قالَ الحقِّ عزَّ وجلَّ: ﴿ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [الإسراء: 88].
إن كتاب الله تعالى لا يمكن أن يكون فيه فوضى أو عبث أو بلا معنى. فالمهندس عندما يقوم بتصميم بناء يضع الأسس والقواعد الرياضية السليمة ويطبق هذه القوانين ويُجري الحسابات لينجح معه البناء, وإلاّ سينهار, فما بالنا بالله تعالى ونحن أمام أعظم كتاب على الإطلاق: كتاب الله!!
باختصار إنه كتابٌ من عند الله وتكفي هذه التسمية, فلو أفنى الإنسان حياته في تدبّره لكان قليلاً ومن الاستحالة الإتيان بمثل القرآن ولو اجتمعت كل كمبيوترات العالم مع علمائه على أن يأتوا ليس بكتاب ولا بسورة بل بنص قرآني واحد أو ما يشبه هذا النصّ!