بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310663)
العلاقات الإنسانية (1392932)
العالم العربي (1208534)
الكمبيوتر والإنترنت (854103)
الثقافة والأدب (368000)
الصحة (319521)
العلوم (219391)
الأديان والمعتقدات (201443)
تعليقات المستخدمين (186580)
المنتجات الإلكترونية (140373)
الطعام والشراب (125995)
التعليم والتدريب (70856)
الرياضة (69784)
الألعاب والترفيه (68535)
الاقتصاد والأعمال (65334)
الجمال والموضة (59880)
الأسرة والطفل (51448)
وسائل الإعلام (41425)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34752)
الشركات (33194)
المنزل (33168)
الهوايات (27051)
وسائل المواصلات (12330)
عرض الكل ›
17‏/5‏/2011
ماذا نرد على كل العملاء الذين أرادوا السوء لسورية وشعبها وقائدها الدكتور بشار الأسد؟
سوريا
العالم العربي
الرد على أعلام المتصهينين الخونة

صار من المفضوح تماماً ما نراه على وسائل الإعلام الفضائية المتآمرة على بلدنا الحبيب من التواطؤ المشبوه مع أعلام المتصهينين الخونة، من دعاة الفساد التخريبي المسمَّون بالنشطاء السياسيين أو أعضاء لجان حقوق الإنسان أو ما شابه ذلك من الألقاب الرنانة التي لا يحملون من عناوينها شيئاً في حقيقتهم، فهم عملاء الموساد اليهودي والماسونية العالمية، وعملاء أمريكا التي لم يبق ضدها في المنطقة إلا سورية الأسد.
تراهم يقفزون من محطة إلى محطة، عبر اتصال هاتفي من هنا، واتصال عبر الأقمار الاصطناعية من هناك، ويتشدقون بأخبار كاذبة وروايات ملفقة عما يجري في بلادنا الحبيبة، وهم يقبعون في أحضان سادتهم الصهاينة في فرنسا أو بريطانيا أو أمريكا أو السويد أو لبنان أو.....، ويدَّعون أنهم منفيون من البلاد، إلا أنهم فارُّون هاربون من الحق الذي حكم عليهم بالعدل جرَّاء ما اقترفته أياديهم وأفكارهم من جرائم الخيانة والعمالة.
فمن الهائم على وجهه راسم الأتاسي سليل العائلة التي تحلم بالسلطة...
إلى الخارجة عن ذويها منتهى الأطرش التي تبرأ من مقالتها المزعومة أهلنا الشرفاء في جبل العرب...
إلى الكذاب الهلباج برهان غليون الذي صدَّق أن الثورة قد قامت فكتب مقالاً هزيلاً أسماه: (سوريا على طريق ثورة الكرامة والحرية)...
إلى طاووس النشطاء هيثم المناع الذي اعترف بأنهم يتعاملون من أعوانهم المحرضين في الداخل السوري عن طريق خطوط اتصالات لشبكات في الدول المجاورة...
إلى أسحم الوجه الأصيد أمير سعيد الذي يتهم نظامنا الصامد بأنه يحمي الكيان الصهيوني وأنه باع الجولان لإسرائيل وسلم بقية البلاد إلى إيران....
إلى اللضلاض الأزرم محمد فاروق الإمام الذي يدَّعي أن السوريين ذاقوا الحنظل وتجرعوا المرارة وتعرضوا للذبح والتنكيل والسجون والمعتقلات والإقصاء والنفي والتهميش والإفقار والتجويع، ويشكر الجماعات التكفيرية المسلحة التي قامت بأداء واجبها في التخريب الحاصل في درعا بمقال عنوانه: (شكراً فقد صدقتم الوعد في جمعة الكرامة)...
إلى الوهابي الحنبعي فداء الدين طريف السيد عيسى المنظم في جماعة الإخوان المسلمين ومدير مكتبها في السويد، والناطق الرسمي للصفحة الداعية للتظاهر والتخريب....
إلى الفاسد الردي محمد مأمون الحمصي أحد أبرز رموز الفساد في سورية، المهرب السابق والفاسد والمفسد الذي انقلب على النظام لأنهم رفضوا إعفاءه من الضرائب المتراكمة عليه والتي امتنع عن دفعها بحجة أنه عضو مجلس شعب وصل للمجلس بالمضافات وشراء الأصوات كمموِّله الحريري وصديقه فؤاد السنيورة الذي نادى على صفحته على الفيس بوك قائلاً: (بدأت أصوات الحق تعلو في سورية.... قم أيها الشعب السوري وطالب بحقوقك)، فأصدر الحمصي بياناً إلى الشعب السوري قائلاً: (أتمنى وسأسعى لأن أكون بينكم لنسقط الديكتاتورية معاً وقمة سعادتي الشهادة بينكم... ولن ننسى كل من يقف الى جانبنا)، ليؤكد على ما أوردته بأنهم محرضون من الخارج كالأبواق الناشزة التي تأمل أن يحصل الخراب والتدمير في هذا البلد العظيم حتى يأتوا ليجنوا الثمار، ولكن أحلامهم مجرد أضغاث لن تتحقق أبداً.
إلى الضابط السابق العهيضة وحيد صقر الذي تم تسريحه من الجيش لفساده ففرَّ هارباً إلى الخارج وعقد صفقة مع الخائن عبد الحليم خدام، وصار يتهم النظام السوري العلماني بزرع الفتنة العشائرية بين الناس، بطريقة تناسب تفكيره الحيواني الذي لا يمت للإنسانية بصلة...
إلى الوهابي التكفيري أبي بكر الشامي الذي يحرض أفراد الجيش السوري فيخاطبهم بقوله: (مارست العصابة المجرمة بحقّكم جميع أشكال الإذلال والإهانة، فسرّحت خيرة ضباطكم، وحرمتكم من أبسط حقوقكم...)، ويتَّهم أهل درعا صراحة بعمليات التخريب التي برَّأهم النظام السوري العادل منها، حيث يتشدق هذا الكذاب بقوله: (لنقف على دلالات حرق الشباب الثائر الغاضب في درعا لمقرات الحزب، والقصر العدلي، وشركات الاتصالات... ماذا يعني حرق تلك الرموز الثلاثة في سورية؟ إنه يعني الغضب والثورة على الظلم السياسي)، والحقيقة أن أشخاصاً من خارج درعا، من جماعات فتح الإسلام وجند الشام، مسخرين من قِبل عبد الحليم خدام وأعوانه، جاؤوا لإشعال الفتنة الطائفية والوطنية في هذا البلد، وقاموا بهذه العمليات التخريبية قصداً، فأحرقوا مركز مكافحة المخدرات والقصر العدلي، وقصدهم في ذلك أن يحرقوا كل الملفات والأضابير والقضايا التي تدين العملاء الذي استخدموهم، وأحرقوا المشافي ليثبتوا أنهم من خارج البلد، فلا أحد من أبناء سورية الشرفاء يقوم بهذا الفعل الشنيع.
وما يؤكد أن هذه الأحداث مخطط لها أن قناة العربية مثلاً أذاعت خبر إحراق القصر العدلي بدرعا قبل وقوع الحادث بساعة، ما يدل على خطأ تكتيكي في توقيت إبلاغ المحطة العميلة بفعل التخريب.
الملاحظة #1 17‏/05‏/2011 8:19:05 ص
إن العملاء والخونة يطبقون بدقة خطة بندر بن سلطان التي أطلقها عام 2008 لإسقاط الحكم في سورية، ولكن هذا لن يتحقق لهم لأن سورية هي القلعة الصامدة في وجه كل العملاء والخونة، وستبقى محمية بإذنه تعالى طالما كان الشرفاء سادتها.
إن أكثر ما يضحك على وسائل الإعلام أولئك الذين تتصل بهم المحطات على أنهم شهود عيان، فيدعي المتصل بأنه شاهد عيان موجود في قلب الحدث، ولكن الكذب واضح في هذا، فهم يدعون أن الاتصالات مقطوعة عنهم، ومع ذلك يتصلون بمحطات خارج سورية ليدلوا بشهادة الزور، وهم في قلب الحدث ولكن الهدوء يعم هذا الاتصال وكأنه من نفس الاستديو لا من خارجه، فأرجو لفنيي هذه المحطات أن ينتبهوا لزلاتهم الغبية.
ومن المفارقات أن يظهر إمام الجامع العمري أحمد الصياينة بدرعا بالصورة والصوت على التلفزيون السوري ليؤكد ولاء أهل درعا للقائد العظيم بشار الأسد، ومناشدتهم لقوات الأمن بحمايتهم من المندسين المخربين، وبعد يوم تدعي إحدى المحطات الفضائية المتآمرة بأنها تجري اتصالاً معه يقول فيه عكس ما قاله في حواره المتلفز المرئي، فإذا ما دقق المشاهد يكتشف بوضوح أن صوت المتصل ليس صوت أحمد الصياصنة بل صوت رجل آخر ينتحل شخصيته ليدلي بدلوه.
ومن الأكاذيب أن بانياس شهدت مظاهرة من أكثر من مئة ألف متظاهر، مع أن عدد سكانها لا يتعدى خمسين ألف نسمة، ولم يذكر المغرضون أن الذي قام بها إمام الجامع (أنس عيروط) قد ركب موجة التظاهرة بتوجيه من عبد الحليم خدام وبقايا أتباعه في المدينة، وأن السجناء الذين طالب المتظاهرون بإطلاق سراحهم هم سجناء حق عام جنائيون مدانون أو متهمون بالتهريب والسرقة و الأعمال المنافية للحشمة (التعبير القانوني الرسمي لفعل اللواطة) و الاعتداء على أملاك بحرية وبرية عامة.
وكل ناشط (ناعق) يتصل برويترز ويبلغها بأخبار لا صحة لها، ويتصل بمحطات فضائية ويصرح بأن المظاهرات تعم سورية كلها من الساحل إلى الداخل، وهذا صحيح ولكن جميع هذه المظاهرات هي مظاهرات تأييد لقائد الأمة الدكتور بشار الأسد، وتنديد بكل ما يخل بأمن واستقرار سورية الأسد.
هذه الحرب الإعلامية التي تتعرض لها سورية الأسد الصامدة ليست سهلة أبداً، ولكن الحق سينتصر حكماً، فالمتآمرون لا يقدمون أي دليل أو برهان على صحة ما يدَّعون، فكذبهم وتهويلهم لا يرتبط إلا ببعض المشاهد المكررة منذ أسبوع والتي تم تصويرها بأجهزة الخليوي ومونتاجها مع ثورات مصر وليبيا وتونس لتبدو كما تبدو...
وهي مقاطع فيديو ملفقة لا أساس لها من الصحة، وقد شاهدنا مقطع فيديو مدته لا تتجاوز 10 ثوان لمظاهرة من خمسة أشخاص بينهم فتاة محجبة في شارع خال من الناس، وفجأة يعتقلها أحد رفاقها المتظاهرين على أنه من الأمن، ثم يعنونونه: (انظر إلى رجال الأمن السوريين كيف يعتقلون أخواتكم)، فعلى من تضحكون؟!!!
إننا بحاجة إلى إعلام حر مستقل نزيه ينقل حالة الأمن والسلام التي تعم سورية، ينقل حقيقة التفاف الشعب حول القائد العظيم بشار الأسد ومحبته له، بعيداً عما تروجه المحطات العميلة الخائنة.
ونحن نقول بأعلى صوتنا: حماك الإله الأحد.. يا قائد هذا البلد.. الرئيس المؤمن بشار حافظ الأسد...
نحن معك صامدون.. فتقبَّل منا المحبة والولاء والوفاء..

24 آذار 2011
المهندس أسامة حافظ عبدو
اللاذقية- سورية الأسد
الملاحظة #2 17‏/05‏/2011 8:19:45 ص
الرد على الأبواق المتعصبة

بات من المقزز سماع تلك الأصوات الناعقة التي تنادي بفوضى غضب في سورية، فعلى مَن يغضب هؤلاء الناعقون من أمثال: (عبد المنعم مصطفى حليمة، ومحمد نضال شيخاني، ومحمد بسام يوسف، ومحمد زهير الخطيب، ومحمد رحال وأمثالهم)؟ هل يغضبون على الحق؟
قال تعالى: (وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً).
نفس الكلام المكرر، والدعوات الخاوية من التزام الأدب، الأكاذيب نفسها، والافتراءات نفسها، وتزوير الحقائق كذلك، فإلى متى العبث بالنار؟
لقد أصابتهم حمى الغباء والعواء، فباتوا لا يستطيبون إلا النباح على أبواب الكرماء، شعارهم الوحيد إحياء الطائفية بين العلوية والسنة، مع أن التعايش السلمي والتآلف الاجتماعي بين العلوية والسنة لم يظهر إلا في ظل القيادة الحكيمة للقائد الخالد حافظ الأسد ومن بعده القائد المفدى بشار الأسد.
أليس من المعيب أن يظهر المحرضون على الفوضى اليوم وهم يتوعدون العلويين والمسيحيين بإبادَتهم عن وجه الدنيا بدعاوى تكفيرية واضحة؟
ألم يفهم هؤلاء الجهلة أن مبدأ التكفير للآخر مبدأ قذر لا يقبله العقل ولا المنطق ولا الدين؟
ألم يقرؤوا قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ)؟
ألم يقرؤوا قول رسول الله (ص): (من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية، بعثه الله يوم القيامة مع أعراب الجاهلية)؟
إنَّ هؤلاء فعلاً سيحشرون من أعراب الجاهلية بإحيائهم للأنظمة القبلية التي يتعدى فيها المواطن على حقوق أخيه المواطن بحجة الدين، ولكن الدين بعيدٌ عن هؤلاء بُعدَ السماء عن الأرض، ولن يلتقي بهم أبداً.

6 آذار 2011
المهندس أسامة حافظ عبدو
اللاذقية- سورية الأسد
الملاحظة #3 17‏/05‏/2011 8:20:27 ص
الرد على العميل مؤمن كويفاتية
غريب أمر هؤلاء العملاء، هل حقاً صدقوا كذبهم؟ أم أنهم لم ينهوا عقد الخيانة والعمالة والتلفيق والتزوير؟ أم أعجبتهم كثرة الدولارات في أياديهم فعمت أبصارهم عن شهود ما يحدث على أرض الواقع، وخيَّلت لهم أنفسهم الأمارة بالسوء مسرحية زائفة؟
أحد هؤلاء العملاء القاطنين ببلغاريا يسمي نفسه (مؤمن كويفاتية) ويدعي أنه من حلب، ويتكلم بلغة كافر أمريكي صهيوني لا مؤمن عربي سوري، مدعياً أن أهم مشاركاته جاءت داعمة بعيداً عن المقالات...!!
ولربما صار من المضحك أن نقرأ مقالاتهم بدلاً من أن تزعجنا، لأنها صارت كمن يشاهد مسلسلاً لمستر بيين. ومما أورده هذا الكراكوز كويفاتية:
- اقترح أن تكون الجمعة جمعة الغضب لدم الشهداء، وتوقع أن تكون الجمعة الفاصلة لإسقاط النظام، فكانت الجمعة الفاصلة لسقوط المؤامرة وعودة الحياة الطبيعية للشعب السوري المستقر والآمن.
- اتهم عرب الحسكة والقامشلي بأنهم يقومون على قمع الأكراد هناك بالرصاص داعياً إياهم أن ينضموا إلى الثورة وتحريض الكرد، فردوا عليه بمسيرات حاشدة تأييداً لقائد الوطن العظيم بشار الأسد، وصرح مسؤول كردي هناك بأن الأكراد سوريون بامتياز وأسديون بامتياز، رامين بدعوته في سلة القمامة.
- أرسل تحيّة كبيرة إلى القردضاوي لمحاولته إشعال فتيل الفتنة في الشعب السوري، مدعياً أنه هو من حرض على الثورة في مصر وكان له الفضل في ثباتها ونجاحها، وناسياً قول الرسول (ص): (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها)، وبأن القردضاوي لم ينزل إلى ميدان التحرير في مصر إلا بعد أن اطمأن بأن نظام مبارك سيسقط، ومتجاهلاً أن القردضاوي مدفوع من قبل إسرائيل ليقوم بهذا الفعل الشائن تحقيقاً لمصالح العدو الصهيوني.
- اعتبر أن هيثم المالح صار رمزاً للوطن وأنه ضحى بحياته فداءً لشعبه، والحقيقة أنه صار رمزاً للعمالة، وهو لم يضحِّ بأي شيء سوى بكرامته وبرجولته وبانتمائه للوطن، وباع نفسه لمصالح إسرائيل المعادية فدعا بدعوة لخراب البلد.
- اعتبر أن البوطي دنّس نفسه بالتصاقه مع النظام، واتهمه بقتل الأبرار، وطلب منه تجيش الناس وإشعال الفتنة ومشاركة العملاء في تخريب الوطن.
- ادعى أنهم لم يدعوا إلى رفع شعار إسقاط النظام حتى الآن، لكي لا يُصعِّبوا الأمور، وطلب من المتظاهرين ألا يصدروا أي تصريح إلا عن أهل درعا المعتصمين، وحرضهم أن يرفضوا بالرفض القاطع أي قانون يضعه النظام.
- دعا خطباء المساجد للانطلاق والجهاد، وخاصة علماء حلب، واصفاً مفتي الجمهورية بالمجرم ومتهماً إياه بأنه يؤثر عليهم ويهددهم بشكل مبطن، ويشفط أموال الزكاة إليه، فكيف يسمح هذا الوقح أن يتطاول على رمز ديني معتبر كالسيد أحمد حسون.
- عندما طالب السيد الرئيس بشار الأسد بقوله: (وأد الفتنة هو واجب وطني وشرعي)، لم يفهم هذا العميل الخائن كويفاتية كلامه إلا أنه لغة التهديد والتوعيد والتسويف، وقلب المعاني وافتعلَ دعوى للاقتتال الداخلي ونزول العصابات لتقتل الشعب الخائن، فوصف الشعب بالخائن لأن الشعب كان صادقاً في ولائه للقائد بشار الأسد.
- وبكل غباء يحاول التملص مما كشفه كل من التلفزيون السوري وتلفزيون الدنيا والإخبارية السورية من التزييف من خلال تحليل اللقطات وملفات الفيديو المزورة، مبتدعاً نغمة جديدةً في الكذب، حيث يعتبر أن اللقطات التي كُشف تزييفها قامت عليها الاستخبارات السورية بغرض التضليل، فسبحان الله، لم يعد لهم من مفر إلا الكذب، والكذب طبعاً حبله قصير جداً.
- زعم أنه قد تم دفع الشعب بقوة السوط والضغط المادي والمعنوي للخروج في تظاهرة لتأييد الرئيس، فانظروا كيف تخيل له نفسه ما تحيكه له آلة الحلم الإسرائيلية، حتى أن الوقاحة وصلت به لنسب العار إلى كل من أحب القائد العظيم بشار الأسد.
- وأبرز ما يفضح أمره هو اعتباره أن النظام السوري يدعم منظمات إسلامية إرهابية كالقاعدة أو حزب الله، وكلنا يعلم تماماً أن لا أثر لنظام القاعدة في سورية لا من قريب ولا من بعيد، وأن حركة التكفيريين مشلولة تماماً، ولهذا يتمتع بلدنا الحبيب بالأمن والاستقرار، أما عن اعتبار حزب الله منظمة إرهابية، فهذا يكشف أن نظرته مأخوذة من شعارات إسرائيلية وآذارية حريرية متضررة من وجود مشروع المقاومة المتصدي لإسرائيل.
وفي الختام لا ضير من التذكير بأنه كان يتفاخر بمظاهرة احتجاجية قام بها نحو مئة شخص في بلغاريا، ولكن مَن ذا الذي يُثبت أن كل المحتجين في بلغاريا هم سوريون أصلاً!!! قال تعالى: (اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ).

3 نيسان 2011
المهندس أسامة حافظ عبدو
اللاذقية- سورية الأسد
الملاحظة #4 17‏/05‏/2011 8:25:04 ص
رداً على أحمد بن راشد بن سعيد

لا ينقصنا إلا المصري التكفيري أبو مصعب الهواري حتى يحرض على الثورة في سورية من على منتديات الجزيرة توك.
والدليل توقيعه على مشاركاته: (لا حاكمية إلا لله ولا سيادة إلا للشرع، ولا مكان للعلمانية ولا القومية ولا المواطنة) بدعوة صريحة للإرهاب الديني والتكفير والذبح والقتل والتنكيل بالناس الأبرياء؟!!!
وخاصة أن ما نقله في مقال (عناقيد درعا وتفاحها) لأحمد بن راشد بن سعيد المدعو برفسور، وربما هو بروفسور في التحريض، وعلى ما يبدو أنه سعودي ليس بسوري، فما شأنه وما دخله بسورية إذ ينعق قائلاً: (ولدى السوريين كل الأسباب التي تجعلهم ينتفضون وينضمون إلى قطار الثورة)، فهل كان من سورية أو عاش عيشة أهلها؟
وما قصده إذ يقول: (السوريون هتفوا ضد الاستبداد في: المسجد الأموي، في حمص وبانياس ودير الزور والصنمين واللاذقية وحماة).
هل يصدق حقاً هذه المقاطع المصورة المفبركة على اليوتيوب وعلى المحطات العميلة؟ أم أنه من المروجين لها؟
أقول وبصدق: حقاً هتف السوريون ضد الاستبداد فيما ذكر، ولكنهم هتفوا ضد استبداد أمريكا وإسرائيل، وهتفوا لسيد كرامتهم وعزتهم القائد العظيم فقالوا: (الشعب يريد بشار الأسد) رداً على المؤامرات المحاطة ضد سورية.
فكانت اللوحة كما عبّر عنها بغير قصد منه قائلاً: (السوريون يعرفون أكثر من غيرهم طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، ويدركون أن الحرية لا ثمن لها)، فهم يفهمون المؤامرة التي تحاك ضدهم، ويدركون أن حريتهم وكرامتهم وعزتهم لا ثمن لها، لذلك يطلبون ألا يتدخل أحد في شؤونهم، وينادون: (الله.. سورية.. بشار وبس) ليؤكدوا أن القائد العظيم بشار الأسد هو ربان سفينة الحق بأمر الله وبإذن الله تعالى.
27/3/2011

المهندس أسامة حافظ عبدو
اللاذقية- سورية الأسد
الملاحظة #5 17‏/05‏/2011 8:26:29 ص
وقفات مع غربان المواقع والمحطات العميلة

مِن كَذِبِهم تعرفهم...
كلما كذبوا أكثر قبضوا مالاً أكثر...
كلما تظاهروا بالتأثر والبكاء كلما قبضوا مالاً أكثر...
كلما استمالوا العواطف المزيفة للطامعين من أوروبا وأمريكا حتى يتدخلوا في شؤوننا الداخلية كلما نجحوا في مهمتهم وقبضوا أكثر....
ولكن لهم أقول: لن تعرقنوا سورية... لن تشعلوا نار الفتنة في سورية... لن تشعلوا نار الطائفية... لن تستطيعوا أن تفرقوا بين القائد العظيم والشعب العظيم، وكما كان الشعار يتردد في مسيرات التأييد: (الشعب يريد بشار العظيم).

في وقفة طويلة اليوم مع المحطات العميلة والتي باتت معروفة للجميع أطرح بعض أسماء الغربان وما نعقوا به من الأفكار المتطرفة والهمجية:
فعلى محطة فرانس 24 برز كل من الذين نشطوا بعدما تجرعوا طعم الدولارات المسمومة أمثال محمد العبد الله وعبد الحميد الأتاسي وبكر صدقي زوج الشيوعية تهامة معروف ونفس النعيق: (في سورية مظاهرات ضد النظام) والحقيقة هي: (في سورية مسيرات محبة وولاء للقائد العظيم بشار الأسد).
وبطل هذه المحطة شاهد عيان من درعا يدعى (أيمن الأسود) الذي تعلم الكذب والنفاق في مدرسة سمير جع جع، وما يدعو للاستغراب والضحك أنه يستقبل اتصالات هذه المحطة بالإضافة لاتصالات محطة العربية والبي بي سي على الدوام، ولا تسمع بجانبه أي صوت نيران أو متظاهرين، مع أنه دائماً في قلب الحدث كما يدعي، فسبحان الله، يا له من كائن غريب، يستطيع أن يستنسخ نفسه لتكون نسخة منه في درعا البلد وأخرى في قلب الجامع العمري وأخرى في الصنمين وأخرى في إزرع وأخرى في نوى وأخرى أمام التلفاز ووووو..... ولكم الحكم أيها المتفرجون.
كما وقع اليوم خطأ تنسيقي بين المحطات، وبالذات بين العربية العبرية والفرنسية 24، فقد اتصلت محطة فرانس 24 بالكاتب الكاذب ياسين الحاج صالح في حمص وقام بأداء واجب الطاعة لمبدأ الخيانة والتكذيب كما يجب، ولكنه ركب بساط الريح وانتقل إلى دمشق فوراً، حيث انتقلت لمشاهدة قناة العربية بعد دقيقة من انتهاء اتصاله بالفرنسية فرأيتهم قد اتصلوا بالكاتب الكاذب ياسين الحاج صالح في دمشق، فسبحان الله الذي أوجدنا في عصر السرعة.
وعلى محطة الحرة أيضاً الكثير من الغربان الذين أذكر منهم رضوان زيادة الذي يقبع في واشنطن ولكنه يعرف ماذا يجري في سورية أكثر من السوريين المقيمين أنفسهم؟
وعلى محطة البي بي سي العربية ظهر جهاد السيد القابع في بريطانيا ورامي عبد الرحمن القابع في كوفنتري ومالك العبدة في لندن ولكنهم كزميلهم رضوان زيادة يعرفون ما يجري في سورية أكثر منا، فقد تخرّجوا من مدرسة واحدة، هي مدرسة العمالة للخارج.
الملاحظة #6 17‏/05‏/2011 8:27:04 ص
ولفتني اليوم وجود أحد المخنثين على هذه المحطة وهو حمزة الغضبان بشعره الطويل المنساب على كتفيه ووجهه القميء واستجراره لدموع عينية حتى تزرب على خديه وهو ينعق قائلاً: (أنا بنظري سقط بشار الأسد، وسقط النظام، ولعله هرب ورحل من البلاد وووو...) من أحلامه الإبليسية، فقأ الله نظره وأسقطه في بركان حقده وبغيه وخيانته. ولكن للحق أقول: إنه مضحك كثيراً في طريقة طرحه، إنه يستجدي ويحاول أن يبتكر أكاذيب جديدة لم يسبقه عليها أحد ابتغاء تحصيل أجر أكبر من أجور زملائه الغربان، ولكنه فشل لأنه خرج عن حدود المنطق، فحتى الطفل الصغير لا يستطيع تصديقه بل سيضحك عليه حكماً.
ولا تخلو محطة الجزيرة من الغربان كهيثم مناع ومحمد رعدون وغيرهم، وبالأخص شهود العيان الذين عُميت أبصارهم عن مشاهدة الحقائق والوقائع فشهدوا بما لم يعلموا وطرحوا ما أراده سادتهم الذين أسبغوا عليهم الأموال والأجور.
والأمور في الجزيرة لا تتوقف على المحطة الإخبارية بل تتعداها إلى موقع الجزيرة توك وقد ذكرت سابقاً بعض المشتركين وأتابع معهم:
فمحمد عبد الباري الذي كتب (رسالة من دمشق) مع أنه من فلسطين حسب العلم الموجود بالمعرف الخاص به، يدعو السعودية لإرسال جيشها إلى سورية... حيث يقول: (أيها السعوديون نحنُ أمنُكم .. نحنُ أهمُّ بألف مرةٍ من البحرين ، إنَّ العراق لمّا ذهبتْ شوكتها وقويت ْ إيران فيها هددتكم .. فماذا ستفعل إنْ أصبحت في دمشق و هي فيها؟).
أما أحمد الظرافي من اليمن فنعق قائلاً أن سورية: (تشكل مخزنا للإثنيات والأعراق والطوائف)، وأنها: (هي بلد الطوائف، والأعراق مثلها مثل إقليم البلقان أو أفغانستان أو إيران)، وأنها محكومة من قبل: (حزب البعث العربي القومي الاشتراكي)، فسبحان الله لا يعرف اسم حزبنا العظيم ويريد أن يتمنطق بالسياسة.
ولكن يبدو أن هؤلاء البسطاء أجورهم بخسة تجاه بعض الكلام الذي يكتبونه بغض النظر عن قيمته العلمية.
المهم أن ينعق جميع الغربان.. متفقين أو مختلفين أو متناغمين أو ناشزين.. لا فرق بين غراب وغراب، فكلهم سواء، وهل يستوي الذين ينعقون والذين لا ينعقون....

ولابد في نهاية المطاف من الإشارة إلى خطبة الجمعة التي قام بأدائها المصري يوسف القرضاوي الذي شرع محرضاً الشعب السوري للثورة، ومتهماً رجال الدين في سورية بعبارات لا يجوز أن تصدر من (رجل دين) لأنهم يسعون لإطفاء نار الفتنة وتوعية الناس لعدم الوقوع في مطب العملاء، ولكنني أذكره بقول الرسول الأكرم (ص): (ليس منا من دعا إلى عصبية)، وبأن الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها، وأسأله: ماذا قبضتَ ثمناً لهذه الخطبة؟
الجواب: قبضتَ على جمرة من نار.....

25/3/2011

المهندس أسامة حافظ عبدو
اللاذقية- سورية الأسد
الملاحظة #7 17‏/05‏/2011 8:42:01 ص
التكذيب في تهويل عبد الله خليل شبيب

يبرز متثيقف جديد من متثيقفي الطائفية والمذهبية يدعى عبد الله خليل شبيب بمقالة هوجاء (من الأهوال الجسام في بلاد الشام)، ينادي فيها على حد تعبيره أبناء الطائفة العلوية ليشاركوهم التخريب والفتنة والخيانة، وكأنهم لم يتعلموا من التاريخ دروساً بأنَّ الطائفة العلوية تعتبر نفسها من نسيج المجتمع السوري، ولا تنظر بعين الفتنة والطائفية والتفرقة عندما يتعلق الأمر بسورية الأسد.
إن أول ما يكشف الستار عن النوايا الخبيثة للمدعو شبيب مهاجمته لنظام البعث بقوله: (نظام طائفي حتى العظم مهما حاول أن يغطي طائفيته وحقده بأستار بالية مستهلكة كحزب البعث والديمقراطية والوطنية والممانعة والصمود المصدي)؟
فإن كانت الديمقراطية التي دعا إلى البعث بالية؟! والوطنية التي يتمتع بها الشعب السوري مستهلكة؟! والممانعة التي هي ميزة سورية الأسد كذبة؟! والصمود الذي هو بنيان القلعة السورية الأبية صَدِئ؟! فماذا تركوا من معاني العزة ليسيئوا إليها؟!
وإن كان النظام على حد تعبيره الصهيوني: (عدو للإسلام والعرب) فكيف يفسر هذا وأمثاله المأجورون من أصحاب التحريض الفتنوي وقوف سورية إلى جانب كل حركات المقاومة الإسلامية اللبنانية والفلسطينية، وكل حركات التحرر في العالم أجمع؟ وكيف يفهمون احتضان سورية للاجئين الفلسطينيين، وأهالي جنوب لبنان أثناء حرب تموز، وأهالي العراق الشقيق عند الاحتلال الأمريكي؟!
بالطبع كل هذا لا يعني لهم شيئاً لأن كل هذه المقاومات وكل هؤلاء الأهالي لم ينالوا رضا إسرائيل، حتى يترضَّى عنهم عملاء إسرائيل هؤلاء.
وما يثير الاشمئزاز في هذه المقالة المزعومة أنه بعد هجومه الخفي على أبناء هذه الطائفة يحرض فيقول: (بعض عشائركم الحرة تبرأت من ذلك النظام وتصرفاته الرعناء الدامية)، فمن يقصد بعشائر العلويين؟ هل يقصد ذلك البيان المزعوم المكذوب الذي ألفه بعض العملاء وأصدروه تحت اسم (بيان زعماء عشائر العلويين)؟!
كلنا يعلم أنه بيان ملفق، لأن هذا التقسيم لا أساس له من الصحة، خاصة أنه لم يتضمن أساساً أسماء الزعماء المزعومين، لكنه من تأليف بعض المفترين الذين باتوا معروفين لدى الرأي العام.
أما هذه الرواية المكذوبة لأحداث حماه، والتي يخلص منها إلى أن كل الرجال والشباب والأطفال قد قتلوا، فما هو تفسير وجود رجال وشيوخ في حماه الآن، وهم من سكانها الأصليين؟! هل هم أولاد زنا كما يدَّعي عندما يقول: (ضباطنا وجنودنا اغتصبوا الكثير من النساء والبنات)؟! إن هذا الكلام إساءة سافرة لشرف نساء وبنات حماه السوريات، وهذا ما لا نسمح به لعميل خائن مثله، فليلزم حدود الأدب ولا يتعرض لأعراض السوريين الشرفاء.
وببساطة: إن كان المعفيون من القتل هم من أبناء 10 سنة وما دون، نضيف إليها 30 سنة الفترة منذ عام 1980، فيكون المجموع 40، فهل أكبر الموجودين في حماه الآن عمره 40 سنة؟!
أقول: كفى كذباً وزوراً وبهتاناً، لأن التاريخ الذي تزوّرونه لن يقبل هذا التزوير، فالقيادة السورية آنذاك حمت المواطنين العزل في كل أنحاء البلاد من شر الجماعات التكفيرية المسلحة، ولذلك عادت هذه الجماعات اليوم لتنتقم من سورية الأسد، ولكن خسئوا، إذ لا ظلم يدوم على هذه الأرض، وما الله بغافل عما يعملون.

17 نيسان 2011
المهندس أسامة حافظ عبدو
اللاذقية- سورية الأسد
الملاحظة #8 17‏/05‏/2011 8:43:54 ص
أكاذيب الناشطين والحقوقيين

يدَّعون أنهم ناشطون وهم في الحقيقة كسالى فاشلون
يدَّعون أنهم حقوقيون ولكنهم في الحقيقة ظالمون
يدَّعون أنهم من لجان حقوق الإنسان ولكنهم في الحقيقة من مخربي الأوطان
يظهرون على الشاشات الفضائية بمداخلاتهم المسعورة، ويدوِّنون مقالاتهم التي ينتشر فيها السُّم الزعاف، قاتلاً الضمير والعدل والصدق والحق.
ولكن مَن هم؟ كيف مرُّوا من هنا؟ وكيف هي معالم طريقهم؟ ما هو تاريخهم الأسود؟ ما هي الجُنح والجرائم والخيانات التي تكتب تاريخهم الأسود؟
هل نذكر الخوَّان عبد الحليم خدام الذي باع ضميره وتورط بصفقة النفايات النووية؟ وباع الناس وتورط بصفقة اللحوم البقرية الفاسدة المصابة بالجنون؟
أم نذكر اللضلاض هيثم المناع الذي طرده أهله من درعا لخيانته وقيامه بأفعال أخلاقية مشينة؟
أم نذكر الخسيس أكثم نعيسة الذي فرَّ من أداء الخدمة الإلزامية وهي الواجب الوطني؟
أم نذكر المائق ممتاز سليمان الذي نصب على أخته وباع بيتها بعقد مزور؟
أم نذكر الغراب الناعق عبد الرزاق عيد الذي ادعى أنه هرب عن طريق الجبال فثبت من خلال المتابعة أنه غادر عن طريق المطار بشكل رسمي؟
أم نذكر العنفقير هيثم المالح الذي يبحث له عن صفحة تذكره في التاريخ رغم أنه بلغ أرذل العمر، ومع ذلك فلا يزال يلهث وراء الشهرة، فيتحدث بما لا يليق برجل عجوز أظهر الحكمة وأبطن اللؤم والطائفية والخيانة؟
أم نذكر البلهاء سهير الأتاسي الحالمة بكرسي سلطوي وعدها به صاحبها سمير جع جع وزوجته (العفيفة) ستريدا؟
أم نذكر العهيضة محمد رحال المسعور الذي بدأ يعضُّ نفسه منذ أغلقت الأبواب الواعية نفسها ضد الفتنة والتخريب؟
أم نذكر اللئيم مراد سليم الذي زعم في مقاله: (صرخة من سورية) أن رجال الأمن المسؤولين عن حفظ الوطن هم منظمات إرهابية، أما الجماعات المسلحة التي تقتل الناس فهي بريئة من كل أعمال الإجرام التي تقوم بها؟!!
أم نذكر الشيطان عبد الباري عطوان الذي يعزف بندائه على وتر ضرب المحور الثلاثي (سورية وإيران والمقاومة) تحقيقاً لمصالح إسرائيل؟!
أم نذكر اللكع برهان غليون الذي كتب (نداء إلى شعوب الأمة العربية) معلناً اعتراضه على حماية رجال الأمن للمواطنين وتصديهم للجماعات المسلحة، وطالباً من الجماعات القيام بالأعمال التخريبية للضغط على سورية وقتل الشعب أكثر لاتهام السلطات الأمنية بذلك؟!!
هؤلاء وأمثالهم وأعوانهم وأقرانهم إلى مزبلة التاريخ..
سيحاكمهم التاريخ، وسيحاكمهم الشعب، وسيحاسبهم الله على الجرائم التي يقترفونها بحق سورية الأسد الآمنة في ظل القيادة الحكيمة للقائد العظيم بشار حافظ الأسد..
ولنا موعد آخر........
13 نيسان 2011

المهندس أسامة حافظ عبدو
اللاذقية- سورية الأسد
الملاحظة #9 17‏/05‏/2011 8:44:34 ص
الرد على العملاء المتثيقفين
هناك مجموعة من المدعين الذين يسمون أنفسهم (اتحاد المثقفين العرب) حرروا في يوم 6 شباط 2011 بياناً على Facebook سبقته بيانات تعبر عن خيانتهم وانتمائهم لاتحاد المتثيقفين الصهيونيين الذين هدفهم إسقاط كل الحكومات العربية، وهم الآن يركزون على بلدنا الحبيب سورية الأسد، ويدافعون عن كل من يناهض ويعادي رمز العروبة وقدوة الأبطال سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد والقائد الخالد حافظ الأسد، فيروجون لأشخاص عدة منهم:
1- داعية عضّ على اليد التي منحته الكرامة العربية، وهو زعيم التيار الإسلامي الديمقراطي غسان النجار الذي نشر بياناً على موقع سوريون نت لتحريض الأغبياء على القيام بثورة غضب، غضب الله على الخائنين أجمعين.
2- امرأة تحلم أحلام يقظة بأقاصيص تخترعها عن ظلم يقع بها وهي المدعية الكاذبة سهير الأتاسي التي ادعت أنها عذبت بأيدي الشرطة ورجال الأمن، ويظهر كذبها من خلال قصتها لمن قرأها بعد أن نشرتها على صفحات الإنترنيت.
3- المنافق خالص جلبي الذي كتب مقالاً طويلاً عريضاً لا فائدة منه سوى الهجوم التعسفي، مستشهداً بمن يحارب الحق مختبئاً في بلاد أجنبية، وهو الداعية جودت سعيد الذي كتب منذ عام 1964 كتاب (مذهب ابن آدم الأول) على حد زعم الكاتب، وفيه ما فيه من الكذب والتلفيق.
4- المجهول النسب داؤد البصري الذي كتب مقالاً بعنوان (ربيع الغضب السورية المفاجأة القادمة) بتاريخ 1 شباط 2011 ونشره في موقع إيلاف.
5- المتعصب المتزمت عبد الغني حمدو الذي ألف مقالة رديئة بعنوان (شر البلية ما يضحك) ونشرها على صفحات النت متسائلاً: هل أصبحت سورية ولاية إيرانية تابعة لولاية الفقيه؟ وقال: لتكن سورية ولاية فارسية، ومنضوية تحت ولاية الفقيه، في مقابل بقاء النظام.
والذي يقرأ ما بين سطور مقالاتهم وافتراءاتهم يكتشف أنهم مدسوسون من قبل الموساد الإسرائيلي من جهة، والموساد العربي المتمثل بجماعة الإخوان المسلمين التكفيرية الذين رفضتهم كل الشعوب المؤمنة بالله تعالى، وبتيار المستقبل اللبناني الذي لن يطيب له العيش ولن يغمض له جفن حتى ينتقم من العروبة والشرف العربي المتمثل بسورية الأسد، ويرجح كفة حليفته إسرائيل على كفة المقاومة الباسلة.
هنا كان لزاماً علينا كمواطنين عرب سوريين حقيقيين قاطنين في بلدنا الحبيب سورية الأسد أن نرد عليهم مقالاتهم السخيفة التي لا ترقى إلى حدود الحقيقة بقولنا:
اعلموا أيها الخونة جميعاً أن الشعب في سورية الأسد وقف ليستعرض كل النعم التي لا يملك أحد أن يحصيها، لأنها فوق حد الإحصاء وليشكر الله على ذلك بكلمة الشكر، في تعبيره عن الشكر العملي فيما يمثله ذلك من سمو الشكر وعلو شأنه، فعاشت سورية الأسد بكل عمق الإيمان واستقامة الطريق ووضوح المنهج وصفاء الشعور وانفتاح الروح، ولم تكن الرغبة من دون اقتناع أو الشكل من غير مضمون.
فقد تميز القائد بشار الأسد بقوة كبيرة، جعل الله لها تأييدًا في تحقيق مقاصده وأهدافه المنفتحة على الخير الذي يفيض على الشعب السوري.
(إن هذا لهو الفضل المبين) الذي يمنحه موقع الرؤية تبعًا للحاجة والحركة والدور بما يتنوع الشعب به مما يملكونه ومما لا يملكون، ولم يكن إعلان القائد العظيم بشار الأسد لهذا الفضل المبين من الله استعراضاً، بل كان بياناً للعناصر التي تخضع لتوجيهات الرؤية المالكة لكل وسائل التوعية والترشيد والارتفاع إلى الدرجات العليا بفضل الحكمة والإدارة التي ينظمون بها أمورهم من خلال ما يحصلون عليه.
ولقد أعلن القائد بشار الأسد عن هذا الفضل ليقوم بدوره الواسع الجديد في تبليغ الرسالة بطريقة فاعلة قوية غير مسبوقة.
فالقائد بشار الأسد تميز بالملك الواسع والقوة الكبيرة العجيبة من الناحية العملية والقدرات الواسعة، لم يبعده ذلك عن روحانية العلاقة بالله واندفاعه المطلق إلى مستوى التضحية كصفة عميقة تجذرت في أعماقه فكرياً وشعورياً، بحيث تحولت إلى سلوك روحي وخط عملي في كل يوم.
لأنه القائد بشار الأسد الذي يحمل الرسالة بكل قوة والتزام وتصميم وانفتاح على المستقبل بحيث كان شغله الشاغل وهمه الكبير حث السير في النهج القويم والاستقامة على هذا الخط المستقيم، وهذا المنهج في التخطيط للمنهج الفكري والعملي في توجيه الرؤية السورية من أجل تثبيت اتجاهاتهم على الخط المستقيم هو الوجه الذي يلتقي فيه القائد الأسد في روعة الآفاق الفنية الروحية التي توحي بالفكر في أصالة الحق، وبالروح في رحابة الإيمان، وبالخشوع في آفاق عظمة الله، وبالاستقامة في خط القيم الأخلاقية، لتعيش سورية الأسد الدور القوي في الحركة، وفي تثقيف الشعوب بالحماية الإلهية التي تتضمن كل القيم والأحكام والمفاهيم التي ترتبط بحياة الشعوب وتنظيم أمورهم في الحياة وبالحقائق التي قد تطل على غيب المستقبل في موقع الإرادة الإلهية.
الملاحظة #10 17‏/05‏/2011 8:44:59 ص
فالقائد الأسد هو صاحب البصيرة النافذة التي تدرك جذور الأحداث في المنطقة بوضوح الرؤية للأشياء في الوعي المنفتح وعلى الوسائل والبرامج الكفيلة بالوصول إلى الأهداف الكبرى التي حمله الله أمر تحقيقها في الواقع ما يجعل من حركته حركة منطلقة من سعة الأفق وعمق المعرفة وصفاء الروح، لأن دور سورية في الأمة هو دور القيادة الفكرية والعملية، ما يجعلها أساساً للتأثير في الواقع الدولي في اتصافها بالصفات والعناصر المنفتحة النموذجية الخالصة التي لا يخالطها شيء من الريب والزيف والالتواء لتوحي إليه بالاستقامة على خط الحق بكل مفاهيمه، التي جعلها الله أساساً للقرب والحصول على حمايته، باعتبارها الأساس.
لقد أدى القائد الخالد حافظ الأسد ومن بعده القائد الشاب بشار الأسد واجبهما صمودًا، وكتب الله لهما النصر، وكان موقف الشعب العربي السوري على وجه الخصوص داعماً ومسانداً وحامياً لهما، فحققت سورية الأسد نصراً شبه مستحيل، وأجبرت "إسرائيل" ومن ورائها "أمريكا" على الفشل وهذا لم يكن عملاً عادياً، وتحمل القائد الأسد المشاق والصعوبات الجسام والغدر أحياناً، وتجاوز كل تلك المصاعب والمناورات والمؤامرات في الداخل والخارج، لم يرف له جفن، فأسقط من أذهان الأعداء نجاح أي مشروع انقلابي، لأن سورية الأسد فيها مدرسة مستعدة دائماً للصعب والمستصعب بشخص رئيسها العظيم على وجه الخصوص، فالانتصارات لم تكن عملاً عادياً في ظل المصاعب والمناورات والمؤامرات.
إن إيمان سورية قوي بحيث أنه حين كان شأناً عاماً أو خاصاً, وفي ظل التهديد الإسرائيلي لسورية الذي يأخذه القائد بشار الأسد كحقيقة كان كل ما يتعلق بالوطن يأخذ طابعاً استثنائياً، ويسود انبهار حقيقي عندنا لمواقفه الصامدة, فسورية اليوم هي على طريق التطور، كون الإرادة هي السير مع صراع العصر، وخاصةً على المستوى الاستراتيجي.‏‏
فعلى هذا المستوى راهنوا كثيراً على سورية وإيران، ووجدوا رغم كل الأباطيل والأراجيف أن لا إيران ولا سورية حاضرتان للتخلي عن المقاومة ضد العدو الصهيوني. وكان القائد بشار الأسد في تحليله لواقع المنطقة المتعلق بدعم المقاومة وبالعلاقة الإيرانية- السورية التي لم تسمح بعبور مختلف التَّهديدات، قد أنتج حالة حمت ظهر المقاومة ورفضت المساومة عليها، وكان لابد من سورية التي كانت قد رحبت بالمقاومة أشد الترحيب وجهدت لأن تقيم معها "حلفاً مقدساً" أن تكون محددةً بحكم الواقع في البداية، إلا أن الصمود القوي لسورية وكل ما ترتب عليها من نتائج سياسية جعل من الحلف السوري- الإيراني الراعي للمقاومة مرتكزاً سياسياً جديداً في المنطقة، وأوجد هدفاً سياسياً لا يمكن لأحد الطعن في مشروعيته أو التشكيك في الغرض منه.‏‏
إنه القائد بشار الأسد الغني بإيمانه والقوي بعقيدته، الحريص على الحقوق، والثائر الحريص على دولته، تحدث عن خياراته السياسية بكل وصف، وعن الاستقرار المطلوب من دون استسلام، فسورية الصامدة في الأرض لا تريد لمن راهن على التناقضات بعد صمود المقاومة أن لا يراهن إلا على الصمود والمقاومة، وفي الوقت نفسه لن يستطيع أحد أن يصادر هذا النصر، سورية اليوم أكثر شراسةً في الصمود من أية دولة أخرى، ويبقى الامتحان الجديد رهناً بتطورات الزمن.
والقائد بشار الأسد حريص على شعبه وعلى وطنه وعلى أهله، دقيق في حساباته، لا يُستدرج حتى في لحظات الانفعال الشديد عند البعض، يعرف كيف يختار الزمان والمكان، يستند إلى عقل وخبرة وتجربة راقية، ويعرف كيف يتعاطى مع هذا العدو وماذا يخطط وكيف يفكر وإلى أين يريد أن يصل، وبالتالي، سورية الأسد يقودها عقل وعزم فليست هي جبانة فتتخلى عن المسؤولية، وقد عبر عن ذلك السيد الرئيس بشار الأسد عندما قال: (نحن في سورية متفائلون دائماً حتى في أصعب الظروف، وفي أحسنها نزداد تفاؤلاً، فالتفاؤل هو الدافع للوصول إلى أهدافك).

المهندس أسامة حافظ عبدو
اللاذقية- سورية الأسد
الإجابات (23)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
Answer posting is disabled.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
-2
المشاهدات
1961
متابعات
1
أسئلة ذات صلة
الإجابات: 3
الإجابات: 10
الإجابات: 9
الإجابات: 12
الإجابات: 5
الإجابات: 11
الإجابات: 5
الإجابات: 10
معرفة المزيد
عن Google إجابات Google
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.