذ اسبوع واحد وهو هنا http://ejabat.google.com/ejabat/thread?fid=0ddcb4dff6cb192f00047adc14cae90c&source=email&tid=0ddcb4dff6cb192f
الصفة التي اذا كانت فيه افسدة جميع الصفات وهي صفة الكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذب فالكذاب خائن ومنافق وغدار وسارق وشاهد زور يأخذ حق الاخرين ماكر مخادع يعيش الناس في وهم ويعيش هو في همّ وغم أسأل الله الكريم ان يطهرنا من النفاق والكذب يا رب العالمين
هذه بعض الصفات الذميمة المذكور في القرآن التي وصف بها الإنسان ، واعلم ان هذه الصفات قد تكون موجودة في المسلم والكافر فهي غير مخصصة بالكافر ، قال الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى في تفسيره لسورة الكهف : " إذا مر بك مثل هذا في القرآن الكريم (الْأِنْسَانُ) فلا تحمله على الكافر إلا إذا كان السياق يُعَيِّنُ ذلك، فإذا كان السياق يراد به ذلك، صار هذا عاماً يراد به الخاص، لكن إذا لم يكن في السياق ما يعين ذلك فاجعله للعموم، اجعله إنساناً بوصف الإنسانية، والإنسانية إذا غلب عليها الإيمان اضمحل مقتضاها المخالف للفطرة" انتهى كلامه.
يئوس كفور فحور
قال تعالى : (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ) الآية : 9 من سورة هود يخبر تعالى عن الإنسان وما فيه من الصفات الذميمة، إلا من رحم الله من عباده المؤمنين، فإنه إذا أصابته شدة بعد نعمة، حصل له يأس وقنوط من الخير بالنسبة إلى المستقبل، وكفر وجحود لماضي الحال، كأنه لم ير خيرا، ولم يَرْج بعد ذلك فرجا. وهكذا إن أصابته نعمة بعد نقمة يقول: ما بقي ينالني بعد هذا ضيم ولا سوء، فهو فرح بما في يده، بطر فخور على غيره"(1) ، وفي إيراد صيغتي المبالغة في (لَيَئُوسٌ كَفُورٌ) ما يدلّ على أن الإنسان كثير اليأس ، وكثير الجحد عند أن يسلبه الله بعض نعمه ، فلا يرجو عودها ، ولا يشكر ما قد سلف له منها . وفي التعبير بالذوق ما يدل على أنه يكون منه ذلك عند سلب أدنى نعمة ينعم الله بها عليه ، لأن الإذاقة والذوق : أقلّ ما يوجد به الطعم ، والمعنى : أنه إن أذاق الله سبحانه العبد نعماءه من الصحة والسلامة ، والغنى بعد أن كان في ضرّ من فقر أو مرض أو خوف ، لم يقابل ذلك بما يليق به من الشكر لله سبحانه ، بل يقول ذهبت المصائب التي ساءته من الضرّ والفقر والخوف والمرض عنه وزال أثرها ، غير شاكر لله ، ولا مثن عليه بنعمه"(2)
ظلوم كفار
قال تعالى : (إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) الآية : 34 من سورة إبراهيم هذه طبيعة الإنسان من حيث هو ظالم متجرئ على المعاصي مقصر في حقوق ربه كفَّار لنعم الله، لا يشكرها ولا يعترف بها إلا من هداه الله فشكر نعمه، وعرف حق ربه وقام به" (3) فالإنسان الذي بدل نعمة الله شاكرا لغير من أنعم عليه ، فهو بذلك من فعله واضع الشكر في غير موضعه ، وذلك أن الله هو الذي أنعم عليه بما أنعم واستحق عليه إخلاص العبادة له ، فعبد غيره وجعل له أندادا ليضلّ عن سبيله ، وذلك هو ظلمه ، وكَفَّارٌ لجحود نعمة الله التي أنعم بها عليه لصرفه العبادة إلى غير من أنعم عليه ، وتركه طاعة من أنعم عليه" (4)
خصيم مبين
قال تعالى : (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) الآية : 4 من سورة النحل خَلَق الإنسان من ماء مهين فإذا به يَقْوى ويغترُّ، فيصبح شديد الخصومة والجدال لربه في إنكار البعث، وغير ذلك"(5) فالخصيم هو شديد الخصومة ومبِينٌ بيّنها في نفي البعث قائلاً مَن يُحىِ العظام وَهِىَ رَمِيمٌ " (6)
عجول
قال تعالى : (وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا) الآية : 11 من سورة الإسراء عجول " قال جماعة من أهل التفسير وقال ابن عباس: ضجرا لا صبر له على السراء والضراء" (7) " وهذا من جهل الإنسان وعجلته حيث يدعو على نفسه وأولاده وماله بالشر عند الغضب ويبادر بذلك الدعاء كما يبادر بالدعاء في الخير، ولكن الله بلطفه يستجيب له في الخير ولا يستجيب له بالشر" (8)
قتور
قال تعالى : (وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا) الآية : 100 من سورة الإسراء جاء في تفسير ( وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا ) عن قتادة قال: بخيلا ممسكا"(9)
مجادل
قال تعالى : (وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا) الآية : 54 من سورة الكهف فالإنسان أكثر شيء مراء وخصومة، لا ينيب لحقّ، ولا ينزجر لموعظة"(10) " لكن المؤمن لا يكون مجادلاً، بل يكون مستسلماً للحق ولا يجادل فيه، ولهذا قال عبد الله بن مسعود : "ما أوتي قوم الجدل إلَّا ضلوا" وتدبر حال الصحابة تجد أنهم مستسلمون غاية الاستسلام لما جاءت به الشريعة، ولا يجادلون ولا يقولون لم؟ ولما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "توضؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم" هل قال الصحابة "لِمَ"؟ بل قالوا سمعنا وأطعنا، ما جادلوا، وكذلك في بقية الأوامر، لكن الإنسان من حيث هو إنسان أكثر شيء عنده الجدل"(11) . قال الزجاج : المراد بالإنسان : الكافر ، واستدل على أن المراد الكافر بقوله تعالى : (ويجادل الذين كَفَرُواْ بالباطل) ، والظاهر العموم وأن هذا النوع أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدال جدلاً ، ويؤيد هذا ما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث عليّ : أن النبيّ صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلاً ، فقال : « ألا تصليان؟ » فقلت : يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا ، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إليّ شيئاً ، ثم سمعته يضرب فخذه ويقول : (وَكَانَ الإنسان أَكْثَرَ شَىء جَدَلا)ً" انتهى كلامه. "(12)
يئوس قنوط
قال تعالى : (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ) الآية : 49 من سورة فصلت ان الإنسان ذو يأس من روح الله وفرجه، قنوط من رحمته، ومن أن يكشف ذلك الشرّ النازل به عنه" (13) هذه هي طبيعة الإنسان، من حيث هو، وعدم صبره وجلده، لا على الخير ولا على الشر، إلا من نقله الله من هذه الحال إلى حال الكمال،فهو لا يمل ، من دعاء الله، في الغنى والمال والولد، وغير ذلك من مطالب الدنيا، ولا يزال يعمل على ذلك، ولا يقتنع بقليل، ولا كثير منها، فلو حصل له من الدنيا، ما حصل، لم يزل طالبًا للزيادة ، وإن مسه المكروه، كالمرض، والفقر، وأنواع البلايا فيئوس قنوط من رحمة الله تعالى، ويظن أن هذا البلاء هو القاضي عليه بالهلاك، ويتشوش من إتيان الأسباب، على غير ما يحب ويطلب"(14) فيقع في ذهنه أنه لا يتهيأ له بعد هذا خير"(15)
هلوع
قال تعالى : (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) الآية : 19 من سورة المعارج وهذا الوصف للإنسان من حيث هو وصف طبيعته الأصلية، أنه هلوع ، وفسر الهلوع بأنه: (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا) فيجزع إن أصابه فقر أو مرض، أو ذهاب محبوب له، من مال أو أهل أو ولد، ولا يستعمل في ذلك الصبر والرضا بما قضى الله ، (وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا) فلا ينفق مما آتاه الله، ولا يشكر الله على نعمه وبره، فيجزع في الضراء، ويمنع في السراء"(16) ، "قال الإمام أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا موسى بن عُلَيّ بنُ رَباح: سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال: سمعت أبا هُرَيرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شر ما في رجل شُحٌ هالع، وجبن خالع"(17). والهلع: شدّة الجَزَع مع شدّة الحرص والضجر"(18)
طاغي
قال تعالى : (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى) الآية : 6 من سورة العلق الإنسان هنا ليس شخصاً معيناً، بل المراد الجنس، كل إنسان من بني آدم إذا رأى نفسه استغنى فإنه يطغى، من الطغيان وهو مجاوزة الحد، إذا رأى أنه استغنى عن رحمة الله طغى ولم يبالِ، إذا رأى أنه استغنى عن الله عز وجل في كشف الكربات وحصول المطلوبات صار لا يلتفت إلى الله ولا يبالي، إذا رأى أنه استغنى بالصحة نسي المرض، وإذا رأى أنه استغنى بالشبع نسي الجوع، إذا رأى أنه استغنى بالكسوة نسي العري، وهكذا فالإنسان من طبيعته الطغيان والتمرد متى رأى نفسه في غنى، ولكن هذا يخرج منه المؤمن، لأن المؤمن لا يرى أنه استغنى عن الله طرفة عين، فهو دائماً مفتقر إلى الله سبحانه وتعالى، يسأل ربه كل حاجة، ويلجأ إليه عند كل مكروه، ويرى أنه إن وكله الله إلى نفسه وكله إلى ضعف وعجز وعورة، وأنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضًّرا، هذا هو المؤمن، لكن الإنسان من حيث هو إنسان من طبيعته الطغيان"(19) قال ابن أبي حاتم: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو عُمَيس، عن عون قال: قال عبد الله: مَنهومان لا يشبعان، صاحب العلم وصاحب الدنيا، ولا يستويان، فأما صاحب العلم فيزداد رضا الرحمن، وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان" (20) كنود
قال تعالى : (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) الآية : 6 من سورة العاديات الكنود قال الحسن: هو الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه"(21) ، والمراد بالإنسان هنا الجنس، أي أن جنس الإنسان، إذا لم يوفق للهداية فإنه (لكنود) أي كفور لنعمة الله عز وجل كما قال الله تبارك وتعالى: (وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً). وقيل: المراد بالإنسان هو الكافر، فعلى هذا يكون عامًّا أريد به الخاص، والأظهر أن المراد به العموم، وأن جنس الإنسان لولا هداية الله لكان كنوداً لربه عز وجل، والكنود هو الكفر، أي كافر لنعمة الله عز وجل، يرزقه الله عز وجل فيزداد بهذا الرزق عتواً ونفوراً، فإن من الناس من يطغى إذا رآه قد استغنى عن الله، وما أكثر ما أفسد الغنى من بني آدم فهو كفور بنعمة الله عز وجل، يجحد نعمة الله، ولا يقوم بشكرها، ولا يقوم بطاعة الله لأنه كنود لنعمة الله"(22)
الانسان المنافق و الذي هو ذو الوجهين الكاذب المخادع . وبالأخص أكره الانسان الذي يخطأ ولا يعترف بخطئه فأنا أعتبره انسانا فاشلا ليست لديه شجاعة تمكنه من الاعتراف بخطئه
"سئل رجل النبي صلي الله عليه وسلم قال يا رسول الله دلني علي عمل اذا عملته احبني الله و أحبني الناس قال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس"
استطيع ان اقول انني احب الشخص ان تكون الابتسامة على وجهه دائما
و اضن ايضا انني اكره الكذاب الخائن والاخ غير الوفي لاخيه و البخيل والمغرور بامواله لا يعلم ان الله من يسر له رزقه واطلب من الله ان يهديهم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الجميع ان الناس مختلفين بطباعهم الا ان جميعهم يتفقون ان الانسان المكروه من الجميع هو الانسان الدي ليس له اخلاق يمشي عليها لقوله صلى الله عليه وسلم " فان ن لم تستحيي فافعل ما شئت "
مكروه من الجميع لا يوجد مادام عنده ام و اب و قبلهم رب غفور رحيم فإذن ليس هناك مخلوق خلقه الله مكروه من الجميع هناك صفات مكروه اخلاق مذمومة وليس اناس مخلوقة
الخائن فكل شئ يمكن ان يخبائه الانسان في دخله كي يصبح محبوبن عد الخيانه وكرهيت الاخرين وحب الامتلك لكل شيئ والاناني فمثل هذه الاشياء لاتخبا بل تفضح من يملكها.