بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ماذا تعرف عن إيوان كسرى ؟ التاريخ الثقافة والأدب
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 7 عدد الزيارات: 2131
ملحق #1 02‏/11‏/2010 3:13:15 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

مساء الخير على الجميع .
أفضل إجابة
السلام عليكم ،،،


كان إيوان كسرى مضرب المثل في الأنس والعمران ، تقصده الجموع ترتجي الحظوة عند صاحبه ، وتخطب ودّه ، وتلتمس رضاه . فأمسى مضرب المثل في انقطاع السرور وذهاب السلطة ، وتفاهة الحياة الدنيا ، والدمار والهلاك .. وقل ما شئت من تعبيرات تدل على أن ما له بداية صائر -لا محالة - إلى نهاية ...
أولو الأبصار والعقول – وحدهم - يعلمون علم اليقين أنهم في دار اختبار ، فهم يسابقون الزمن للفوز بدار البقاء ... ويا سعادتهم حين يصلون إليها غانمين ....

قال البحتري يصف ايوان كسرى :

وَاشتِرائي العِراقَ خُطَّةُ غَبنٍ *** بَعدَ بَيعي الشَآمَ بَيعَةَ وَكسِ
حَضَرَت رَحلِيَ الهُمومُ فَوَجَّهـ *** ـتُ إِلى أَبيَضِ المَدائِنِ عَنسي
أَتَسَلّى عَنِ الحُظوظِ وَآسى *** لِمَحَلٍّ مِن آلِ ساسانَ دَرسِ
أَذكَرتِنيهُمُ الخُطوبُ التَوالي *** وَلَقَد تُذكِرُ الخُطوبُ وَتُنسي
وَهُمُ خافِضونَ في ظِلِّ عالٍ *** مُشرِفٍ يَحسِرُ العُيونَ وَيُخسي
مُغلَقٍ بابُهُ عَلى جَبَلِ القَبـ *** ـقِ إِلى دارَتَي خِلاطَ وَمُكسِ
حِلَلٌ لَم تَكن كَأَطلالِ سُعدى *** في قِفارٍ مِنَ البَسابِسِ مُلسِ
وَمَساعٍ لَولا المُحاباةُ مِنّي *** لَم تُطِقها مَسعاةُ عَنسٍ وَعَبسِ
نَقَلَ الدَهرُ عَهدَهُنَّ عَنِ الـ *** ـجِدَّةِ حَتّى رَجَعنَ أَنضاءَ لُبسِ
فَكَأَنَّ الجِرْمازَ مِن عَدَمِ الأُنـ *** ـسِ وَإِخلالِهِ بَنِيَّةُ رَمسِ
لَو تَراهُ عَلِمتَ أَنَّ اللَيالي *** جَعَلَت فيهِ مَأتَمًا بَعدَ عُرسِ
وَهوَ يُنبيكَ عَن عَجائِبِ قَومٍ *** لايُشابُ البَيانُ فيهِم بِلَبسِ
وَإِذا مارَأَيتَ صورَةَ أَنطا *** كِيَّةَ اِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
من ويكيبيديا الموسوعة الحرة !

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%83%D8%B3%D8%B1%D9%89‏
 
بدون اسم
 
       
02‏/11‏/2010 3:05:51 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
إيوان كسرى أو طاق كسرى
================
كما يعرف محلياً, هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى آنوشروان، يقع جنوب مدينة بغداد في موقع مدينة قطسيفون الذي يقع في منطقة المدائن في محافظة واسط بين مدينة الكوت ومدينة بغداد وتعرف محليا ولدى العامة ب (سلمان باك) على اسم الصحابي الشهير سلمان الفارسي المدفون هناك.
هذا الأثر يمثل أكبر قاعة لإيوان كسرى مسقوفة بالأجر على شكل عقد دون استخدام دعامات أو تسليح ما، يسمى محليا ولدى العامة بـ (طاق أو طاك كسرى).
و يشيع بين بعض المسلمين أنه عند ولادة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)انطفأت نار الفرس المجوس التي كانت موقدة دوما في الإيوان منذ آلاف السنين وانشق حائطه.
آثار الإيوان المغطى لا زال محتفظا بأبهته وكذلك الحائط المشقوق وتقوم دائرة الآثار في العراق بصيانة البناء والعناية به.

المراجع
 
هي بقايا عن قصر كسرى أنوشيروان ملك الفرس الذي بناه الأباطرة الفرس الساسانيون في القرن الثالث للميلاد ويقع في مدينة المدائن جنوب محافظة بغداد في مدينة سلمان باك، ويمتاز القصر بالطاق (الطوق) الكبير الذي يتوسطه والذي بني بشكل اقواس متجمعه بأستخدام مادة الطين فقط (اللبن) والطابوق ودون استخدام أعمدة ويعتبر من اقدم الأقواس العمراني، يبلغ إرتفاع الطاق 30 متراً وطوله 43 متراً، ولقد تعرض جزء منه لإنهيار بسبب مرور الزمن ولكن تم اعادة ترميمه

المراجع
 
أيوان كسرى أنوشيروان
هي بقايا عن قصر كسرى أنوشيروان ملك الفرس الذي بناه الأباطرة الفرس الساسانيون في القرن الثالث للميلاد ويقع في مدينة المدائن جنوب محافظة بغداد في مدينة سلمان باك، ويمتاز القصر بالطاق (الطوق) الكبير الذي يتوسطه والذي بني بشكل اقواس متجمعه بأستخدام مادة الطين فقط (اللبن) والطابوق ودون استخدام أعمدة ويعتبر من اقدم الأقواس العمراني، يبلغ إرتفاع الطاق 30 متراً وطوله 43 متراً، ولقد تعرض جزء منه لإنهيار بسبب مرور الزمن ولكن تم اعادة ترميمه:
صورة قديمة للطاق ملتقطه عام 1932م بعد أنهيار جزء منه
مكانة الأيوان التاريخية
يدعى مقر الملك في فارس بالقصر الأبيض وفي وسطه يوجد الأيوان الذي يحوي عرش كسرى وعلى جدرانه نقشت صور لمعركة أنطاكية التي دارت بين الفرس والروم والتي قد وصفها البحتري في قصيدته السينية المشهورة (سميت سينية لأنتائها بالقافية السينية أي حرف السين) وقام بوصفها بطريقة بديعة.
عن وجوده في قلب العراق
لقد كان العراق من البلدان التي أحتلت من قبل الفرس في أيام الدولة الساسانية وقبل تحريره على يد الخلفية الراشدي الثاني (عمر بن الخطاب "رضي الله عنه") سنة 673 كانت المدائن من عواصم بلاد فارس وكانت مقر قصر كسرى أنوشيروان الذي يعرف بالقصر الأبيض لدى الفرس والذي كان يحتوي على نار الفرس العظيمة التي كانوا يعبدونها (العياذ بالله).
معجزة الطاق والنار
عند ولادة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) كانت من معجزات ولادته أنطفاء نار الفرس التي كانت موقدة في الإيوان وأنشقاق حائط طاق كسرى على طول القصر ولا يزال الشق موجود حتى يومنا هذا في الطاق الذي كانت بمثابة مهولة أذهلة الفرس في ذلك الوقت دون ان يعرفوا سببها.
هذه الصورة قديمة التقطها مصور بريطاني في عام 1864م ويظهر فيها الشق بصورة واضحة في جدار الطاق
 
ما بعرف شي
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى