بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309790)
العلاقات الإنسانية (1392729)
العالم العربي (1208324)
الكمبيوتر والإنترنت (853879)
الثقافة والأدب (367972)
الصحة (319425)
العلوم (219362)
الأديان والمعتقدات (201419)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140330)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70842)
الرياضة (69774)
الألعاب والترفيه (68524)
الاقتصاد والأعمال (65321)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34746)
الشركات (33186)
المنزل (33165)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
العلاقة بين اهل البيت والصحابة رضى الله عنهم جميعا
حوار الأديان
العراق
الأديان والمعتقدات
العالم العربي
الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العلاقة&الحميمـة
بين
الصحــــابـة & آل الـبيت
رضي الله عنهــم أجمعــين
منقولة من كتب الشيعة المعتمدة

فـلاش للحفظ حفظكم الله
فقد قال الله تعالى في وصـف آل بيت محمد صلى الله عليه وسلم وصحـابته الكرام بأنهم  أشداء على الكفار رحماء بينهم  ، قال الشيخ ابن سعدي – رحمه الله - : أي متحابون متراحمون متعاطفون كالجسـد الواحـد ، يحـب أحدهم لأخيـه ما يحـب لنفسـه   تيسير الكريم الرحمن 7/111 . وقد تواترت الأخبار بتأكيد هذا الأمر بينهم . وما قد يحدث بينهم من خلاف فهو من قبيل الخلاف الإجتهادي الذي يُعذر المخطئ فيه – ولله الحمد - .
وقد كانت العلاقة الحميمة بين آل البيت وصحـابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بادية للعيان ،واضحة الأثر عند كل منصـف ، وقد استفاضت الآثار عنهم بهذا الأمر ؛ سـواء عند أهل السنـة أو الشيعـة .
إلا أن الشيعـة – هداهـم الله – لم يعجبهم هذه العلاقة الحميمـة بين الفئتين ، فراحوا يفترون الأكـاذيب والأباطيل التي تصور تلك العلاقة بغير صورتهـا الحقيقية .
ولكن فاتهـم في غمـرة هذه الأكاذيـب أن ينتبهـوا إلى أن كتبهم المعتمدة ، وآثارهم المتصلة بآل البيت حافلة بتوثيق تلك العلاقـة الحميمـة !!
وهذا ما لا يستطيعون له دفعًا ؛ إلا أن يقولوا قولتهـم المشهورة إذا أعيتهم الحقيقـة بأن  هذا من بـاب التقيـة  !! ولا أدري ممَ يتقي أئمة آل البيت الأبطال الشجعان باعترافهــم !
بهذه العلاقـة الحميمة بين الصحـابة وآل البيت رضي الله عنهم أجمعــين وذلك باعتماد كتـب الشيعـة الموثوقة عندهـم فقط ؛ لكي يتبين شبـاب الشيعة وفقهـم الله للحق ماهم عليه من انحراف تجاه صحـابة نبيهم صلى الله عليه وسلم بسبب ركــام الأباطيل التي حجبـوا بها عن رؤية الحــق .
وأنصح أخيرًا كل باحـث عن الحـق بقراءة رسالة  رحمـاء بينهـم  للشيخ الفاضل صالح الدرويش – حفظه الله - .
مدح علي رضي الله عنه للصحابة :
يقول - رضي الله عنه -:  لقد رأيت أصحـاب مـحمــد  ، فما أرى أحداً يشبههـم منكـم! لقد كانوا يصبحـون شعثـاً غبـراً، وقد باتوا سجــداً وقيامــاً، يراوحون بين جباههــم وخدودهــم، ويقفون على مثل الجمـــر من ذكر معادهـــم! كأن بين أعينهم ركب المعزى مـن طول سجــودهم! إذا ذكــر الله هملــت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومـادوا كما يميد الشجـر يوم الريح العاصـف، خوفــاً من العقــاب، ورجــاء للثواب[نهج البلاغة ص143 دار الكتاب بيروت 1387ه‍ بتحقيق صبحي صالح، ومثل ذلك ورد في "الإرشاد" ص126].
وهاهو يمــدح أصحــاب النبي عامــة، ويرجحهــم على أصحــابه وشيعته الذين خــذلـــوه في الحـــروب والقتال، وجبنــوا عن لقاء العــدو ومواجهتهــم، وقعـدوا عنه وتركـوه وحــده، فيقول موازناً بينهم وبين صحـابة رسول الله:  ولقد كنا مع رسول الله  ، نقتتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا: ما يزيدنا ذلك إلا إيمــاناً وتسليمــاً، ومضياً على اللقم، وصبـراً على مضـض الألم، وجـداً في جهــاد العـــدو، ولقد كان الرجـل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما: أيهما يسقـي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعـدونا الكبت، وأنزل علينا النصـر، حتى استقر الإسـلام ملقياً جرانه، ومتبوئا أوطانه. ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للــدين عمـــود، ولا اخضــر للإيمـــان عــــود. وأيم الله لتحتلبنها دمـاً، ولتتبعنهـا ندمـاً . ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص91، 92 ط بيروت].
الملاحظة #1 18‏/10‏/2012 6:07:51 ص
ويذكرهم أيضاً مقابل شيعتـه المتخــاذلين، ويأسف على ذهابهــم بقوله:  أين القوم الذين دعوا إلى الإســلام فقبلوه، وقرأوا القــرآن فأحكمــوه، وهيجوا إلى القتال فولهوا وله اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادهـا، وأخــذوا بأطراف الأرض زحفـاً زحفاً وصفاً صفـاً، بعض هلك وبعض نجا، لا يبشرون بالأحياء ولا يعزون عن الموتى، مرة العيون من البكاء، خمص البطون مـن الصيـام، ذبـل الشفـاه من الدعاء، صفـر الألوان من السهــر، على وجوههم غبرة الخاشعـين، أولئك إخــواني الذاهبون، فحــق لنا أن نظمأ إليهـم ونعض الأيـدي على فراقهــم . ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص177، 178].
ويمدح المهاجرين من الصحــابة في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فيقول فاز أهل السبق بسبقهم، وذهـب المهـاجرون الأولون بفضلهم  . ["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].
ويقول أيضاً:  وفي المهـاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء . ["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].
كما مدح الأنصـار من أصحـاب محـمـد عليه الصلاة والسلام بقوله :  هــم والله ربوا الإســلام كما يربي الفلو مع غنائهم، بأيديهـم السباط، وألسنتهـم السلاط . ["نهج البلاغة" ص557 تحقيق صبحي صالح].
ومدحهـم مدحــاً بالغاً موازناً أصحـــابه ومعــاوية مع أنصـــار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:  أما بعد! أيها الناس: فوالله لأهل مصركم في الأمصار أكثر مــن الأنصار في العرب، وما كانوا يوم أعطوا رسول الله  أن يمنعوه ومن معه من المهاجرين حتى يبلغ رسالات ربـه إلا قبيلتين صغير مولـدها، وما هما بأقدم العرب ميلاداً، ولا بأكثرهم عدداً، فلما آووا النبي  وأصحـابه، ونصروا الله ودينه، رمتهم العرب عن قوس واحدة، وتحالفت عليهم اليهـود، وغزتهم اليهـود والقبائل قبيلة بعد قبيلة، فتجردوا لنصرة دين الله، وقطعوا ما بينهم وبين العرب من الحبائل وما بينهم وبين اليهـود من العهود، ونصبوا لأهل نجد وتهامة وأهل مكة واليمامة وأهل الحزن والسهل [وأقاموا] قنـاة الديـن، وتصبروا تحت أحلاس الجـلاد حتى دانت لرسول الله العرب، ورأى فيهم قرة العين قبل أن يقبضــه الله إليه، فأنتم في الناس أكثر مــن أولئك في أهـل ذلك الزمـان مـن العرب . ["الغارات" ج2 ص479، 480].
ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأصحـابه:  أوصيكــم في أصحــــاب رســــول الله  ،لا تسبوهم، فإنهــم أصحــاب نبيكم، وهم أصحـابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقـروا صــاحب بدعة، نعــم!أوصـــاني رسول الله   في هـــؤلاء . ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].
ويمــدح المهــاجرين والأنصــار معاً حيث يجعل في أيديهم الخيار لتعيين الإمام وانتخابه، وهم أهل الحـل والعقـد في القرن الأول من بين المسلمين وليس لأحد أن يرد عليهم، ويتصرف بدونهم، ويعرض عن كلمتهم، لأنهم هم الأهل للمسلمين والأساس ، فيقول إنما الشورى للمهاجرين والأنصـار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمــامــاً كان ذلك لله رضى، فإن خرج منهم خارج عن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى . ["نهج البلاغة" ج3 ص7 ط بيروت تحقيق محمد عبده وص367 تحقيق صبحي].
الملاحظة #2 18‏/10‏/2012 6:09:40 ص
موقف أهل البيت من أبي بكرالصديق:
يقول علي بن أبى طالب رضي الله عنه وهو يذكر بيعة أبي بكر الصديق بعد وفاة رسول الله  :  عند انثيال الناس - أي انصبابهم من كل وجه كما ينثال التراب - على أبى بكر، وإجفالهم إليه ليبايعوه: فمشيت عند ذلك إلى أبى بكر، فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت "كلمة الله هي العلياولو كره الكافرون " ، فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر، وسدد، وقارب، واقتصد، فصحبته مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله [ فيه ] جاهداً . ["الغارات" ج1 ص307 تحت عنوان "رسالة علي عليه السلام إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر"].
ويذكر في رسالة أخرى أرسلها إلى أهل مصر مع عامله الذي استعمله عليها قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري:  بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من بلغه كتابي هذا من المسلمين، سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو. أما بعد! فإن الله بحسن صنعه وتقديره وتدبيره اختار الإسلام ديناً لنفسه وملائكته ورسله، وبعث به الرسل إلى عباده و خص من انتخب من خلقه، فكان مما أكرم الله عز وجل به هذه الأمة وخصهم [ به ] من الفضيلة أن بعث محمـداً - - [ إليهم ] فعلمهم الكتاب والحكمة والسنة والفرائض، وأدّبهـم لكيما يهتدوا، وجمعهم لكيما [ لا ] يتفرقوا، وزكاهم لكيما يتطهروا، فلما قضى من ذلك ما عليه قبضة الله [ إليه ، فعليه ] صلوات الله وسلامه ورحمته ورضوانه إنه حميد مجيد. ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا امرأين منهم صالحين عملاً بالكتاب وأحسنا السيرة ولم يتعديا السنة ثم توفاهما الله فرحمهما الله .["الغارات" ج1 ص210 ومثله باختلاف يسير في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و"ناسخ التواريخ" ج3 كتاب2 ص241 ط إيران، و"مجمع البحار" للمجلسي].
ويقول أيضاً وهو يذكر خلافة الصديق وسيرته :  فاختار المسلمون بعده أي النبي  رجـلاً منهم، فقـارب وسدد بحسب استطاعة على خوف وجد . ["شرح نهج البلاغة" للميثم البحراني ص400].
ولم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي وإماماً لهم ؟
يجيب على هذا السؤال علي والزبير بن العوام رضي الله عنهما بقولهما:  وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي . ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].
ومعنى ذلك أن خلافته كانت بإيعاز الرسول عليه السلام.
وعلي بن أبى طالب رضي الله عنه قال هذا القول رداً على أبي سفيان حين حرضه على طلب الخلافة كما ذكر ابن أبى الحديد :  جاء أبو سفيان إلى علي عليه السلام، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل بيت في قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فصيل خيلاً ورجلاً، فقال علي عليه السلام: طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئاً، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لـولا أنا رأينا أبا بكـر لها أهـــلاً لما تركنــاه  . ["شرح ابن أبي الحديد" ج1 ص130].
ولقد كررّ هذا القول ومثله مرات كرات، وأثبتته كتب الشيعة في صدورها ؛ وهو أن علياً كان يعـدّ الصــديق أهلاً للخـــلافة، وأحق الناس بها، لفضـائله الجمة ومناقبــه الكثيرة حتى حينما قيل له قرب وفاته بعد ما طعنه ابن ملجم : ألا توصي؟ قال: ما أوصى رسول الله   فأوصي، ولكن قال  أي صلى الله عليه وسلم  : إن أراد الله خيراً فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم .["تلخيص الشافي" للطوسي ج2 ص372 ط النجف].
الملاحظة #3 18‏/10‏/2012 6:10:17 ص
وأورد مثل هذه الرواية شيخ الشيعة المسمى "علم الهدى" في كتابه الشافي :  عن أمير المؤمنين عليه السلام لما قيل له: ألا توصي؟ فقال: ما أوصى رسول الله   فأوصي، ولكن إذا أراد الله بالناس خيراً استجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم . ["الشافي" ص171 ط النجف].
فهذا علي بن أبى طالب رضي الله عنه يتمنى لشيعته وأنصاره أن يوفقهم الله لرجل خيّر صالح كما وفق الأمة الإسلامية المجيدة بعد وفاته  لرجل خيّر صــالح هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه إمام الهدى، وشيخ الإسلام، ورجل قريش، والمقتدى به بعد رسول الله  حسب ما سمــاه سيد أهل البيت زوج الزهــراء رضي الله عنهما كما رواه السيد مرتضى علم الهدى في كتابه عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفا: اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين، فمن هما؟ قال: حبيبــاي، وعمــاك أبو بكر وعمــر، وإماما الهدى، وشيخا الإسلام. ورجلا قريش، والمتقدى بهما بعد رسول الله  ، من اقتدى بهمــا عصــم، ومن اتبع آثارهما هدى إلى صراط المستقيم . ["تلخيص الشافي" ج2 ص428].
وقد كرر في نفس الكتاب  أن علياً عليه السلام قال في خطبته: خيــر هذه الأمـــة بعد نبيها أبو بكر وعمــر ، ولم لا يقول هذا وهو الذي روى "إننا كنا مع النبي على جبـل حـراء إذ تحرك الجبل، فقال له: قـر، فإنه ليس عليك إلا نبـي وصــدّيق وشهيــد" ["الاحتجاج" للطبرسي].
فهذا هو رأى علي رضي الله عنه في أبي بكر.
فالمفروض من القوم الذين يدعون موالاته وبنيه أن يتبعوه وأولاده في آرائهم ومعتقداتهم في أصحــاب النبي صلى الله عليه وسلم ورفقائه.
رأى أهل البيت في أبي بكرالصديق:
قال ابن عباس وهو يذكر الصديق:  رحم الله أبا بكر، كان والله للفقراء رحيمـاً، وللقرآن تالياً، وعن المنكر ناهياً، وبدينه عارفـاً، ومـن الله خائفاً، وعن المنهيـات زاجـراً، وبالمعروف آمراً، وبالليل قائمـاً، وبالنهـار صائمــاً، فاق أصحــابه ورعاً وكفافاً، وسادهـم زهداً وعفافــاً . ["ناسخ التواريخ" ج5 كتاب2 ص143، 144 ط طهران].
ويقول الحسن بن علي - الإمام المعصوم الثاني عند الشيعة، والذي أوجب الله اتباعه عليهم حسب زعمهم - يقول - وينسبه إلى رسول الله عليه السلام أنه قال - :  إن أبا بكر مني بمنزلة السمع . ["عيون الأخبار" ج1 ص313، أيضاً "كتاب معاني الأخبار" ص110 ط إيران].
وكان الحســن يوقر أبا بكـر وعمــر كثيرًا ، إلى حد أنه جعل من أحد الشروط على معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما لما تنازل له  أنه يعمل ويحكم في الناس بكتاب الله وسنة رسول الله، وسيرة الخلفاء الراشدين ، - وفي النسخة الأخرى - الخلفاء الصالحين . ["منتهى الآمال" ص212 ج2 ط إيران].
الملاحظة #4 18‏/10‏/2012 6:11:00 ص
وأما الإمام الرابع للشيعة : علي بن الحسين بن علي، فقد روي عنه أنه جاء إليه نفر من العراق، فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبروني أنتم  المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون ؟ قالوا: لا، قال: فأنتم  الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ؟ قالوا: لا، قال: أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم:  يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ، اخرجوا عني، فعل الله بكم . ["كشف الغمة" للأربلي ج2 ص78 ط تبريز إيران].
وأما ابن زين العابدين محمد بن على بن الحسين الملقب بالباقر - الإمام الخامس المعصوم عند الشيعة - فسئل عن حلية السيف كما رواه علي بن عيسى الأربلي في كتابه "كشف الغمة":
عن أبى عبد الله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصــديق فلا صدق الله له قولاً في الدنيا والآخرة  . ["كشف الغمة" ج2 ص147].
ولم يقل هذا إلا لأن جــده رسول الله  الناطق بالوحي سماه الصـديق كما رواه البحراني الشيعي في تفسيره "البرهان" عن علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لما كان رسول الله في الغار قال لأبي بكـر: كأني أنظر إلى سفينة جعفر وأصحـابه تعوم في البحر، وأنظر إلى الأنصار محبتين مخبتين خ في أفنيتهم، فقال أبو بكر: وتراهم يا رسول الله؟ قال: نعم! قال: فأرنيهم، فمسح على عينيه فرآهم، فقال له رسول الله أنت الصـــديق  .["البرهان" ج2 ص125].
ويروي الطبرسي عن الباقر أنه قال:  ولست بمنكر فضل أبى بكر، ولست بمنكر فضل عمــر، ولكن أبا بكر أفضل من عمــر .["الاحتجاج" للطبرسي ص230 تحت عنوان "احتجاج أبي جعفر بن علي الثاني في الأنواع الشتى من العلوم الدينية" ط مشهد كربلاء].
وسئل جعفر الصادق عن أبى بكر وعمر:  يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمـر؟ فقال عليه السلام: إمامـان عادلان قاسطان، كانا على حـق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة  . ["إحقاق الحق" للشوشتري ج1 ص16 ط مصر].
وروى عنه الكليني في الفروع حديثاً طويلاً ذكر فيه  وقال أبو بكر عند موته حيث قيل له: أوصِ، فقال: أوصي بالخمس والخمس كثير، فإن الله تعالى قد رضي بالخمس، فأوصي بالخمس، وقد جعل الله عز وجل له الثلث عند موته، ولو علم أن الثلث خير له أوصى به، ثم من قد علمتم بعده في فضله وزهـده سلمان وأبو ذر رضي الله عنهما، فأما سلمان فكان إذا أخذ عطاءه رفع منه قوته لسنته حتى يحضر عطاؤه من قابل. فقيل له: يا أبا عبد الله! أنت في زهدك تصنع هذا، وأنت لا تدرى لعلك تموت اليوم أو غداً؟
فكان جوابه أن قال: مالكم لا ترجون لي بقاء كما خفتم على الفناء، أما علمتم يا جهلة أن النفس قد تلتاث على صاحبها إذا لم يكن لها من العيش ما يعتمد عليه، فإذا هي أحرزت معيشتها اطمأنت، وأما أبو ذر فكانت له نويقات وشويهات يحلبها ويذبح منها إذا اشتهى أهله اللحم، وأنزل به ضيف، أو رأى بأهل الماء الذين هم معه خصاصة، نحر لهم الجزور أو من الشياه على قدر ما يذهب عنهم بقرم اللحم، فيقسمه بينهم، ويأخذ هو كنصيب واحد منهم لا يتفضل عليهم، ومن أزهد من هؤلاء وقد قال فيهم رسول الله  ما قال؟  . [كتاب المعيشة "الفروع من الكافي" ج5 ص68].
فأثبت أن منزلة الصـديق في الزهــد من بين الأمة المنزلة الأولى، وبعده يأتي أبو ذر وسلمان.
وروى عنه الأربلي أنه كان يقول:  لقد ولدنى أبو بكر مرتين .["كشف الغمة" ج2 ص161].
الملاحظة #5 18‏/10‏/2012 6:11:23 ص
لأن أمه : أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر وأمها أي أم فروة أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. ["فرق الشيعة" للنوبختي ص78].
ويروي السيد مرتضى في كتابه "الشافي" عن جعفر بن محمد أنه كان يتولاهما، ويأتي القبر فيسلم عليهما مع تسليمه على رسول الله  . ["كتاب الشافي" ص238، أيضاً "شرح نهج البلاغة" ج4 ص140 ط بيروت].
ويقول إمام الشيعة المعروف بالحسن العسكري - الإمام الحادي عشر المعصوم عندهم - وهو يسرد واقعة الهجرة :  أن رسول الله بعد أن سأل علياً رضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله عنه: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل عليّ موت صريح ولا فرح ميخ وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلي من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك، فقال رسول الله  : لا جرم أن اطلع الله على قلبك، ووجد موافقاً لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد، والروح من البدن  . ["تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران].
وهاهو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب شقيق محمد الباقر وعم جعفر الصادق الذي قيل فيه: كان حليف القرآن" ["الإرشاد" للمفيد ص268 تحت عنوان "ذكر أخوته" – أي الباقر -].
"واعتقد كثير من الشيعة فيه بالإمامة، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف" ["الإرشاد" للمفيد ص268].
فهاهو زيد يسأل عن أبى بكر وعمر ما تقول فيهما ؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيراً كما لم أسمع فيهما من أهل بيتي بيت النبوة إلا خيراً، ما ظلمانا ولا أحد غيرنا، وعملاً بكتاب الله وسنة رسوله  .["ناسخ التواريخ" ج2 ص590 تحت عنوان "أحوال الإمام زين العابدين"].
فلما سمع الشيعة منه هذه المقالة رفضوه، فقال زيد: رفضونا اليوم، ولذلك سمـوا بالرافضـــة. ["ناسخ التواريخ" ج2 ص590].
ويقول سلمان الفارسي رضي الله عنه – وهو ممن تعظمهم الشيعة - : إن رسول الله كان يقول في صحابته: ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في قلبه. ["مجالس المؤمنين" للشوشتري ص89].
الملاحظة #6 18‏/10‏/2012 6:13:53 ص
يتابع فى السؤال الثانى

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?POST_TOKEN=E6A51F264EF7895884E3A70167FAF6BB&tid=7d409258de4988cf‏
الإجابات (1)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
4
المشاهدات
640
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.