بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما الفرق بين "الإنسان" و "البشر" ؟؟؟ كنوز القرآن
50 النقاط عدد الإجابات: 12 عدد الزيارات: 5802
قال تعالى:
ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ المسنون
قال تعالى:
وإذ قال ربك للملائكة إنّي خالق بشراً من صلصال من حمأ مسنون

فما الفرق بين "الإنسان" و "البشر" ؟؟؟
ملحق #1 14‏/04‏/2011 10:34:25 م
bahama:
إجابة في الصميم
من أين لك هذا؟
ملحق #2 15‏/04‏/2011 2:22:25 ص
عكروت الندى:
لا استطيع ان اقول ان اجابتك خاطئة من حيث استخدام الألفاظ في اللغة الدارجة او لغة الشارع
لكن اجابتك حتما ليست صحيحة بالنسبة للغة القرآن
فتتبع استخدام القرآن للفظتين يقود الى نتيجة مختلفة تماما عن المعنى الذي قلته
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
العضو المدعو عكروت الندى


من اجابتك يتضح أن ليس لك أى جذور اسلامية و لاتعلم أى شىء عن القرآن الكريم


ومثلك مثل من يلبسوا بالكذب ثوب الالحاد وهم نصارى فى الاصل وهدفهم التدليس على الاسلام


المهم بالنسبة للسؤال المطروح

اذا تلاحظون القران الكريم فانه دائما يذم الانسان و يمدح البشر




فالبشر هم الانبياء والاولياء و الصالحين



و الانسان هم باقي خلق الله من بني ادم,، فمن تعلق بالمبدأ و اجتاز مرحلة من العبودية لله و الايمان به و الهداية على الصراط المستقيم صار بشراً




ومن رضي بما هو عليه بقي إنساناً،حيث الانسان يستطيع ان يترقى ليصبح بشرا بالاختيار الذي هو مرتبط بالعقل والقلب -




نعم الخلقه تتحسن أيضاً بحسن الاختيار.




لذلك كانت موارد ذكر الإنسان في القرآن موارد ذمّ في أكثرها



بينما موارد البشر موارد ثناء ومديح من غير ما استثناء.



بل موارد الذمّ العام (للإنسان) من غير استثناء هي أكثر الموارد - عدا موردين من أصل (65) مورداً.
مثل

ذكر الله تعالى الانسان

انه ليؤس كفور



ان الإنسان لظلوم كفار



ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير


وكان الإنسان عجولا


وكان الإنسان كفورا



إن الإنسان لكفور


وحملها الإنسان انه كان ظلوماً جهولا


كمثل الشيطان إذا قال للإنسان اكفر - فلّما كفر


قتل الإنسان ما أكفره


..... إلى آخر هذه أمثلة فقط



اما البشر



فقد اطلق على الانبياء والاصفياء والرسل والخاصّة:

فذكر الله تعالى البشر مثل



فارسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً



لاحظ انه لا يتمثل بالإنسان بل ببشر

معنى هذا لوكان الانسان أفضل من البشر


لكان جبريل عليه السلام تمثل لمريم  عليها السلام    كإنسان


ولكن بأمر الله تعالى تمثل لها بشرا


ومثال آخر

قل سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولا


قل إنما أنا بشر مثلكم يُوحى إلى



ما أنت إلا بشر مثلنا



فكون الرسل مثلهم أي مثل الإنسان في الخلقة لكنهم بالمعرفة والارتباط بالمبدأ ودرجة الترقي بشر وليسوا من الإنسان.

و عن مريم عليها السلام



قالت أنى يكون لي غلامّ ولم يمسسني بشر


لأن مقامها ودرجتها هي درجة البشر كونها من الأولياء.

قلن حاشَ لله ما هذا بشراً



- ولو قلن ما هذا إنسان لاحتمل ان يكون بشراً فلما نفيت الاعلى نُفي الادنى، هذا
أمر تقتضيه البلاغة.


حل الالتباس في هذه الاية الكريمة


بل أنتم بشر ممن خلق



وهذه الآية قد تحُدث التباساً لانها بالضد من الفرض - لاحتمال وجود من يُعذب فيهم:



والجواب:



ان البلاغة تقتضي ذلك - لانهم ادعوا (الولاية) موضوع كتابنا - زعموا انهم أولياء لله - فقال: فلم يعذبكم بذنوبكم ؟؟؟



لأن الأولياء لا يذنبون أو يذنبون ويتوبون. واذن فلا يعذبون



ثم قال بل أنتم بشر ممن خلق يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء. فغاية ما تصلونه: ان تكونوا بشراً - لأن فيهم انبياء ورسل (بشر)، فحاججهم بأعلى درجة فيهم يُحتمل ان يصلوا اليها



والحمد لله على نعمة الاسلام
 
* "الفرق بين الناس والبشر* :

أن قولنا: البشر يقتضي حسن الهيئة، وذلك أنه مشتق من البشارة، وهي حسن الهيئة؛ يقال: رجل بشير، وامرأة بشيرة إذا كان حسن الهيئة؛ فسمى الناس بشرا لأنهم أحسن الحيوان هيئة.

ويجوز أن يقال: إن قولنا بشر يقتضي الظهور، وسموا بشرا لظهور شأنهم؛ ومنه قيل لظاهر الجلد بشرة.

وقولنا الناس يقتضي النَّوس وهو الحركة.

والناس جمع والبشر واحد وجمع، وفي القرآن{ما هذا إلا بشرمثلكم}، وتقول: محمد خير البشر؛ يعنون الناس كلهم.
ويثنى البشر، فيقال: بشران وفي القرآن{لبشرين مثلنا}، ولم يسمع أنه يجمع"اهـ

قلت: ويؤكد أن البشر من حسن الهيئة أو من الظهور...قوله تعالى{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28)}

1- من حسن الهيئة: بدليل أن الله تعالى سماه أولا إنسانا ثم لما اكتملت هيئته سماه بشرا؛ كما قال{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } فالسجود بعد تسويته، لذا سماه بشرا.

2- من الظهور: لأن آدم ظهر على الملائكة بسجودهم له.

ويكفي دليلاً على تهافت هذا الرأي " الذي يقول : إنّ كل إنسان بشر، وليس كل بشر إنسانا.: قوله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُون﴾ (آل عمران:59), فهذا يؤكد أن آدم - وهو يطلق عليه "إنسان" باعتراف الدكتور عبد الصبور شاهين خلقه الله خلقا مباشرا من طين(تراب). والآية: ﴿خَلَقَ الإنسانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ (الرحمن: 14)، وهي صريحة في خلق الإنسان من طين.

كما وأن كلمة "بشر" استعملت في القرآن الكريم في الإنس حسب تقسيم الدكتور عبد الصبور شاهين:

قال تعالى: "قالت رب أنَّى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر" (آل عمران، 47).
وقال تعالى: "وقلن حاشا لله ما هذا بشرا" (يوسف31).
وقال تعالى: "ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلِّمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين" (النحل103).

وغيرها من الآيات .. والمهم أن نعلم أن هذا التفريق لا دليل عليه فضلاً عن استغلاله بطريقة غير علمية من قبل من لا خلاق له لتمرير نظرية داروين لتوافق أهوائهم المريضة.

هذا بتصرف ، وتحويل الخطاب من مذكر إلى مؤنث ودمج بعض المشاركات .

والله أعلم بالصواب ، وهو الموفق ، وانتظر كذلك
* أهل العلم * لعل لديهم إضافة
 
بحسب الاستعمال القرآني فلفظة انسان لا تستعمل الا عند ذكر صفاته السلبية كالعجل والاغترار والنسيان الخ ، بينما لا تستعمل لفظة بشر الا في المدح ولفظ الآدمي يشمل الاثنين معا ومعناها المنسوب لآدم والله أعلم
 
بحسب الاستعمال القرآني فلفظة انسان لا تستعمل الا عند ذكر صفاته السلبية كالعجل والاغترار والنسيان الخ ، بينما لا تستعمل لفظة بشر الا في المدح ولفظ الآدمي يشمل الاثنين معا ومعناها المنسوب لآدم والله أعلم
 
الانسان من البشر..
 
مافي فرق هو البشر هو الانسان
 
البشر عاااشوا قبل الانسااان كانوا يآكلون بعضهم بعض
اما الانسان فهم الذين اولهم ادم عليه السلاااام
 
بدون اسم
 
 
14‏/04‏/2011 10:10:30 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
كلمتان ترمزان لمعنى واحد
 
البشر هم الانبياء والاولياء و الصالحين/  اما الانسان هم باقي خلق الله من بني ادم .
 
الإنسان حي و البشر يا يكون حي يا ميت
 
الانسان : بشر
البشر : انسان

يو اندرستاند
 
بدون اسم
 
14‏/04‏/2011 11:56:56 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
البشرية هي المرحلة التي سبقت الأنسنة, أي عندما كان أسلاف الانسان من ضمن المملكة الحيوانية,
ولاحقا عندما تتطور البشري و أصبح يملك عقل وتفكير ولغة وسلوك اجتماعي, صار "انسان".

البشر:هم أسلاف الانسان, مرحلة حيوانية,
الانسان: مرحلة تطور ورقي أولئك البشر و انبثاقهم عن المملكة الحيوانية,

لذلك فإننا نجد كلية الطب تسمى بكلية الطب "البشري",
و كليات الفلسفة وعلم الاجتماع والسلوك تندرج تحت مسمى العلوم "الانسانية",
فالعلم انساني أما الطبيعة بشرية,

الخلاصة:
الانسان = بشر + عقل,

تحياتي
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 165
عدد الإجابات: 10  عدد الزيارات: 270
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 134
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 862
عدد الإجابات: 14  عدد الزيارات: 6296
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 506
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى