بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما معنى العقيقه وما حكمها شرعا مع الادله؟ الإسلام
مغلق عدد الإجابات: 2 عدد الزيارات: 9608
ما معنى العقيقه وما حكمها شرعا مع الادله؟
ملحق #1 14‏/10‏/2009 6:01:56 م
الاخ alkhalid2002توضيح عن الشيخ صالح الكرباسى هو من شيوخ الشيعه فلا يجب الاخذ باقواله ولم يورد عن صحابة رسول الله صلى الله عليهم وهم الاكثر منا اجلا لا وتقدير ل ال بيت رسول الله قول جعفر بن محمد الصادق عليه السلام  او اى احد من بيت رسول الله فان كنت من اهل السنةوالجماعه فجزاك الله خيرا اسال الله قبول النصح مع اعتذارى لك ان اخطات فى حقك وان كنت من الشيعه فاسال الله لك الهدايه ان شاء الله
أفضل إجابة
لغةً: معناها القطع

وشرعًا: ما يُذبح عن المولود شكرًا لله تعالى.

حكمها: اختلف العلماء في حكم العقيقة على ثلاثة أقوال: فمنهم مَن ذهب إلى وجوبها، ومنهم مَن قال إنها مستحبة، وآخرون قالوا إنها سنة مؤكدة، ولعله القول الراجح.



والعقيقة سنة في قول ابن عباس وابن عمر وعائشة وفقهاء التابعين، إلا أن أصحاب الرأي قالوا ليست سنة، وهي من أمر الجاهلية، ورُوي عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه سُئل عن العقيقة، فقال: "إن الله تعالى لا يحب العقوق"، فكأنه كره الاسم، وقال: "من وُلد له مولودٌ فأحب أن ينسك عنه فليفعل" (رواه مالك في موطئه).



وذهب مالك والشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وجماعة إلى استحبابها، وقال الحنفية: إن العقيقة نُسخت بالأضحية، فمَن شاء فعل ومَن شاء لم يفعل.



وممن يرى وجوبها الليث وداود الظاهري والحسن.

من أدلة مشروعية العقيقة ما رواه أصحاب السنن عن سمرة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "كل مولود رهينة بعقيقته تُذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى"، وعند البخاري وغيره عن سلمان بن عامر الضبي أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عليه دمًا، وأميطوا عنه الأذى" (رواه الخمسة).



وتكون العقيقة بأن يُذبَح عن الولد شاتان وعن البنت شاة لحديث أم كرز الكعبية قالت: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: "عن الغلام شاتان متكافئتان وعن الجارية شاة"، ويجوز أيضًا ذبح شاة واحدة عن الغلام، فقد فعل ذلك رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مع الحسن والحسين رضي الله عنهما.



متى تكون العقيقة؟! تُذبح يوم السابع بعد الولادة أو في اليوم الرابع عشر أو في اليوم الواحد والعشرين من يوم ولادته، فإن لم يتيسر ففي أي يومٍ من الأيام؛ لما ورد في حديثٍ رواه البيهقي: "تذبح لسبع، ولأربع عشر، ولإحدى وعشرين".



وذهب الحنابلة إلى أنه إذا اجتمع يوم النحر مع يوم العقيقة فإنه يمكن الاكتفاء بذبيحةٍ واحدةٍ عنهما، كما إذا اجتمع يوم عيد ويوم جمعة واغتسل لأحدهما.



أما عن استبدال الشياة بعجل فالأفضل أن تلتزم سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في ذلك، فهذا أفضل ولا تُعسِّر على نفسك؛ لقول الله تعالى: ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ (البقرة: من الآية 286)، وقوله: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِيْ الدِّيْنِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (الحج: من الآية 78)، وقوله: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (التغابن: من الآية 16)، ولما ثبت عن النَّبيِّ- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إذا أمرتكم بأمرٍ فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه" فبما تيسَّر لك نفِّذ سنتَه صلى الله عليه وسلم.
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
الاجابة للشيخ صالح الكرباسي


العَقِيقَةُ هي الذَبيحَةُ التي تُذْبَحُ عن المولود شكراً لله و طلباً لسلامة المولود ، وَ هيَ شَاةٌ أَوْ بَدَنَةٌ [1] .
وَ العقيقة سُنَّةٌ من السُنَنِ المُؤكدة شرعاً و التي وردت بشأنها أحاديث كثيرة .
سُنَنُ العقيقة :
1. تُستحبُ العقيقة في اليوم السابع من ولادة المولود ، فقد رُوِيَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : " الْعَقِيقَةُ يَوْمَ السَّابِعِ ... " [2] ، و إذا لم يُعَق عن المولود في اليوم السابع تبقى العقيقة على استحبابها حتى بعد بلوغ المولود .
2. أن يُقالَ عند الذبح : " بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ ، اللَّهُمَّ عَقِيقَةٌ عَنْ ـ فُلَانٍ ـ لَحْمُهَا بِلَحْمِهِ ، وَ دَمُهَا بِدَمِهِ ، وَ عَظْمُهَا بِعَظْمِهِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ وِقَاءً لآِلِ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) " [3] .
3. أن لا تُكسر عِظامُ الذبيحة ، فقد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : " ... وَ لَا يُكْسَرُ الْعَظْمُ " [4] .
4. إطعام المؤمنين من الذبيحة ، فقد رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : " ... وَ يُدْعَى نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَأْكُلُونَ وَ يَدْعُونَ لِلْغُلَامِ ... " [5] .
5. إعطاء القابلة الرِجْلَ و الوَرك [6] ، لما رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قالَ : " ... وَ يُبْعَثُ إِلَى الْقَابِلَةِ بِالرِّجْلِ مَعَ الْوَرِكِ ... " [7] .
6. كما يُسْتَحبُّ التصدق بشيءٍ من الذبيحة .
7. و لا تأكل الأم من لحم العقيقة لِما رُوِيَ عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قالَ : لَا تَطْعَمُ الْأُمُّ مِنْهَا شَيْئاً " [8] .
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 882
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 755
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 314
عدد الإجابات: 12  عدد الزيارات: 1220
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 376
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى