للنبي موقفا كلما يمر عليا احن له واشتاق للقائه....عندما وزع الغنائم بعد غزوة على المهاجرين
والمؤلفة قلوبهم ولم يعطي للانصار شيئا ..فتناقل الانصار بينهم ان الرسول لم يعطنا شيئا من الغنائم
فصار في انفسهم شيئا من الرسول صلى الله عليه وسلم ..فعندما علم الرسول عليه الصلاة والسلام
جمع الانصار وقال لهم كلمة تهتز لها الافئدة قال :مقالة بلغتني عنكم وجدة وجدتموها
علي في انفسكم
الم اتكم ضلالا فهداكم الله ؟واعداء فالف الله بين قلوبكم؟
قالوا بلى. ثم قال :الا تجيبون ؟قالوا كما نجيبك؟ قال:اما والله لو شئتم لقلتم اتينا مكذبا فصدقناك
ومخذولا فنصرناك وطريدا فاويناك.....ثم قال :الا ترضون يا معشر الانصار ان يذهب الناس
بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله الى رحالكم....فبكوا حتى اخضلوا لحاهم...والله موقف رائع
بس انا اختصرتوا ..ياليت كل مسلم يقرا كتاب الرحيق المختوم