بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
اقوال فلاسفة الغرب عن محمد صلى الله عليه وسلم السيرة النبوية التوحيد الإسلام القرآن الكريم
مغلق عدد الإجابات: 10 عدد الزيارات: 6196
قدم المفكرون والفلاسفة وأساتذة الجامعات بالغرب شهادات تدل على عظمة محمد صلى الله عليه وسلم وسجلوا شهاداتهم هذه في مقالاتهم وكتبهم، ومن هؤلاء :
الروائي الروسي "تولستوي" الذي أكد في مقالات عديدة أنه أحد المبهورين بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات علي يديه، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء فيقول: "إن محمداً هو مؤسس ورسول. كان من عظماء الرجال الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة. ويكفيه فخراً أنه أهدي أمة برمتها إلي نور الحق. وجعلها تجنح إلي السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، وهو عمل عظيم لا يقدم عليه إلا شخص أوتي قوة، ورجل مثله جدير بالاحترام والإجلال".
أضاف " تولستوى": "أنه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح علي وجوههم طريق الرقي والتقدم. وأن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".
وأعجب "لامارتين" شاعر فرنسا الشهير بـ"محمد" صلى الله عليه وسلم فقال: "من ذا الذي يجرؤ من الناحية البشرية علي تشبيه رجل من رجال التاريخ بمحمد؟ ومن هو الرجل الذي ظهر أعظم منه عند النظر إلي جميع المقاييس التي تقاس بها عظمة الإنسان؟! فأعظم حب في حياتي هو أنني درست حياة محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود". أضاف: "أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدركه محمد؟! وأي إنسان بلغ؟ لقد هدم المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق وإذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة. فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بمحمد في عبقريته؟، هؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا لامبراطوريات فلم يجنوا إلا أمجاداً بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانيهم.... لكن هذا الرجل "محمدا" لم يقدم الجيوش ويسن التشريعات ويقم الامبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينذاك، ليس هذا فقط، بل إنه قضي علي الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة... لقد صبر محمد وتجلد حتي نال النصر وكان طموحه موجهاً إلي هدف واحد، فلم يطمح إلي تكوين إمبراطورية أو ما إلي ذلك، حتي صلاته الدائمة ومناجاته لربه ووفاته وانتصاره حتي بعد موته كل ذلك لا يدل علي الغش والخداع بل يدل علي اليقين الصادق".
آرنولد توينبي "المؤرخ البريطاني الكبير" قال : "الذين يريدون أن يدرسوا السيرة النبوية سيجدون أمامهم من الأسفار ما لا يتوافر مثله للباحثين في حياة أي نبي من أنبياء الله الكرام.... إنني أدعو العالم إلي الأخذ بمبدأ الإخاء والمساواة الإسلامي، فعقيدة التوحيد التي جاء بها الإسلام هي أروع الأمثلة علي فكرة توحيد العالم، وأن في بقاء الإسلام أملاً للعالم كله".
وقال "جوته" شاعر ألمانيا الشهير معجباً بالقرآن و النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم : "كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي، فهو كتاب الكتب وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم فلم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف، وعندما تستمع إلي آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه، وظني أن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية، وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلي ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد، وقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلي لهذا الإنسان فوجدته في النبي العربي محمد".
ملحق #1 03‏/12‏/2009 4:44:33 م
وقال " كارل ماركس" : "هذا النبي افتتح برسالته عصراً للعلم والنور والمعرفة، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكماً من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير، إن محمداً أعظم عظماء العالم. والدين الذي جاء به أكمل الأديان".
وقال توماس كارليل في كتابه "الأبطال وعبادة البطل": إن العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلي وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب، وأن محمداً لم يكن علي حق، لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة؛ فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع؟! ولو أن الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً وعبثاً، وكان الأجدر بها أن لا توجد... إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد، فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس، وعلي ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع، فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع... ذلك أمر الله و"إن طبيعة محمد الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد بما يتجلي فيها من شدة الإخلاص، فقد كان محمد مصلحاً دينياً ذا عقيدة راسخة".".
أشاد مهاتما غاندي بصفات الرسول صلى الله عليه وسلم وأدواته في نشر الرسالة فقال: "أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر... لقد أصبحت مقتنعاً كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق وتخطت المصاعب وليس السيف، بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي آسفاً لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر من حياته العظيمة". وقال : "لا نعرف إلا شذرات عن حياة المسيح ، أما في سيرة محمد فنعرف الشيء الكثير ونجد التاريخ بدل الظلال والغموض" .
ويقول المستشرق هيل في كتابه (حضارة العرب) : " لقد أخرج محمد للوجود أمة ، ومكن لعبادة الله في الأرض، ووضع أسس العدالة والمساواة الاجتماعية ، وأحل النظام والتناسق والطاعة والعزة في أقوام لا تعرف غير الفوضى".
ويقول المستشرق الإسباني جان ليك في كتابه (العرب) : " لا يمكن أن توصف حياة محمد بأحسن مما وصفها الله بقوله : (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ))، كان محمد رحمة حقيقية، وإني أصلي عليه بلهفة وشوق".
ويقول المؤرخ كريستوفر دارسون في كتابه (قواعد الحركة في تاريخ العالم) : " إن الأوضاع العالمية تغيرت تغيراً مفاجئـًا بفعل فرد واحد ظهر في التاريخ هو محمد".
ويقول العلامة شيريل ، عميد كلية الحقوق بفيينا :" إن البشرية لتفتخر بإنتساب رجل كمحمد إليها" .
ويقول الباحث الفرنسي كليمان هوارت : " لم يكن محمداً نبيـًا عاديـًا ، بل استحق بجدارة أن يكون خاتم الأنبياء لأنه قابل كل الصعاب التي قابلت كل الأنبياء الذين سبقوه مضاعفة من بني قومه، نبي ليس عاديـًا من يقسم أنه " لو سرقت فاطمة ابنته لقطع يدها" ! ولو أن المسلمين اتخذوا رسولهم قدوة في نشر الدعوة لأصبح العالم مسلماً".
وأشاد المؤرخ "آدم متز" بتسامح الرسول الكريم مع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي مما لم يكن معروفا في أوروبا مما أدى إلى رقي الحضارة والعلم فقال : "كان وجود النصارى بين المسلمين سببا لظهور مبادئ التسامح التي ينادي بها المصلحون المحدثون، وكانت هناك الحاجة إلى المعيشة المشتركة وما ينبغي أن يكون فيها من وفاق مما أوجد من أول الأمر نوعا من التسامح الذي لم يكن معروفا في أوروبا في العصور الوسطى ، ومظهر هذا التسامح نشوء علم مقارنة الأديان".
ملحق #2 03‏/12‏/2009 4:53:51 م
جازاك الله خيرا عبد المغني على اغناء الموضوع
بارك الله فيك


سلمت يداك الخالد على المرور وجازاك الله خيرا
ملحق #3 04‏/12‏/2009 2:39:02 ص
جازاك الله خيرا على الاضافة شيثم

أما عنك أنت امحوتب فإياك ورسول الله صلى الله عليه وسلم أنت حتى لا تعرف عن هذا الرجل العظيم خلقا
ومن قال لك ان هتلر من العظماء أتقرن رجل الظلم والذبح هتلر بمن لم يمد  يده قط ظلما او عدوانا ؟ برجل السماحة والعفو والرفق!!!!!!! إن حالك غريب فعلا كمن يمشي في الظلمات أو في أراض مقفرة تائها لا يفرق بين البداية والنهاية أتحسب نفسك ذكيا على كل هؤلاء الخلق على مر السنين ومع توالي السنين والعصور؟ ولم يكتشفوا أن الاسلام خاطئ ولم يستطع احد ان يشكك به لتأتي انت وتلقي فرضياتك التخمينية وانت حتى لم تفتح عقلك لتكتشف الحقيقة. أنا لا افهم لماذا تعارض كل شيء يظهر أن الاسلام حق !!!!!!!!!!! تترك كل ما يدل على انه دين السماحة والعفو والرحمة وتبحث عن أشياء غابرة ولا وجود لها ثم تصوغ منها فكرة أن الاسلام دين العنف.
والله اني لا افهمك وأضن انك انت ايضا لا تفهم نفسك .
ان فضلت الالحاد فاحتفظ به لنفسك ولا تجر معك اناسا اخر الى الظلمات المقفرة ولا تحاول اغراق اناس غيرك كي تحس بانك لست وحيدا في تلك الظلمة.
والسلام على من اتبع الهدى
أفضل إجابة
بدون اسم
 
       
03‏/12‏/2009 7:37:12 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
كتاب العظماء مائه اعظمهم محمد

المراجع
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
و أضيف
1- الأديب والمفكر الأيرلندى الشهير جورج برنارد شو
,, لقد اطلعت على تاريخ هذا الرجل العظيم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فوجدته أعجوبة خارقة ، لا بل منقذا للبشرية ،وفى رأى ، لو تولى العالم الأوروبى رجل مثل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لشفاه من علله كافة .. لقد نظرت دائما الى ديانة محمد (صلى الله عليه وسلم ) بأعلى درجات السمو بسبب حيويتها الجميلة ، انها الديانة الوحيدة فى نظرى التى تملك قدرة الأندماج بما يجعلها جاذبة لكل عصر ، واذا كانت لديانة معينة أن تنتشر فى انجلترا بل فى أوروبا ، فى خلال مئات السنوات المقبلة ، فهى الأسلام .انى أعتقد أن الديانة المحمدية هى الديانة الوحيدة التى تجمع كل الشروط اللازمة وتكون موافقة لكل مرافق الحياة ، ما أحوج العالم اليوم الى رجل كمحمد (صلى الله عليه وسلم ) ليحل مشاكل العالم . ،،


2- الأديب الروسى الشهير ليو تولستوى
,, أنا واحد من المبهورين بالنبى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الذى اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه وليكون هو أيضا آخر الأنبياء . ويكفى محمدا فخرا أنه خلّص أمّة ذليلة دمويّة من مخالب شياطين العادات الذميمة ، وفتح على وجوههم طريق الرقى والتقدّم ، وأن شريعة محمد ستسود العالم لأنسجامها مع العقل والحكمة . لقد فهمت وأدركت ، أن ما تحتاج اليه البشريّة هو شريعة سماوية تحقق الحق وتزهق الباطل . ،،


3- الشاعر الألمانى الكبير جوته
,, لقد بحثت فى التاريخ عن مثل أعلى لهذا الأنسان ، فوجدّته فى النبى العربى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) واننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد الى ما وصل اليه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وسوف لن يتقدّم عليه أحد . وكلما قرأت القرآن ، شعرت أن روحى تهتز داخل جسمى .. القرآن كتاب الكتب ، وانّى أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم . ،، ولمّا بلغ جوته السبعين من عمره ، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل فى خشوع بتلك الليلة المقدّسة التى أنزل فيها القرآن الكريم على النبى محمد ( صلى الله عليه وسلم )


4- الشاعر الفرنسى الكبير لامارتين
,, أعظم حدث فى حياتى هو أننى درست حياة رسول الله محمد ( صلى الله عليه وسلم ) دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود ، ليس هناك رجل أدرك من العظمة الأنسانية مثلما أدرك محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأى انسان بلغ من مراتب الكمال مثلما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التى تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق . ،،


5- المفكر الأقتصادى كارل ماركس ( شيوعى يهودى )
,, جدير بكل ذى عقل أن يعترف بنبوءة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأنه رسول من السماء الى الأرض .. هذا النبى افتتح برسالته عصرا للعلم والنّور والمعرفة ، وحرى أن ندوّن أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة وبما أن هذه التعاليم التى قام بها هى وحى ، فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير . ،،


6- المفكر والمؤرخ الأسكتلندى الكبير توماس كارلايلفقد مدحه كثيرا وفيما قاله :
,, انما محمد (صلى الله عليه وسلم ) شهاب أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . ،،


7- عالم اللاهوت السويسرى د. هانز كونج
,, محمد صلى الله عليه وسلم ، نبى حقيقى بكل ما الكلمة من معنى ، ولا يمكننا بعد ، انكار أن محمدا هو المرشد القائد الى طريق النجاة . ،،
أقوال أخرى عن عظمة القرآن والمسلمين


8- العالم الأمريكى مايكل هارت
,, لا يوجد فى تاريخ الرسالات كتاب بقى بحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الكريم الذى نقله محمد ( صلى الله عليه وسلم . ،،


9- القائد الفرنسى الشهير نابليون
,, أنّ أمّة يوجد فيها مثل هذا الكتاب العظيم لا يمكن القضاء عليها وعلى لغتها . ,,



10- آرنست رينان
,, عندما تستمع الى آياته تأخذك رجفة الأعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل فى دراسة روح التشريع فيه لا يسعك الا أن تعظّم هذا الكتاب العلوى المقدس .،،


11- القائد الألمانى الكبير بسمارك
,, أعطونى فقط ستة آلاف مسلم لأحرر من خلالهم العالم من الظلم .،،


12- المفكر والفيلسوف الفرنسى الشهير غوستاف لويون
لم يشهد التاريخ فاتحا أرحم من العرب .،،

13- وقال أحد المستشرقين :
,, لو ان المسلمين احتلّوا أوروبا لكانت تجاوزت عقدة القرون الوسطى التى لم تشهدها اسبانيا بفضل العرب .،، وبعد ..
فأنا استعجب من أولئك الذين يرون فى العلمانية أو الشيوعية أو الديمقراطية أو أى ما كان اسمه خلاصا أو طريقا أو هاديا لحل مشاكل البشرية .
وأستعجب من تلك الدعاوى التى تنادى بفصل الدّين عن الدّولة . اذا كان هناك خطأ فى الممارسة والتطبيق فهذا لا يعنى الخطأ فى الأسلام .. انما فينا نحن الذين بعدنا عن الأسلام .. والمدينة الفاضلة هى حلم فلسفى لا وجود له .. وأنما كانت الدولة الأمثل تلك التى كان عليها الخلفاء الرّاشدون بحسب أقوال المؤرخين لأنهم كانوا هم ورعيّتهم طلاّب آخرة .. وليسوا طلاّب دنيا كما حدث لاحقا ويحدث عندنا حاليا ....
 

المراجع
 
بارك الله فيكم
 
يا اموحتب لمادا تريد ان تهدينا الى الا ضلالك فان ضننت نفسك ادكى الناس فلا تضيع وقتك معنا فقلوبنا مطمئنة بالايمان
 
اللهم صلي وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد
 
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو ان ترشدونا اين نجد "اسئلة الاعجاز العلمي" التي يتحدث عنها السيد IMHOTEP ، من فضلكم؟
 
ذبح الخونه ليس عارا وأي دوله في العالم تحكم بالإعدام على الخونه من ابنائها وبنو قريظه كانوا قد وقعوا معاهده مع النبي(ص)لحمايه المدينه ولهم الحق في أن يكونوا على دينهم ولكنهم نقضوا العهد وحاولوا تسليم المدينه والمسلمين للأحزاب.فماذا يكون عقابهم إلا الموت؟
 
هل سألت نفسك هل أسلم هؤلاء أم لا ولم ؟
بالطبع لا لم تسألي نفسك ولم يسلمو لأن هؤلاء أناس يتكلمون عن الشخصيه من ناحيه فلسفيه
فلا يختلف أحد أن من جعل أناس يتبعونه فهو إنسان ذكي
هولاكو قيل عليه أعظم قادة العالم القديم
جانكيز خان
هتلر
هذا لا يجعلهم رسل او أنبياء هم شخصيات ذكيه مؤثره
ولكن هذا لا يعني انهم أقترفو الكثير من الأخطاء والمذابح في عهدهم ليصلو لأغراضهم
كمذبحت بني قريضة وقتل كل من نبت له شعر العانه
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 594
عدد الإجابات: 21  عدد الزيارات: 3072
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 108
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 343
عدد الإجابات: 13  عدد الزيارات: 233
عدد الإجابات: 28  عدد الزيارات: 883
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى