السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
علي بن الفضيل .. قتيل القــــــــرآن
قال محمد بن بشر المكي : كنا يوما ماضين مع علي الفضيل فمررنا بمجلس بن الحارث المخزومي ومعلم يعلم الصبيان قال : ويقرأ ( ليجزي اللذين اساءوا بما عملوا ويجزي اللذين أحسنوا بالحسنى ) سورة النجم 32 فشهق علي ابن الفضيل شهقة خر مغشي عليه فجاء أبوه الفضيل .:فقال بأبي قتيل القرآن وحمله ..فحدثني بعض من ممن حمله أن الفضيل قال أن ابنه علي لم يصل ذلك اليوم الظهر واعصر وامغرب والعشاء بعد سماع هذه الآية ولم يفق إلا في جوف الليل ..
-- وذكر ايضا ان ابو بكر بن عياش: صليت خلف الفضيل بن عياض صلاة المغرب وبجانبي ابنه فقرا الفضيل سورة التكاثر .. فلما بلغ( لترون الجحيم )سقط ابنه علي مغشيا عليه وبقي ابيه الفضيل
لايقدر يجاوز الاية ثم صلى بنا صلاة خائف ، قال ثم رابطت علياً فما أفاق إلا في نصف الليل
__ وذكر عنه أيضا أنه كان عند ابن عيينه فتحدث سفيان بحديث فيه ذكر النار ، وفي يد علي ابن الفضيل قرطاس في شيء مربوط , فشهق شهقة ووقع ، ورمى بالقرطاس ( أو وقع من يده )
فالتفت إليه سفيان ، فقال : لو علمت أنك هاهنا ما حدثت به فما أفاق إلابعد ماشاء الله .
_ ويذكر أيضا ان محمد بن ناجيهة : صليت خلف الفضيل فقرأ الحاقة في الصبح ، فلما بلغ إلى قوله تعالى ( خذوه فغلوه ) غلبه البكاء فسقط علي بن الفضيل ( ابنه ) مغشيا عليه ..
قال الخطيب : مات علي بن الفضيل قبل أبيه بمده ، من آية سمعها تقرأ ، فغشي عليه وتوفي في الحال .
وقال إبراهيــــم ابن بشار : أن الآية التي مات فيها علي ابن الفضيل ..
في الانعـــــــــام قوله تعالى ( ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نردولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين )) 27..في هذا الموضع مات وقال ابراهيم كنت فيمن صلى عليه رحمه الله تعالى ...
اللهم اجعلنـــــــــا من عبادك اللذين اذا ذكروا بآ يــــاتك لم يخروا عليها صما وعميانا .
أســأل الله لنا جميعا حسن الخاتمة وحسن العمل هو ولي ذلك ونعم الوكيل ...