تحية وسلام للشرفاء فقط.
السؤال: أين دفن الأبطال (عدي) و(قصي) و(مصطفى قصي) أبناء الرئيس العراقي البطل
(صدام حسين) عليهم جميعاً رحمة الله ؟
لا مكان للخونة والعملاء بيننا.. ولا معنا..
الموت لهم والخزي والعار لمن ناصرهم وحذى حذوهم..
ودام أحرار الأمة الإسلامية وشرفاؤها جميعاً سالمين..
وليخسأ الخاسئون وليذهبوا إلى الجحيم.
ملحق #1
11/01/2010 5:13:26 م
//
إلى المدعو/ احب وطني
- لن أرد على إساءتك رغم كوني قادراً على الرد وكيل الصاع صاعين، لكني أعفو عنك وقد قدرت.
- أنت ترى أن كل من اختبأ في منزل في الوقت الذي يجب فيه النزال والقتال ليس بطلاً وليس شجاعاً، فهل هذا اعتراف ضمني منك بأن سيدك (السيستاني) ومن دونه هم أيضاً ليسوا بأبطال ولا بشجعان؟ وإذا كان الأمر كذلك فهل يصح من عاقل يحترم نفسه أن يتبع إماماً جباناً؟
- وهل ذلك إقرار ضمني منك بأن السيد المهدي أيضاً ليس جديراً بالاحترام والتقدير وأن ينتظر الناس خروجه كونه مختبئاً في سردابه ولا يعلم أحد متى يخرج رغم أن الوضع يستلزم خروجه وعدم اختبائه في ذلك السرداب؟!!
- لم أشاهد ولم أسمع عن واحد من مدعي الانتساب إلى آل البيت في وقتنا الحاضر وقد حارب الأميركان بالطريقة التي تقولها أنت (ان يحارب لآخر لحظه في حياتهما في ساحة المعركة وليس في وكر الجبناء).. إذ لم أسمع بشيعي واحد قاتل بشرف ضد الأمريكان وحارب لآخر لحظة في حياته في ساحة المعركة ضدهم، بل ما كان منهم ومن أئمتهم وأسيادهم إلا محاولة تغطية جبنهم وخوفهم الشديد بإصدار فتوى تدعو لعدم قتال الأميركان، فهل وبالاعتماد على كلامك يكون فعلهم ذاك دليلاً على كونهم ليسوا أبطالاً ولا يستحقون أن يتلقى الناس منهم بعد اليوم كلمة واحدة، إذ أن فاقد الشيء لا يعطيه والعاقل الذي يحترم نفسه لا يمكن أن يتبع ناقص الأهلية فيما وكل به؟!.
- البطلان (عدي) و (قصي) ومعهم (مصطفى قصي) عليهم رحمة الله قاتلوا بشراسة حتى آخر رمق من حياتهم، وقد عرض عليهم الاستسلام بمكبرات الصوت أكثر من مرة، وقد شاهدت ذلك بعيني في شاشة العربية يوم 21-7-2003م لكنهما رفضا رفضاً باتاً الاستسلام وأصرا على القتال حتى آخر لحظة، ولا تنس أن حصار المنزل الذي كانا فيه قد استمر لعدة ساعات وليس لدقائق.. وهذه الساعات لا شك أن فكرة الاستسلام ورمي السلاح كانت تخطر في أذهانهم مئات المرات، لكنها العزة والإباء والشجاعة تمنع صاحبها إلا من الورود إلى الموت، فذلك خير والله من عيش الذل تحت رحمة الأميركان المجرمين.
- ربما لن تستوعب كلامي وأنت متأثر بتلبيسات أسيادك في "قم" و"النجف" و"كربلاء"، لكنك حتماً ستذكره وتعيه عندما تحين ساعة احتضارك وترى شدة الموقف وتعرف بعدها ما معنى أن يتخذ الإنسان قراراً اختيارياً بأن يفضل الموت على الحياة.. فهناك وفقط هناك تعرف عن أي بطولة كنت أنا أتحدث، وعن أي وهم وكذب كنت أنت تدافع، وأرجو أن تسعفك شجاعتك حينها لتوفق فقط للنطق بالشهادة وقول لا إله إلا الله محمد رسول الله..
و السلام على من اتبع الهدى