أولاد القذافي
للعقيد القذافي ثمانية من الأبناء، أكبرهم "محمد" وهو من زوجته الأولى المطلقة "فتحية خالد" حسب مصادر المعارضة الليبية.
أما باقي أولاده فهم من الممرضة السابقة "صفية فركاش" وهم :
ــ "سيف الإسلام"
ــ و"الساعدي" متخرج برتبة رائد من كلية الهندسة العسكرية، وهو لاعب كرة قدم، وبطل فضيحة تعاطي المنشطات الذي يعيش في أوروبا بشكل شبه دائم.
ــ و"المعتصم" وهو عسكري يسلمه أبوه الشئون العسكرية. وكان قد أثار مشكلة في فرنسا عندما قاد سيارتة البورش بسرعة 140 كيلومترا في شارع الشانزيليزيه وأوقفته الشرطة بينما تدخل حرسه الخاص واعتدوا علي الشرطة الفرنسية، إلا أن السفارة الليبية في باريس سعت سريعا إلى احتواء الأزمة من خلال الاتصالات خاصة وأنه يحمل جواز سفر دبلوماسي.
ولم تمر مدة طويلة حتى ارتكب المعتصم حادثة أخري، حيث اعتدي بالضرب علي صديقته اللبنانية عارضة الأزياء وقام بإشهار المسدس داخل احدي الفنادق الفخمة، وكالعادة تمت تهدئة الموضوع من خلال السفارة التي سفرت المعتصم إلي الدنمرك ليدرس إدارة الأعمال هناك وليبتعد عن أي ملاحقة قانونية محتملة في فرنسا.
وفي الدنمرك قام المعتصم وحرسه بخطف طالب ليبي، يدرس هناك، وقاموا بتعذيبه وذلك لأنه كما قال المعتصم "كلب ضال" وهي كلمة تعني معارض حسب القاموس القذافي. وأثارت الحادثة جدلا واسعا في الدنمرك خاصة وان الشرطة الدنمركية كانت قد كلفت مجموعة من عناصرها بحراسة ابن القذافي، وهذا الجدل أدي إلي طرد المعتصم نهائيا من الدنمرك.
ــ أما ابنه "هانيبال" فلا يعرف له وظيفة على التحديد، غير أنه معروف بسياراته الفاخرة التي باتت تذكر الليبيين بعدي صدام حسين وطريقة حياته.
ــ و"سيف العرب" وهو تلميذ بسلاح البحرية حيث يبدو أن الرئيس اليبي يجهزه لاستلام القوات البحرية في ليبيا .
ــ كما للقذافي ابنة بالتبني اسمها "هناء" وهي تدرس الطب، وكان العقيد ادعى أنها قتلت ليلة الغارة الأمريكية، إلا أن مصادر صحفية وفي المعارضة تقول أنها حية ترزق.
ــ وابنته "عائشة" التي تحمل رتبة فريق في الجيش الليبي، وهي التي عبر القذافي عن إعجابه بها في أكثر من مناسبة، حتى رآها تصلح لحكم ليبيا بعده، وكثيرا ما تظهر على الفضائيات، وكانت قد طارت إلى بغداد لمقابلة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، قبل الغزو.
وكانت عائشة مصرة على المرافعة مع جملة من المحامين العرب عن الرئيس العراقي، الذي دائماً ما تناديه بـ"العم" صدام، قائلة "أنها تدافع عن صدام.. لأنه مثل والدي، حيث يواجه ظروفا قانونية صعبة". وفي تصريحات للصحافة قالت ابنة حاكم ليبيا: إن وجودها ضمن فريق المحامين الليبيين الذين كلفتهم جمعية "واعتصموا" التي ترأسها .."يأتي بحكم اختصاصها المهني كمحامية".