بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310615)
العلاقات الإنسانية (1392914)
العالم العربي (1208517)
الكمبيوتر والإنترنت (854088)
الثقافة والأدب (368000)
الصحة (319511)
العلوم (219391)
الأديان والمعتقدات (201443)
تعليقات المستخدمين (186580)
المنتجات الإلكترونية (140368)
الطعام والشراب (125993)
التعليم والتدريب (70856)
الرياضة (69784)
الألعاب والترفيه (68535)
الاقتصاد والأعمال (65334)
الجمال والموضة (59880)
الأسرة والطفل (51448)
وسائل الإعلام (41425)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33194)
المنزل (33168)
الهوايات (27051)
وسائل المواصلات (12330)
عرض الكل ›
ماهي البدعة في الاسلام .. و كيف تكون ... و هات مثال على ذلك +20
الفتاوى
Google إجابات
العلاقات الإنسانية
العالم العربي
الإسلام
من فضلكم
الملاحظة #1 30‏/11‏/2011 1:24:41 ص
لما دخلت هناhttp://www.3br.cc/forum/t4642.html
وجدت هذا
تعريف البدعة :
في اللغة :
مأخوذ من البَدع وهو الإختراع على غير مثال سابق , ومنه قوله تعالى (( بديع السموات والأرض )) [ البقرة : 117 ] أي مخترعهما على غير مثال سابق , قوله تعالى (( قل ما كنت بدعا من الرسل )) [ الأحقاف : 9 ] , أي ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلى العباد , بل تقدمني كثير من الرسل ويقال : ابتدع بدعة يعني ابتدأ طريقة لم يسبق اليها .
------------
2) والابتداع على قسمين :
أولا : ابتداع في العادات كابتداع المخترعات الحديثة , وهذا مباح لأن الأصل في العادات الإباحة .

ثانيا : ابتداع في الدين وهذا محرم , لأن الأصل فيه التوقف , قال صلى الله عليه وسلم (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) [ رواه البخاري ومسلم ] , وفي رواية (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )) [ متفق عليه ]
------------3)

3 أنواع البدع - البدعة في الدين نوعان :
- النوع الأول : بدعة قولية اعتقادية : كمقالات الجهمية والمعتزلة والرافضة وسائر الفرق الضالة واعتقاداتهم .

- النوع الثاني : بدعة في العبادات : كالتعبد لله بعبادة لم يشرعها وهي أقسام :
() القسم الأول :
ما يكون في أصل العبادة : بأن يحدث عبادة ليس لها أصل في الشرع . كأن يحدث صلاة غير مشروعة أو صياما غير مشروع أصلا أو أعيادا غير مشروعة كأعياد الموالد وغيرها .

() القسم الثاني :
ما يكون في الزيادة في العبادة المشروعة , كما لو زاد ركعة خامة في صلاة الظهر أو العصر مثلا .
() القسم الثالث :
ما يكون في صفة أداء العبادة المشروعة بأ يؤديها على صفة غير مشروعة , وذلك كأداء الأذكار المشروعة بأصوات جماعية مطربة , وكالتشديد على النفس في العبادات إلى حد يخرج عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .

() القسم الرابع :
ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع , كتخصيص يوم النصف من شعبان وليله بصيام وقيام , فإن أصل الصيام والقيام مشروع ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل .

------------

4) حكم البدعة في الدين بجميع أنواعها :
كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة , لقوله صلى الله عليه وسلم (( وإياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة )) [ رواه ابو داود والترمذي وقال : حسن صحيح ] , وفي رواية (( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد )) , وفي رواية (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ))
فدل الحديثنا على أن كل محدث في الدين فهو بدعة , وكل بدعة ضلالة مردودة , ومعني ذلك أن البدع في العبادات والإعتقادات محرمة , ولكن التحريم يتفاوت بحسب نوعية البدعة , فمنها ما هو كفر صراح , كالطواف بالقبور تقربا إلى أصحابها , وتقديم الذبائح والنذور لها , ودعاء أصحابها والإستغاثة بهم , وكأقوال غلاة الجهمية والمعتزلة ,,, ومنها ماهو من وسائل الشرك , كالبناء على القبور والصلاة والدعاء عندها ,,, ومنها ماهو فسق اعتقادي كبدعة الخواراج والقدرية والمرجئة في أقوالهم واعتقاداتهم المخالفة للأدلة الشرعية ,,, ومنها ماهو معصية كبدعة التبتل والصيام قائما في الشمس , والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع [ ينظر الإعتصام للشاطبي ( 37/2 ) ] .
تنبيه:

من قسم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة فهو مخطئ ومخالف لقوله صلى الله عليه وسلم (( كل بدعة ضلالة )) لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم على البدع كلها بأنها ضلالة , وهذا يقول ليس كل بدعة ضلالة , بل هناك بدعة حسنة .

قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين (( فقوله صلى الله عليه وسلم ( كل بدعة ضلالة ) من جوامع الكلم لا يخرج عنه شيء , وهو أصل عظيم من أصول الدين , وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم ( من أجدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) فكل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل في الدين يرجع إليه فهو ضلالة . والدين بريء منه , وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة . اهـ )) [ ينظر كتاب جامع العلوم والحكم ]

المصدر : http://www.3br.cc/forum/t4642.html#ixzz1f7GXUCl4‏
الملاحظة #2 30‏/11‏/2011 1:25:44 ص
كذلك قرات
وقالوا أيضا : إنها أحدثت أشياء لم يستنكرها السلف مثل جمع القرآن في كتاب واحد , وكتابة الحديث وتدوينه , والجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصل في الشرع فليست محدثة , وقول عمر رضي الله عنه ( نعمت البدعة ) , يريد البدعة اللغوية لا الشرعية , فما كان له أصل في الشرع يرجع إليه إذا قيل إنه بدعة لغة لا شرعا , لأن البدعة شرعا : ماليس له أصل في الشرع يرجع إليه , وجمع القرآن في كتاب واحد له أصل في الشرع , لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بكتابة القرآن , لكن كان مكتوبا متفرقا فجمعه الصحابة رضي الله عنهم في مصحف واحد حفاظا عليه , والتروايح قد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي وتخلف عنها في الأخير خشية أن تفرض عليهم واستمر الصحابة رضي الله عنهم يصلوهنا أوزاعا متفرقين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته إلى أن جمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه على إمام واحد كما كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم , وليس هذا بدعة في الدين , وكتابة الحديث أيضا لها أصل في الشرع , فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة بعض الأحاديث لبعض أصحابه لم طلب منه ذلك , وكان المحذور كتابته بصفة عامة في عهده صلى الله عليه وسلم خشية أن يختلط بالقرآن ما ليس منه , فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم انتفى هذا المحذور لأن القرآن قد تكامل وضبط قبل وفاته صلى الله عليه وسلم , فدون المسلمون الحديث بعد ذلك حفاظا له من الضياع , فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيار , حيث حفظوا كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم من الضياع وعبث العابثين .
ظهور البدع في حياة المسلمين والأسباب التي أدت إليها [/c] 1) ظهور البدع في حياة المسلمين وتحته مسألتان :
المسألة الأولى : وقت ظهور البدع :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى [ في مجموع الفتاوى ( 354/10 ) ] : " (( واعلم أن عامة البدع المتعلقة بالعلوم والعبادات إنما وقع في الأمة في أواخر الخلفاء الراشدين كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال (( من يعش منكم فيرى اختلافا كثيرا , فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين )) [ رواه أبو دود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح ] , وأول بدعة ظهرت بدعة القدر وبدعة الإرجاء , وبدعة التشيع والخوارج , ولما حدثت الفرقة بعد مقتل عثمان ظهرت بدعة الحرورية , ثم في أوارخ عصر الصحابة حدثت القدرية وفي آخر عصر ابن عمر وابن عباس وجابر وأمثالهم ن الصحابة , وحدثت المرجئة قريبا من ذلك , وأما الجهمية فإنها حدثت في أواخر عصر التابعين بعد موت عمر بن عبدالعزيز , وقد روي أنه نذر بهم , وكان ظهور جهم بخراسان في خلافة هشام بن عبدالملك .
هذه البدع ظهرت في القرن الثاني والصحابة موجودون وقد أنكروا على أهلها , ثم ظهرت بدعة الإعتزال وحدثت الفتن بين المسلمين وظهر اختلاف الآراء والميل إلى البدع والأهواء , وظهرت بدعة التصوف وبدعة البناء على القبور بعد القرون المفضلة , وهكذا كلما تأخر الوقت زادت البدع وتنوعت .


2) المسألة الثانية : مكان ظهور البدع :تختلف البلدان الإسلامية في ظهور البدع فيها , قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : فإن الأمصار الكبار التي سكنها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج منها العلم والإيمان خمسة : الحرمان والعراقان والشام . منها خرج القرآن والحديث والفقة والعبادة وما تبع ذلك من أمور الإسلام , وخرج من هذه الأمصار بدع أصولية غير المدينة النبوية .

فالكوفة خرج منها التشيع والإرجاء وانتشر بعد ذلك في غيرها , والبصرة خرج منها القدر والإعتزال والنسك الفاسد وانتشر بعد ذلك في غيرها , والشام كان بها النصب والقدر , أم التجهم فإنما ظهر من ناحية خراسان وهو شر البدع , وكان ظهور البدع بحسب البعد عن الدار النبوية , فلما حدثت الفرقة بعد مقتل عثمان ظهرت بدعة الحرورية , وأما المدينة النبوية فكانت سليمة من ظهور هذه البدع وإن كان بها من هو مضمر لذلك , فكان عندهم مهانا مذموما , إذ كان بها قوم من القدرية وغيرهم ولكن كانوا مقهورية ذليلين بخلاف التشيع والإرجاء في الكوفة والإعتزال وبدع النساك بالبصرة والنصب بالشام فإنه كان ظاهرا , وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الدجال لا يدخلها , ولم يزل العلم والإيمان ظاهرا إلى أصحاب مالك وهم من أهل القرن الرابع [ مجموع الفتاوى ( 20/300 - 303 ) ]

فأما العصور الثلاثة المفضلة فلم يكن فيها بالمدينة النبوية بدعة ظاهرة البتة , ولا خرج منها بدعة في أصول الدين البتة , كما خرج من سائر الأمصار .


المصدر : http://www.3br.cc/forum/t4642.html#ixzz1f7GqWJeD‏
الملاحظة #3 30‏/11‏/2011 1:26:09 ص
شكراا لك ياalahlyclub24 (ahmed alaa )‏
الإجابات (2)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
1
المشاهدات
1626
متابعات
0
أسئلة ذات صلة
الإجابات: 10
الإجابات: 4
الإجابات: 6
الإجابات: 1
الإجابات: 2
الإجابات: 7
الإجابات: 4
الإجابات: 3
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.