النظام الإقتصادي الإسلامي يقوم على سياسة تنظيم توزيع الثروة فيكفل لرعايا الدولة الإسلامية ( الخلافة ) العيش حياة كريمة حيث تعمل الدولة على توفير الحاجات الاساسية التي تضمن ذلك ويمكن توفير سبل الرفاهية حتى إن أمكن على الدولة ذلك.
بينما النظام الإقتصادي الرأسمالي فهو أقرب إلى علم الإقتصاد منه إلى تنظيم الإقتصاد فالمفكرين الرأسماليين من أمثال آدم سمث يفترضون أن المشكلة أن هناك ندرة في الموارد لذلك يعملون على توفير الموارد والبضائع والخدمات ولكن دون ضمان توزيع هذه الثروة على المواطنين بشكل عادل مما أدى إلى فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء فهناك ثلة قليلة تحوز على الغالبية العظمى من الثروة في مقابل نسبة كبيرة لا تستطيع توفير الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن لضمان حياة كريمة وضمان التعليم والتطبيب
وهناك فروق أخرى منها
1- النظام الإقتصادي الرأسمالي قائم على الربا مما يوحي بوجود نمو إقتصادي غير حقيقي
2- إعتماد نظام الأوراق الإلزامية مما مكن الدولة من سرقة أموال المواطنين عن طريق طباعة الاوراق المالية حسب رغبتها بينما في الإسلام النقد هو الذهب والفضة ويمكن طباعة أوراق بنكنوت نائبة عنه
3- قياس النمو الإقتصادي عن طريق الناتج القومي يخفي أن هناك شريحة كبيرة معدمة ومحرومة
4- وجود أسواق المال (البورصة ) يوهم بوجود نمو إقتصادي غير حقيقي وخاصة الشركات المساهمة حيث يصبح هم المستثمر الربح وليس الإنتاج الحقيقي
5- رأس المال هو المتحكم الحقيقي بالسياسة والإقتصاد مما يجعل الدولة تقوم بما يخدم مصالحهم
6- النظام الإقتصادي الرأسمالي هو عبار عن نظام قائم على الازمات الإقتصادية فطبيعته توجد الكساد والتضخم
وهناك الكثير من الدلائل التي تشير إلى فشل النظام الإقتصادي الرأسمالي
دمتم بخير