كما افاد الاخوة الأعضاء هذه العبارة وردت في القرآن الكريم على لسان نبي الله لوط عليه السلام عندما جاءت الملائكة لتهلك قريته واهلها الذين كانوا يفعلون المنكرات من الشرك بالله الشذوذ والقمار, وكان لوط غريبا عنهم ليس له عشيرة فيهم او مؤمنين يتبعونه وينصرونه فلما جاءته الملائكة وكانوا على هيئة رجال جميلي الهيئة , اتوا الى لوط وكأنهم يستضيفونه ولم يكن يعلم انهم ملائكة وكان يعمل في ارضه فلما قابلهم ورأى جمالهم خشي عليهم من اعتداء قومه واساءتهم فلما مشى معهم الى بيته ليضيفهم قال لهم : والله اني لا اعلم شرا من اهل هذه القرية على الارض(او كما قال) قالها ثلاثا وهو يقصد تحذيرهم لعلهم يرجعون , وكان الملائكة قد أمروا الا يهلكوها حتى يشهد عليهم نبيهم فلما ادخلهم الى بيته و,كان مكروبا وخائفا مما سيحدث انطلقت امراته التي لم تؤمن واخبرت اهل القرية بقدومهم فجاؤوا مسرعين وحاولوا الدخول عنوة الى منزل لوط وهو يدافعهم ويقول : ياقوم اتقوا الله لاتخزوني في ضيفي , هؤلاء بناتي (يقصد نساء القرية) هن اطهر لكم, لكنهم اصروا على السيئات وجعلوا يدفعون الباب ليدخلوا ولوط يحكم اغلاقه باتكاءه على الباب بجسده ويقول لوان لي بكم قوة او آوي الى ركن شديد, لو ان لي قوة جسديه من الناس فئة تنصرني وتدفعكم او أولى بي ان آوي الى الركن الشديد (الله عز وجل), فلما قالها انتصر له رب العزة والجلال وقام الملائكة وقالوا يا لوط اطمئن اننا ملائكة لن يصلوا اليك او الينا وسوف نهلكهم فاخرج انت واهلك وكان له ابنتان فقط هما من ءامن به فقط اما امهما فكانت من الغابرين وامروه ان لايلتفت منهم احد فلما خرجوا التفتت زوجته فاهلكت معهم, والذي حدث ان الملائكة خرجت على من كانوا بالباب فرفع الملك جناحه بوجوههم فعميوا ورجعوا الى بيوتهم يتحسسون وقالوا القى لوط علينا سحرا واضمروا له الشر بالصباح وخرج لوط ليلا كما تقدم فلما ابتعد مسافة كافية اصابهم العذاب حيث رفعت ملائكة العذاب القرية الى اعلى السماء الدنيا حتى ان ملائكة السماء سمعت صياح الديكة ونباح كلابهم وهم يصرخون ولايعلمون ماذا اصابهم ثم قلبوها وكفئت على الارض ثم رموهم بحجارة من نار واهلكوا بالرمي من علٍ (وهي عقوبة اللواط) والرجم (عقوبة الزنا) وتركو متعفنين في ارضهم حتى اشتهرت بهذه الصفة ,,,والله اعلم
قال صلى الله عليه السلام(لايقولن احدكم انا خير من يونس بن متى ونحن احق بالشك من ابراهيم ولو لبثت في السجن لبث يوسف لأجبت الداعي ورحم الله لوطاً فقد كان يأوي الى ركن شديد) او كم قال صلى الله عليه وسلم, عذراً على الاطالة فقد طلبت مناسبة العبارة وقد قصصت القصة من ذاكرتي.