لو كتبت من الان وحتى اسبوع فلن اوفي ابو بكر رضي الله عنه حقه, , آوى النبي صلى الله عليه وسلم ونصره وواساه بنفسه وماله ,,حتى بكى من شدة الفرح بصحبته للنبي عليه السلام في الهجرة وكان يسير خلفه اذا خشي الطلب وامامه خوفا من المترصدين ويمينا وشمالا خوفا من الضواري حتى انكر النبي عليه حاله اخبره بخوفه عليه, وفي الغار نام الرسول ووضع راسه على حجر ابي بكر فخرجت عقرب وقرصت يد ابي بكر فلم يصدر صوتا خشية ايقاظ النبي وسقطت دموع عينيه من شدة الالم فاستيقظ النبي ورآها وتعجب, وفي خيمة ام معبد التي اضافتهم فحلبوا شاتها وشرب النبي حتى ارتوى ابوبكر ... .
ويكفيه قول الله تعالى: (ولسوف يرضى) بشارة له بالجنة.