أحيانا نرى أحلام تؤرقنا أو تدعونا للتفاؤل أو تكون غريبة وتدعو للحيرة ونتمنى أن تكون خيرا ولكن لايجب أن نقصص رؤيانا على من لاعلم له حتى لايخطئ التفسير.
نتعامل مع الأحلام والرؤى على أنها فتوى في الدين كما قال عنها ربنا لما قص في سورة يوسف قصة ملك مصر والرؤيا التي رآها، فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ)، وقال الفتيان اللذان رأيا رؤى ليوسف عليه السلام عندما طلبا منه أن يفسر لهما الرؤيا: (نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) فمن يعبر الرؤيا ويفسرها لابد أن يكون من أهل العلم والإحسان، وقال يوسف عليه السلام أنه سيفسر لهما الرؤيا من العلم الذي علمه تعالى: (ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي)
مستشار الأحلام/ الأستاذ أديب الكمداني.
نقدم خدمة علمية لتفسير الأحلام مبنية بعلوم القرآن والسنة بخبرة طويلة في هذا المجال
أرسل الحلم من دو 3905، من اتصالات4022
سعر الرسالة 7 دراهم اماراتي
وقريبا من جميع دول العالم