وذلك عندما اقتحم الطاغية «هولاكو» بجيوشه الجرارة التي تبلغ مائتي ألف مقاتل تتاري متعطش للدماء بغداد حاضرة الخلافة الإسلامية في 9 صفر سنة 656هـ، وذلك بعدما نزل في أواخر محرم على البلد وحاصرها من عدة اتجاهات، ثم بدأ الهجوم في 1 صفر، واستمر الهجوم حتى سقطت المدينة في 9 صفر، وقاموا بارتكاب مذبحة هي الأبشع والأكبر في تاريخ البشرية عمومًا والمسلمين خصوصًا، قتل فيها قرابة المليونين من المسلمين وبسقوط بغداد حاضرة الخلافة، سقطت معها الخلافة العباسية[1] التي قامت في سنة 132هـ واستمرت حتى سنة 656هـ، مرت خلالها الخلافة بعدة أطوار منها:
1ـ طور القوة والسيطرة من سنة 132هـ حتى سنة 237هـ.
2ـ طور سيطرة القادة الأتراك العسكريين 237 حتى 334هـ.
3ـ طور سيطرة البوبهيين الشيعة على الأمور من سنة 334هـ حتى سنة 447هـ.
4ـ طور سيطرة السلاجقة السنة الأتراك على الأمور من سنة 447هـ حتى 547هـ.
5ـ طور استقلال الخلفاء مع اضمحلال حجم الخلافة وانحصارها في العراق 547هـ حتى 656هـ.
ولسقوط الخلافة العباسية وقدوم التتار لذلك أسباب كثيرة استفاض في ذكرها المؤرخون ومراجعتها في مصادرها ومراجعها أولى من الاختصار في هذا المقام.
عوامل سقوط الخلافة العباسية 1.انصراف الحكام المتصدين للسلطة باسم الخلافة إلى اللهو والمجون بعيدا عن كل القيم الإسلامية. 2.إهمال الأمور العسكرية وقلة الحزم مع المنفصلين. 3.ظهور الشعوبية ومحاولاتها المستمرة الخروج عن العرب والمسلمين. 4.نظام توريث الحكم وتولية العهد لاكثر من واحد. 5.ضعف الخلفاء وتهاونهم وعدم اهتمامهم باستقلال بعض الولاة لا سيما الاقاليم البعيدة. 6.تعرض العالم الإسلامي لخطرين: الخطر الصليبي من الغرب، والخطر المغولي (التتار) من الشرق. 7.تأمر الرافضه ((الطوسي ، القمي )) مع التتار لاطاحة الدوله العباسية.