بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
هل المسلم المؤمن يصاب بمرض الاكتئاب ؟ الفتاوى الفقه الأديان والمعتقدات الإسلام
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 12 عدد الزيارات: 1475
السلام عليكم

خطر هذا السؤال في بالي بسبب طبيعة مرض الاكتئاب والتي تتظاهر بيأس من الحياة وتمني الموت أو حتى الرغبة بالانتحار

فقلت في نفسي ربما ذلك ينم عن ضعف بالإيمان أو ربما رفض للقدر أو ماشابه

لا أقصد أبداً النيل من المصابين بالمرض -أسأل الله العظيم أن يشفيهم جميعاً- وإنما معرفة هل فعلاً الاكتئاب بحد ذاته ذنب ؟

تقبلوا أطيب التحيات
ملحق #1 24‏/06‏/2011 8:26:56 ص
إلى الآن لم أجد جواباً شافياً...شكراً لكم جميعاً
أفضل إجابة
هذا الجواب المناسب ياعزيزي وهو ليس من عندي ولكن من عند دكتور أنس بن عوف،

"نعم.. يصاب المؤمن بالاكتئاب..!"

د.أنس ابن عوف
طبيب نفسي وباحث شرعي وإمام مسجد ذو النورين بأركويت
2011-11-21

كثير من الناس بما في ذلك بعض الفضلاء، يظنون أن مرض الاكتئاب النفسي لا يصيب المؤمنين، وإذا أصيب أحد الناس بهذا المرض فذلك لضعف إيمانه وبعده عن الله، وهذا الظن خاطئ، وهو يهدم - ربما بحسن نية- جهودا ضخمة يبذلها المخلصون من المنتمين إلى مجال الصحة النفسية من أجل التوعية وتوضيح بعض المفاهيم المبسطة والمهمة جدا في نفس الوقت.. وكان لكاتب هذه السطور نصيب متواضع من هذه الجهود هو سبع سنين من المحاولات المستمرة لتوضيح أن الاكتئاب مرض.. مرض.. مرض.. مثله مثل الملاريا والسكري والجلوكوما وتضخم البروستاتا...الخ.. وليس هو تلك المشاعر العارضة من الحزن والتعاسة العابرة بسبب مصيبة تنزل.. هذه تفاعلات النفس البشرية التي تمر على الناس جميعا فيتفاوتون فيها.. وليس الاكتئاب (المرض) هو فقط صورة مضاعفة من الحزن، بل هو اختلال وظيفي في كيمياء المخ.. تماماً كما يحدث في السكري من اختلال وظيفي في كيمياء البنكرياس.. الفرق الوحيد أن هذا بنكرياس وذاك مخ ولهذا نتج عن كلٍ منهما أعراض مختلفة..

وبناءاً على ذلك: فإن من الخطأ الشنيع أن نتصور أن الإصابة بمرض الاكتئاب تدل على نقص الدين أو ضعف الإيمان.

مرض الاكتئاب بالفهم الذي وضحته يمكن أن يصيب الناس جميعا بلا استثناء المؤمن والكافر، الطائع والعاصي.. لماذا؟.. لأنه كالسكري سواءاً بسواء.. هل يرضى أحد لو قلنا إن الإصابة بالسكري تدل على ضعف الإيمان.. أو أن الملاريا سببها قلة الدين.. أو إن هناك ارتباطا بين الجلوكوما والبعد عن الله..الخ..

الشواهد على ما قلت كثيرة.. بخلاف طبيعة المرض التي أصبحت واضحة للمختصين.. فإن أعداد المرضى التي لا تنتهي تشهد.. الإحصائيات في الدول الإسلامية تشهد.. بل كتب التاريخ والتراجم تشهد بذكر أعداد كبيرة من مشاهير المسلمين بل منهم العلماء والعباد أصيبوا بأنواع من المرض النفسي.. لم تكن هناك معايير دقيقة للتشخيص ولا كان هناك أطباء نفسيون ولكن المؤرخين لاحظوا بذكاء تلك التغيرات التي طرأت عليهم فوصفوها كرأي العين.. وأرجو إن وفقني الله أن أجمع بعض أخبار هؤلاء فأقدمهم للناس في بحث مستقل.. لا تشهيرا بهم فقد سُبقت إلى كشف حالهم وإنما ليعلم المرضى النفسيون من المسلمين أن لهم في ذلك سلفا...


لماذا أهتم بشدة بتصحيح هذا المفهوم؟ وماهو وجه الشناعة في أن يقال إن المرض النفسي أو الاكتئاب قرين ضعف الإيمان وأن من قوي إيمانه لا يصيبه الاكتئاب..؟

لأن ذلك يؤدي - من جملة ما يؤدي إليه - إلى مضاعفة العبء على مريض الاكتئاب فتصبح معاناته من المرض سهما ومعاناته من ظنه أن هذا ضعف إيمان سهما آخر...

ولو كان سهما واحدا لاتقيته .. ولكنه سهم وثان وثالث


يؤدي هذا الفهم الخاطئ إلى أن يتجه مريض الاكتئاب أول ما يتجه إلى من يتوسم فيه العلم والدين يستنصحه، فيرشده إلى كل شيء إلا إلى طلب المساعدة الطبية.. فيستفحل الداء ويعظم الخطب.. ويحاول المريض إخفاء معاناته وكتمها حتى لا يشار إليه بضعف الإيمان وقلة الدين.. ويمل من سماع النصائح الساذجة (ووجه السذاجة وضع الشيء في غير موضعه) ويستمر الحال ويتفاقم المرض حتى يستيقظ الأهل ذات صباح ليجدوا ابنهم متدليا من أنشوطة من سقف البيت.. فلا يكادون يصدقون أن ابنهم – المسلم المصلي- مات منتحرا....!!

وللذين لا يتصورون حجم القضية أقول إن أعداد المنتحرين في السودان (مثلا) أكبر مما تتخيلون.. وأعداد من يحاولون الانتحار ويفشلون أضعاف أضعاف ذلك..

وقد رأينا منهم طلاب الجامعات وخريجيها.. والأزواج والزوجات.. والأبناء والأمهات.. والمتعلمين والأميين.. وسكان البوادي والمدن.. والصغار والكبار.. بل إن منهم من ينسبون إلى الصلاح والتدين والدعوة!!

كل ذلك كان ممكنا تفاديه - بإذن الله- لو علم هؤلاء ومن حولهم أن هذا مرض وأنه قابل للعلاج بما هدى الله إليه عباده من أدوية حسية نافعة هي تلك العقاقير الطبية التي يسيء الظن بها كثير من الناس بما في ذلك بعض الفضلاء، حين يصفونها بأنها "تستخلص من المخدرات، ومغتالات العقول"..ومثل هذا الظن يجعل الدواء داء.. والشفاء مرضا.. ويصور العلاجات الطبية النفسية كأنها شأن أمم أخرى غير الأمة المسلمة.. التي ما دامت تقرأ الأذكار (ولا أقلل من شأنها) فهي ليست بحاجة إلى العقاقير الطبية ولا الأبحاث العلمية والدراسات التجريبية ولا المعامل ولا الطب ولا الصيدلة..!! ليس هذا هو ما جاء به الإسلام قطعا..

هذا الفهم للأسف يصور الطب النفسي كنقيض لذكر الله ومعاني الإيمان..

يصور -ولو لم يقصد قائله- الطبيب النفسي كنقيض للعالم الشرعي والداعية والمصلح.. يقسم الناس إلى معسكرين: معسكر فيه الإيمان والقرآن والذكر والعلماء والأنبياء، ومعسكر فيه الطب النفسي والعقاقير التي تستخلص من المخدرات ومغتالات العقول، ويدع الناس أمام خيار صعب.. أو سهل.. كلاهما صحيح..!!

ختاماً أقول: لا تظلموا إخوانكم المبتلَين بالاكتئاب ولا تجنوا عليهم، بل أعينوهم على التداوي بكل ما هو مباح، وليعلم كل منا أن البلاء إن تخطاه إلى غيره فربما تخطى غيره إليه، فليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه..

نسأل الله العافية."

الرابط:
http://www.meshkat.net/index.php/meshkat/index/6/9600/content‏
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
قال تعالى
((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))




هذا وعيد شديد لمن أعرض عن ذكر الله وعن طاعته فلم يؤد حق الله، هذا جزاؤه، تكون له معيشة ضنكا وإن كان في مال كثير وسعة لكن يجعل في عيشته ضنكاً، لما يقع في قلبه من الضيق والحرج والمشقة فلا ينفعه وجود المال، يكون في حرج وفي مشقة بسبب إعراضه عن ذكر الله وعن طاعة الله جل وعلا، ثم يحشر يوم القيامة أعمى. فالمقصود أن هذا فيمن أعرض عن طاعة الله وعن حقه جل وعلا، ولم يبالِ بأمر الله بل ارتكب محارمه وترك طاعته جل وعلا، فهذا جزاؤه، نسأل الله العافية.
 
وعليكم السلآم،

المؤمن يـُـسلم أمره لخالقه ورازقه تبارك وتعالى، وهذا يساعد الانسان على تخطي العوارض الحرجة في حياته.

لكن الإنسان ضعيف وهو معرّض للمرض النفسي كما هو معرّض للمرض العضوي.
 
اخي العزيز ..
مرض الاكتئاب كبقية الامراض( العمى , الشلل , ضعف العقل (المجنون) ) يصاب بها المؤمن والكافر على حد سواء فهو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى , كما ان مرض الاكتئاب يصيب الوصلات العصبية في الدماغ مما يؤدي الى عدم القيام بوضائفها بشكل صحيح ..
لكن هناك امر لابد منه وهو كلما تقرب الانسان من الله تعالى كلما هان عليه المرض , والدعاء والقران الكريم هو سلاح المؤمن ..
ولمعرفة المزيد ادخل على موقع استشارات لاسلام ويب :

http://www.islamweb.net/consult/index.php

فهو موقع للاستشارات في كثير من المجالات من ضمنها الامراض النفسية والاكتئاب ..
 
يا اخي شو هالحكي...
الاكتئاب مرض بعدم الرغبة بالحياة البائسة...و سببها الابتعاد عن الدين
لا تخلط بين الرغبة الى لقاء ملك الملوك و الخلاص من الدنيا و بين الاكتئاب
المؤمن الصحيح يستمتع بعبادته كثيرا....و هو يعرف ان الدنيا فانية لذلك لا يستعجل عليها....و يريد الخلاص منها لانه متلهف لرؤية الرحمن الرحيم
المؤمن السوي لا يصيبه مرض الاكتئاب أبدا... باذن الله
 
بعد السلام  اعلم ان الاكتئاب هو جزء من الياس من شئ على علم انه موجود ولا يمكن الوصول اليه او النيل من ذلك الشئ حتى وان المسلم المؤمن لا يياس لان الله قال (ومن يقنط من رحمة الله الا القوم الضلمون)وهذا ينافي الايمان لان المؤمن يكون مسلم لله تعالى لا الى اهوائه وشهواته فلذلك المؤمن لا يكتئب ابد ا    
تحياتي مقرونة بدعاء الصباح
 
na3am l2n el byb3ed 3n rbna w by2el emano w mby3trfsh bn3am rbna ..... by7salo ekt2ab bs kelmt ya rab 2adra b2ezn elah enha trga3oh tany so ya rabbb
 
هذا الاكتئاب ليس له علاقة بمسلم او غير مسلم   انما هو علاقة اجتماعية  ونفسية بحتة
المكتئب له اسبابه  ونحن بشر  ولسنا  ملائكة  وكل واحد منا  عنده من المشاكل الحياتية اليومية ما تجعله مجنونا  لا مكتئبا فقط
ولكن تخف هذه الحالة عند الشخص المؤمن الذي عنده ارادة قوية جدا  وبالذكر والتسبيح يهدأ الانسان
(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) (( وقول حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت  وهو رب العرش العظيم ))
(( وقول  اللهم ارزقني يقينا صادقا يباشر قلبي  حتى اعلم انه لن يصيبني الا ما كتبته لي ))
 
الإيمان يقوى ويضعف         ,, كيف يضعف  بترك ذكر الله  
فمثلا  المرأة الحائض ليس عليها صلاة , صحيح ؟  سترى أن أغلب النساء يعانون من الإكتئاب في هذه المرحلة

* إذا الإكتئاب مصدره ترك ذكر الله  (( ومن أعرض عن ذكري فله معيشة ضنكا ))
 
أنصحك بالإطلاع على علم الذكاء العاطفي لمزيد من المعلومات أطلب(أكسفورد أو أولتو) على النت
 
نعم الغكتئاب سببه الأساسي اليأس وفقد الأمل والمؤمن لا يخبو أمله لأن امله دائما بالآخرة ولكن شدة الضغوط وتركزها أحيانا يكون قوي بحيث يصعب تجاوزها للأمل ولكن على الغنسان بذل الجهد (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)
 
لا انت اهبل ولاتستهبل
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 1406
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 2294
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 1690
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 1436
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 346
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 1012
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 902
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى