5 النقاط
مغلق
عدد الإجابات: 73
عدد الزيارات: 5817
هل النظام الحاكم في اليمن حليفا لتنظيم القاعدة ؟
أفضل إجابة
لأجل الجنــوب ( بقلم : حسين زيد بن يحيى ) زنجبار – لندن " عدن برس " خاص : 16 – 9 – 2010 حتى اللحظة لا توجد معطيات ملموسة يصدقها الواقع تؤكد حقيقة طلاق "السلطة" من صنيعتها "القاعدة" .فكراً ، كلاهما بضاعة واحدة تقوم على ثقافة الدم المستباح وتكفير الآخر المخالف . فإن كانت سلطة 7/7الأسود المشئوم شرعية تواجدها بالجنوب تقوم على غلبة:"وحدة مغمسة بالدم". بالمثل صنيعتها أحقيته بالجنوب ، كما يدعي ، مغمسة بالدم أثناء تجحفله بذيل "القوات الشمالية" حرب صيف 94م .
ما حدث بعد قضاء حاجته منها واشتداد الحملة الدولية على "الإرهاب " لم يكتف بالغدر بوعوده لهم فحسب بل سعى لتقديمهم غرابين على مذبح الولاء " لليانكي" رغبة لنيل " الشاباش " وضمان السكوت على كل جرائم الداخل أو هكذا يشاع. بحكم أننا لا نعرف الحديث إلا بصوت عال، ليس العبد لله وحده لكن أيضا الحراك السلمي الجنوبي عموما, إن استثنينا الشواذ من أصحاب الذقون المبعثرة, شركاء للعالم الحر في الحرب على "الإرهاب". انطلاقا من ذلك نجاهر برفض التطرف والعنف والتكفير، ولا نخجل بتحديد المواقف بأننا ليس محايدين في الحرب عليه. من تلك القناعات المبدئية ما شهدته بعض الساحات موخراً ليس مطابقا تماما رواية ماكنة إعلام السلطة ، والشواهد المتوافرة لدينا تشير أن الأمر ليس إلا مجرد مسرحية هابطة الأداء تعرضها أجهزة السلطة على المسرح الجنوبي لتحقيق أهداف سياسية رسمت سلفا ً. ذلك لا يعني الانتقاص من حقيقة أن "القاعدة" أصبحت موجودة بالشارع الجنوبي.. السؤال : من جاء بها لهذا الشارع ؟!. فالمعروف من حسنات حكم حزبنا الكبير " الاشتراكي" طوال فترة حكمه حافظ على الطابع المدني الحداثي للدولة والمجتمع الذي ورثه من حقبة الاحتلال البريطاني ، ولازلنا نتذكر سياسة القبصنة الحديدية "للرفاق" وتهمة "الشيوعية". على النقيض كان الحال "شمالاً" المصدر الأساس " للمجاهدين " لكل مناطق التوتر بالعالم وبالمواصفات والكميات المطلوبة ، ضف له التركيبة المجتمعية القبلية وما تعنيه من ضعف سلطة الدولة على أراضيها. ما حدث انه بعد "الوحدة" وتعميما للأسوأ في النظامين تم فرض " المعاهد العلمية" النموذج الطالباني للمدارس الدينية ، لكن مدنية مجتمع الجنوب شكلت بيئة طاردة لأفكار التطرف والتكفير الوافدة من "صنعاء" ، "معبر" و"دماج".. الخ. فكان لابد حينها من استحضار عربة كاتيوشا حرب صيف 94م مطية لإدخال "الجهاديين" وفكرهم الضال-للجنوب- لحاجة السلطة لاجتثاث خصمها "الاشتراكي" فكراً، ثقافة ، سلوكا وبيئة اجتماعية .. الخ. فقدم "الجنوب" با أراضيه البيضاء ، مساجده ،مدارسه، ومنشاته الزراعية والحضرية وغيرها مكافئة لشركاء الحرب من قوى التطرف والإرهاب ، وهو ما أسس لتلك المجاميع مقدمات مادية للنمو والتكاثر. السؤال الأكثر إلحاحا : لماذا هذا التوقيت بالذات ؟!!. أي مراقب محايد بسهولة يلحظ كيف السلطة وبتعمد أوجدت فراغات أمنية ببعض المناطق ؟!. بينما كانت الضرورات الأمنية تفرض مزيداً من القبضة لمواجهة الشارع الذي يغلي حراكا جماهيريا مدنيا سلميا رائعاً.. لماذا ؟!!. ذلك التواطىء يعزز ظلال الشك باستمرار علاقة الود القديم بين "السلطة" وقيادات معينة في نطاق رفيع وضيق بتنظيم "القاعدة", خاصة وانه لم يعد يخفى على أحد المحصل النهائي لكل العمليات الإرهابية تعطى مؤشرات للغرب والولايات المتحدة مفادها أن منطقة جنوب البحر الأحمر والبحر العربي الحيوية لمصالحهم وأمنهم القومي والذي تتحكم بممراته "عدن" في خطر ؟!. وحالة كهذه إقليميا ودولياً تخدم نظام صنعاء لأنها توفر الذرائع لتبرير عملياته وانتشاره بالجنوب وأحكام القبضة عليه !!. كما أن أظهار قوة مفبركة مصطنعة "للقاعدة" يثير مخاوف المحيط الإقليمي والدولي من حدوث فراغ نتيجة لسقوط أو ضعف "السلطة" ، والإيحاء بأن "القاعدة " وحدها من يسيطر على الشارع الجنوبي المنتفض وليس "الحراك" بحكم تواجد عملياتها بالمدن "لحج، عدن، زنجبار ، المكلا" ,وبتالي هي من سيملأ أي فراغ يحدث.. بناء عليه، ولأجل الجنوب كما نرفض " وحدة مغمسة بالدم"، أيضا، بنفس القوة نرفض جنوب برائحة الدم والتكفير والتطرف. وكلاهما "السلطة والقاعدة" معادل موضعي للآخر، ونقيضاَ لهما حراكنا السلمي ومجتمعنا الجنوبي المدني. كلام نور :- قال الإمام علي بن أبي طالب "ع":" الناس أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق".
حكمة:- أن تكون بطلاً مثل "الحوثيين" حسنة ، العيب أن تبكي وتتوسل "عكفة" المحتل.
منسق ملتقى أبين للتصالح والتسامح والتضامن
Zid101010@yahoo.om
نظام صنعاء يقف وراء القاعدة ويسندها ليبتز بها دول الجوار والدول الغربية وأمريكا ولا ننسى أن من يقبض عليهم من أفراد القاعدة المزعومة يهربون بكل سهولة من سجون النظام وهذا معناه أنه يتم تهريبهم حتى لا يجد نفسه مضطراً أمام الضغط الدولي إلى محاكمتهم وأهم ما يجب أن يعرف أن القاعجة في اليمن هي عصابات أنشأها النظام لمحاربة خصومه والآن يستخدمها للإبتزاز كما ذكرت من ناحية ومن ناحية أخرى لتشويه الحراك الجنوبي عندما يربطهم به ونحن نتحدى النظام أن يعلن عن أسماء أفراد وقيادات تنظيم القاعدة الذي يزعم أن الحراك الجنوبي مرتبط بهم
النضام الحاكم في صنعاء هو من صنع القاعده في اليمن وهم من مكونات النضام وقد استخدم هذا التنضيم من قبل ان يصير تهديد عالمي في محاربه الحزب الاشتراكي اليمني وقد نفذ تنضيم القاعده مهمته في تصفيه الجنوبين وذلك بعد قيام الوحده بين اليمن الشمالي والجنوب وهو احد دعائم النضام في اليمن والان بعد ان صار تهديد عالمي زادت الحاجه له وكبرت اهميته لنضام وخاصه من ناحيه الدعم المادي لنضام ومحاربه الحراك الجنوبي بالصاق التهمه بتعاونه مع القاعده
النضام هو بذاته من يرعى القاعده وهو من يوجهها ويامرها بعمل مايرد وقاعدة اليمن هي نفسها قاعدة القصر الجمهوري ..والهدف الارتزاق وضرب الحراك في الجنوب المحتل
النظام صنع القاعدة ويتاجر بها ويبتز فيها دول الجوار والغرب ..بالاضافة الى انه يدعمها في الجنوب لكي يبرر ضرب ثورة الجنوب تحت شعار محاربة الارهاب وهي لعبة معروفة لانه لايمكن للنظام ان يحارب نفسه "القاعدة".
النضام هو راعي وممول القاعده وهو من يستخدمها للارتزاق من دول الخليج وامريكا واروروبا ولضرب الحراك في الجنوب المحتل ..
هناك علاقه متشابكه بين القاعده والنظام اليمني وكل هذه الاستنتاجات لم تأتي من فراغ بل على ضوء معطيات اهمها: _ الهروب الكبير لأعضاء القاعده من سجن الأمن السياسي في صنعاء 2006م. _ استخدام القاعده لاسلحه ومتفجرات في الهجوم على السفاره الامريكيه في جده كانت امريكا سلمتها للحكومه اليمنيه لمحاربه الارهاب حيث تم فحصها ووجدوا انها تحمل نفس الرقم التسلسلي لبعض الاسلحه التي سلمت للحكومه اليمنيه من قبل امريكا. _ وجود مسؤلين في الدوله مهمتها حمايه القاعده والدفاع عنها ان لم يكونوا جزءا منها وهم معروفين جيدا .
علي محسن الاحمر والزنداني وصعتر واليدومي .. وغيرهم كثير هم القادة الفعليين والممولين الاساسيين لتنظيم القاعدة في اليمن ... والزنداني حسب قوله لاحد اصدقائه نحن يجب ان ندرس جيل كامل وحتى نستطيع ان نوفر في الدول الاسلامية والعربية من يستطيع ان يفكر كما نحن في اخلاق جيل جديد مشبع بالفكر الجهادي الذين لن تقوم الامة الاسلامية ولن يقوم الاسلام ويعم العالم إلا متى ما توفر لدينا الجيل الذي نطمع في الوصول الى عقلية وتتنبية روح الجهاد في نفسه . إلا يعني هذا ان الزنداني صاحب جامعة الايمان له تفكير طويل الامد ؟
نعم النظام اليمني حليفا لتنظيم القاعدة والدليل على ذلك هوا تشكيل لجنة العلماء للإشراف على الحوار الدائر بين الحزب الحاكم والمشترك وتتكون اللجنه من مجموعوة من العلماء من بينهم الشيخ عبد المجيد الزنداني وهوا احد المطلوبين للولايات المتحدة بتهمة دعم الإرهاب وأيضا أن الزائر لليمن إذا استطاع الوصول إلى مناطق النزاع في الجنوب سوف يرى بكل وضوح أعضاء ينظيم القاعدة وهم يتحركون بك أريحية وحرية وتحت أنظار رجال الأمن بل وأحيانآ برفقة رجال إلأمن
نعم النظام الحاكم في اليمن حليفا لتنظيم القاعدة بل انه هو القاعدة بعينها
جل مستشاري النظام اليمني هم من زملا اسامة بن لاذن ومن الاصدقاء الموثوقين لدى اسامة واولهم الزنداني رئيس جامعة الايمان والتي تخرج سنوياً آلاف من الشباب المتحمسين والمشبعين بالفكر التكفيري ... فكيف لا يكون نظام علي صالح حليف لتنظيم القاعدة بل شريك وليس مجرد حليف ... وكفى نذًكر بان 21 من المتهمين بتفجير أس اس كول الذين هربو من داخل سجن الامن السياسي اليمني لنظام بعد ان قال انهم استخدمو ملاعق الطعام لحفر نفق بطول 40 متر فهل بعد هذا يحتاج الامر الى تاكيد ؟؟؟
بكل تأكيد نعم فالكل يدري القاصي والداني يعلم كذلك مشروع النظام في الجنوب وفي المنطقه انكشف و بان المخطط الاجرامي اتجاه شعب الجنوب بأختصار الاخوه الذين سبقوني بالتعليق حطوا النقاط على الحروف
قاعدة اليمن تختلف اختلاف كلي عن قاعدة اسامه فقاعدة اليمن هي من المطبخ الامني للامن السياسي والامن القومي ففي الواقع لايوجد اي نشاط لافراد القاعده الفعليين في اليمن انما النشطاء هم قاعدة السلطه اليمنيه وكل الامور اللتي تمت في اليمن المسؤل المباشر عنها المطبخ السياسي لقاعدة اليمن وهي اتيه من القصر الجمهوري مباشره..
لا اعتقد بانه حليفا لها فحسب بل انه من مموليها فهو من يقوم بغسيل الاموال لهم
وكابسط مثال على متانة العلاقة بينه وبينهم الاستعانه بالارهابيين في حرب عام 1994م اكثر من مرة هدد بكرت الارهاب وبانه ليس الوحيد الذي سيكتوي بالنار وكلما اراد جمع الاموال قام بافتعال اي حدث يعكر صفو الجوار ويبتز الدول المعنية لدر الاموال بحجة انه سيواجه الارهاب :) فاغرب واطرف حادثة شهدها العالم لهذا النظام في مكافحة الارهاب الا وهي حادثة الهروب الشهيرة من السجون بالملاعق والسكاكين ^_^ حيث انه من المستحيل حفر نفق من السجن الى المسجد بالملاعق والسكاكين ولكن اراد النظام تهريبهم فكانت اغرب حادثة
اضافة الى ذلك كلما اراد ضرب احد خصومة في منطقة ما يقوم بتنشيط بعض الخلايا في تلك المنطقة ومن ثم ابراز الحدث اعلاميا وبعد فترة لاتتجاوز الشهر (عادة) نسمع بمقتل تلك الخليه الوهمية ومتابعة فلولها (كما يدعي) وفجأه يسقط احد خصومة اما بتهمة التعاون معهم واما بالخطأ (كما يدعي ايضا) ^_^
واكبر فضيحة لهذا النظام المتخلف التسجيل الذي الموجود باليوتيوب مع السفير اليمني بالكويت والذي يدل على تعاون واتفاق بينهم قديم في عام 1994 واخيرا ربما حصلت بينهم بعض الخلافات بعد انتهاء المصالح المشتركة مع احدى الفرق الارهابية فخرج لنا ذلك التسجيل (وماخفي أعظم)
واكبر دليل ايضا ان النظام اليمني عندما يحصل بينه وبين اي طرف اخر خلاف حقيقي فاننا نرى الارهابيين يتم تفعيلهم مباشرة وبقوة تجاه خصوم النظام وهذا دليل واضح وجلي بان التعاون بينهم متين وبان شراكتهم متينه ^_^
واخيرا فان حديث رئيس الاستخبارات الامريكي حول تورط النظام في الارهاب كان واضحا وكذلك الصحف البريطانية والامريكية وغيرها
وكما يقال الأيام حبلى بالمفاجآت، فسوف تتكشف لنا الكثير من الامور الخفية والعلاقات المتينة التي تجمع نظام صنعاء بالارهاب وانه الداعم الرئيسي له في المنطقة وسرعان ما يفتعل ازمة اخرى
النضام في صنعاء هو الداعم الوحيد للنضام الارهابي في اليمن علما ان دولة الجنوب العربي لا يوجد فيهاء قاعدة الا عن طريق الاحتلال اليمني ونتمنى من اذان صاغية الوقوف مع الجنوب من هذا النضام الارهابي......
النضام في صنعاء هو الداعم الوحيد للنضام الارهابي في اليمن علما ان دولة الجنوب العربي لا يوجد فيهاء قاعدة الا عن طريق الاحتلال اليمني ونتمنى من اذان صاغية الوقوف مع الجنوب من هذا النضام الارهابي
النظام يستغل القاعدة لكي يبتز الغرب و الخليج مثلما أبتز السعودية في موضوع الحوثي. أيضا النظام يستخدم القاعدة لتحقيق مئاربه السياسية للتخلص من خصومه بالإغتيال مثلما عمل مع الجنوبين شركائه في الوحدة و المغدور بهم و بها.
نظام صنعاء هو من زرع تنظيم القاعده في اليمن وكان مابين العام 1990/ 1994م يسمى تنظيم الجهاد الاسلامي وكان اغلبهم ممن شارك في الجهاد ضد الغزو السوفيتي في افغانستان وتم زرعهم في اليمن لاجل تدمير خصومة السياسيين في الجنوب وكذلك استطاعة استخدامهم في المجال الامني (الامن السياسي ) حرصا منهم عدم انشقاقهم حيث يتم التبليغ عن اي عملية تقوم بها القاعدة في اليمن او في اي دول الجوار بل حتى كذلك في دول اوربا وامريكا وافريقيا قبل وقوعها بل قبل التخطيط لها ومن ابرز رجال تنظيم القاعدة في اليمن ويعملون في السلك الامني في المناطق الجنوبيه ابو عمار في محافظة لحج الحوطة ( الامن العام ) الخضر البيضاني يعمل في محافظة عدن نائب مدير التحقيقات ( الامن السياسي) والاخير كان يشغل مدير الاستقبال في بيشاور هنالك الكثير من تنظيم القاعده يعملون لدى حكومة صنعاء في وظائف حكومية مدنيه والاغلب يتقاضون رواتب من دون وظيفة وهذه احدى اخر معلومة ان حكومة صنعاء تحصل على مبالغ مالية من دول اوربيه وكذلك امريكا بيحث يتم حجز الكثير من الشباب الذين ليسوا على علاقة بتنظيم القاعده ويتم الفاق التهم عليهم على اساس انهم من تنظيم القاعدة كما يحصل الان للحراك الجنوبي الذي ليس له علاقه لا من بعيد ولا من قريب بتنظيم القاعده وتحصل في اليوم على الفرد الواحد من هولا الشباب مبلغ ( ثمانية دولار ) مقابل بقاءهم في السجون وانتم احسبوها صح كم المبلغ شهريا ما دام باليوم الواحد على الفرد الواحد ثمانية دولار وكم سنويا كذلك تستخدم اللاجيين الصوماليين حتى تستنزف اموال المنظمات الخيريه الرسمية والغير رسميه
منها حادثة الأمن السياسي بعدن ..
خبير قانوني جنوبي يكشف حقائق تؤكد تورط نظام صنعاء بالأعمال الإرهابية التي شهدها الجنوب مؤخرا
12-سبتمبر أيلول-2010 كشف خبير قانوني ومحلل سياسي جنوبي عن وقائع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك وقوف نظام احتلال صنعاء وراء كل الهجمات الإرهابية التي شهدتها مناطق الجنوب مؤخرا واستهدفت عدد من الشخصيات الجنوبية والمقار الأمنية ومرافق الدولة تحت ذريعة "تنظيم القاعدة" تؤكد شراكة هذا النظام في صناعة الإرهاب.
وأرجع الخبير القانون - تحتفظ «وكالة أنباء عدن» باسمه - أسباب ذلك لأن "سلطات الاحتلال تريد إدخال الجنوب في دوامة سياسية تحت ذريعة خطر الإرهاب وتحاول جاهدة إثبات مزعوم طرحها بربط الحراك الجنوبي بالإرهاب وهو ما فشلت في إثباته" ، مضيفا " وتريد استفزاز الدول الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية بورقة الإرهاب واستدرار الأموال الطائلة من الخارج وبنفس الوقت محاولة تحويل أنظار العالم عن الحراك الجنوبي السلمي ونشاطه المتعاظم الذي أحرج سلطات الاحتلال لتتجه أنظار العالم إلى ما يسمى بالإرهاب".
وأكد الخبير الجنوبي أن " كل المعطيات على الواقع مؤخرا تثبت بأن نظام صنعاء شريك في صناعة الإرهاب وليس شريك في مكافحة الإرهاب وذلك من خلال الجرائم المعقدة التي تم تنفيذها في عدد من محافظات الجنوب وراح ضحيتها ضباط وجنود جنوبيين يعملون مع سلطات الاحتلال ".
وكشف القانوني الجنوبي سلسلة من تلك الأحداث ، منها حادثة " اقتحام ومهاجمة إدارة الأمن السياسي في عدن وقتل عدد من الضباط والجنود الجنوبيين، حيث كشفت الوقائع - يقول الخبير- أن الهدف الرئيسي كان تصفيه جسدية للتخلص من أحد كبار موظفي دائرة الأراضي الذي يملك بحوزته جميع المعلومات الهامة والخطيرة عن مخططات الأراضي والعقارات في العاصمة عدن ، وأسماء كبار المتنفذين بصنعاء الذين استولوا عليها بالتلاعب ، ومعلومات تتعلق بتغيير مخططات مدينة عدن والمنطقة الحرة بالذات".
ويضيف الخبير الجنوبي " كان هذا الشخص معتقل في سجون صنعاء تحت الأرض ويدعى (الباشا) وتم إحضاره الى عدن قبل الحادث بأيام قليلة تحت ذريعة ( الإفراج عنه وإطلاق سراحه) ، ولكن الهدف الحقيقي الاستخباري كان الإطاحة برأسه وتصفيته داخل الزنزانة ". وبذلك يؤكد الخبير القانوني " تم إغلاق أ خطر ملف من ملفات عصابات الفساد السياسي ".
ويضيف أيضا " وكشفت تداعيات أحداث اقتحام مبنى إدارة الأمن السياسي في عدن أيضا استهداف ناشطين بالحراك الجنوبي تحت ذريعة انتمائهم لتنظيم القاعدة عندما شنت سلطات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت أبناء حي السعادة بمدينة خور مكسر وبينهم الشهيد أحمد الدرويش وما يقارب عشرين شخصا اتهمتهم السلطات رسميا - وعبر "قناة الجزيرة"- بالانتماء لتنظيم القاعدة ، واتضح بعد ذلك أن الهدف كان تصفية الشهيد أحمد الدرويش بالسجن ، ويؤكد ذلك إعلان سلطات الاحتلال الإفراج عن بقية المعتقلين رسميا مؤكدة عدم انتمائهم لتنظيم القاعدة ".
الحادث الثاني " الجريمة الكبرى في الاعتداء على بوابة إدارة الأمن العام لمحافظة الضالع في أغسطس آب الماضي ، والتي خلفت عدد من القتلى والجرحى ، وقد سارعت سلطات الاحتلال ومراكزها الإعلامية اتهام الحراك الجنوبي بأنه وراء الحادث ولكنها تراجعت لاحقا وقالت أنه تفجير لشخص (انتحاري) ويحمل بصمات القاعدة ووفقا لتصريح مصدر مسؤول بذلك رسميا عبر وسائل". مضيفا "ولكن التحقيقات الرسمية كشفت بأن منفذ الهجوم جندي ينتمي إلى معسكر اللواء 135المرابط في مدينة الضالع من أبناء منطقة خولان الشمالية".
والحادث الثالث " التفجير الذي تعرض له الضابط عبد الخالق شائع رئيس البحث الجنائي في محافظة الضالع عندما كان يستقل سيارته في التاسع من رمضان ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة ، وقد أعلنت السلطات حينها كعادتها أن الحراك يقف وراء الحادث ، ولكنها تراجعت بعد ذلك لتحمل القاعدة مسؤولية الحادث ، ولكن محافظ المحافظة علي قاسم طالب نفى في أمسية رمضانية وقوف الحراك الجنوبي وراء حادث التفجير لرئيس البحث بالمحافظة ، مؤكدا ان هناك جهات أخرى تقف وراء الحادث وخلف كل الحوادث التي تشهدها المحافظة ، ولم يتهم القاعدة أيضا بتلك الحوادث".
منشورات القاعدة وتعليقا على المنشورات التي وزعت في مدينة زنجبار ، ونسبت لـ "تنظيم القاعدة والجهاد في جزيرة العرب " والتي هدد فيها باستهداف 54 من أفراد الأمن اليمني أوردهم بالاسم ، قال القانوني الجنوبي أن ذلك " دليل دامغ على شراكة نظام صنعاء في صناعة وإنتاج الإرهاب السياسي ، لأن الحصول على أسماء المستهدفين بالقتل من ضباط وجنود لا يمكن القيام بإعداده الا من قبل الأجهزة الأمنية التي تعلم بأسماء هؤلاء العسكريين وأماكن عملهم ونشاطهم".
معتبرا "هذا الأسلوب الذي لجأت إليه سلطات الاحتلال بإعلان كشوفات بأسماء مستهدفين للقتل لجأت إليه بعد استكمال حلقات مسلسلها التصفوي لاغتيالات ضباط وجنود كثيرين جنوبيين في محافظة أبين تم اغتيالهم بأساليب واضحة ".
وأوضح قائلا "هذه الجرائم من خلال أساليب ارتكابها ومن خلال المنهج السياسي لتنظيم القاعدة فإننا نسنتتج اختلاف أسلوب ارتكاب الجرائم من ناحية ونستنتج أن نظام صنعاء قد قام بابتكار أساليب جديدة بصفته شريك أساسي بالإرهاب من ناحية أخرى ، ويقوم بتوجيه نشاط التنظيم وفق سياساته ومصالحه السياسية " .
ودلل الخبير القانوني ذلك بما "قاله علي عبدالله صالح في مقابلات سابقة بكل وضوح بأن نظام صنعا شارك بالتنسيق مع الأمريكان بإعداد وتجهيز شباب يمنيين من مؤسسات عسكرية وترحيلهم الى أفغانستان لمواجهة المد الشيوعي أيام الحرب الباردة".
مضيفا " يتضح أن نظام صنعا يفتقر ويفتقد إلى الجانب الشرعي وفقا لمنهج القاعدة والمتمثل بالفتوى الشرعية أو الحكم الشرعي الذي يجيز إسقاط العصمة وإباحة دم المسلم وجعله غير معصوم الدم وجواز قتله وهذه الفتاوى أو الأحكام الشرعية وفقا لمنهج القاعدة يتم إصدارها ضد المسلمين الذين ثبت شرعا - وفقا لمنهج القاعدة - لتواطئهم أو خروجهم عن مبادئ الدين الإسلامي وعقيدته والتعاون مع الصليبين ، وفقا لتسمية القاعدة ".
ومن خلال عمليات "القاعدة" التي يتبناها التنظيم - يقول الخبير القانوني- " سيجد المراقب السياسي أن كل البيانات الصادرة عن تنظيم القاعدة توضح السبب الشرعي والرئيسي عن دواعي القتل ، ولكن ضحايا الاغتيالات والتفجيرات في محافظات الجنوب لم توضح (القاعدة) السبب الشرعي لجواز قتلهم ، وهو أيضا ما يؤكد أن نظام صنعاء هو القاعدة وهو الإرهاب ، وقد ابتكر أساليب جديدة في هذا المجال ولديه ارتباطاته الدولية بتنظيم القاعدة بل وتأثيره ونفوذه في قيادة التنظيم واستخدامه لأغراضه السياسية".
وكان "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" كشف في منشور وزعه الخميس بمدينة زنجبار بمحافظة ابين عن لائحة بأسماء 54 من أفراد الأمن يتبعون ما وصفه بـ "نظام الأسود العنسي "اعتبرهم "هدفا مشروعا" للقتل.
وأرفق المنشور الذي وزع في مدينة زنجبار - وتحصلت «وكالة أنباء عدن» على نسخة منه - بقائمة اسمية لأفراد الأمن المستهدفين الذين ينتسبون لأجهزة الأمن السياسي والبحث الجنائي وجهاز الاستخبارات العكسرية ، والذي قال تنظيم القاعدة انهم باتوا "هدفا مشروعا لنا ابتداء من 1 شوال 1431 هجري" أي اليوم الجمعة الموافق أول ايام عيد الفطر.
واعتبر المنشور أفراد الأمن " وخصوصا منهم الجواسيس" كما وصفهم " أنهم اليد الضاربة والركن الركين لنظام الأسود العنسي " والذي قال أنه " بوجودهم يزاداد بغيا وتجبرا وتهكما على المسلمين ومحاربة الله ورسوله والمجاهدين الموحدين".
من إياد قاسم
بالتأكيد , والغريب أن القاعدة لاتنشط إلى إذا كانت هناك خصومة حكومية مع أحد أطرافها مثلاً 1 ) في الإنتخابات الرئاسية عام 2006 إستخدمت القاعدة ضد مرشح المشترك فيصل بن شملان 2 ) إستخدمت القاعدة في حرب 94 ضد الجنوبيين , ودخلوا الجنوب في ذالك الوقت وهم يكبرون 3 ) إستخدمت في قتال الحوثي , مع بداية عام 2003 , ثم تم دعم الحوثي لطرد القاعدة من صعدة لإستخدامها ضد الحراك في الجنوب . 4 ) الغريب أن القاعدة , صناعة شمالية موردة للجنوب , ولاتقتل إلى الجنوبيين
نعم وجهان لعمله واحده واكبر دليل قيامهم بمساندة الجمهوريه العربيه اليمنيه باحتلال الجنوب العربي صيف ٩٤ بعد ان كانة وعدتهم بأقامة الشريعه الاسلاميه واستغلالهم بالتحريض ضد الجنوب ان نضامه شيوعي وان مصانع الخمر في عدن هذه بعد ان حضنتهم بعد حرب افغانستان ضد روسياء واعطائهم مناصب رفيعه في سلطتهم والى الحين وهم من قيادات الحكومة المحتلة للجنوب العربي
ما زال النظام اليمني يحتفظ بمنظري الارهاب .. وما عبد المجيد الزنداني الا واحد من هؤلاء المنظرين .. النظام اليوم هو النظام الوحيد بالعالم بعد حركة طالبن يعقد اتفاقات مع المنظمات الارهابية .. واكبر فضيحة واكبر دليل على تعاون النظام مع الارهابيين هو الهروب الكبير الذي حصل قبل اعوام لـ 15 سجين ارهابي من سجن الامن السياسي بصنعاء .. قصة عجيبة غريبة تضحك عندما تسمع من هربوا كيف تمت عملية الهروب وكيف كانو يحفرون نفق طول حوالي 20 متر او اكثر .. شي مضحك للغاية لانه اقرب للخيال بالله عليكم كيف يتم حفر نفق بهذا الكبر بمعالق الاكل ؟؟؟؟؟؟ واين ذهبت الاتربه .. يقولون كانو يحولنها الى طين ؟؟؟ واين يضعون الطين هذا المحول ؟؟ قصص خيالية ..؟؟ محبتي ..
علي محسن الاحمر الاخ غير الشقيق للرئيس اليمني هو الاب الروحي لتنظيم القاعدة الحناح العسكري بعد ان استقطب الرئيس الافغان العرب بعد عودتهم من افغانستان لمحاربة الاشتراكيين في الجنوب ولا زالوا تحت رعايةواشارة الحاكم وما هذه العمليات الا فبركات استخبارية لمغالطة الراءي العام العالمي وتخويف المناهظين للنظام في الداخل
الله اعلم في الظاهرغير وما يحدث من وراء الحجاب اعظم . القاعده في اليمن منتشره ولا نستبعد ان يكون اغلب الجيش اليمني تبع للقاعده . وكذلك ما يجري الان واضح وذلك ان الحكومة اليمنيه والقاعده الان في حرب ولا نعلم كيف ان النظام اليمني يحاربهم وهو يدعمهم بنفس الوقت الا في حاله واحده ان يوجد خونه من داخل النظام من عباد الريال والدرهم . هذا ودمتم برعاية الله
قاعدة اليمن تختلف اختلاف كلي عن قاعدة اسامه فقاعدة اليمن هي من المطبخ الامني للامن السياسي والامن القومي ففي الواقع لايوجد اي نشاط لافراد القاعده الفعليين في اليمن انما النشطاء هم قاعدة السلطه اليمنيه وكل الامور اللتي تمت في اليمن المسؤل المباشر عنها المطبخ السياسي لقاعدة اليمن وهي اتيه من القصر الجمهوري مباشره..
النظام هو من اوائل الداعمين للقاعدة و اعتقد بان السيد احمد عبدالله الحسني قائد البحرية السابق والسفير اليمني السابق في دمشق لديه معلومات حول تفجير المدمرة الامريكية يو اس اس كول في ميناء عدن اضافة لان السيد علي سالم البيض قد صرح بناء على معلومات لديه بان القاعدة تنظلق من القصر الجمهوري بصنعاء . تحالف النظام مع تيار السلفية معلوم و هناك اقطاب للنظام منهم على سبيل المثال لا الحصر علي محسن الاحمر متوائمين مع هذه التنظيمات الارهابية من القاعدة وغيرها من تنظيمات الارهاب الديني التي رفدت القاعدة بالمقاتلين ومعسكرات مقبل الوادعي خير شاهد على ذلك, ومن ذلك ايضا محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري الاسبق عاطف صدقي تم التدريب عليها في اليمن .
اضافة: ابسط دليل ملموس على ارتباط النظام بالقاعدة هو انه حين يتم القاء القبض على احد اعضاء هذا االتنظيم في اي مكان في اليمن تاتي اوامر عليا باطلاق صراحه واعطائه مكافئه ماليه....يمكنكم التاكد من ظباط الامن ...
في الحقيقه. في منطق الحياه يبداء بسؤال واجابه. انما في هذا التصويت لاتحتمل التصويت بنعم- او لا. لان النظام الحاكم في اليمن. اصبح اكبر مصيبه وخطر على المنطقه وهذه حقيقه اعتقد ان العالم ودول الجوار لابد ان تدركها.النظام راعي وممول للقاعده. ودول العالم لديها استخبارات تعلم مايدور في كل مكان. الخطر يكمن في ان النظام صبح يستغل القاعده في ابتزاز دول الجوار. ايضا الصاق القاعده بالمناطق الجنوبيه لكي يربطها بلحراك الجنوبي السلمي. المطالب بأستعادة دولته المغتصبه. اخيرا اقول ان الخطر القادم هو خطر السكون على هذا النظام الفاشل لانه فشله ودعمه للأرهاب سوف يدخل المنطقة في دومه كبيره من الارهاب وزعزعة الامن . ويكفي تصريحات من مسئول في الاستخبارات الامريكيه حين قال ان القاعده موجوده داخل الجيش والامن اليمني. وعندما وصف رئيس الوزارة البريطاني السابق الحكومه اليمنيه بـ(حكومه فاشله). انما السؤال الذي اتمنى ان يطرح: وهو ماهي نتائج السكوت على هذا النظام ..... ( اعتقد انه سوف تكون نتائج كارثيه على المنطقه)
اكيد وليس حليفا فقط بل هو راس التنظيم القاعده باليمن وبدون مبالغه وتوجد الكثير من الدلائل التي تشير انة العقل المدبر لتنظيم القاعده في اليمن هناك الكثير والكثير من المتشددين الذين لهم مكانه في مجتمع اليمني خصوصا شمال اليمن يجمعون الاموال وارسالها لتنظيمات الارهابية الاخر لارهاب الدول العربية والدول الصديقة باسم الدين ,, وكذا هناك الكثير من المتشددين مطلوبين دوليا وعلى راسهم الزيداني ولم يتم تسليمهم وهناك الكثير من المناهج الدينية ومدارس المتشدده ولها استاذه متشددين يحضون برعاية نظام تشجع وتحرض على الارهاب وتقود شباب للانتحار والقتل ,, وهناك الكثير من المتشددين من يفتون بجواز القتل اكان مسلم او يهوديا او نصرانيا وتكفير من خالفهم في الراي ,, وهناك ايضا قصه الهروب الكبير مجموعه من الارهابيين تم تهريبهم من سجن الامن السياسي و كيف تم فبركه الهروب بالنفق ,,
وكيف تم تحريض المتشددين من قبل نظام صنعاء واشراكهم الحرب و غزو عدن باسم الدين وقتل واذلال شعبها وتدمير دولة الجنوب العربي
المدمرة كوووول الامريكية و ناقلة النفط الفرنسية و السياح الاجانب وكذا من الاصدقاء الاوربيين الذين يأتون لعلاج المرضى في اليمن يتم قتل الاطباء الاروبيين داخل المستشفى وبتحريض من نظام صنعاء على اساس انهم ليسوا اطباء وانما اتوا لتبشير وقتل السياح على اساس انهم جواسيس نحن في القرن الحادي والعشرون وليسى في العصر الحجري نظام صنعاء هو من يزرع القاعده في الشعب اليمني ,, نتمنى ان لا يطول بقاء النظام كي لا يترسخ مفهوم القاعده ومنهجها لاجيال القادمه
علي عبدالله صالح يستطيع ان ان يحارب القاعده ولكن لايريد ذلك ليحصل على الدعم المطلوب والحكم.
ان نظام صنعاء الارهابي هو الراعي الرسمي للقاعدة وهو الذي يمول اصحاب القاعدة ويعطيهم الماوى والحماية والاموال ويستخدمهم متى شاء من اجل مصالحة الشخصية وابتزاز العالم لضخ الاموال لطاغية صنعاء علي بن تفلة فهو الراعي الرئيسي للارهاب في العالم ويقوم بتصديرة الى العالم ويدعي مكافحة الارهاب فقد استخدم افراد القاعدة عندما اجتاح الجنوب العربي في الحرب عام 1994م فيجب على العالم ايقاف طاغية صنعاء عن العبث بدول العالم واستخدام القاعدة لضرب الحراك الجنوبي المناضل في الجنوب لاستعادة دولتة المستقلة.
باختصار يمثل المثل القائل :حاميها حراميها
النظام من صنع القاعده في اليمن
نعم بكل تاكيد ولكن بسبب عزلة اليمن عن الاعلام الخارجي ومنع جميع وسائل الاعلام المعارضه قد لايظهر هذا بوضوح للخارج ولكن الامور واضح لكل الناس بالداخل والمهتمين
بالتأكيد, واليمن اليوم لاتملك اي استثمار حقيقي سوى في تعليب وتصدير القاعده ورعبها الى دول الجوار خاصه والعالم عامه وهي علامه مسجله حصريه لنظام صنعاء
نعم فالقاعدة هي القناع لعلي عبدالله صالح الذي يقتل به الأبرياء والأطفال..لكن كل العالم يصدقوا علي صالح ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لا أدري لماذا
النضام هو مؤسس القاعدة باليمن
النظام اليمني هو فعلا حليف لتنظيم القاعده من السابق هو من جند الشباب وارسلهم الى افغانستان للجهاد وفي عام 94 شاركو في الحرب الظالمه على الجنوب والزنداني خير شاهد على ذلك ومن يشك في ذلك عليه الذهاب الى قصر الزنداني ويساله الزنداني هو لغز
القاعده وأستمرار وجودها في اليمن ___________________________ الحكومه اليمنيه ألى الأن أخفقت في كل تجاربها من نواحي شتى تبداء من سياسيا وأقتصاديا وأنتهاء بوجودها على الساحه السياسيه ومن مستجدات المخاطر التي تهدد الدول الجوار والدول الأقليميه. ونبداء أولا من ملف الحكومه اليمنيه بعد التوقيع على أتفاقيه الوحده بتاريخ 22/05/1990 الوذي من المفروض أن تكون خطوو الة الأمام تحسب ألى الحكومتين الشماليه والجنوبيه من تحقيق حلم شعبي عربين مسلمين ومجاوريين جنب ألى جنب. إذ أصدر الرئيس علي عبدالله صالح قرار سياسي بالتعددية الأحزبيه وعلى ضوء القرار تم إنشاء حزب أسلامي سياسي وهو التجمع اليمني للأصلاح.وذلك لتعطيل أي قرار يتم التدوال به عبر مجلس النواب _البرلمان اليمني_ ما أن أصدر عبر نائب من الحزب الأشتراكي اليمني أو عن أي جهة أخرى تمثل الحزب الأشتراكي اليمني.وبذللك صار مجلس النواب اليمني يضم المكون من 370عضوا من مختلف الدوائر الحزبيه في اليمن من ممثلين من الأحزاب الثلاثه ا_المؤتمر الشعبي العام _الحزب الأشتراكي اليمني_التجمع اليمني للأصلاح_المستقلين-. ووضحت الروؤيه في سنة 1992 عنما أضحى خلاف بين الرئيس علي عبدالله صالح ونائب الرئيس علي سالم البيض وأستمرت قرابة عام وأنتهت بوساطه من الملك الراحل _حسين بن طلال-ملك الأردن_عام1993 بوثيقة العهد والأتفاق.وماأنرجعوا شريكي الحكم إلى اليمن بداء الرئيس بإخلاف كل الشروط وبنود الأتفاقيه الموقعه في الأردن . وقبل صيف عام 1994قام الرئيس بتمويل الحوثيين لضرب لواء الشهيد باصهيب المرابط في صعده وتم تدمير جاهزية اللواء وإضعاف عن غفلة لاسيما أن المتواجديين في اللواء المذكور جميعهم من أبناء المحافظات الجنوبيه وبسبب عدم معرفتهم بالعدو الذي يقصف اللواء بجميع الأسلحه المتوسطه والثقيله ولجهلم بتظاريس المنطقه أنتهت المواجهه بفقدان ثلثي أفراد اللواء وبعدها أصدر علي سالم البيض قرار بالسحب اللواء من صعده إلى قاعدة العند وبعد هذه تم إستهداف لواء صلاح الدين المرابط بين محافظتي أبين والبيضاء وتدمير ثلاثة أرباع قوة اللواء.ومن بعد هذه الحوادث المتعمده أصدر علي سالم البيض نائب الرئيس و وزير الدفاع هيثم قاسم طه قرارا عسكريا إلى كل أركان الجيش وكافة القيادات بمواجهة هؤلاء الخارجين عن القانون وبالفعل بداءت الحرب في البدايه ضد الحوثيين ولكن أتضح في النهايه عند إلقاء القبض على هؤلاء أن الحكومه اليمنيه هي من تدعمهم على الجنوبيين بمقابل مكاسب سياسيه بحته تتمثل بإنشاء دوله أسلاميه في صعده . ولكن النظام اليمني المتمثل بالرئيس علي عبدالله صالح بمواجهة الجنوبيين وذلك لأبعاد نائب الرئيس علي سالم البيض عن سدة الحكم. ودخلت المواجهة الرسميه بين الشمال والجنوب في صيف عام 1994 وأنتهت بفوز الرئيس علي عبدالله صالح.وأنقلبت موازيين المعركه من تفوق الجيش الجنوبي إلى هزيمة بعد أعلان عن قيام جمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية وذلك بسبب أن أبناء الجنوب العربي لايرديون للحزب الرجوع إلى الحكم مرة أخرى في اليمن الجنوبي بسبب ماحصل في الجنوب من مشاكل أحدثها الحزب اليمني والتي أنتهت بالأنقلاب العسكري في 13/01/1986 وتسليم رئاسة الجمهورية إلى رجل سياسي من حضرموت _علي سالم البيض_وخروج أبناء الضالع ويافع من حصتهم الرئاسية والتي كان علي ناصر محمد رئيس اليمن الجنوبي من أبناء يافع وأنتهى الأنقلاب بفقدان العديد من رجال الدوله من ضمنهم علي عنتر-وزير الدفاع وغيرهم الكثير صالح مصلح وعلي شايع هادي وعبدالفتاح إسماعيل .......... وبعد أنتهاء الحرب أحتسبت الحكومه اليمنيه الجديده وعلى هرم السلطه الرئيس علي عبدالله صالح والعديد من مشائخ الشطر الشمالي على أن الجنوب العربي تعتبر غنيمة حرب وهاذا مايحصل إلى أن تم تسريح العديد من قيادات الجيش اليمني من أبناء المحافظات الجنوبية إلى التقاعد الأجباري ومنهم من أدخل القوات الشمالية إلى الجنوب ومنها بدأت المواجهة بين الحكومه وبين هؤلاء المسرحين عن الخدمه العسكرية وأنتهت بتشكيل الحراك الجنوبي على ماهو عليه _على الرغم من أن قوة الحراك الجنوبي العسكري والثقل الشعبي والدعم اللوجيستي والتفوق العسكري يأهل الحراك الجنوبي من خوض حرب ضروس وتمتد ألى سنين عدة ألى أنهم لايميلون إلى ثقافة السلاح
نعم ان الحكومه اليمنيه هي الحليفه للقاعده من جهه ومن الجهه الاخرى هي من اوجدته لتخيف دول الخليج والدول الكبرى حتى يبقى النظام في الحكم لفتره طويله ,لعلى عبداللة صالح واسرته
نعم بكل تأكيد نظام اليمن على أرتباط وثيق بالقاعدة القصر الجمهوري هو مركز الاداره
نعم حليفها وصانعها في اليمن
نعم نظام صنعاء حليف مع القاعده
نعم نظام هوم من يوجه القاعده ويدعمها
صعناء المقر الرئيسي للقاعده وتمويلها من اقصر الجمهوري
نعم والف نعم النظام اليمني الداعم الرئيسي للقاعدة واكبر موسسيها (الزنداني) وهو في هرم السلطة وفي حماية الرئيس صالح.. واخو الرئيس علي محسن الاحمر( والدليل مطالبة امريكا لهم باستمرار والرئيس يرفض... ولو سلمهم (فضيحة بجلاجل).(والي مايشتري يتفرج)
الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
نعم هاذا النضام الفاسد المتخلف بقيادة علي تفلة
القاعدة الحليف والذراع الخفي للنظام في تصفية الخصوم وشماعة تتحمل اخطاء النظام
والامثلة: تبني تنظيم القاعدة مقتل الشبواني حتى بعد ان تبنت الولايات المتحدة قصف موقعه لتخرج النظام من مشكلة عويصة مع قبائل مأرب. وأعلان تنظيم القاعدة مدينة لودر امارة اسلامية حتى بعد اعلان الجيش اليمني انتهاء العمليات ليتيح لنفسه فرصة جديدة لقتل المزيد من قيادات الحراك. وهي بيانات تكتب من النظام باسم القاعدة.
الرئيس اليمني ىحمى القاعدة والقاعدة تحمية لولا القاعدة لامااستمر فى الحكم كل هذة الفترة
yes yes the goverment of yemen = terorist yes yes yes
هي اي القاعده تنطلق من القصر الرئاسي في صنعاء تحديدا من رئيس النظام والدليل على ذلك انه دائما ما يعلن هو و نظام امنه انه قد تم القضاء او قتل او القبض على بعض قيادات عناصر القاعده ومن تم يظهر نفس من تم الاعلان عن الاقبض عيهم او القضاء عليهم يظهرون من جديد على شاشات التفلزه يهددون و يتوعدون تم ان القاعده هذه لا تقتل او تغتال الا من هم اعداء النطظام و هذا ما يشهد به الواقع.
نعم النظام اليمني هو من صنع القاعده في اليمن من اجل استخدامها في اغراضه المتعدده اولها محاربة خصومه وابتزاز دول الجوار وباذات السعوديه وطلب المساعده الماليه والعسكريه من امريكا ودول الغرب وتحميلهم الفشل الحاصل في الوضع الاقتصادي وخلط الاوراق في الجنوب حتى يبرر الضرب العسكري للجنوب ويمنع اي تعاطف عربي ودولي مع قضية الجنوب العادله
نعم هذا النظام حليفا استراتجي لتنظيم القاعدة ومن خلاله يضرب خصومة
نعم هو راس الارهاب نعم هو من يدعم القاعده وهو من يملوهم
sure, yemeni regime is alley with alqaada and all the world knows this fact but ignore
علاقة عناصر الارهابية مع النظام الحاكم في اليمن بدات منذ تجنيد الشباب المجاهدين و ارسالهم الى افغانستان و بعد هزيمة القوات السوفييتية و تفكك المعسكر الشرقي استثمر النظام الحاكم في اليمن في محاولة بسط يده على الجنوب رغم توقيع اتفاق الوحدة ما بين النظام اليمني ( الجمهورية العربية اليمنية) و اليمن الديمقراطية الشعبية ( الجنوب ) في عام 1990 و تجلت تعاون العناصر الارهابية التي احتظنها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح باغتيالات المتعدده للكوادر الجنوبية و استغلت تلك العناصر في حربها ضد الجنوب لصالح النظام الحاكم اليمني و لا زلت اتذكر سيطرة عناصر الارهاب على العاصمة الجنوبية في يوم 7-7-1994 و التي اصبحت تسمى تلك العناصر فيما بعد بالقاعدة ... لا زال النظام الحاكم في اليمن يراهن على عناصر القاعدة في قمع الجنوب و مكوثه اطول مده في الجنوب اما بارهاب شعب الجنوب العربي و ترويعه بتلك العناصر الارهابية او توظيف تلك العناصر الارهابية ( القاعدة ) في الباس تهمة الارهاب للحراك الجنوبي السلمي المطالب باستعادة دولته بعد حرب 1994 و فشل الوحدة في المقابل دعم النظام الحاكم في اليمن لوجود القاعدة كالدعم اللوجستي واستثمار وجودهم لإبتزاز الدول المجاورة .
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 352
عدد الإجابات: 5
عدد الزيارات: 421
عدد الإجابات: 14
عدد الزيارات: 1004
عدد الإجابات: 4
عدد الزيارات: 335
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 164
|
|