بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ماهي ظاهرة الكسوف ؟ العلوم
5 النقاط عدد الإجابات: 166 عدد الزيارات: 25378
ماهي ظاهرة الكسوف ؟
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الكسوف هو عندما يصبح وجه الشمس المنير اسود ومنه اشتق الكسوف اي الخجل او اسوداد الوجه من فعلة مشينة او مخجلة.
علميا الكسوف هو ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض فيغطي قرص الشمس اما بشكل كلي او حلقي
الكسوف الكلي : وذلك عندما يكون مدار القمر قريب نسبيا عن الارض ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه
اما الكسوف الحلقي: فهو عندما يكون مدار القمر بعيد نسبيا عن الارض فلا يغطي قرص الشمس بأكمله بل وسطه فقط  ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه على الارض.
شمس ----- قمر ----- ارض = كسوف للشمس
 
باختصار هي ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس أو جزء منه
وله ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)

المراجع
 
يتوسط فيها القمر بين الأرض والشمس فيحجب القمر نور الشمس ويتم بذلك الكسوف.

المراجع
 
تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس

المراجع
 
((قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله))
باختصار حكمه لا يعلمها سواه سبحانه
 
الكسوف هو ظاهرة خاصة بالقمر
وهو كسوف جزئى وكسوف كلى
الكسوف الكلى هو عندما يحجب القمر ضوء الشمس تماما
الكسوف الجزئى هو عندما يحجب القمر ضو الشمس جزءيا
بان يقف حائلا بين الارض والشمس
 
هي ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس أو جزء منه
وله ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
 
يحدث عندما يكون القمر امام الشمس متوسطا بينها وبين الارض

ويجب الابتعاد عن النظر او التحديق للشمس لانه مضر جدا للعين وقد يسبب العمى
 
باختصار هي ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس أو جزء منه
وله ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
 
[ظاهرة كسوف الشمس]

إنها ظاهرة شغلت بال البشر في كل العصور، ونسجوا حولها الخرافات والأساطير، فكانت توحي لهم بالخوف أحياناً وبموت العظماء أحياناً أخرى، أو ولادة ملك أو زعيم وغير ذلك من الأفكار التي كانوا يتخيلونها مثل سقوط حاكم أو وقوع كارثة طبيعية أو خسارة معركة...

تضمنت بعض الأساطير أفكاراً نراها مضحكة في عصرنا هذا، ولكنها كانت هي التفسير المنطقي قبل آلاف السنين. فقد كان الصينيون يفسرون ظاهرة كسوف الشمس على أن تنّيناً يحاول أن يبتلع قرص الشمس!!! لذلك كانوا يضربون بالطبول ويقذفون بالسهام لأعلى محاولة منهم إخافة التنين وإعادة الشمس لهم من فمه! وفي الهند كان الناس يغمرون أنفسهم بالماء عند رؤيتهم هذه الظاهرة لكي لا يسقط عليهم شيء منه!! وحتى يومنا هذا يعتقد الإسكيمو أن الشمس تختفي وتذهب بعيداً أثناء ظاهرة كسوف الشمس ثم تعود من جديد!! (1).
ولغاية قرون قليلة في عام 1230 م حدث كسوف في أوروبا الغربية في الصباح مما اضطر العمال للرجوع إلى منازلهم لظنهم أن الليل قد خيم! ولكن في غضون ساعة استعادت الشمس سطوعها مما أدهش الجميع
ظلت ظاهرة الكسوف مرتبطة بالكوارث والهزيمة في المعارك والموت وغير ذلك حتى عهد قريب من النهضة العلمية في العصر الحديث.
عندما تقدم العلم وبدأ عصر الكشوفات الفلكية والبحث العلمي، وجد العلماء تفسيراً لهذه الظاهرة، واتضح أنها ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة دوران القمر حول الأرض، ووقوع القمر بين الشمس والأرض مما يمنع رؤية الشمس. وتتكرر هذه الظاهرة باستمرار بقانون كوني ورياضي محسوب ويمكن التنبؤ به مسبقاً.
كيف يحدث الكسوف؟

إن القمر يدور حول الأرض، والأرض تدور حول الشمس كما هو معلوم، فلكل منهم مدار محدد وفلك محسوب بدقة فائقة. وعندما يمرّ القمر بين الأرض والشمس أثناء النهار فإنه سيحجب ضوء الشمس عنا وتغيب هذه الشمس لفترة من الزمن هي ما نسميه بكسوف الشمس، ويكون القمر والأرض والشمس على خط واحد أثناء حدوث هذه الظاهرة.


أنواع الكسوف الشمسي
وربما يكون من أجمل أنواع الكسوف هو ما نسميه بالكسوف الكلي عندما تختفي أشعة الشمس بشكل كامل. أما إذا مرّ القمر أمام الشمس وحجب جزءاً منها فإن هذا سيسمى بالكسوف الجزئي. وهنالك نوع ثالث هو الكسوف الحلقي عندما لا يعترض القمر الشمس بشكل كامل بل تظهر هالة دائرية حوله وهو أيضاً من المناظر الجميلة والرائعة.
إن قطر الشمس أكبر من قطر القمر 400 مرة، وحتى يحدث الكسوف يجب أن تكون الشمس أبعد بـ 400 مرة من بعد القمر عن الأرض وعندها سيغطي قرص القمر قرص الشمس، ويظهران كأنهما بنفس الحجم، وطبعاً سوف يحدث الكسوف في هذه الحالة

خطورة النظر إلى الشمس أثناء الكسوف
إن النظر إلى الشمس أثناء أي نوع من الكسوف يسبب أضراراً دائمة للعين بسبب تلقيها كمية من الإشعاعات الخطرة والمركزة. وحتى النظارات الشمسية التي يستعملها البعض فهي خطرة أيضاً ولا تمنع كل الأشعة تحت الحمراء الضارة.
كما ينبغي الحرص على الأطفال ومنعهم من النظر إلى الكسوف لتفادي الأخطار المحتملة على عيونهم. ولكن هنالك تقنية بسيطة يمكن من خلالها النظر إلى كسوف الشمس وهي أن نستخدم قطعة من الكرتون المقوى ونحدث فيها فتحة بقطر ميليمتر واحد فقط ويمكن استعمالها بأمان ورؤية البقع الشمسية أو حتى الانفجارات الشمسية
لا تنظر إلى الشمس أثناء الكسوف الكلي أو الجزئي أو الحلقي بالعين المجردة، فإن هذا سيسبب أضراراً دائمة في شبكية العين، وقد لا تظهر هذه الأضرار إلا بعد فترة من الزمن. وقد يتسبب ذلك في العمى الدائم للعين
إن الخطر يأتي من الأشعة تحت الحمراء المخفية، وهي لا تُرى بالعين ولذلك يظن الناظر إلى الشمس أنه لا مشكلة في ذلك وهو لا يعلم أن هذه الأشعة الخطرة إذا ما دخلت عيناه فيمكن أن تسبب جروحاً بالغة في الشبكية. ويمكن النظر فقط لثوان قليلة بالعين المجردة في حالة الكسوف الكامل.

المراجع
 
ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض .....................
 
الكسوف ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلو عليه...
_إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله_

...وقل ربي زدني علما...
...اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا...
 
عندما تصبح الارض والقمر والشمس على خط مستقيم واحد ، مما ينتج عنه عدم رؤية الارض (من عليها) للشمس ، في مكان ما ، وليس كل الارض وذلك لكبر الشمس بالنسبة للقمر مع الاخذ بعين الاعتبار البعد ..
 
ظاهرة كسوف الشمس هي ان يكون القمر بين الشمس و الارض فتحدث الظاهرة
و بسبب ان القمر اصغر من الشمس فلا يستطيع ان يخبئها كلها فتنفذ اشغه ضارة اثناء الظاهرة
و تحدث تقريبا مرة كل شهر و لو بشكل جزئي
ارجو الافادة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلو عليه...
_إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله_

...وقل ربي زدني علما...
...اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
وشكرالك

المراجع
 
الكسوف ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
هو ببساطة ظاهرة تحدث عندما يقع القمر في نفس خط الارض والشمس
يكون القمر واقعا بينهما ويحجب ضوء الشمس عن الارض
 
الرسول عليه الصلاة والصلام  
قال في آخر الزمان يكثر الخسوف والكسوف
 
كسوف الشمس : هي ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الارض والقمر والشمس على استقامة واحدة

تقريبا ويكون القمر فى المنتصف اى فى وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون فى طور المحاق مطلع

الشهر القمرى بحيث يلقى القمر ظله على الارض وفى هذه الحالة اذا كنا فى مكان ملائم لمشاهدة

الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضىء.


و بالرغم من ان القمر يتواجد مرة كل مطلع شهر قمرى بين الشمس والارض اى يمكن للقمر ان

يكون فى طور المحاق ولكنه ابعد من ان يصل ظله الى الارض فلا يحدث الكسوف حينها وكذلك قد

يكون القمر فى طور البدر وبعيدا فى مداره عن الارض بحيث لايحدث الخسوف ويعود هذا الى المدار

الاهليلجى للقمر حول الارض وميل مدار القمر حول الارض على المستوى الكسوفى بزاوية 5 درجات

بحيث لا تتواجد الاجرام الثلاثة على مستقيم واحد بالضرورة مطلع ومنتصف كل شهر.









تم بحد الله كسوف الشمس ( يتبع ) ......


خسوف القمر : يقال الخسوف لظاهرة غياب القمر، والكسوف لظاهرة غياب الشمس . وقيل: الكسوف

فيهما إذا زال بعض ضوئهما، والخسوف: إذا ذهب كله. ويقال عين خاسفة: إذا غابت حدقتها،

والأرض والقمر جسمان معتمان يأتيهما الضوء من الشمس . والخسوف يحدث عندما يكون القمر

والأرض والشمس على خط واحد مستقيم . فالأرض تبعد عن الشمس مسافة 93 مليون ميل ويبعد

القمر عن الأرض 23 ألف ميل وقطر الشمس أكبر 400 مرة من قطر القمر . والكسوف يكون

للشمس و غيابها نهاراً .وعندها نقول كسوفا كليا او جزئيا .أما الخسوف فيكون للقمرفي غيابه ليلاً

عندها نقول خسوفا كاملا او جزئيا. ولما يكون القمر بيننا وبين الشمس يكون نصفه المظلم أمامنا

ونصفه المضيء من الجهة المقابلة للشمس، فلا نرى منه شيئاً ويسمى هذا الوضع بالمحاق . وعندما

يتحرك القمر إلى الشرق يبدأ الوجه المضيء بالإطلال علينا ونسميه هلالاً إلى أن يصل إلى الجهة

المقابلة فنرى نصف القمرالمواجه للأرض و المضيء بدرا كاملا ثم يعود ليصبح محاقا لايري . وهذه

الظاهرة الطبيعية تحدث منذ أن خلق الله الأرض والشمس والقمر . تنشأ ظاهرة خسوف القمر في

منتصف الشهر القمري عندما تحجب الأرضُ ضوءَ الشمس أو جزءاً منه عن القمر. بمعدل خسوفين

لكل سنة. و المرة الوحيده التي حدث فيها الخسوف ثلاث مرات هي عام 1982 . ويمكن رؤية

الخسوف في المناطق التي يكون فيها القمر فوق الأفق .
 
يتوسط فيها القمر بين الأرض والشمس فيحجب القمر نور الشمس ويتم بذلك الكسوف.
 
الكسوف

عندما يصبح وجه الشمس المنير اسود ومنه اشتق الكسوف   اي الخجل او اسوداد الوجه من فعلة
مشينة او مخجلة.
وشكرا جداااااااا

المراجع
 
كسوف الشمس هي ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ.
و بالرغم من أن القمر يتواجد مرة كل مطلع شهر قمري بين الشمس والأرض أي يمكن للقمر ان يكون في طور المحاق ولكنه أبعد من أن يصل ظله إلى الأرض فلا يحدث الكسوف حينها وكذلك قد يكون القمر في طور البدر وبعيدا في مداره عن الأرض بحيث لا يحدث الخسوف ويعود هذا إلى المدار الإهليلجي للقمر حول الأرض وميل مدار القمر حول الأرض على المستوى الكسوفي بزاوية 5 درجات بحيث لا تتواجد الأجرام الثلاثة على مستقيم واحد بالضرورة مطلع ومنتصف كل شهر.
ويتقاطع مدار القمر في دورانه حول الأرض مع المستوى الكسوفي في موضعين يسميان العقدة الصاعدة والعقدة النازلة فلو كان مستوى مدار القمر حول الأرض منطبقا على المستوى الكسوفي لحصل كسوف نهاية كل شهر قمري بالضرورة ولحدث خسوف قمرى منتصف كل شهر قمري لكن ظل القمر لا يسقط على الأرض إلا عندما يكون القمر في إحدى عقدتيه أو قريبا منهما لافتا إلى أن فترة الكسوف ترتبط بفارق الحجمين الظاهرين للشمس والقمر، بحيث تحدث أطول فترة للكسوف الكلي عندما يكون القمر في الحضيض (أقرب ما يكون إلى الأرض) وتكون الأرض في الأوج (أبعد ما تكون عن الشمس). بشكل عام قد تستمر عملية الكسوف الكلي من بدايتها إلى نهايتها قرابة الثلاث ساعات ونصف. أما مرحلة الكسوف الكلي (أي استتار قرص الشمس بشكل كامل) فهي تتراوح من دقيقتين إلى سبع دقائق في أحسن الأحوال، ويعود السبب إلى أن قطر بقعة ظل القمر على الأرض لا يصل في أحسن الأحوال لأكثر من 270 كيلومتر، وبما أن سرعة حركة ظل القمر على الأرض تبلغ قرابة 2100 كيلومتر في الساعة فان المسافة 270 كم تقطع خلال مدة تقارب السبع دقائق. لهذا لا تدوم مدة الكسوف الكلى أكثر من هذه المدة أبدا.
 
تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس
 
هي ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس أو جزء منه
وله ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
 
الكسوف هو عندما يصبح وجه الشمس أسود
 
عند وقوع القمر بين الشمس والارض يحجب ضوء الشمس عند الارض
 
هي ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ
 
الكسوف هو عندما يكون القمر امام الشمس فيحجب ضوء الشمس عن الارض فتحدث ظاهرة الكسوف
ولكنى لا افهم هذه الحالة فكيف يحجب القمر النور عن الارض والقمر اصغر من الارض والشمس؟
 
ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس أو جزء منه
وله ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
 
عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
 
الكسوف هو وقوع القمر بين الشمس و الارض
ويكون كليا او جزئيا
 
السلام عليكم ............... هي ظاهرة كونية تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض فيحجب عن الأرض ضوء الشمس وهي عكس الخسوف حيث الارض تحجب ضوء الشمس عن القمر .
 
سبحَان الله إنه على كل شيء قدير
 
آية كسوف الشمس والقمر
الخطبة الأولى
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾( ).أحمده جل شأنه خلق الليل والنهار والشمس والقمر وكل في فلك يسبحون ،وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ....أما بعد..
فأوصيكم عباد الله بتقوى الله في السر والعلن والغيب والشهادة فما استمطرت الرحمات ولا استجلبت النفحات ولا استدفعت المصائب والبليات بمثل تقوى الله رب البريات ،فاتقوا الله أيها المؤمنون لعلكم تفلحون: ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾( )

أيها الناس إن ربكم الله الذي لا إله إلا هو خالق كل شيء وهو على كل شيء قدير:﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾( ). خلق الله سبع سماوات طباقاً وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً فالشمس والقمر والليل والنهار آيات عظيمة باهرة دالة على رب عظيم وإله قوي قدير عليم فتبارك الله الذي ﴿ )تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً.وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً﴾( ).

أيها الناس إن من آيات الله الباهرة في الشمس والقمر ما يجريه الله عليهما من الخسوف والكسوف وهو ذهاب ضوئهما واضمحلال سلطانهما وزوال جمالهما وبهائهما:
فسبحان من لا يقدر الخلق قدره          ومن هو فوق العرش فرد موحد
 
الكسوف يت بي مشيت الله
 
الكسوف ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
هو ببساطة ظاهرة تحدث عندما يقع القمر في نفس خط الارض والشمس
يكون القمر واقعا بينهما ويحجب ضوء الشمس عن الارض
 

المراجع
 
كسوف الشمس هي ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ.

و بالرغم من أن القمر يتواجد مرة كل مطلع شهر قمري بين الشمس والأرض أي يمكن للقمر ان يكون في طور المحاق ولكنه أبعد من أن يصل ظله إلى الأرض فلا يحدث الكسوف حينها وكذلك قد يكون القمر في طور البدر وبعيدا في مداره عن الأرض بحيث لا يحدث الخسوف ويعود هذا إلى المدار الإهليلجي للقمر حول الأرض وميل مدار القمر حول الأرض على المستوى الكسوفي بزاوية 5 درجات بحيث لا تتواجد الأجرام الثلاثة على مستقيم واحد بالضرورة مطلع ومنتصف كل شهر.

ويتقاطع مدار القمر في دورانه حول الأرض مع المستوى الكسوفي في موضعين يسميان العقدة الصاعدة والعقدة النازلة فلو كان مستوى مدار القمر حول الأرض منطبقا على المستوى الكسوفي لحصل كسوف نهاية كل شهر قمري بالضرورة ولحدث خسوف قمرى منتصف كل شهر قمري لكن ظل القمر لا يسقط على الأرض إلا عندما يكون القمر في إحدى عقدتيه أو قريبا منهما لافتا إلى أن فترة الكسوف ترتبط بفارق الحجمين الظاهرين للشمس والقمر، بحيث تحدث أطول فترة للكسوف الكلي عندما يكون القمر في الحضيض (أقرب ما يكون إلى الأرض) وتكون الأرض في الأوج (أبعد ما تكون عن الشمس). بشكل عام قد تستمر عملية الكسوف الكلي من بدايتها إلى نهايتها قرابة الثلاث ساعات ونصف. أما مرحلة الكسوف الكلي (أي استتار قرص الشمس بشكل كامل) فهي تتراوح من دقيقتين إلى سبع دقائق في أحسن الأحوال، ويعود السبب إلى أن قطر بقعة ظل القمر على الأرض لا يصل في أحسن الأحوال لأكثر من 270 كيلومتر، وبما أن سرعة حركة ظل القمر على الأرض تبلغ قرابة 2100 كيلومتر في الساعة فان المسافة 270 كم تقطع خلال مدة تقارب السبع دقائق. لهذا لا تدوم مدة الكسوف الكلى أكثر من هذه المدة أبدا.
أنواع الكسوف

  1. كسوف كلي (Total-Central):ويحدث عندما يصل ظل القمر إلى سطح الأرض وفي هذه الحالة ينكسف كامل قرص الشمس. وعندها تظهر الحلقة ماسيةويحدث الكسوف الكلي في مناطق التقاء رأس مخروط ظل القمر بالأرض. ويتخذ الكسوف الكلي مساراً محدداً بسبب حركة الأرض والقمر.
  2. كسوف جزئي (Partial): ويحدث في المناطق التي يسقط فيها شبه ظل القمر على سطح الأرض. وشبه ظل القمر في هذه الحالة هي المنطقة التي لا يرى كامل قرص الشمس منها أي أن قرص الشمس لن يشاهد كاملاً من هذه المناطق. وتزداد نسبة الكسوف الجزئي عند الإقتراب من منطقة (مسار) الكسوف الكلي. وفي هذه الحالة ينكسف جزء من قرص الشمس
  3. كسوف حلقي أو خاتميّ (Anular): ويحدث عندما يكون القمر في نقطة بعيدة ما عن الأرض (لأن مسار القمر حول الأرض بيضاوي) فيكون قرص القمر أصغر من أن يحجب كامل قرص الشمس، وفي هذه الحالة لايصل رأس مخروط ظل القمر إلى سطح الأرض، فينكسف قرص الشمس من الوسط في المناطق التي تقع في امتداد مخروط الظلّ وقد تصل فترة حلقتيه إلى اثنتى عشرة دقيقة وثلاثين ثانية وذلك بسبب المسافة الأكبر التي يجب على قرص القمر الصغير ان يقطعها.
  4. الكسوف(hybride) هو ما بين الكسوف الكلي والكسوف الحلقي إذا شوهد هذا الكسوف كامل في نقتة وحلقي في أخرى فيعتبر hybride)اي خليط نوعين.كما أن هذا الكسوف نادر جدا
 
الكسوف هو عندما يكون القمر امام الشمس فيحجب ضوء الشمس عن الارض فتحدث ظاهرة الكسوف
 
آية كسوف الشمس والقمر
الخطبة الأولى
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾( ).أحمده جل شأنه خلق الليل والنهار والشمس والقمر وكل في فلك يسبحون ،وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ....أما بعد..
فأوصيكم عباد الله بتقوى الله في السر والعلن والغيب والشهادة فما استمطرت الرحمات ولا استجلبت النفحات ولا استدفعت المصائب والبليات بمثل تقوى الله رب البريات ،فاتقوا الله أيها المؤمنون لعلكم تفلحون: ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾( )

أيها الناس إن ربكم الله الذي لا إله إلا هو خالق كل شيء وهو على كل شيء قدير:﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾( ). خلق الله سبع سماوات طباقاً وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً فالشمس والقمر والليل والنهار آيات عظيمة باهرة دالة على رب عظيم وإله قوي قدير عليم فتبارك الله الذي ﴿ )تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً.وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً﴾( ).

أيها الناس إن من آيات الله الباهرة في الشمس والقمر ما يجريه الله عليهما من الخسوف والكسوف وهو ذهاب ضوئهما واضمحلال سلطانهما وزوال جمالهما وبهائهما:
فسبحان من لا يقدر الخلق قدره          ومن هو فوق العرش فرد موحد

المراجع
 
- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .
 

المراجع
 

المراجع
 
الكسوف (فلكياً) هي اللحظة التي يقف فيها القمر بين الأرض والشمس، فيمنع ضوء الشمس من الوصول إلى الأرض فيسبب ظاهرة الكسوف، وتتحول المنطقة المتعرضة للكسوف الكلي إلى ظلام وكأن الليل قد حل.
وتختلف طبيعة الكسوف من كسوف كلي وجزئي حسب المكان وزاوية القمر مع الشمس مع الأرض، فنتعرض مثلاً نحن لكسوف جزئي بنسبة مختلفة عن مكان آخر، بينما يتعرض مكان آخر لكسوف كلي فتستحيل الدنيا إلى ظلام.

الكسوف ظاهرة طبيعية .. ونحن - المسلمون - مطالبون بالصلاة والدعاء بشعائر خاصة في حالة الكسوف أو الخسوف أو ظاهرة طبيعية أخرى قد تجر الخطر على الناس.

هناك أيضاً ظاهرة الخسوف: وهي تحدث للقمر حينما تكون الشمس بين الأرض والقمر.

هناك معنى آخر للكسوف في اللغة، وهو الخجل الغير مبرر .. كأن يكون المرء خجولاً بطبعه فلا يحب المواجهات بأي صورة من الصور.

والله أعلم.

المراجع
 
هي ظاهرة يتم فهى إلتقاء الشمس و القمر في إتجاه و منحى واحد و في وقت واحد  
و شكرا
 
لكسوف هو عندما يصبح وجه الشمس المنير اسود ومنه اشتق الكسوف اي الخجل او اسوداد الوجه من فعلة مشينة او مخجلة.
علميا الكسوف هو ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض فيغطي قرص الشمس اما بشكل كلي او حلقي
الكسوف الكلي : وذلك عندما يكون مدار القمر قريب نسبيا عن الارض ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه
اما الكسوف الحلقي: فهو عندما يكون مدار القمر بعيد نسبيا عن الارض فلا يغطي قرص الشمس بأكمله بل وسطه فقط  ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه على الارض.
 
تعار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-

- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .

- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .

- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .

-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .

- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .

- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.

المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .

وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .

وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .

و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .

قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .

و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .

و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .

و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.

و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .

و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .

و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
 
الكسوف هو عندما يصبح وجه الشمس المنير اسود ومنه اشتق الكسوف اي الخجل او اسوداد الوجه من فعلة مشينة او مخجلة.
علميا الكسوف هو ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض فيغطي قرص الشمس اما بشكل كلي او حلقي
الكسوف الكلي : وذلك عندما يكون مدار القمر قريب نسبيا عن الارض ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه
 
قال باحث علمي : " إن الكسوف ظاهرة طبيعية يجب التعامل معها بدون رعب "
أما ماذا فعلوا فقد جاءت الأخبار بما يلي ؟
- سيتم توفير النظّارات الطبيّة للناس ليتمتّعوا بهذه اللحظات الممتعة .
- في بعض البلدان تمّ استيراد 50,000 نظّارة خاصة لاستخدامها في مشاهدة الكسوف في الأربعاء المقبل .
- سيتجمّع النّاس عند أجهزة التلسكوبات المخصّصة لإفساح المجال لهم لمشاهدة الكسوف بوسائل علمية متطوّرة .
- تنظّم الخطوط الجوية البريطانية رحلتين بطائرتي كونكورد لمراقبة كسوف الشّمس الأربعاء المقبل من مطار هيثرو وتتجّهان غربا عبر حتى منتصف المسافة ثم تعودان ليتمكن 200 راكب من مشاهدة الكسوف على ارتفاع 58000 قدم وبضعف سرعة الصوت وقد بيعت جميع تذاكر الطائرتين في وقت قليل .
- وفي بعض البلدان نُصح الناس بلزوم البيوت وعدم الخروج إلى الشوارع إطلاقا .

هذا ما قاله أهل الغفلة فماذا يقول أهل الإيمان ، قال البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه
بَاب الصَّلاةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْكَسَفَتْ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجُرُّ رِدَاءهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلْنَا فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ الشَّمْسُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ [ وَلا لِحَيَاتِهِ ] ، [ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ] فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا [ فَقُومُوا فَصَلُّوا ] وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ . صحيح البخاري 982

وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الأُولَى ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ انْجَلَتْ الشَّمْسُ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا . صحيح البخاري 986

ثم قال رحمه الله : بَاب النِّدَاءِ بـ الصَّلاةُ جَامِعَةٌ فِي الْكُسُوفِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا كَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُودِيَ إِنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ . صحيح البخاري 989

ثم قال رحمه الله : بَاب التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْكُسُوفِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يَهُودِيَّةً جَاءَتْ تَسْأَلُهَا فَقَالَتْ لَهَا أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا فَخَسَفَتْ الشَّمْسُ فَرَجَعَ ضُحًى فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ الْحُجَرِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ وَانْصَرَفَ فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . رواه البخاري 991

ثم قال رحمه الله تعالى : بَاب الْجَهْرِ بِالْقِرَاءةِ فِي الْكُسُوفِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ نَمِرٍ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَهَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةِ الْخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ كَبَّرَ فَرَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ مِنْ الرَّكْعَةِ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ثُمَّ يُعَاوِدُ الْقِرَاءَةَ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ( أي ركوعات ) فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ . صحيح البخاري 1004

ونقتطف فيما يلي فوائد مهمة من شرح الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله لأحاديث البخاري باختصار وتصرّف مع عناوين يسيرة :

الخسوف والكسوف تخويف من الله لعباده وتذكير لهم بيوم القيامة الذي يخسف فيه القمر وتكوّر فيه الشمس والقمر
* قوله : ( آيتان ) أي علامتان ( من آيات الله ) أي الدالة على وحدانية الله وعظيم قدرته أو على تخويف العباد من بأس الله وسطوته , ويؤيده قوله تعالى ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا )
* قوله " يخوف الله بهما عباده " .. قد وقع في حديث النعمان بن بشير وغيره للكسوف سبب آخر غير ما يزعمه أهل الهيئة وهو ما أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه وصححه ابن خزيمة والحاكم بلفظ " إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله , وأن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له "
والحديث .. قد أثبته غير واحد من أهل العلم , وهو ثابت من حيث المعنى أيضا , لأن النورية والإضاءة من عالم الجمال الحسي , فإذا تجلت صفة الجلال انطمست الأنوار لهيبته . ويؤيده قوله تعالى ( فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ) ا هـ . ويؤيد هذا الحديث ما رويناه عن طاووس أنه نظر إلى الشمس وقد انكسفت فبكى حتى كاد أن يموت وقال : هي أخوف لله منا . وقال ابن دقيق العيد : ربما يعتقد بعضهم أن الذي يذكره أهل الحساب ينافي قوله " يخوف الله بهما عباده " وليس بشيء .. لأن الله أفعالا على حسب العادة , وأفعالا خارجة عن ذلك , وقدرته حاكمة على كل سبب , فله أن يقتطع ما يشاء من الأسباب والمسببات بعضها عن بعض . وإذا ثبت ذلك فالعلماء بالله لقوة اعتقادهم في عموم قدرته على خرق العادة وأنه يفعل ما يشاء إذا وقع شيء غريب حدث عندهم الخوف لقوة ذلك الاعتقاد , وذلك لا يمنع أن يكون هناك أسباب تجري عليها العادة إلى أن يشاء الله خرقها . وحاصله أن الذي يذكره أهل الحساب حقا في نفس الأمر لا ينافي كون ذلك مخوّفا لعباد الله تعالى .

حكمها
* قوله : ( باب الصلاة في كسوف الشمس ) أي مشروعيتها , وهو أمر متفق عليه , لكن اختلف في الحكم وفي الصفة , فالجمهور على أنها سنة مؤكدة ..

فزعه عليه الصلاة والسلام للكسوف
* قوله : ( فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه ) عن يونس " مستعجلا " .. ولمسلم من حديث أسماء " كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ففزع فأخطأ بدرع حتى أدرك بردائه " يعني أنه أراد لبس ردائه فلبس الدرع من شغل خاطره بذلك .

مدّ الصلاة إلى الانجلاء
* قوله : ( حتى انجلت ) استدل به على إطالة الصلاة حتى يقع الانجلاء , وأجاب الطحاوي بأنه قال فيه " فصلوا وادعوا " فدل على أنه إن سلّم من الصلاة قبل الانجلاء يتشاغل بالدعاء حتى تنجلي , وقرره ابن دقيق العيد بأنه جعل الغاية لمجموع الأمرين .. ولا يلزم منه تطويل الصلاة ولا تكريرها .
* قوله : ( فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أن الشمس ) زاد في رواية ابن خزيمة " فلما كشف عنا خطبنا فقال " واستدل به على أن الانجلاء لا يُسقط الخطبة .

إبطال اعتقاد الجاهلية في الكسوف
* قوله : ( لموت أحد ) في رواية " وذلك أن ابنا للنبي صلى الله عليه وسلم يقال له إبراهيم مات فقال الناس في ذلك " وفي رواية : " فقال الناس : إنما كسفت الشمس لموت إبراهيم " , وفي رواية " انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فزعا يجر ثوبه حتى أتى المسجد , فلم يزل يصلي حتى انجلت , فلما انجلت قال : إن الناس يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء , وليس كذلك " الحديث . وفي هذا الحديث إبطال ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من تأثير الكواكب في الأرض , وهو نحو قوله في الحديث الماضي في الاستسقاء " يقولون مطرنا بنوء كذا " قال الخطابي : كانوا في الجاهلية يعتقدون أن الكسوف يوجب حدوث تغير في الأرض من موت أو ضرر , فأعلم النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتقاد باطل , وأن الشمس والقمر خلقان مسخران لله ليس لهما سلطان في غيرهما ولا قدرة على الدفع عن أنفسهما .
* قوله : ( ولا لحياته ) فائدة ذكر الحياة دفع توهم من يقول لا يلزم من نفي كونه سببا للفقد أن لا يكون سببا للإيجاد .
وفي الكسوف إشارة إلى تقبيح رأي من يعبد لشمس أو القمر , وحمل بعضهم الأمر في قوله تعالى ( واسجدوا لله الذي خلقهن ) على صلاة الكسوف لأنه الوقت الذي يناسب الإعراض عن عبادتهما لما يظهر فيهما من التغيير والنقص المنزه عنه المعبود جل وعلا سبحانه وتعالى .

وقتها :
* قوله : ( فقوموا فصلوا ) استدل به على أنه لا وقت لصلاة الكسوف معيّن , لأن الصلاة علقت برؤيته , وهي ممكنة في كل وقت من النهار , وبهذا قال الشافعي ومن تبعه , .. ( و ) المقصود إيقاع هذه العبادة قبل الانجلاء . وقد اتفقوا على أنها لا تقضى بعد الانجلاء ,

تاريخ وقوع الكسوف في العهد النبوي :
* قوله : ( يوم مات إبراهيم ) يعني ابن النبي صلى الله عليه وسلم , وقد ذكر جمهور أهل السير أنه مات في السنة العاشرة من الهجرة , فقيل في ربيع الأول وقيل في رمضان والأكثر على أنها وقعت في عاشر الشهر وقيل في رابع عشرة ,

ماذا يفعل الناس :
* قوله : ( فأفزعوا ) بفتح الزاي أي التجئوا وتوجهوا , وفيه إشارة إلى المبادرة إلى المأمور به , وأن الالتجاء إلى الله عند المخاوف بالدعاء والاستغفار سبب لمحو ما فرط من العصيان يرجى به زوال المخاوف وأن الذنوب سبب للبلايا والعقوبات العاجلة والآجلة , نسأل الله تعالى رحمته وعفوه وغفرانه .
* قوله : ( فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا يخشى أن تكون الساعة ) أي يخشى أن تحضر الساعة
فلعله خشى أن يكون الكسوف مقدمة لبعض الأشراط كطلوع الشمس من مغربها , ولا يستحيل ان يتخلل بين الكسوف والطلوع المذكور أشياء مما ذكر وتقع متتالية بعضها إثر بعض مع استحضار قوله تعالى ( وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب ) , وتعظيما منه لأمر الكسوف ليتبين لمن يقع له من أمته ذلك كيف يخشى ويفزع لا سيما إذا وقع لهم ذلك بعد حصول الأشراط أو أكثرها .
* قوله : ( هذه الآيات التي يرسل الله ) ثم قال ( ولكن يخوف الله بها عباده ) موافق لقوله تعالى ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا )
واستدل بذلك على أن الأمر بالمبادرة إلى الذكر والدعاء والاستغفار وغير ذلك لا يختص بالكسوفين لأن الآيات أعم من ذلك ,

باب الصدقة في الكسوف :
ورد الأمر - في الأحاديث التي أوردها في الكسوف - بالصلاة والصدقة والذكر والدعاء وغير ذلك , وقد قدم منها الأهم فالمهم.

باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف
* قوله : ( باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف ) قال ابن المنير في الحاشية : مناسبة التعوذ عند الكسوف أن ظلمة النهار بالكسوف تشابه ظلمة القبر وان كان نهارا , والشيء بالشيء يذكر , فيخاف من هذا كما يخاف من هذا , فيحصل الاتعاظ بهذا في التمسك بما ينجي من غائلة الآخرة .

ماذا قرأ في الصلاة :
* قوله : ( فأطال القيام ) في رواية ابن شهاب " فاقترأ قراءة طويلة " وفي أواخر الصلاة من وجه آخر عنه " فقرأ بسورة طويلة " وفي حديث ابن عباس بعد أربعة أبواب " فقرأ نحوا من سورة البقرة في الركعة الأولى " ونحوه لأبي داود من طريق سليمان بن يسار عن عروة وزاد فيه أنه " قرأ في القيام الأول من الركعة الثانية نحوا من آل عمران " .

كيفيتها :
* قوله : ( ثم قام فأطال القيام ) في رواية ابن شهاب " ثم قال سمع الله لمن حمده " وزاد من وجه آخر عنه في أواخر الكسوف " ربنا ولك الحمد " واستدل به على استحباب الذكر المشروع في الاعتدال في أول القيام الثاني من الركعة الأولى , واستشكله بعض متأخري الشافعية من جهة كونه قيام قراءة لا قيام اعتدال بدليل اتفاق العلماء ممن قال بزيادة الركوع في كل ركعة على قراءة الفاتحة فيه وإن كان محمد بن مسلمة المالكي خالف فيه , والجواب أن صلاة الكسوف جاءت على صفة مخصوصة فلا مدخل للقياس فيها , بل كل ما ثبت أنه صلى الله عليه وسلم فعله فيها كان مشروعا لأنها أصل برأسه , وبهذا المعنى رد الجمهور على من قاسها على صلاة النافلة حتى منع من زيادة الركوع فيها . .. والقياس مع وجود النص يضمحل , وبأن صلاة الكسوف أشبه بصلاة العيد ونحوها مما يجمع فيه من مطلق النوافل , فامتازت صلاة الجنازة بترك الركوع والسجود , وصلاة العيدين بزيادة التكبيرات , وصلاة الخوف بزيادة الأفعال الكثيرة واستدبار القبلة , فكذلك اختصت صلاة الكسوف بزيادة الركوع .
* قوله : ( فأطال الركوع)
اتفقوا على أنه لا قراءة فيه , وإنما فيه الذكر من تسبيح وتكبير ونحوهما
* قوله : ( ثم انصرف ) أي من الصلاة ( وقد تجلت الشمس ) في رواية ابن شهاب " انجلت الشمس قبل أن ينصرف " وللنسائي " ثم تشهد وسلم "
* قوله : ( باب طول السجود في الكسوف )
ثبتت الأحاديث الصحيحة في تطويله
* قوله : ( ما سجدت سجودا قط كان أطول منها ) كذا فيه , وفي رواية غيره " منه " أي من السجود المذكور , زاد مسلم فيه " ولا ركعت ركوعا قط كان أطول منه " , وتقدم في رواية عروة عن عائشة بلفظ " ثم سجد فأطال السجود "
وللشيخين من حديث أبي موسى " بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط " ولأبي داود والنسائي من حديث سمرة " كأطول ما سجد بنا في صلاة قط " وكل هذه الأحاديث ظاهرة في أن السجود في الكسوف يطوّل كما يطوّل القيام والركوع ,
رواه مسلم في حديث جابر بلفظ " وسجوده نحو من ركوعه " وهذا مذهب أحمد وإسحاق وأحد قولي الشافعي وبه جزم أهل العلم بالحديث من أصحابه واختاره النووي ,

( تنبيه ) : وقع في حديث جابر الذي أشرت إليه عند مسلم تطويل الاعتدال الذي يليه السجود ولفظه " ثم ركع فأطال , ثم سجد "
وروى النسائي وابن خزيمة وغيرهما , من حديث عبد الله بن عمرو أيضا وفيه " ثم ركع فأطال حتى قيل لا يرفع , ثم رفع فأطال حتى قيل لا يسجد , ثم سجد فأطال حتى قيل لا يرفع , ثم رفع فجلس فأطال الجلوس حتى قيل لا يسجد , ثم سجد " الحديث صحيح , ولم أقف في شيء من الطرق على تطويل الجلوس بين السجدتين إلا في هذا ,
* قوله : ( باب الركعة الأولى في الكسوف أطول )
قال فيه " ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول " .. وقد رواه الإسماعيلي بلفظ " الأولى فالأولى أطول " وفيه دليل لمن قال : إن القيام الأول من الركعة الثانية يكون دون القيام الثاني من الركعة الأولى , .. فيكون كل قيام دون الذي قبله ، ويرجحه أيضا أنه لو كان المراد من قوله " القيام الأول " أول قيام من الأولى فقط لكان القيام الثاني والثالث مسكوتا عن مقدارهما , فالأول أكثر فائدة , والله أعلم .

الروايات الواردة في كيفيتها
واستدل به على أن لصلاة الكسوف هيئة تخصها من التطويل الزائد على العادة في القيام وغيره , ومن زيادة ركوع في كل ركعة .
ومن عناوين بعض نسخ البخاري " باب صب المرأة على رأسها الماء إذا أطال الإمام القيام في الركعة الأولى " ( أي إذا غشي على المصلي وهو يصلي وأنّ ذلك لا يُبطل الصلاة )

خطبتها:
* قوله : ( فخطب الناس ) فيه مشروعية الخطبة للكسوف ,
واستدل به على أن الانجلاء لا يسقط الخطبة , بخلاف ما لو انجلت قبل أن يشرع في الصلاة فإنه يسقط الصلاة والخطبة
* قوله : ( فحمد الله وأثنى عليه ) زاد النسائي في حديث سمرة " وشهد أنه عبد الله ورسوله "
* قوله : ( فاذكروا الله ) في رواية الكشميهني " فادعوا الله " . قوله : ( والله ما من أحد ) فيه القسم لتأكيد الخبر وإن كان السامع غير شاك فيه . قوله : ( ما من أحد أغيرَ ) بالنصب
الحمية والأنفة , وأصلها في الزوجين والأهلين
لما أمروا باستدفاع البلاء بالذكر والدعاء والصلاة والصدقة ناسب ردعهم عن المعاصي التي هي من أسباب جلب البلاء , وخص منها الزنا لأنه أعظمها في ذلك . وقيل : لما كانت هذه المعصية من أقبح المعاصي وأشدها تأثيرا في إثارة النفوس وغلبة الغضب ناسب ذلك تخويفهم في هذا المقام من مؤاخذة الرب الذي يغار سبحانه وتعالى .
* وقوله " يا أمة محمد "
بسبب كون المقام مقام تحذير وتخويف .. ومثله " يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا " الحديث . وصدر صلى الله عليه وسلم كلامه باليمين لإرادة التأكيد للخبر وإن كان لا يرتاب في صدقه ,
ويؤخذ من قوله " يا أمة محمد " أن الواعظ ينبغي له حال وعظه أن لا يأتي بكلام فيه تفخيم لنفسه , بل يبالغ في التواضع لأنه أقرب إلى انتفاع من يسمعه .
* قوله : ( لو تعلمون ما أعلم ) أي من عظيم قدرة الله وانتقامه من أهل الإجرام
* قوله : ( لضحكتم قليلا ) أي لتركتم الضحك ولم يقع منكم إلا نادرا لغلبة الخوف واستيلاء الحزن .
وفي الحديث ترجيح التخويف في الخطبة على التوسع في الترخيص لما في ذكر الرخص من ملاءمة النفوس لما جبلت عليه من الشهوة , والطبيب الحاذق يقابل العلة بما يضادها لا بما يزيدها.
* قوله : ( باب خطبة الإمام في الكسوف ) اختلف في الخطبة فيه , فاستحبها الشافعي وإسحاق وأكثر أصحاب الحديث . قال ابن قدامة : لم يبلغنا عن أحمد ذلك . وقال صاحب الهداية من الحنفية : ليس في الكسوف خطبة لأنه لم ينقل . .. وأجاب بعضهم بأنه صلى الله عليه وسلم لم يقصد لها خطبة بخصوصها , وإنما أراد أن يبين لهم الرد على من يعتقد أن الكسوف لموت بعض الناس . وتعقب بما في الأحاديث الصحيحة من التصريح بالخطبة وحكاية شرائطها من الحمد والثناء والموعظة وغير ذلك مما تضمنته الأحاديث , فلم يقتصر على الإعلام بسبب الكسوف , والأصل مشروعية الاتباع , والخصائص لا تثبت إلا بدليل . وقد استضعف ابن دقيق العيد التأويل المذكور وقال : إن الخطبة لا تنحصر مقاصدها في شيء معين , بعد الإتيان بما هو المطلوب منها من الحمد والثناء والموعظة , وجميع ما ذكر من سبب الكسوف وغيره هو من مقاصد خطبة الكسوف , فينبغي التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم فيذكر الإمام ذلك في خطبة الكسوف . نعم نازع ابن قدامة في كون خطبة الكسوف كخطبتي الجمعة والعيدين , إذ ليس في الأحاديث المذكورة ما يقتضي ذلك , البخاري 988

هل تجب الجماعة لها
* قوله : ( إلى الصلاة ) أي المعهودة الخاصة .. ويستنبط منه أن الجماعة ليست شرطا في صحتها لأن فيه إشعارا بالمبادرة إلى الصلاة والمسارعة إليها .. ( ولكن قد ثبتت الجماعة من فعله صلى الله عليه وسلم فهي السنّة ولكن يصحّ أن يصليها المسلم وحده ذكرا او أنثى حضرا أو سفرا )

باب صلاة الكسوف في المسجد
يؤخذ من قولها فيه " فمر بين ظهراني الحجر " لأن الحجر بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت لاصقة بالمسجد , وقد وقع التصريح بذلك .. عند مسلم ولفظه " فخرجت في نسوة بين ظهراني الحجر في المسجد فأتى النبي صلى الله عليه وسلم من مركبه حتى أتى إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه " الحديث , والمركب الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيه بسبب موت ابنه إبراهيم .. فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم أتى المسجد .. وصح أن السنة في صلاة الكسوف أن تصلى في المسجد , ولولا ذلك لكانت صلاتها في الصحراء أجدر برؤية الانجلاء , والله أعلم .

صلاة النساء مع الرجال في الكسوف
فيه رد قول من منع ذلك وقال : يصلين فرادى , .. وفي المدونة : تصلي المرأة في بيتها وتخرج المتجالّة ( أي الكبيرة في السنّ إلى المسجد ) . وعن الشافعي يخرج الجميع إلا من كانت بارعة الجمال . ( وذلك خشية افتتان الرجال بها ) .

ذكر الله في وقت الكسوف يكون بكلّ صيغة مشروعة
* قوله : ( إلى ذكر الله ) في رواية الكشميهني " إلى ذكره " والضمير يعود على الله في قوله " يخوف الله بها عباده " , وفيه الندب إلى الاستغفار عند الكسوف وغيره لأنه مما يدفع به البلاء.
- مما ذكره الؤرخون المسلمون في كتب التاريخ الإسلامي
جاء في البداية والنهاية
و في جمادى الآخرة ( 453 هـ ) ، لليلتين بقيتا منه، كسفت الشمس كسوفا عظيما، جميع القرص غاب، فمكث الناس أربع ساعات، حتى بدت النجوم، و آوت الطيور إلى أوكارها، و تركت الطيران لشدة الظلمة .
وقال رحمه الله في موضع آخر : وفي صبيحة يوم الأحد الثامن و العشرين من الشهر المذكور (جمادى الآخرة ) كسفت الشمس قبل الظهر .

وأخيرا
ما موقفنا من النّاحية الطّبية ؟
من الحكمة أن لا نحدّق في الشّمس وقت الكسوف إذا ثبت طبيا أنه أمر مضرّ . ولا بأس أن يحضر أطّباء العيون في العيادات والمستشفيات لمعالجة أي حالة طارئة ، هذا احتياط مقبول لكن أن يترك الناس العبادة العظيمة وهي صلاة الكسوف التي يخوّف الله بها عباده لأجل الاستمتاع بالنّظر إلى الكسوف بالنّظارات الخاصّة وحمل المناظير وآلات التصوير فهذه قمّة الغفلة في هذه المناسبة .
الناس يخشون من أخطار الأشعة فوق البنفسجية لأجل المضاعفات الخطيرة المحتملة التي تهدّد بحروق في شبكية العين وتدمير خلايا هذه الشّبكة وفقدان شفافية العدسة .
الأشعة تحت الحمراء تحرق الشبكية دون أن يحسّ الشخص .
فليتنا نخاف اليوم الذي تحترق فيه العين وهي تحسّ .
اللهم اجعلنا نخشاك كأنّنا نراك وأسعدنا بتقواك وأعزّنا بطاعتك ولا تُذلّنا بمعصيتك وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، وصلى الله على نبينا محمد .
 
هو ذهاب بعض من او جزاء من ضوء الشمس..
 
تعار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-

- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .

- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .

- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .

-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .

- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .

- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.

المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .

وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .

وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .

و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .

قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .

و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .

و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .

و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.

و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .

و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .

و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
 
آيــــــــــــــــــه من أيآت الله سبحانه وتعالى
 
بدون اسم
 
23‏/02‏/2011 10:23:30 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
باختصار هي ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس أو جزء منه
وله ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)

المراجع
 
بارك الله فيكم

على الاجوبه  االاكثر من  رائعه    

لااله  الا  الله  محمد رسول  الله
 
تعار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-


- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .


- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .


- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .


-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .


- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .


- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.


المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .


وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .


وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .


و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .



قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .


و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .


و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .


و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.


و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .


و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .


و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
 
بدون اسم
 
 
23‏/02‏/2011 4:30:24 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
كما افاد الاخوة الاعضاء.
 
هي الظاهرة اللتي تحدث عندما يقع القمر بين الارض والشمس فينعدم تبعا لذلك ضوء الشمس فأما ان يكون كسوف كلي او كسوف جزئي
 
تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس

وشكرا

المراجع
 
الكسوف هو عندما يصبح وجه الشمس المنير اسود ومنه اشتق الكسوف اي الخجل او اسوداد الوجه من فعلة مشينة او مخجلة.
علميا الكسوف هو ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض فيغطي قرص الشمس اما بشكل كلي او حلقي
الكسوف الكلي : وذلك عندما يكون مدار القمر قريب نسبيا عن الارض ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه
 
بدون اسم
 
       
23‏/02‏/2011 7:07:22 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
الكسوف هو عندما يصبح وجه الشمس المنير اسود ومنه اشتق الكسوف اي الخجل او اسوداد الوجه من فعلة مشينة او مخجلة.
علميا الكسوف هو ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض فيغطي قرص الشمس اما بشكل كلي او حلقي
الكسوف الكلي : وذلك عندما يكون مدار القمر قريب نسبيا عن الارض ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه
اما الكسوف الحلقي: فهو عندما يكون مدار القمر بعيد نسبيا عن الارض فلا يغطي قرص الشمس بأكمله بل وسطه فقط  ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه على الارض.
شمس ----- قمر ----- ارض = كسوف للشمس

المراجع
 
بكل بساطة نقول إن ظاهرة الكسوف تتعلق بثلاثة أجرام هي الشمس والقمر والأرض.
فالقمر يدور حول الأرض بفلك محدد. والأرض تدور مع قمرها بفلك محدد حول الشمس.
وهذا ما تحدث عنه القرآن بقوله تعالى: (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)[يس: 40].

ولذلك قال الله تعالى يصف لنا هذا المشهد: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)[يس: 40].

ولكن الذي يحدث أحياناً أن القمر يمرّ من أمام الشمس فيحجب ضوءها عنا وهذا ما يسمى بكسوف الشمس.
وإذا مرّ القمر بشكل كامل أمام الشمس فإن الشمس تختفي بشكل كامل وهنا يحدث الكسوف الكلي.
أما إذا مرّ القمر بشكل يحجب قسماً من ضوء الشمس فهذا ما يسميه العلماء بالكسوف الجزئي.
ند بداية أو نهاية الشهر القمري فإن القمر يتوسط بين الأرض والشمس ولو كان القمر يدور في نفس مستوى دوران الأرض حول الشمس لكان الخسوف والكسوف يحدثان كل شهر،
ولكن لأن مستوى دوران القمر حول الشمس يميل بزاوية مقدارها خمس درجات تقريباً.
لذلك السبب لا يحدث الكسوف أو الخسوف إلا عندما تمر الشمس (بسبب دوران الأرض حول الشمس) في نقطة التقاء المستويين أو ما تسميان بالعقدتين.
وتمر الشمس مرتين كل سنة فيهما. لذلك تحدث تلك الظاهرة بمعدل مرتين كل سنة مثل ظاهرة خسوف القمر.
وتسمى الفترة التي تبقى الشمس في العقدتين بفترة الخسوف والكسوف حيث تبقى في كل عقدة أكثر من شهر وهو ما يجعل كل كسوف شمس يرافقه على الأقل خسوف قمر إما قبله أو بعده بنصف شهر والعكس صحيح.
وتستغرق الشمس فترة 346.62 يوم كي تعود إلى نفس العقدة وتلك الفترة تسمى السنة الكسوفية لذلك يتوقع بعد تلك الفترة أو نصفها حدوث خسوف وكسوف ما على سطح الأرض.
وبسبب الفرق بين السنة الكسوفية والسنة الشمسية فإن القمر يعود إلى نفس النقطة التي يحدث فيها الخسوف أو الكسوف بعد 18 سنة و 11.3 يوم أو ما تسمى بدورة الساروس للقمر والتي اكتشفها البابليون في عصور قبل الميلاد.
 
عار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-

- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .

- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .

- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .

-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .

- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .

- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.

المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .

وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .

وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .

و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .

قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .

و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .

و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .

و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.

و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .

و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .

و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
 
ظاهرة دالة على غضب الله يجب علينا الصلاة
عند رويتها حتى تنقضي
 
هى الظاهره التى تحدث عندما تكون الشمس والقمر والارض فى خط مستقيم واحد  مما يحجب القمر ضؤ الشمس عن الارض بنسب متفاوته
 
بارك الله فيكم

على الاجوبه  االاكثر من  رائعه    

لااله  الا  الله  محمد رسول  الله
 
تعار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-


- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .


- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .


- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .


-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .


- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .


- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.


المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .


وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .


وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .


و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .



قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .


و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .


و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .


و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.


و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .


و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .


و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
 
ظاهرة كسوف الشمس هي ان يكون القمر بين الشمس و الارض فتحدث الظاهرة
و بسبب ان القمر اصغر من الشمس فلا يستطيع ان يخبئها كلها فتنفذ اشغه ضارة اثناء الظاهرة
 
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله
 
تعار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-


- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .


- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .


- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .


-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .


- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .


- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.


المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .


وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .


وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .


و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .



قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .


و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .


و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .


و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.


و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .


و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .


و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
 
عند كثرهة المعاصي
 
الكسوف هو عندما يصبح وجه الشمس المنير اسود ومنه اشتق الكسوف اي الخجل او اسوداد الوجه من فعلة مشينة او مخجلة.
 
الكسوف هو ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض فيغطي قرص الشمس
وبيباي
 
تعار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-


- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .


- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .


- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .


-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .


- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .


- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.


المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .


وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .


وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .


و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .



قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .


و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .


و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .


و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.


و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .


و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .


و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
مع الشكر
 
اختفاء الشمس اوجزء منها
 
هو  عندما تصبح الشمس مضلمة ومن يراها سيصاب بالعمى
 
الكسوف هو اصطفاف الارض والقمر والشمس علي خط واحد  بحيث  يحجب القمر ضوء   الشمس عن الارض
 
هل تعلم أن الذبابة تهز جناحها حوالي (32) مرة في الثانية الواحدة .

ﬗ▁▂▃▅▆▇★☀二【«Ayoub Fahmi»】二☀★▇▆▅▃▂▁ﬗ‏

المراجع
 
ظاهرة الكسوف هو أن تكون الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة ، الشمس يليها القمر ثم تليهما الأرض ، ولنتذكر قوله سبحانه وتعالى {والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها}
 
ظاهرة تحدث للشمس
 
ما هي ظاهرة الكسوف والخسوف ؟

بكل بساطة نقول إن ظاهرة الكسوف تتعلق بثلاثة أجرام هي الشمس والقمر والأرض.
فالقمر يدور حول الأرض بفلك محدد. والأرض تدور مع قمرها بفلك محدد حول الشمس.
وهذا ما تحدث عنه القرآن بقوله تعالى: (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)[يس: 40].


هذه المدارات تتشابك مع بعضها وعلى الرغم من ذلك يبقى كل جرم من هذه الأجرام محافظاً على مداره ولا يحدث أي صدام في هذه المنظومة الكونية العجيبة،
ولذلك قال الله تعالى يصف لنا هذا المشهد: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)[يس: 40].

ولكن الذي يحدث أحياناً أن القمر يمرّ من أمام الشمس فيحجب ضوءها عنا وهذا ما يسمى بكسوف الشمس.
وإذا مرّ القمر بشكل كامل أمام الشمس فإن الشمس تختفي بشكل كامل وهنا يحدث الكسوف الكلي.
أما إذا مرّ القمر بشكل يحجب قسماً من ضوء الشمس فهذا ما يسميه العلماء بالكسوف الجزئي.

إن القمر جسم صخري بارد يبلغ قطره أقل بقليل من 3500 كيلو متر تقريباً. ويدور القمر حول الأرض دورة كل 29.5 يوماً، وخلال رحلة دورانه الشهرية يمر بعدة أطوار فيكون هلالاً ثم بدراً ثم يعود هلالاً وهكذا



سبب الظاهرة:

تنشأ ظاهرة خسوف القمر في منتصف الشهر القمري عندما تحجب الأرضُ ضوءَ الشمس أو جزءاً منه عن القمر.
بمعدل خسوفين لكل سنة.
ويمكن رؤية الخسوف في المناطق التي يكون فيها القمر فوق الأفق. وتحدث تلك الظاهرة عبر المراحل التالية

1- يبدأ القمر بدخول منطقة شبه ظل الأرض (penumbra) فيبدأ ضوءه بالخفوت دون أن يخسف (خسوف شبه الظل بالمصطلح الفلكي).
ومنطقة شبه الظل التي ينحجب فيها بعض ضوء الشمس عن القمر بسبب الأرض.

2- يبدأ القمر بدخول منطقة ظل الأرض (umbra) فيبدأ الخسوف الجزئي.
ومنطقة ظل الأرض هي المنطقة التي تنحجب فيها الشمس كاملة بسبب الأرض.

3- يخسف كامل قرص القمر عند اكتمال دخوله إلى منطقة ظل الأرض.

4- يبدأ القمر بالخروج من منطقة ظل الأرض فينتهي الخسوف الكلي.

5- يخرج القمر تماماً من منطقة ظل الأرض فينتهي الخسوف الجزئي.

6- يخرج القمر تماماً من منطقة شبه ظل الأرض فينتهي كامل الخسوف بالمعنى الفلكي.







أنواع الخسوف:

1- [mark=#FFFFFF]خسوف كلي[/mark](Umbral): ويحدث عندما يدخل القمر كله منطقة ظل الأرض، . وفي هذه الحالة ينخسف كامل قرص القمر.

2- [mark=#FFCC66]خسوف جزئي[/mark]( Partial): ويحدث عندما يدخل جزء من القمر منطقة ظل الأرض، وفي هذه الحالة ينخسف جزء من قرص القمر.

3- [mark=#FFFFFF]خسوف شبه الظل [/mark]( Penumbral): ويحدث عندما يدخل القمر منطقة شبه الظل فقط، وفي هذه الحالة يصبح ضوء القمر باهتاً من دون أن ينخسف.
ومنطقة شبه الظل هي المنطقة التي ينحجب فيها جزء من ضوء الشمس عن القمر أي أن المراقب للشمس من على سطح القمر يراها منكسفة جزئياً. ولا يصنف هذا النوع على أنه خسوف شرعي.

إذن لكي يحدث الخسوف الكلي فإنه لابد أن يحدث الخسوفان السابقان. وفي بداية الخسوف الكلي فإن لون القمر يميل للحمرة بسبب الأشعة الحمراء التي لايمكن امتصاصها من أعلى الغلاف الجوي للأرض.



لماذا لا يحدث الخسوف والكسوف كل شهر

عند بداية أو نهاية الشهر القمري فإن القمر يتوسط بين الأرض والشمس ولو كان القمر يدور في نفس مستوى دوران الأرض حول الشمس لكان الخسوف والكسوف يحدثان كل شهر،
ولكن لأن مستوى دوران القمر حول الشمس يميل بزاوية مقدارها خمس درجات تقريباً.
لذلك السبب لا يحدث الكسوف أو الخسوف إلا عندما تمر الشمس (بسبب دوران الأرض حول الشمس) في نقطة التقاء المستويين أو ما تسميان بالعقدتين.

وتمر الشمس مرتين كل سنة فيهما. لذلك تحدث تلك الظاهرة بمعدل مرتين كل سنة مثل ظاهرة خسوف القمر.



وتسمى الفترة التي تبقى الشمس في العقدتين بفترة الخسوف والكسوف حيث تبقى في كل عقدة أكثر من شهر وهو ما يجعل كل كسوف شمس يرافقه على الأقل خسوف قمر إما قبله أو بعده بنصف شهر والعكس صحيح.
وتستغرق الشمس فترة 346.62 يوم كي تعود إلى نفس العقدة وتلك الفترة تسمى السنة الكسوفية لذلك يتوقع بعد تلك الفترة أو نصفها حدوث خسوف وكسوف ما على سطح الأرض.
وبسبب الفرق بين السنة الكسوفية والسنة الشمسية فإن القمر يعود إلى نفس النقطة التي يحدث فيها الخسوف أو الكسوف بعد 18 سنة و 11.3 يوم أو ما تسمى بدورة الساروس للقمر والتي اكتشفها البابليون في عصور قبل الميلاد.



يوضح هذا الرسم كيف تقع الأرض بين الشمس والقمر مما يؤدي لحجب أشعة الشمس عن القمر وتحدث ظاهرة الخسوف الكلي للقمر.

المراجع
 
القرآن اجاب ابلغ اجابه
ف وصف يوم القيامه
عندما قال رب العزه
وخسف القمر وجمع الشمس والقمر -- سوره القيامه

يعنى اختصار كل الاجابات الرائعه المكتوبه
ان الارض بتكون واقفه فى المنتصف بين الشمس والقمر
ود تفسير ظاهر الكسوف
 
ظــــــاهرة الكســـــوف





تعار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-


- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .


- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .


- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .


-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .


- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .


- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.


المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .


وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .


وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .


و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .



قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .


و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .


و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .


و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.


و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .


و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .


و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
 
كسوف الشمس هي ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ.
و بالرغم من أن القمر يتواجد مرة كل مطلع شهر قمري بين الشمس والأرض أي يمكن للقمر ان يكون في طور المحاق ولكنه أبعد من أن يصل ظله إلى الأرض فلا يحدث الكسوف حينها وكذلك قد يكون القمر في طور البدر وبعيدا في مداره عن الأرض بحيث لا يحدث الخسوف ويعود هذا إلى المدار الإهليلجي للقمر حول الأرض وميل مدار القمر حول الأرض على المستوى الكسوفي بزاوية 5 درجات بحيث لا تتواجد الأجرام الثلاثة على مستقيم واحد بالضرورة مطلع ومنتصف كل شهر.

المراجع
 
الكسوف هو وقوع القمر بين الارض والشمس على استقامة واحدة

المراجع
 
الكسوف بكل بساطة: وقوع ظل القمر على الأرض
 
وقوع الشمس بين القمر و الارض و حجب ضوءها
 
هى ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والارض على استقامة واحدة
وتحدث نهارا
واخر مرة حصل فيه عام 29/3/2006
ولا يدوم اكثر عن سبع دقائق واربعين ثانية
وانواعه كسوف كلى وجزئى وحلقى
 
هي ظاهرة طبيعية ينشا عنها تكون ظل للقمر على سطح الارض,بسبب توسط القمر بين الارض والشمس على مستوى واحد(خط واحد), ويرجع ذلك الى دوران القمر حول الارض.
وبسبب كروية الارض وصغر حجم القمر بالنسبة للارض ودورانه حول الارض؛ فانه ينشا كسوف كلي في مناطق وجزئي في مناطق اخرى.
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يوفقكـ"

الكسوف هو عندما يصبح وجه الشمس المنير اسود ومنه اشتق الكسوف اي الخجل او اسوداد الوجه من فعلة مشينة او مخجلة.
علميا الكسوف هو ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض فيغطي قرص الشمس اما بشكل كلي او حلقي
الكسوف الكلي : وذلك عندما يكون مدار القمر قريب نسبيا عن الارض ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه
اما الكسوف الحلقي: فهو عندما يكون مدار القمر بعيد نسبيا عن الارض فلا يغطي قرص الشمس بأكمله بل وسطه فقط  ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه على الارض.
شمس ----- قمر ----- ارض = كسوف للشمس
وشكرأإأإلكم
 
سمغعهخ
 
هو ظاهرة كونية تحدث عندما يقع القمر بين الارض والشمس وفى استقامة واحدة فيحجب القمر ضوء الشمس جزئيا او كليا او حلقى وهو بستمر اقل من سبع دقائق
 
الاض و الشمس و القمر على استقامه واحده
 
هي عملية احتجاب ضوء الشمس عن بقعة من الأرض المواجهة لجرم سماوي (كوكب آخر أو قمر).
 
هو انحجاب ضوء الشمس عن الارض
 
هى ظاهرة فلكية تحدث عندما يقع  القمربين الارض والشمس على استقامة واحدة تقريبا
 
هذي من علامات يوم القيامه
 
ماشاء الله على الإجابات الأكثر من رائع واللهم زدهم علما نافع اللهم آمين
 
باختصار هي ظاهره فلكيه تحدث عندما بقع القمر بين الشمس والارض فيحجب القمر ضوء الشمس
وله نوعان كلي او جزئي
وهي ايه من ايات الله يخوف الله بها عباده ليذكرهم انه سبحانه يستطيع ان يحجب الشمس عنا وما ينتج عنه من اضرار للبشريه  حيث ان الشمس هي مصدر الطاقه الرئيسي للارض
 
علميا الكسوف هو ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض فيغطي قرص الشمس اما بشكل كلي او حلقي
الكسوف الكلي : وذلك عندما يكون مدار القمر قريب نسبيا عن الارض ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه
اما الكسوف الحلقي: فهو عندما يكون مدار القمر بعيد نسبيا عن الارض فلا يغطي قرص الشمس بأكمله بل وسطه فقط  ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه على الارض.
شمس ----- قمر ----- ارض = كسوف للشمس
 
الكسوف هو عبارة عن تغطية ظل القمر على الشمس
 
الكسوف ظاهرة فضائية كانت تعتقدها الحضارات أنها مصدر سوء وشئم فهي تأتي بالزلازل والبراكين وغيرها من التأثيرات الجيولوجية المميتة ويقال أنه عند ممات سيدنا ابراهيم كسفت الشمس لموته ولكن الشمس لا تكسف لموت أحد وقد بين لنا ذلك في القرآن وبالأحاديث الشريفة.

الكسوف في نظرة عامة
الكسوف أنواع
الجزئي والنصفي والحلقي فالكلي

الكسوف بشكل عام يحدث بسبب تلاقي الشمس والقمر والأرض على خط واحد
الجزئي يخفي القمر جزءاً من ضوء الشمس ، وأما النصفي فيكون انحجاب نصف ضوء الشمس عن الأرض
وأما الحلقي فهو حجب القمر لضوء الشمس كلياً ولكن يظل الضوء موجود على شكل حلقة بسبب بعد القمر عن الأرض حينها أي في فترة صيف أو ربيع.
ونهائياً الكسوف الكلي فيكون بانحجاب ضوء الشمس كاملاً.



ولقد كان أطول خسوف كلي بالقرن الحادي والعشرين هو خسوف 2011/7/22

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
غرقت أجزاء واسعة من الهند والصين ودول أخرى في قارة آسيا في ظلام دامس مع شروق صباح
اليوم الأربعاء 22يوليو 2009م
بسبب كسوف كلي للشمس هو الأطول في القرن الحادي والعشرين حيث حجب فيه القمر نور الشمس مدة ست دقائق
و39 ثانية.
وشاهد مئات الملايين من السكان الكسوف الذي يدخل التاريخ كأكثر كسوف شوهد بسبب مروره في دول ذات كثافة سكانية عالية.
وشهدت ولاية غوجرات غربي الهند أولا الكسوف الكلي وذلك قبيل الساعة 6:30 صباحا بالتوقيت المحلي (1:00 بتوقيت غرينتش)، قبل أن يمتد عبر الهند، لكن ملايين الهنود والصينيين لم يتمكنوا من رؤية الكسوف بسبب السحب والأمطار الموسمية في مناطقهم.
وانتقل الكسوف بعدها إلى شمال بنغلاديش وجنوب نيبال ليغمر بعدها معظم نيبال قبل أن ينتقل إلى الصين وينتهي في المحيط الهادي شرقا.
وقال مراسل الجزيرة في بكين ناصر عبد الحق إن الحدث تاريخي بكل ما تحمله الكلمة، مشيرا إلى أن آخر كسوف كلي حدث في الصين عام 1814.
وأوضح أن سكان المناطق التي مر فيها الكسوف خرجوا إلى المناطق المكشوفة وهم يحملون كاميرات التصوير والعدسات المكبرة.
تجدر الإشارة إلى أن آخر أطول كسوف كلي للشمس حدث في هاواي وأميركا الجنوبية في 11 يوليو/تموز 1991 واستمر ستة دقائق و53 ثانية، في حين يتوقع علماء الفلك عدم حصول كسوف كلي طويل للشمس حتى عام 2132.
كما يعتقد أن علماء الفلك القدامى سجلوا أول كسوف للشمس في الصين قبل أربعة آلاف عام أي في عام 1961 قبل الميلاد.

المراجع
 
السلام عليكم ...((مشروع صدقة جارية))
اجمل  برنامج اسلامى
http://www.mediafire.com/?jwzmjrztjzb
هتدوس على اللينك هيظهرلك صفحة وفيها كلمة
Click here to start download from MediaFire..
دوس عليها بس وشكرآ على كدا..... ملكش حجة اهو عشان متقولش مش عارف احمل ازى .....^__^
موقع رياض القرآن اكبر موقع للقرآن الكريم
http://www.ryadh-quran.net/
موقع إسلام ويب
http://www.islamweb.net/
القرآن الكريم بجميع اصوات المقرئين
http://absba.org/showthread.php?t=1100656
موقع طريق الإسلام
http://www.islamway.com
موقع وذكر
http://www.wathakker.net/
منتدي فرسان السنة
http://www.forsanelhaq.com/
افضل موقع  لسماع للقرآن الكريم على الانترنت
http://www.tvquran.com/
موقع منهج الإسلام
http://www.manhag.net/main/
موقع نصرة رسول الله
http://www.rasoulallah.net/
موقع قصة الإسلام
http://www.islamstory.com/
موقع الطريق إلى الإسلام
http://www.way2allah.com/
موقع الإسلام للجميع
http://www.islam2all.com/
شبكة الدفاع عن السنة
http://www.dd-sunnah.net/
موقع الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/
موقع روح الإسلام
http://www.islamspirit.com/
موقع منابر الدعوة
http://www.dawah.ws/
موقع بلغوا عني و لو آية
اكبر مكتبة اسلامية http://www.islamicbook.ws/amma
http://www.balligho.com/
((ارجو النشر من فضلك لان تاخذ منك اكثر من دقيقة  وتبقا لك باذن الله صدقة جارية))
 
ظاهره طبيعيه عندما يكون القمر بين الارض والشمس
 
اجابة مختصرة جدا و ارجو من صاحب السوال تقييم افضل اجابة بلييييييييييييييييييييييييييييز:::: ظاهرة الكسوف هى عندما تكون الشمس و الارض و القمر على استقامة واحدة و يكون القمر فى المنتصف فيحجب القمر ضوء الشمس و لا نستطيع رويتها  و لها خطر كبير فمنالممكن ان تصيب الانسان بالعمى
 
- كسوف الشمس:
   هو حجب قرص الشمس أو بعضه عن الأرض نهارا، لوقوع القمر بين
   الشمس والأرض.
2-خسوف القمر:
   هو حجب قرص القمر أو بعضه عن الأرض ليلا، لوقوع الأ رض بين
   القمر و الشمس.
 الكسوف والخسوف معناهما واحد، لكن العلماء أطلقوا مصطلح
   “الكسوف” إذا حجب قرص الشمس عن الأرض، ومصطلح “الخسوف”
    إذا حجب قرص القمر.
 
كسوف الشمس
هو وقوع الشمس و القمر و الأرض
على إستقامة واحدة و يكون القمر بينهما
و تعتم السماء و يظهر إكليل الشمس الخارجي
و تغلق الأزهار تويجاتها
و ينصح بإرتداء نظارة خـآصة
لأنه ينبعث من الشمس أشعة ضارة قد تسبب العمى
 
((((((((((((
 
ظاهرةطبيعية تصير كل سنه او اقل او اكثر وقال الرسول عنها انها للعظة والعبرة فتتخيل يوم القيامه لما نكون الصبح وما في شمس
 
يحدث كسوف الشمس عندما يقع كل من الارض والشمس والقمر على استقامة واحدة ويكون القمر بين الرض والشمس ويحجب القمر ضوء الشمس عن الارض عندما يكون في زاوية 45ْ درجة بينها
 
جوابك سوف تجده هنا :
                           :
                           :
                           :
                           في مدونة العمايرة للمعلومات

المراجع
 
هى ظاهرة تحدث عند تكون الشمس والقمر والارض على استقامة واحدة
 
ظاهرة غريبة
 
ظاهرة تحدث عندما يكون الارض والقمرو الشمس على استقامة
ويكون القمر بين الارض والشمس فيحجب ضوء الشمس عن الارض
 
ﻛﺴﻮﻑ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ
ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﻠﻜﻴﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺒﺢ
ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﻋﻠﻰ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻤﺮ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﻒ ﻓﻌﻨﺪﻫﺎ ﻧﺮﻯ ﻗﺮﺹ
ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ، ﻭﺍﻟﻜﺴﻮﻑ ﻇﺎﻫﺮﺓ
ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻳﺤﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺃﻭ ﺑﺄﺧﺮﻯ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻗﺪ
ﻳﺆﺫﻱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺩﺧﻮﻝ
ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ ﻟﻌﻴﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﺬﻟﻚ
ﻳﺠﺐ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺷﺮﻳﻂ ﻓﻴﻠﻢ ﺗﺼﻮﻳﺮ
ﺃﻭ ﻣﺎﺷﺎﺑﻪ ﻟﺤﺠﺐ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻴﻦ
 
كسوف الشمس هي ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ.
و بالرغم من أن القمر يتواجد مرة كل مطلع شهر قمري بين الشمس والأرض أي يمكن للقمر ان يكون في طور المحاق ولكنه أبعد من أن يصل ظله إلى الأرض فلا يحدث الكسوف حينها وكذلك قد يكون القمر في طور البدر وبعيدا في مداره عن الأرض بحيث لا يحدث الخسوف ويعود هذا إلى المدار الإهليلجي للقمر حول الأرض وميل مدار القمر حول الأرض على المستوى الكسوفي بزاوية 5 درجات بحيث لا تتواجد الأجرام الثلاثة على مستقيم واحد بالضرورة مطلع ومنتصف كل شهر.
ويتقاطع مدار القمر في دورانه حول الأرض مع المستوى الكسوفي في موضعين يسميان العقدة الصاعدة والعقدة النازلة فلو كان مستوى مدار القمر حول الأرض منطبقا على المستوى الكسوفي لحصل كسوف نهاية كل شهر قمري بالضرورة ولحدث خسوف قمرى منتصف كل شهر قمري لكن ظل القمر لا يسقط على الأرض إلا عندما يكون القمر في إحدى عقدتيه أو قريبا منهما لافتا إلى أن فترة الكسوف ترتبط بفارق الحجمين الظاهرين للشمس والقمر، بحيث تحدث أطول فترة للكسوف الكلي عندما يكون القمر في الحضيض (أقرب ما يكون إلى الأرض) وتكون الأرض في الأوج (أبعد ما تكون عن الشمس). بشكل عام قد تستمر عملية الكسوف الكلي من بدايتها إلى نهايتها قرابة الثلاث ساعات ونصف. أما مرحلة الكسوف الكلي (أي استتار قرص الشمس بشكل كامل) فهي تتراوح من دقيقتين إلى سبع دقائق في أحسن الأحوال، ويعود السبب إلى أن قطر بقعة ظل القمر على الأرض لا يصل في أحسن الأحوال لأكثر من 270 كيلومتر، وبما أن سرعة حركة ظل القمر على الأرض تبلغ قرابة 2100 كيلومتر في الساعة فان المسافة 270 كم تقطع خلال مدة تقارب السبع دقائق. لهذا لا تدوم مدة الكسوف الكلى أكثر من هذه المدة أبدا.
أنواع الكسوف
كسوف كلي (Total-Central):ويحدث عندما يصل ظل القمر إلى سطح الأرض وفي هذه الحالة ينكسف كامل قرص الشمس. وعندها تظهر الحلقة ماسية ويحدث الكسوف الكلي في مناطق التقاء رأس مخروط ظل القمر بالأرض. ويتخذ الكسوف الكلي مساراً محدداً بسبب حركة الأرض والقمر.
كسوف جزئي : ويحدث في المناطق التي يسقط فيها شبه ظل القمر على سطح الأرض. وشبه ظل القمر في هذه الحالة هي المنطقة التي لا يرى كامل قرص الشمس منها أي أن قرص الشمس لن يشاهد كاملاً من هذه المناطق. وتزداد نسبة الكسوف الجزئي عند الاقتراب من منطقة (مسار) الكسوف الكلي. وفي هذه الحالة ينكسف جزء من قرص الشمس
كسوف حلقي أو خاتميّ : ويحدث عندما يكون القمر في نقطة بعيدة ما عن الأرض (لأن مسار القمر حول الأرض بيضاوي) فيكون قرص القمر أصغر من أن يحجب كامل قرص الشمس، وفي هذه الحالة لايصل رأس مخروط ظل القمر إلى سطح الأرض، فينكسف قرص الشمس من الوسط في المناطق التي تقع في امتداد مخروط الظلّ وقد تصل فترة حلقتيه إلى اثنتى عشرة دقيقة وثلاثين ثانية وذلك بسبب المسافة الأكبر التي يجب على قرص القمر الصغير ان يقطعها.
الكسوف : هو ما بين الكسوف الكلي والكسوف الحلقي إذا شوهد هذا الكسوف كامل في نقتة وحلقي في أخرى فيعتبر hybride)أي خليط نوعين.كما أن هذا الكسوف نادر جدا
 
ألكـ ـسوف : تذكير إلاهي بنهاية الشمس حتمَا والنور بعدها كالشمس بعد القمر.

ألخـ ـسوف : تذكير  بإنتهاء وحصرة الخير حتمَا و النور كالصبح بعد دجًا فهل نتفكر.
 
باختصار هي ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس أو جزء منه
وله ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
 

المراجع
 
ان يكون القمر بين الشمس والارض
 
هذه قدرة الله رب العالمين

الكسوف ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
هو ببساطة ظاهرة تحدث عندما يقع القمر في نفس خط الارض والشمس
يكون القمر واقعا بينهما ويحجب ضوء الشمس عن الارض


ينصح بعدم النظر الى الشمس او القمر وقت وقوع الخسوف او الكسوف




و الله اعلم
 
ظــــــاهرة الكســـــوف





تعار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-


- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .


- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .


- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .


-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .


- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .


- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.


المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .


وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .


وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .


و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .



قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .


و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .


و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .


و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.


و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .


و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .


و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
 
الكسوف ظاهرة تحدث للشمس
عندما تقع كل من الارض والشمس والقمر علي استقامة واحدة ويكون القمر في المنتصف بين الارض والشمس
وهو 3 انواع كلي وحلقي وجزئي
الكلي يحدث عندما تقع الارض في ظل الاقمر
والجزئي يحدث عندما تقع الارض في منطقة شبه ظل القمر
والحلقي يحدث عندمايقع القمر في مدار اعلي من مدار الارض ولا يصل مخروط الضوء كامل الي الارض
 
الكسوف هو ظاهرة طبيعية ويحدث إذا أصبح القمر مابين الشمس والأرض وهو نوعان كسوف جزئي وكسوف كلي.
 
هي ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الأرض والشمس حيث يقع ظل القمر علي الأرض وله أنواع:
1- كلي وفيه يحجب ضوء الشمس كليا عن الأرض
2-جزئي وفيه يحجب ضوء الشمس جزئيا عن الأرض
3-حلقي وفيه تظهر الشمس كبقعة سوداء محاطة بهالة من النور
 
بسم الله الرحمن الرحيم  

بعنوان ( كسوف الشمس وخسوف القمر ) ........

كسوف الشمس : هي ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الارض والقمر والشمس على استقامة واحدة

تقريبا ويكون القمر فى المنتصف اى فى وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون فى طور المحاق مطلع

الشهر القمرى بحيث يلقى القمر ظله على الارض وفى هذه الحالة اذا كنا فى مكان ملائم لمشاهدة

الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضىء.


و بالرغم من ان القمر يتواجد مرة كل مطلع شهر قمرى بين الشمس والارض اى يمكن للقمر ان

يكون فى طور المحاق ولكنه ابعد من ان يصل ظله الى الارض فلا يحدث الكسوف حينها وكذلك قد

يكون القمر فى طور البدر وبعيدا فى مداره عن الارض بحيث لايحدث الخسوف ويعود هذا الى المدار

الاهليلجى للقمر حول الارض وميل مدار القمر حول الارض على المستوى الكسوفى بزاوية 5 درجات

بحيث لا تتواجد الاجرام الثلاثة على مستقيم واحد بالضرورة مطلع ومنتصف كل شهر.

وهذه صور لكسوف الشمس
 
الكسوف جزأين الكسوف النصفي و الكسوف الكلي
الكسوف النصفي: هو وقوع القمر بين الأرض و الشمس و يصل جزأ من ضوء الشمس الى الأرض
الكسوف الكلي: هو وقوع القمر بين الأرض و الشمس و لا يصل شي من ضمء القمر الى الأرض

المراجع
 
يعطيكم العافيه
 
ان يحجب القمر  ضوء شمس لجزء معين في الارض

المراجع
 
الكسوف هى ظاهرة كونية تحدث عندما يكون الارض والشمس والقمر على استقامة واحدةويكون القمر بين الارض والشمس
وهو كسوف كلى وحلقي وجزءي
 
الكسوف هي ظاهرة علمية و تعتبر ظاهرة نادرة حتى ان الرسول خرج فزعا و اخذ يعظم الله و يصلي من هذه الظاهرة العظيمة . و منظر علمي كسوف الشمي هو قليل يحدث بسب حجب القمر لاشعة الشمس و يحدث الظلام مدة معينة و فيزيائيا لان خط الأرض و القمر و الشمس يكون في اتجاه واحد و تكون المدارات مختلفة و قليلة الترابط مع بعضها و يتم رؤيتها عبر نظارات لتحفظ العين من العمى لأن أشعة الشمس تكون خطيرة و قد تتلف الشبكة البصرية و نرى الشمس غير كاملة كأنها قطعت من طرف و يظل معظم حجمها ظاهر لأن القمر صغير كفاية بالنسبة للشمس و قد عمل عدة علماء اشداء على دراسة هذه الظاهرة و التي تدخل في علم الفلك و علم الأرصاد الجوية و تحدث فقط للكرة الأرضية ليس كل الكواكب
 
هي ظاهرة وقوف القمر بين الشمس والارض
 
لكسوف هو عندما يصبح وجه الشمس المنير اسود ومنه اشتق الكسوف اي الخجل او اسوداد الوجه من فعلة مشينة او مخجلة.
علميا الكسوف هو ظل القمر الذي يسقط على الأرض نتيجة وجود القمر بين الشمس والارض فيغطي قرص الشمس اما بشكل كلي او حلقي
الكسوف الكلي : وذلك عندما يكون مدار القمر قريب نسبيا عن الارض ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه
اما الكسوف الحلقي: فهو عندما يكون مدار القمر بعيد نسبيا عن الارض فلا يغطي قرص الشمس بأكمله بل وسطه فقط  ويظهر بشكل جزئيا في المناطق التي يقطعها الظل في اطراف ظل القمر الدائري وليس وسطه على الارض.
او
كسوف الشمس هي ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ.

و بالرغم من أن القمر يتواجد مرة كل مطلع شهر قمري بين الشمس والأرض أي يمكن للقمر ان يكون في طور المحاق ولكنه أبعد من أن يصل ظله إلى الأرض فلا يحدث الكسوف حينها وكذلك قد يكون القمر في طور البدر وبعيدا في مداره عن الأرض بحيث لا يحدث الخسوف ويعود هذا إلى المدار الإهليلجي للقمر حول الأرض وميل مدار القمر حول الأرض على المستوى الكسوفي بزاوية 5 درجات بحيث لا تتواجد الأجرام الثلاثة على مستقيم واحد بالضرورة مطلع ومنتصف كل شهر.

ويتقاطع مدار القمر في دورانه حول الأرض مع المستوى الكسوفي في موضعين يسميان العقدة الصاعدة والعقدة النازلة فلو كان مستوى مدار القمر حول الأرض منطبقا على المستوى الكسوفي لحصل كسوف نهاية كل شهر قمري بالضرورة ولحدث خسوف قمرى منتصف كل شهر قمري لكن ظل القمر لا يسقط على الأرض إلا عندما يكون القمر في إحدى عقدتيه أو قريبا منهما لافتا إلى أن فترة الكسوف ترتبط بفارق الحجمين الظاهرين للشمس والقمر، بحيث تحدث أطول فترة للكسوف الكلي عندما يكون القمر في الحضيض (أقرب ما يكون إلى الأرض) وتكون الأرض في الأوج (أبعد ما تكون عن الشمس). بشكل عام قد تستمر عملية الكسوف الكلي من بدايتها إلى نهايتها قرابة الثلاث ساعات ونصف. أما مرحلة الكسوف الكلي (أي استتار قرص الشمس بشكل كامل) فهي تتراوح من دقيقتين إلى سبع دقائق في أحسن الأحوال، ويعود السبب إلى أن قطر بقعة ظل القمر على الأرض لا يصل في أحسن الأحوال لأكثر من 270 كيلومتر، وبما أن سرعة حركة ظل القمر على الأرض تبلغ قرابة 2100 كيلومتر في الساعة فان المسافة 270 كم تقطع خلال مدة تقارب السبع دقائق. لهذا لا تدوم مدة الكسوف الكلى أكثر من هذه المدة أبدا.
 
هي ظاهرة فلكية تحدث عندما تتوضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ.

و بالرغم من أن القمر يتواجد مرة كل مطلع شهر قمري بين الشمس والأرض أي يمكن للقمر ان يكون في طور المحاق ولكنه أبعد من أن يصل ظله إلى الأرض فلا يحدث الكسوف حينها وكذلك قد يكون القمر في طور البدر وبعيدا في مداره عن الأرض بحيث لا يحدث الخسوف ويعود هذا إلى المدار الإهليلجي للقمر حول الأرض وميل مدار القمر حول الأرض على المستوى الكسوفي بزاوية 5 درجات بحيث لا تتواجد الأجرام الثلاثة على مستقيم واحد بالضرورة مطلع ومنتصف كل شهر.

ويتقاطع مدار القمر في دورانه حول الأرض مع المستوى الكسوفي في موضعين يسميان العقدة الصاعدة والعقدة النازلة فلو كان مستوى مدار القمر حول الأرض منطبقا على المستوى الكسوفي لحصل كسوف نهاية كل شهر قمري بالضرورة ولحدث خسوف قمرى منتصف كل شهر قمري لكن ظل القمر لا يسقط على الأرض إلا عندما يكون القمر في إحدى عقدتيه أو قريبا منهما لافتا إلى أن فترة الكسوف ترتبط بفارق الحجمين الظاهرين للشمس والقمر، بحيث تحدث أطول فترة للكسوف الكلي عندما يكون القمر في الحضيض (أقرب ما يكون إلى الأرض) وتكون الأرض في الأوج (أبعد ما تكون عن الشمس). بشكل عام قد تستمر عملية الكسوف الكلي من بدايتها إلى نهايتها قرابة الثلاث ساعات ونصف. أما مرحلة الكسوف الكلي (أي استتار قرص الشمس بشكل كامل) فهي تتراوح من دقيقتين إلى سبع دقائق في أحسن الأحوال، ويعود السبب إلى أن قطر بقعة ظل القمر على الأرض لا يصل في أحسن الأحوال لأكثر من 270 كيلومتر، وبما أن سرعة حركة ظل القمر على الأرض تبلغ قرابة 2100 كيلومتر في الساعة فان المسافة 270 كم تقطع خلال مدة تقارب السبع دقائق. لهذا لا تدوم مدة الكسوف الكلى أكثر من هذه المدة أبدا.
وانواع الكسوف
كسوف كلي (Total-Central):ويحدث عندما يصل ظل القمر إلى سطح الأرض وفي هذه الحالة ينكسف كامل قرص الشمس. وعندها تظهر الحلقة ماسية و يحدث الكسوف الكلي في مناطق التقاء رأس مخروط ظل القمر بالأرض. ويتخذ الكسوف الكلي مساراً محدداً بسبب حركة الأرض والقمر.
كسوف جزئي : ويحدث في المناطق التي يسقط فيها شبه ظل القمر على سطح الأرض. وشبه ظل القمر في هذه الحالة هي المنطقة التي لا يرى كامل قرص الشمس منها أي أن قرص الشمس لن يشاهد كاملاً من هذه المناطق. وتزداد نسبة الكسوف الجزئي عند الاقتراب من منطقة (مسار) الكسوف الكلي. وفي هذه الحالة ينكسف جزء من قرص الشمس
كسوف حلقي أو خاتميّ : ويحدث عندما يكون القمر في نقطة بعيدة ما عن الأرض (لأن مسار القمر حول الأرض بيضاوي) فيكون قرص القمر أصغر من أن يحجب كامل قرص الشمس، وفي هذه الحالة لايصل رأس مخروط ظل القمر إلى سطح الأرض، فينكسف قرص الشمس من الوسط في المناطق التي تقع في امتداد مخروط الظلّ وقد تصل فترة حلقتيه إلى اثنتى عشرة دقيقة وثلاثين ثانية وذلك بسبب المسافة الأكبر التي يجب على قرص القمر الصغير ان يقطعها.
الكسوف : هو ما بين الكسوف الكلي والكسوف الحلقي إذا شوهد هذا الكسوف كامل في نقتة وحلقي في أخرى فيعتبر hybride)اي خليط نوعين.كما أن هذا الكسوف نادر
 
1- كسوف الشمس:
   هو حجب قرص الشمس أو بعضه عن الأرض نهارا، لوقوع القمر بين
   الشمس والأرض.
2-خسوف القمر:
   هو حجب قرص القمر أو بعضه عن الأرض ليلا، لوقوع الأ رض بين
   القمر و الشمس.
 الكسوف والخسوف معناهما واحد، لكن العلماء أطلقوا مصطلح
   “الكسوف” إذا حجب قرص الشمس عن الأرض، ومصطلح “الخسوف”
    إذا حجب قرص القمر.
 
ما هي ظاهرة الكسوف والخسوف ؟
ما هي ظاهرة الكسوف والخسوف ؟

بكل بساطة نقول إن ظاهرة الكسوف تتعلق بثلاثة أجرام هي الشمس والقمر والأرض.
فالقمر يدور حول الأرض بفلك محدد. والأرض تدور مع قمرها بفلك محدد حول الشمس.
وهذا ما تحدث عنه القرآن بقوله تعالى: (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)[يس: 40].

هذه المدارات تتشابك مع بعضها وعلى الرغم من ذلك يبقى كل جرم من هذه الأجرام محافظاً على مداره ولا يحدث أي صدام في هذه المنظومة الكونية العجيبة،
ولذلك قال الله تعالى يصف لنا هذا المشهد: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)[يس: 40].

ولكن الذي يحدث أحياناً أن القمر يمرّ من أمام الشمس فيحجب ضوءها عنا وهذا ما يسمى بكسوف الشمس.
وإذا مرّ القمر بشكل كامل أمام الشمس فإن الشمس تختفي بشكل كامل وهنا يحدث الكسوف الكلي.
أما إذا مرّ القمر بشكل يحجب قسماً من ضوء الشمس فهذا ما يسميه العلماء بالكسوف الجزئي.

إن القمر جسم صخري بارد يبلغ قطره أقل بقليل من 3500 كيلو متر تقريباً. ويدور القمر حول الأرض دورة كل 29.5 يوماً، وخلال رحلة دورانه الشهرية يمر بعدة أطوار فيكون هلالاً ثم بدراً ثم يعود هلالاً وهكذا



سبب الظاهرة:

تنشأ ظاهرة خسوف القمر في منتصف الشهر القمري عندما تحجب الأرضُ ضوءَ الشمس أو جزءاً منه عن القمر.
بمعدل خسوفين لكل سنة.
ويمكن رؤية الخسوف في المناطق التي يكون فيها القمر فوق الأفق. وتحدث تلك الظاهرة عبر المراحل التالية

1- يبدأ القمر بدخول منطقة شبه ظل الأرض (penumbra) فيبدأ ضوءه بالخفوت دون أن يخسف (خسوف شبه الظل بالمصطلح الفلكي).
ومنطقة شبه الظل التي ينحجب فيها بعض ضوء الشمس عن القمر بسبب الأرض.

2- يبدأ القمر بدخول منطقة ظل الأرض (umbra) فيبدأ الخسوف الجزئي.
ومنطقة ظل الأرض هي المنطقة التي تنحجب فيها الشمس كاملة بسبب الأرض.

3- يخسف كامل قرص القمر عند اكتمال دخوله إلى منطقة ظل الأرض.

4- يبدأ القمر بالخروج من منطقة ظل الأرض فينتهي الخسوف الكلي.

5- يخرج القمر تماماً من منطقة ظل الأرض فينتهي الخسوف الجزئي.

6- يخرج القمر تماماً من منطقة شبه ظل الأرض فينتهي كامل الخسوف بالمعنى الفلكي.




أنواع الخسوف:

1- خسوف كلي(Umbral): ويحدث عندما يدخل القمر كله منطقة ظل الأرض، . وفي هذه الحالة ينخسف كامل قرص القمر.

2- خسوف جزئي( Partial): ويحدث عندما يدخل جزء من القمر منطقة ظل الأرض، وفي هذه الحالة ينخسف جزء من قرص القمر.

3- خسوف شبه الظل ( Penumbral): ويحدث عندما يدخل القمر منطقة شبه الظل فقط، وفي هذه الحالة يصبح ضوء القمر باهتاً من دون أن ينخسف.
ومنطقة شبه الظل هي المنطقة التي ينحجب فيها جزء من ضوء الشمس عن القمر أي أن المراقب للشمس من على سطح القمر يراها منكسفة جزئياً. ولا يصنف هذا النوع على أنه خسوف شرعي.

إذن لكي يحدث الخسوف الكلي فإنه لابد أن يحدث الخسوفان السابقان. وفي بداية الخسوف الكلي فإن لون القمر يميل للحمرة بسبب الأشعة الحمراء التي لايمكن امتصاصها من أعلى الغلاف الجوي للأرض.


لماذا لا يحدث الخسوف والكسوف كل شهر

عند بداية أو نهاية الشهر القمري فإن القمر يتوسط بين الأرض والشمس ولو كان القمر يدور في نفس مستوى دوران الأرض حول الشمس لكان الخسوف والكسوف يحدثان كل شهر،
ولكن لأن مستوى دوران القمر حول الشمس يميل بزاوية مقدارها خمس درجات تقريباً.
لذلك السبب لا يحدث الكسوف أو الخسوف إلا عندما تمر الشمس (بسبب دوران الأرض حول الشمس) في نقطة التقاء المستويين أو ما تسميان بالعقدتين.
وتمر الشمس مرتين كل سنة فيهما. لذلك تحدث تلك الظاهرة بمعدل مرتين كل سنة مثل ظاهرة خسوف القمر.




وتسمى الفترة التي تبقى الشمس في العقدتين بفترة الخسوف والكسوف حيث تبقى في كل عقدة أكثر من شهر وهو ما يجعل كل كسوف شمس يرافقه على الأقل خسوف قمر إما قبله أو بعده بنصف شهر والعكس صحيح.
وتستغرق الشمس فترة 346.62 يوم كي تعود إلى نفس العقدة وتلك الفترة تسمى السنة الكسوفية لذلك يتوقع بعد تلك الفترة أو نصفها حدوث خسوف وكسوف ما على سطح الأرض.
وبسبب الفرق بين السنة الكسوفية والسنة الشمسية فإن القمر يعود إلى نفس النقطة التي يحدث فيها الخسوف أو الكسوف بعد 18 سنة و 11.3 يوم أو ما تسمى بدورة الساروس للقمر والتي اكتشفها البابليون في عصور ق
 
الكسوف هي السبب والنتيجه
 
حيث يقع القمر بين الأرض و الشمس , ويمنع ضوءها من الوصول الى الأرض فتسمى هذه الظاهرة كسوف الشمس
 
عندما يقع القمر بين الارض و الشمس فيحجب القمر ضوء الشمس عن الارض فيصبح المكان الذي يقع عليه ضل القمر معتما و من الممكن رؤية اكليل الشمس ولكن من المستحسن عدم النظر الى الشمس في اثناء لكسوف لانه مضر بالعين ومن الممكن ان يسبب العمى .
 
الكسوف الشمسى والخسوف القمرى
Solar and Lunar Eclipses


ترتبط هاتان الظاهرتان أيضا بدوران القمر حول الأرض ودوران الأرض حول الشمس حيث تتغير أوضاع الشمس والقمر بصور دورية بالنسبة لكوكب الأرض . فقد يقع القمر بين الشمس والأرض ويحدث الكسوف الشمسى . وقد تقع الأرض بين الشمس والقمر ويحدث الخسوف القمرى . وفيما يلى وصف مختصر لهذه الظواهر وظروفها المختلفة :-

كسوف الشمس :

ظاهرة طبيعية تحدث نهارا عندما يمر القمر بين الشمس والأرض وتكون الثلاثة أجرام على استقامة واحدة ويكون القمر قريبا نسبيا من الأرض .



عندئذ يحجب القمر أجزاء من قرص الشمس ويعرف الكسوف فى الحالة بالكسوف الجزئى وقد يحجب القمر قرص الشمس بالكامل ويحدث الكسوف الكلى حيث تظلم السماء وتظهر النجوم وتنخفض درجة حرارة جو الأرض . وفى بعض الأحيان يحجب قرص القمر المناطق الوسطى من قرص الشمس وتظهر كحلقة من النور ويعرف الكسوف فى هذه الحالة بالكسوف الحلقى . ويبدأ الكسوف عادة جزئيا ثم يتطور إلى الكلى أو الحلقى ثم بعد ذلك إلى جزئى حتى ينتهى .




يستغرق الكسوف منذ بدايته وحتى نهايته ما بين 4 أو5 ساعات ، فى حين أن طور الكسوف الكلى الذى يصاحبه عادة إظلام محسوس حيث تظهر النجوم نهارا لا يستغرق سوى عدة دقائق . وقد يصل عدد الكسوفات الشمسية فى العام إلى خمس حالات أغلبها كسوفات جزئية ، وعلى الأقل تحدث حالتان من الكسوف الشمسى سنوياً .

أعلى الصفحة


خسوف القمر :

ظاهرة طبيعية تحدث ليلا عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر ، وتكون الثلاثة أجرام على استقامة واحدة ، وبعكس الكسوف الشمسى الذى يحدث عند بداية الشهر القمرى يحدث الخسوف القمرى فى منتصف الشهر القمرى عندما يكون القمر بدرا .




ونظرا لأن أتساع ظل الأرض يفوق إتساع قرص القمر ، لذا يكون الخسوف إما كليا أو جزئياً فقط ، حيث تحجب الأرض ضوء الشمس من السقوط على القمر ككل أو على أجزاء منه . عادة يبدأ الخسوف جزئيا ثم يتحول إلى كلى ثم يتناقص بعدها ليصبح جزئيا حتى ينتهى تماما بانحسار ظل الأرض عن القمر . وتستغرق هذه المراحل من بدايتها حتى نهايتها 5 ساعات فى المتوسط .



وأثناء طور الخسوف الكلى القمر لا يبدو معتما كما هو الحال فى الكسوف الشمسى الكلى ولكن يبدو القمر باهتا يميل لونه إلى الحمرة نظرا لتشتت ضوء الشمس بواسطة الغلاف الجوى للأرض كما هو الحال أثناء الشفق . وتحدث الخسوفات القمرية بمعدل أقل خلال العام من الكسوفات الشمسية وقد لا تشاهد خسوفات قمرية خلال عام معين .

أعلى الصفحة


ظاهرتى الكسوف والخسوف :

يمكن للزائر أن يتعرف على نموذج الكسوف والخسوف الموجود بجناح نادى العلوم بالمركز ومحاولة ترتيب أوضاع الشمس والقمر والأرض بحيث تكون الأجرام الثلاثة على استقامة واحدة ، وبذلك يمكنه مشاهدة الكسوف الشمسى إذا كان القمر واقعا بين الأرض والشمس ، حيث يمتد ظله ليصل إلى الأرض .




أما إذا رتبت هذه الأوضاع بحيث تقع الأرض بين الشمس والقمر عندئذ يمكنه مشاهدة خسوف القمر حيث يغمره ظل الأرض كليا أو جزئيا .
 
ماهو كسوف الشمس
كسوف الشمس هي ظاهرة فلكية تحدث عندما توضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ.
:) ^_^
 
سبحان الله العظيم

كون عظيم

لاإله الا الله وان محمداً عبده ورسوله

اللهم يارب ارحمنا برحمتك

وقنا عذاب النار ياغفور يارحيم
 
تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض
فيحجب عن الأرض ضوء الشمس أو جزء منه
وله ثلاث انواع (جزئي - حلقي - كلي)
 
 
الكسوف : ظاهرة طبيعية تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض فيحجب عن الأرض ضوء الشمس
 
اختصار هي ظاهرة تحدث عندما يقع القمر بين الشمس والأرض فيحجب عن الأرض ضوء الشمس أو جزء منه
 
سوف الشمس هي ظاهرة فلكية تحدث عندما توضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقى القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ.

و بالرغم من أن القمر يتواجد مرة كل مطلع شهر قمري بين الشمس والأرض أي يمكن للقمر ان يكون في طور المحاق ولكنه أبعد من أن يصل ظله إلى الأرض فلا يحدث الكسوف حينها وكذلك قد يكون القمر في طور البدر وبعيدا في مداره عن الأرض بحيث لا يحدث الخسوف ويعود هذا إلى المدار الإهليلجي للقمر حول الأرض وميل مدار القمر حول الأرض على المستوى الكسوفي بزاوية 5 درجات بحيث لا تتواجد الأجرام الثلاثة على مستقيم واحد بالضرورة مطلع ومنتصف كل شهر.

ويتقاطع مدار القمر في دورانه حول الأرض مع المستوى الكسوفي في موضعين يسميان العقدة الصاعدة والعقدة النازلة فلو كان مستوى مدار القمر حول الأرض منطبقا على المستوى الكسوفي لحصل كسوف نهاية كل شهر قمري بالضرورة ولحدث خسوف قمرى منتصف كل شهر قمري لكن ظل القمر لا يسقط على الأرض إلا عندما يكون القمر في إحدى عقدتيه أو قريبا منهما لافتا إلى أن فترة الكسوف ترتبط بفارق الحجمين الظاهرين للشمس والقمر، بحيث تحدث أطول فترة للكسوف الكلي عندما يكون القمر في الحضيض (أقرب ما يكون إلى الأرض) وتكون الأرض في الأوج (أبعد ما تكون عن الشمس). بشكل عام قد تستمر عملية الكسوف الكلي من بدايتها إلى نهايتها قرابة الثلاث ساعات ونصف. أما مرحلة الكسوف الكلي (أي استتار قرص الشمس بشكل كامل) فهي تتراوح من دقيقتين إلى سبع دقائق في أحسن الأحوال، ويعود السبب إلى أن قطر بقعة ظل القمر على الأرض لا يصل في أحسن الأحوال لأكثر من 270 كيلومتر، وبما أن سرعة حركة ظل القمر على الأرض تبلغ قرابة 2100 كيلومتر في الساعة فان المسافة 270 كم تقطع خلال مدة تقارب السبع دقائق. لهذا لا تدوم مدة الكسوف الكلى أكثر من هذه المدة أبدا.
 
عبارة عن ظاهرة انحجاب الشمس
 
الكسوف القادم 1 يونيو القادم الساعة9:17  
كسوف جزئي
 
الكسوف القادم 1 يونيو القادم الساعة9:17  
كسوف جزئي
 
ومعلومة كمان نسيت أضيفها
في الاجابات الموجودة يقولون القمر يتوسط الشمس والارض
وهذا مستحيل لان المسافة بين الارض والشمس تقدر بملايين السنين الضوئية
اي ان المسافة بعيدة جدا عن الارض في حين ان القمر قريب جدا من الارض ولا يمكن ان يتوسطهم
والصور المرفقة توضح المسافة بينهم مع العلم بأن الصورة تصغير للواقع ولكنها تقريبية

المراجع
 
i dont no??????
 
حكمه الاهيه
 
تعار يف ومصطلحات :
قبل التحدث عن كسوف الشمس , لابد من شرح بعض التعابير أو المصطلحات التي
يتضمنها هذا التقرير العلمي وأهميتها :-


- مخروط الظل (Umbra) :
بما أن الأرض والقمر جرمان كرويان فان أشعة الشمس الساقطة عليهم تخلف وراء كل منهما ظلا مخروطي الشكل تحتضن قاعدة الجرم, بينما يمتد رأسه بعيدا في الفضاء , ويطلق علي هذا المخروط اسم (مخروط الظل ) .
- مخروط الظليل أو شبه الظل (penumbra) :
كما يتشكل في نفس الوقت بالإضافة (مخروط الظل) خلف كل من الأرض والقمر , أخر مقطوع الرأس . أي مخروط ناقص يحيط بمخروط الظل إنما يعاكسه في الوضع , إذ أن الفضاء متجاوزة راس مخروط الظل , وهذا المخروط الثاني هو ما يسمى بمخروط الظليل أو شبه الظل و وقد سمي بذلك , لأنه اقل إعتاما من مخروط الظل وأكثر شفافية منه .


- عقدتا الصعود والنزول:
إن النقطتين التين يتقاطع عندهما القمر ,مع خط الاستواء , ومع دوائر البروج التي تسمى الدائرة الكسوفية أو دائرة الكسوف أو الخسوف تسميان بالعقدتان .
الأولى منهما تدعى عقدت النزول والثانية تدعى عقدة الصعود , وقد دعيت الأولى بعقدة النزول , لأن القمر ينزل عن هده النقطة ,وهو يتحرك على مداره من سماء نصف الكرة الشمالي ,الى سماء نصف الكرة الجنوبي , و ذلك في منتصف الشهر القمري أي في اليوم الخامس عشر منه , حيث يكون القمر في تلك الليلة (بدرا) .
كما دعيت العقدة الثانية بعقدة الصعود , لأن القمر يصعد عند هذه النقطة , وهو يتحرك على مداره , من سماء نصف الكرة الجنوبي , الى سماء نصف الكرة الشمالي , وذلك في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري , أي إذ لا يرى ليلتها .


- حالة الاقتران :
في أخر ليلة من ليالي الشهر القمري يبلغ القمر عقدة الصعود ويكون عندها واقعا بينا الشمس والأرض , فإذا صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام الثلاثة يومها على استقامة واحدة دعيت تلك الحالة بحالة الاقتران .


-حالة التقابل :
في ليلة النصف من الشهر القمري , يكون القمر أمام عقدة النزول , وتكون ليلتها واقعة بين الشمس والقمر, فإذا ما صادفا إن كانت مراكز تلك الأجرام ثلاثية على استقامة واحدة , دعيت تلك الحالة بحالة التقابل .


- تعريف ظاهرة الكسوف :
الكسوف نوعان رئيسيان ,كلي وجزئي ,وإذا ما حدث أحداهما , فلا يكون ذلك إلا في آخر ليلة من ليالي الشهر القمري حيث يكون القمر في المحاق , وتكون مراكز الأجرام السماوية الثلاثة الشمس والقمر والأرض على استقامة واحدة , أو قريبة جدا من ذلك , وان يبلغ رأس مخروط ظل القمر سطح الأرض في حالة الكسوف الكلي ومخروط ظليلة فقط في حالة الكسوف الجزئي . أو جزءا من مخروط ضله .


- الكسوف الكلي للشمس :
يحدث حين يبلغ مخروط ضل القمر سطح الأرض , مما يؤذي إلي احتجاب نور الشمس كليا عن المنطقة التي غطاها ذلك المخروط من سطح الأرض ,كما يشاهد قرص الشمس عندها قرصا مظلما حالك السواد , تحيط به هالة من نور وهاج .
شروط تحقيق الكسوف الكلي:
لا يحدث الكسوف الكلي ,الا إذا تحققت ثلاثة شروط اساسية :-
ان يكون القمر محاقا أي في اخر ليلة من ليالي الشهر القمري .
ان يكون القمر قريبا جدا من الخط الواصل بين العقدين .
ان تكون الشمس والأرض وبينهما القمر في حالة اقتران او قريبا من ذلك .
ان تكون المسافة يومها ,بين الارض والقمر كافية لبلوغ مخروط ضل القمر سطح الارض إذ أن عدم انتظام خط سير القمر, على مداره حول الارض بسبب جدبها وجذب الشمس له , يجعل المسافة بينه وبين الارض, تتغير بين شهر وأخر قربا وبعدا.


المراحل التي يمر بها الكسوف الكلي :
عندما تقترب الشمس والأرض وبينهما القمر من حالة الاقتران الكامل , وتكون المسافة بين القمر والأرض , اصغر م طول مخروط ظل القمر , يكون حدوث الكسوف الكلي و وتبدأ مؤشراته بحدوث كسوف جزئي , يستمر مدة ساعتان , في المنطقة التي يكون مخروط ظليل القمر قد غطاها , حيث يتحول قرص الشمس الساطع , الي قرص كامد النور, يحيل النهار البهيج الى نهار كالح .


وعندما تصبح الشمس والأرض وبينهما القمر ,في حالة اقتران يكون مخروط ظل القمر قد بلغ المنطقة التي كان يغمرها مخروط ظليلة وعندها تظهر على حافة الشمس اليسرى, ظلمة سودا ولا تلبث ان تمتد بسرعة نحو يمين الشمس, وتكون محدودة بقوسين, أحداهما تمثل حافة الشمس والثانية تمثل حافة القمر . ومع ازدياد اتاع رقعة تلك الظلمة , على قرص الشمس ,يزداد نور النهار ضعيفا وكابة .


وعندما لايبقى من ذلك القرص , الا هلال صغير منير في يمينها , يمكننا ان نرى بالمنظار الفلكي توهجات حلقية الشكل تدعي (الحلقات الماسية ) او خرزات بيلي , وقد سميت بذلك تكريما للفلكي (بيلي) الذي قام بالكشف عنها وبدراستها .
وعند اخفاء اخر جزء من قرص الشمس ,عن تلك البقعة من الارض , يظلم الجو منها تماما , وتبدو النجوم لامعة في السماء وتهبط الحرارة فجاة , ويصحب ذلك هبوب رياح ,اوعواصف و قد تسقط الأمطار , كما تلجأ الحيوانات إلى أوكارها , أو أماكن مأواها , كما تسرع الطيور الى أعشاشها .


و تبدو حول الشمس , هالة من النور , يختلف اتساعها و شكلها باختلاف الحالة , التي تكون عليها الشمس, من هدوء او هياج و لا يستمر الكسوف الكلي , اى بقاء كامل .



قرص الشمس مظلما , اكثر من اربع دقائق , الا اذا كانت المنطقة التي اصابها الكسوف , واقعة فوق خط الاستواء فعندها يستمر الكسوف هناك لمدة سبع دقائق و نصف تقريبا .


و بعد انقضاء تلك الدقائق التي استمر خلالها الكسوف الكلي , يتراح مخروط ظل القمر شيئاً فشياً عن المنطقة التي كان قد غمرها , من سطح الارض مع انزياح القمر عن مكانه , بين الارض و الشمس .
و عندما يظهر في يسار الشمس , هلال منير كالهلال الذي كان قد ظهر في يمينها قبل ان يتم كسوفها , و تظهر عليه الحلقات الماسية او خرزات بيلي . و مع انقشاع الظلمة شيئا فشيئا عن قرص الشمس , يعود شىء من نور النهار , الى المنطقة التي اصابها الكسوف , حتى اذا ما انزاحت الظلمة نهائيا عن وجه الشمس , يزداد نور النهار وضوحا , و لكنه يظل كالحا , اذ ان منطقة الكسوف , لا تزال واقعة تحت تاثير و غمر مخروط شبه ظل القمر , بعد ان انسحب مخروط ظلة عنها .


و يستمر هذا الوضع ساعتين , حيث يكون مخروط ظل القمر قد انهى انسحابه , و عندها يعود لقرص الشمس , سطوعه و توهجه و يعود للمنطقة نهارها البهي البهيج .


و على هذا فان الكسوف الكامل , مع مايسبقه و ما يعقبه من كسوف جزئي , يستغرق حوالي اربع ساعات و اربع دقائق , الا اذا حدث فوق خط الاستواء , فان فترته تمتد الى اربع ساعات و سبع و نصف دقيقة .
و المنطقة التي تتعرض للكسوف الكلي , تبدو للراصد من الجو على سطح شكل دائرة مظلمة , لا يتجاوز قطرها 300كم يغطيها تلك الظلمة مخروط ظل القمر . و يحيط بتلك الدائرة المظلمة حلقة كبيرة ذات نور كالح يشكلها مخروط ظليل القمر الذي يحيط بمخروط ظله.


و تنتقل تلك الدائرة المظلمة , مع حلقة النور الكالح المحيطة بها , على سطح الارض , من الشرق الى الغرب , مسافة تقارب 20 الف كيلو متر اى حوالي نصف محيط الارض , خلال خمس ساعات مع انتقال القمر في دورته حول الارض , بسرعة 3660 كم في الساعة وسطيا .


و تبين الحسابات الفلكية الى ان المنطقة التي يحدث فيها الكسوف الكلي او الكسوف الجزئي الحلقي من سطح الارض , لن تتعرض لاحد هذين النوعين من الكسوف مرة ثانية , الا بعد مرور فترة 300 سنة .
و يقصد كثير من علماء الفلك و من دول العالم المختلفة منطقة ذلك الكسوف الكلي قاطعين الاف الكيلو مترات احيانا , لا ليشاهدوا و يسجلوا ملاحظاتهم حول هذه الحادثة المهيبة فقط , و انما ليقوموا برصد و دراسة الهالة الشمسية في افضل ظروف تساعد على ذلك , مما يمنحهم معرفة اكبر و ادق عن تركيب الشمس , و التفاعلات القائمة فيها , و ما ينتج عنها من احداث تبدو مشاهدتها جلية في تلك الهالة .


و يحذر العلماء من النظر الى الشمس مباشرة و اثناء اطوار الكسوف الشمسي اذ ان نورها وحده قادر على الحاق الاذى بالعين , و قد يسبب لها العمى المؤقت احيانا او العمى الدائم في احيان اخرى , باستثناء الطور الكلي للكسوف الذي يمكن مشاهدته بامان بالعين المجردة .
 
http://shortmoviesdownload.blogspot.com/
 
الكسوف هي توسط القمر الارض والشمس
وبذالك يتم تغطية ضوء الشمس
والسوف نوعان
جزئ
وكامل
 
الكسوف القادم 1 يونيو القادم الساعة9:17  
كسوف جزئي
 
تحية طيبة ،
الكسوف هو حجب القمر للشمس ، أي عندما تصبح الارض والقمر والشمس على خط مستقيم واحد ، مما ينتج عنه عدم رؤية الارض (من عليها) للشمس ، في مكان ما ، وليس كل الارض وذلك لكبر الشمس بالنسبة للقمر مع الاخذ بعين الاعتبار البعد ..
شكرا
 
هي ظاهرة تحدث عند وقوف القمر بين الارض والشمس فيعمل على حجب ضوء الشمس لترة تتراوح بين عدة ثواني ودقائق وسميت كسوف لان الشمس بتتكسف وتحجب ضوئها
وينقسم الى ثلاث أنواع
1.كسوف كلي
ويحدث عندما يحجب القمر الشمس تماما وفيها ينطبق القمر على الشمس
وهنا يكون القمر في وضع قريب من الارض حيث ان القمر يدور حول الارض في مسار بيضاوي اي هناك نقطة يقترب فيها القمر من الارض وهناك نقطة يكون فيها بعيد عن الارض
وفيه لا يظهر اي جزء من الشمس ولكن تظهر هالة من الضوء حول القمر
2.كسوف جزئي
وفيه يخفي القمر جزء من الشمس فقط
3.كسوف حلقي أو خاتمي
وفيه يكون القمر في نقطة بعيدة عن الارض ولا يستطيع اخفاء الشمس كلها بل يخفي المنطقة الوسطى منه اي يخي قلب الشمس وتظهر فيه الشمس كحلقة مضيئة أو كخاتم وهذا سبب التسمية ويكون القمر في منتصف الشمس أو يظهر كدائرة داخل دائرة
ده باختصار اللي فاكراه
ارجو اكون افادتك

المراجع
 
موقع دردشة جديد
www.ks.com‏
 
 
عندما تتفابل الشمس معا القمر في نفس الوقت
 
يعني ايه شمس
 
هههههه حلوة يا برائه
فعلا بيبان على الوش  هههههههههههه
 
ده مش عايز شرح
بيبان علي الوش
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى