بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
من القائل : لاتآسفن على غدر الزمان فطالما .. رقصت على جثث الاسود كلابا ...... ؟ الإسلام
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 11 عدد الزيارات: 14828
من القائل : لاتآسفن على غدر الزمان فطالما .. رقصت على جثث الاسود كلابا ...... ؟
أفضل إجابة
بدون اسم
 
28‏/04‏/2010 9:19:10 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
السلام عليكم



لا تأسفــــــنَّ على غـدرِ الزمانِ لطالمـا....رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا

لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها....تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا

يـا قمــــــــــــــــــةَ الزعمـاءَ..إنـي شاعـرٌ....والشعـرُ حـرٌ مـا عليـهِ عتـابا

إنـــــــــــــي أنـا صـدّام..أطلـق لحيتـي....حيناً...ووجـهُ البـدرِ ليـس يعاب

فعــــــــــــــلام تأخذنـي العلـوج بلحيتـي....أتخيفُـها الأضـراسُ والأنيـــاب

وأنـــــــــــا المهيـب ولـو أكـون مقيـداً....فالليث مـن خلف الشباك.. يهـابا

هـــــــــــــــلا ذكرتم كيـف كنـت معظمـاً....والنهـرُ تحـتَ فخـامتي ينسـابا

عشــــــــــرونَ طائـرةٍ ترافـقُ موكبي.....والطيـر يحشـر حولـها أسـرابا

والقــــــــــــــــــادة العظمـاء حـولي كلهـم....يتزلفـونَ وبعضكـم حجّــابا

عمّــــــــــــان تشهـدُ والرباطُ.. فراجعوا....قمـمَ التحـدّي ما لهـنَّ جـواب

وأنـــــــــــــــا العراقـي الـذي في سجنـهِ....بعـد الزعيـم مذلـة...وعـذابا

ثـــــــــــــوبي الـذي طرزتـهُ لوداعكـم...نسجـت علـى منوالـهِ الأثـواب






إنــــــــــــــــي شربـتُ الكأس سمـاً ناقعـاً....لتـدارَ عنـدَ شفاهكـمُ أكـوابا

أنتـــــــــــــــم أسـارى عاجلاً أو آجـلا.....مثـلي وقـدْ تتشابـه الأسبـاب








والفاتحـــــــونَ الحمرَ بيـن جيوشُكم.....لقصوركم يوم الدخـول كـلابا

عفــــــــــواً إذا غـدت العروبـةَ نعجةً.....وحمـاةُ أهليـها الكـرام ذئـابا
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب
تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب


كما هو واضح من الأبيات فهي تفتقر إلى الوزن الشعري وبالتالي يستبعد أن يكون قائلها شاعراً متمكناً سوى في العصر الجاهلي أو الإسلامي الأول مروراً بالأموي والعباسي الذين أشتهر فيهما التدوين والاهتمام بعناصر الشعر الرئيسية وفي مقدمتها الوزن .

إذن من القائل ؟ الأحرى أن هذه الأبيات غير مدونة حسب بعض أساتذة الأدب من هنا نجد كلا ينسبها الى شخص فنهم من يقول أنها لزين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويبدو أن هذا القول ضعيف الى درجة بحيث لم تظهر هذه الأبيات في التراث الشيعي , ومنهم من يقول إنها لصدام حسين .

الناظر إلى هذه الأبيات يلاحظ أن فيها صيغة الحداثة فمثلاً الأسود في أسرها فاسر الأسود في أقفاص لم يكون معروفاً ألا في وقت متأخر وبالتالي يرجح أن تكون الأبيات معاصرة .

هل يكون صدام حسين هم قائلها ؟ ربما خصوصاً وأنه كان في وضع تحول فيه من حال عزتة إلى نقيضها , ومع ذالك أستبعد أن يكون هو قائلها فلم يكن يعرف عنه أنه قارن للأدب وبالتالي لديه القدرة لكتابة أبيات ذات صيغة لفظية ومعنوية قوية حتى وإن كان هناك بعض المأخذ من الناحية الشعرية ,

يقال إن هذه الأبيات وجدت في أوراق صدام حسين مكتوبة بخط يده وهذا أمر طبيعي طالما أنه ذكرها داخل المحكمة وليس هذا دليل كاف على أنه قائلها.

أميل ألي أن الصياغة اللفظية و المعنوية للابيات تعكس مستوى ثقافي مرتفع وبالتالي قد تكون قد وصلت هذه الأبيات إلى صدام حسين من أحد الأشخاص الذين يلتقي بهم ويهمهم رفع معنوياته مثل المحامين ولعل ذكرها لها في المحكمة يعزز ذالك .
 
بدون اسم
 
   
17‏/04‏/2010 9:14:41 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
كلام الحزين القلب مقنع جدا
 
القائل زين العابدين بن علي بن الحسي بن علي بن ابي طالب
 
بدون اسم
 
28‏/04‏/2010 9:21:01 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المراجع
 
القائل زين العابدين بن علي بن الحسي بن علي بن ابي طالب
 
لصدام حسين
 
القائل زين العابدين بن علي بن الحسي بن علي بن ابي طالب
 
أعتقد الامام الشافعي .
 
الإمام الشافعي
 
بدون اسم
 
17‏/04‏/2010 9:20:20 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المراجع
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 556
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 451
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 374
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 206
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى